|
| » فرسان القصة « | ||||||
|
| آخر 10 مشاركات |
| روابط تهمك | القرآن الكريم | الصوتيات | الألعاب | اليوتيوب | الزخرفة | إعلانات | قروب | الطقس | مــركز التحميل | لا باب يحجبنا عنك | تنسيق البيانات |
| سحرُ المدائن شهدٌ مستفيضٌ من أقداح القلب نثراً وشعراً فصيحًا ( يمنع المنقول ) |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#8 | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() ![]() ![]()
|
اقتباس:
يا عابرةً لا تمرّ إلا وقد تركت في النص أثرًا يشبه الوحي… ردك ، تعكس فيه الحروف هيبتها، والرموز مجدها، والوطن نبضه الذي لا يخفت. حين قلتِ إن النص ارتدى ثوب العظمة، شعرتُ أن الحرف قد لبس تاجه، وأن القصيدة وجدت من يقرأها ويكرمها ويلبسها تاج الوقار. تتدفقين كما الضوء في العتمة، وتكتبين كما تُغنّي الروح حين تفيض، وتمنحين النص حياةً أخرى، كأنكِ تقولين له: "كن وطنًا يسكن القلوب قبل الورق". محراب الحرف الذي ذكرتِه، لا يكتمل إلا بمن يدخل إليه بخشوع الفن، وأنتِ دخلتِه لا كقارئة، بل ككاهنةٍ للمعنى، تُباركين الحرف، وتُنشدين له تعويذةً من الجمال. دمتِ شاهدةً على النصوص التي لا تُنسى، وصوتًا أدبيًا يعلو حين يصمت الجميع،
|
|
────────── .. أترك " السطح " لـ من يهوى الزحام .. وأشق " الغيم " لـ أصطاد المعنى .. ──────────
الساعة الآن 10:43 AM
| |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||