|
| » فرسان القصة « | ||||||
|
| آخر 10 مشاركات |
| روابط تهمك | القرآن الكريم | الصوتيات | الألعاب | اليوتيوب | الزخرفة | إعلانات | قروب | الطقس | مــركز التحميل | لا باب يحجبنا عنك | تنسيق البيانات |
| سحرُ المدائن شهدٌ مستفيضٌ من أقداح القلب نثراً وشعراً فصيحًا ( يمنع المنقول ) |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#6 | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() ![]() ![]()
|
اقتباس:
الياسمين، يا أخت الحرف حين يحنّ، ويا أستاذة المعنى حين يتجلّى، ردّكِ لم يكن مرورًا، بل كان انتماءً، كأنّكِ قرأتِ النص لا بعينيكِ، بل بقلبٍ يسكنه الوطن والحب والحنين. حين قلتِ إن الوطن في النص ليس خارطة، بل روح، أدركتُ أنكِ لم تكتشفي المعنى فحسب، بل أعدتِ كتابته من جديد، بنبضكِ، وبذاكرتكِ، وبعناقكِ الدافئ للغربة. في ردّكِ، عاد الخيل يعدو في ساحة المجد، والعقاب يحلّق فوق حدود الممكن، والأسد يحرس الكبرياء من كل انكسار، كأنّ رموزي الثلاثة وجدت فيكِ صداها، وفيكِ، اكتملت الصورة التي بدأتُها في حضرة الليل. أنتِ لم تفسّري النص، بل عطرته، لم تشرحيه، بل نسجتِ حوله وشاحًا من صدقٍ وشفافية، كأنّكِ قلتِ للحرف: كن حيًّا، فها أنا أراك. دمتِ لي صديقةً تُضيء، وأستاذةً تُلهم، وأخيّةً تُنبت في النص زهرةً لا تذبل، ويا حبذا لو علّقتِ هذا الرد على جدار القلب، كما علّقتِ رموزي الثلاثة على جدار المعنى.
|
|
────────── .. أترك " السطح " لـ من يهوى الزحام .. وأشق " الغيم " لـ أصطاد المعنى .. ──────────
التعديل الأخير تم بواسطة العقاب ; 09-03-2025 الساعة 01:58 PM
الساعة الآن 10:43 AM
| |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||