|
| » فرسان القصة « | ||||||
|
| آخر 10 مشاركات |
| روابط تهمك | القرآن الكريم | الصوتيات | الألعاب | اليوتيوب | الزخرفة | إعلانات | قروب | الطقس | مــركز التحميل | لا باب يحجبنا عنك | تنسيق البيانات |
| "بقعة ضوء" ( " قراءات نقدية وتحليلية للنصوص") |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||||||||||||
|
|||||||||||||
|
أحيانا تكون التضحية بالجنة الحاضرة خير من احتمال الوقوع في النار، والنأي بالنفس واختلاق الأكاذيب أفضل من مصيبة العار، إلا أن مثل تلك المواقف العصيبة تضع الإنسان على المحك، لتكشف عن عواطفه ومشاعره الحقيقية، وتنزع فجأة وبقسوة عن عينيه غشاوة وهم السعادة وغفلة الغرام المزعوم.
وغالبا ما يخلط الناس بين الانجذاب المؤقت أو الإعجاب السطحي والحب، الذي هو شعور هائل وغامض يستعصي في بعض حالاته على الفهم والتفسير. يتغلغل في أعماق القلب، ويملك على الشخص عقله وحواسه، وقد يدفعه لأفعال تخالف المنطق، ولإقدام يتجاوز المعقول ويبلغ حد التهور والتضحية، كما عبر عنه الرسام الإسباني بابلو بيكاسو بقوله: " الإعجاب هو أن تقف خمس ساعات أمام لوحة جميلة في المتحف، أما الحب فهو أن تقف خمس دقائق فقط وتذهب، ثم تعود لسرقتها في الليل " والمرأة العاشقة حقيقة لا تغدر أو تخون، أو تبيع حبيبها في لحظة خوف وارتباك، وأخلاقها وكرامتها وأصالتها تمنعها أيضا من الوقوع في الرذيلة، مثلما قالت هند بنت عتبة باندهاش لما بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد فتح مكة: أو تزني الحرة؟ والحب قد يواجه الهجر والموت ولا يثبت أمام الغدروالخيانة، بل إن كل ذنوبه تغتفر إلا جريرة الغدر، كما قال الشاعر فاروق جويدة: قالوا بأن الله يغفر في الهوى كل الذنوب ولا يسامح من غدر لذلك فإن العلاقة المتقلبة التي رسمها النص الأدبي بأسلوب ساخر موجز وجميل، والمتدثرة بالكتمان وظلام الليل، كانت سراب سعادة ووهم حب سرعان ما انقشع حين داهمته رياح الابتلاء والاختبار. كما أن حدس المرأة وسرعة استجابتها للخطر المحدق، في مقابل ارتباك شريكها وغياب ردة فعله في الحدث، يدل على طبيعة النساء وقدرتهن على التفاعل الآني مع المواقف الطارئة، بغض النظر عن البعد الأخلاقي المستهجن للموضوع. وإن تصرف الحبيبة رغم ظاهره الموصوم بالتنكر القبيح والغدر الشنيع، والتخلي السريع عن المدلل جالب السعادة، وحامل مفتاح الجنة، أقل الحلول سوءا وأفضل مخرج للجميع، بما فيهم " الحرامي " المزيف، فقد يتقبل الأهل أن يدخل إلى بيتهم لص أو سارق يبتغي المتاع والمال، لكن سرقة العرض وانتهاك الحرمة والشرف فضيحة وطامة كبرى، قد تكلف المتسلل الليلي حياته، وتكلفهم سمعتهم وربما ابنتهم أيضا. مصدر القصة هنا .. https://www.boohalharf.com/vb/showthread.php?t=19088 الموضوع الأصلي: قراءتي لنص( الحبيبة الغدارة) أ. الظاهرة || الكاتب: الْياسَمِينْ || المصدر: اسم منتداك
المصدر: منتديات مدائن البوح
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن شهادة عظيمة تُخلد من الشاعر الكبير رجل من الشرق |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|