04-09-2026, 10:51 PM
|
#2
|
رد: الرَّجُلُ الذي كان اثنين.
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
|
04-09-2026, 10:56 PM
|
#3
|
رد: الرَّجُلُ الذي كان اثنين.
فارسة السرد" زائر لا اكثر"
هذا رجل يعيش انقسامه.
يمشي في الشارع بوجهٍ مُصفَّفٍ بعناية
وبداخله فوضى لا يستطيع ترتيبها.
كل ما يرتديه ليس إلا درعًا
يغطي شقوقًا تتّسع كل يوم.
هو لا يذهب ليكتشف العالم…
بل ليكتشف ما تهشّم منه
تحت وطأة الصمت.
الرجل الذي كان اثنين
هو نحن حين نخاف أن نواجه ذواتنا.
نظهر بكامل أناقتنا، بينما الحقيقة الحقيقية
تظل جالسة في الداخل
عارية… ومرهقة… وتنتظر اعترافًا لا يأتي.
وإن كان الشكر يفيك يا رائعة
فهو لا يلامس حجم أثرك.
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
|
04-09-2026, 11:40 PM
|
#4
|
رد: الرَّجُلُ الذي كان اثنين.
ارتدى القطعةَ الأخيرة من الثياب..
وضع عطرهُ الفرنسي..
و مشّطَ اللحية..
ثم تأبَّط الجريدة،
و خرجَ من بيتهِ يتساءل:
أيُّ حقيقةٍ بائسة سيكتشفها اليوم حول نفسه ؟
كاتبتنا الراقيه المبدعه زائر لا أكثر
ما أجمل هذا الفكر الذي كتب هنا
إحساسكِ مثل بحر نغترف منه الجمال
هنا الحقيقة البائسة ليست في الشارع
بل في الرجل الذي يهرب من صوته كل صباح
نص متألق بامتياز
دفء هامس رغم كل ما اكتنف القلب
من سطور متراكمة بالحزن والخوف
شكراً لروحك الجميلة هنا..
|
|
|
|
04-10-2026, 07:37 AM
|
#5
|
رد: الرَّجُلُ الذي كان اثنين.
الراقية ...
أى مزج هذا بين رحابة تذوب فى قالب من الضيق والحزن وبعض من تشبث وأمل
عندما نبحث فى الخارج عما بداخلنا نرجو معه بعض أمل ولكنكم وضعتمونا بكلماتكم أمام ما هو أقوى من ذلك ألا وهو البحث عن الحقيقة ولو كانت بائسة .
شكرا لحرفكم ونوافذ الفكر
دمتم بكل خير
فى حفظ الله
|
|
|
وهــــى ...
نبضة من عمــــــــرى ...
فى بضع لحظا ت أكتبهــــــــــــــــا
وأحتــــــــاج ...
أكثر من نبضتيــــــن كى أرويهــــــــا
فكـــم ...
بعـــــــدى ... من لحظــــــات أعماركم ...
ستذكرنى نبضاتكم بحروف ترسمنــــى معانيها
محمد محمود
|
04-10-2026, 04:25 PM
|
#6
|
رد: الرَّجُلُ الذي كان اثنين.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الْياسَمِينْ
فارسة السرد" زائر لا اكثر"
هذا رجل يعيش انقسامه.
يمشي في الشارع بوجهٍ مُصفَّفٍ بعناية
وبداخله فوضى لا يستطيع ترتيبها.
كل ما يرتديه ليس إلا درعًا
يغطي شقوقًا تتّسع كل يوم.
هو لا يذهب ليكتشف العالم…
بل ليكتشف ما تهشّم منه
تحت وطأة الصمت.
الرجل الذي كان اثنين
هو نحن حين نخاف أن نواجه ذواتنا.
نظهر بكامل أناقتنا، بينما الحقيقة الحقيقية
تظل جالسة في الداخل
عارية… ومرهقة… وتنتظر اعترافًا لا يأتي.
وإن كان الشكر يفيك يا رائعة
فهو لا يلامس حجم أثرك. 
|
أبشع أنواع التيه أن تخرج بكامل هيبتك لتبحثَ عن إنسان تركتَهُ في الداخل.
الرجل الذي كان اثنين..
سيعودُ في المساء.. أكثر ضياعًا..
سيترك الحقيقة على رفّ النسيان..
و كل همِّهِ ما الذي سيرتديه غدا ليكذبَ أكثر!
ياسمين، ما أجمل الكتابة حقا حين تجد من يقرؤها بهذه الروح، حضوركِ دائماً ما يرفع من سقف الجمال.
ممتنة للُطفكِ.
|
|
|
|
04-10-2026, 04:30 PM
|
#7
|
رد: الرَّجُلُ الذي كان اثنين.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النقاء
ارتدى القطعةَ الأخيرة من الثياب..
وضع عطرهُ الفرنسي..
و مشّطَ اللحية..
ثم تأبَّط الجريدة،
و خرجَ من بيتهِ يتساءل:
أيُّ حقيقةٍ بائسة سيكتشفها اليوم حول نفسه ؟
كاتبتنا الراقيه المبدعه زائر لا أكثر
ما أجمل هذا الفكر الذي كتب هنا
إحساسكِ مثل بحر نغترف منه الجمال
هنا الحقيقة البائسة ليست في الشارع
بل في الرجل الذي يهرب من صوته كل صباح
نص متألق بامتياز
دفء هامس رغم كل ما اكتنف القلب
من سطور متراكمة بالحزن والخوف
شكراً لروحك الجميلة هنا..
|
صدقتِ.
الحقيقة البائسة هي أننا نحمل غربتنا في داخلنا أينما رحلنا.
شكرا لأنك منحتِ النصّ من وقتكِ و عمقِ فهمكِ.
دائما أنيقة الحضور يا نقاء.
دمتِ سالمة عزيزتي.
|
|
|
|
04-10-2026, 04:32 PM
|
#8
|
رد: الرَّجُلُ الذي كان اثنين.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صانع ذكريات
الراقية ...
أى مزج هذا بين رحابة تذوب فى قالب من الضيق والحزن وبعض من تشبث وأمل
عندما نبحث فى الخارج عما بداخلنا نرجو معه بعض أمل ولكنكم وضعتمونا بكلماتكم أمام ما هو أقوى من ذلك ألا وهو البحث عن الحقيقة ولو كانت بائسة .
شكرا لحرفكم ونوافذ الفكر
دمتم بكل خير
فى حفظ الله
|
لقد أدركت عمق الفجوة بين ما نرجوه في الخارج وما نحمله في الداخل، وهذا هو جوهر القصة.
شكرا لهذا الرقيِّ الذي يغمر المكان دائما.
دمتَ في خير أخي الكريم.
|
|
|
|
04-10-2026, 11:30 PM
|
#9
|
رد: الرَّجُلُ الذي كان اثنين.
الكاتبة القديرة زائر لا اكثر
نصٌّ يختزل لحظةً عابرة ويحوّلها إلى مرآةٍ داخليّة حادّة، حيث تتوارى التفاصيل اليومية خلف سؤالٍ وجوديّ موجع. تلك البساطة الظاهرية في المشهد، تقودنا بدهشة إلى عمقٍ مقلق، وكأن الروتين نفسه صار طقسًا لكشف الذات لا سترها.
زائر لا أكثر… تكتبين بخفّةٍ خادعة، لكنها مثقلة بالمعنى، وتنسجين من العادي قلقًا شفيفًا يُلامس القارئ دون استئذان. حضوركِ هادئ، لكنه يترك أثرًا ممتدًا كصمتٍ يفكّر… لا يُنسى.
عابرة مرت من هنا ..!!
|
|
|
|
04-12-2026, 12:44 PM
|
#10
|
عَلا علُوّا..فهو عَليّ.. 
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 36 ( الأعضاء 0 والزوار 36)
|
|
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
الساعة الآن 06:14 PM
| | | | | | | | |