|
| » فرسان القصة « | ||||||
|
| آخر 10 مشاركات |
| روابط تهمك | القرآن الكريم | الصوتيات | الألعاب | اليوتيوب | الزخرفة | إعلانات | قروب | الطقس | مــركز التحميل | لا باب يحجبنا عنك | تنسيق البيانات |
| الديوان الشعبي ( " ايقاعٌ يحكينا شعراً باختلاف اللهجات ") |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
من بدايات القصيد..
اليه نُعيد.. كانت هذة: القصة.. قصة قصيدة يبدا بطل القصه الخياليه الواقعيه: فتح باب المصعد في ساعه مبكره من صباح احد الايام ذاهبا لعمله الروتين الذي اعتاد عليه كل صباح.. ثم يقف متجمدا عندما يرى .. الجمال الباهر ... والعفاف الطاهر... داخل المصعد... وقد اخذ حريته الكامله.. وكشف عن حسن وجهه الذي يشبه القمر في ليلة البدر.. يحمل كتبه .. يراجع دروسه.. يستغل وقته قبل وصوله الى مدرسته الثانوية وربما الجامعيه.. تمر لحظات ... يتأمل فيها ... ويحدق بها ... وتحدق به .. ثم تغلق الباب .. وتكمل طريقها .. انها أنثى !!!... وأيما أنثى!! .. أنثى تاخذ العقل.ههه مازال بطلنا في عالم الخيال.... سارح...وهايم... وبدون ادراك ... ولا شعور... تنزلق من لسانه الأحرف .. وتتشكل من فمه الكلمات .. ليكتبها القلم: ..... قصيدة عشق ..... أحبك عـدّمــا تحمــل دفـــاتر أو كتب واحبك عدّما تكتب وتقراء في كتاب من يوم انكشف وجهك جوفي التهب نارك بداخلي تكوي وقالوا التهاب رجوتك لا تعذبني بعد كاس العذب ما حسبت النعيم بعده مصيري للعذاب رجوتك لا توقدني بصمتك بل اجب وخلّني اصادفك مره بذهابك والإياب صلاحية هواء عمري مرت في لعب ونتضور دونها جوع وقد سآل اللعاب وقد سالت دموع العين على أربع تصب وسهمك قد وصل قلبي وقد أصبح مُصاب من ما يغتنم الفرصه جاهل ما حسب ولا تنفعه ألآته وعلـــمــه بالحســــاب وأنت أثنين في واحد وهذا ما احب فيك الحُسن والحشمه وفيه عندك حجاب اطالبك بشرع ربي وأهلي بك رحب بسكنك وسط صدري إذا ضاقت رحاب ولكنها كانت صدفه...... لم تتكرر ........ لا بالواقع ولا بالخيال.. ...........النهايه........ مع تحيات.. المؤلف.. والممثل.. والإخراج.. نجـ سهيل ـم.. تم نشرها في عام ٢٠١٨ ![]() المصدر: منتديات مدائن البوح
تشدنـــــي للبـــــوح وقفة انتبـــاه على قوافي صقلها يدعوا التباهي يصوغـهـــا الشعّــار بمختلف الاداه حرفــــة الإبداع لفتت انتبـــاهــي لـ نجـ سهيل ـم فن التألق لمبـــــدع الرمزيـــــه لمسه وابداع اهدته (الفاتن) شكرا fateenah
آخر تعديل نجـ سهيل ـم يوم
10-30-2025 في 04:23 PM.
|
|
|
#2 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() ![]() ![]()
|
الكاتب الكبير نجم سهيل
ما أجمل هذه القصة القصيدة! لقد نجحتَ في مزج الواقعي بالخيالي بطريقة ساحرة، فحوّلت لحظة عابرة في المصعد إلى ملحمة شعورية مليئة بالإعجاب والدهشة والعاطفة الصادقة. القصيدة التي تلت القصة تنبض بالحب والشغف، وتعكس صدق شعور البطل وانغماسه الكامل في اللحظة، مع مراعاة الرقة والحشمة في التعبير. شكرًا لك على هذا الإبداع الذي يأخذ القارئ في رحلة بين الواقع والخيال، ويحوّل لحظة بسيطة إلى تجربة شعرية ممتعة ومؤثرة.
|
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||