07-05-2025, 06:33 AM
|
#2
|
رد: بعيدا عن الصندوق
الاستاذ - سهيل -
جميل هذا الطرح
والاستفهامات جاءت على صيغة
سؤال ( هل ) وليس لماذا
وهل اظنها استفهامية لاتقبل النكران لأمر مسبوق الذكر
لأصحاب العقول.
الاراجوز - خادع بازدواجية -كا الارجوان
لون لا أحمر ولا بنفسجي هو خليط الأزرق
والأحمر .يظهر لنا لون جميل لكنه لا أزرق ولا أحمر
شكرا لطرحك الراقي•
تحياتي وتقديري.
🍂
|
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة باحث أثر ; 07-05-2025 الساعة 09:17 AM
|
07-05-2025, 07:23 AM
|
#3
|
أُنثى من ورد .. باهية زاهية ..دافئة كأيام العيد .
07-05-2025, 08:06 AM
|
#4
|
أُنثى من ورد .. باهية زاهية ..دافئة كأيام العيد .
07-05-2025, 10:52 AM
|
#5
|
رد: بعيدا عن الصندوق
حجز مقعد فخم لهذا الفكر السامي
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
|
07-05-2025, 11:30 AM
|
#6
|
رد: بعيدا عن الصندوق
بعيدًا عن الصندوق
المشاعر تُرهق مع التكرار، ثم تعود بشكل آخر.
الفرح يبهت إن أُفرط فيه، ويحتاج مساحة ليُولد من جديد.
الدموع تتحوّل إلى هدوء يشبه النُضج.
التوازن يمنح الشعور وقتًا أطول للبقاء.
الاستهلاك يُعيد ترتيب الداخل ويُغير طعمه.
الأراجوز يُستدعى كلما اشتد الضجيج.
والفرح يظهر من تفاصيل صغيرة، غير مباعة.
شكرًا سهيل على هذه الأسئلة التي تدفع للتفكر بهدوء.
|
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة الفيصل ; 07-05-2025 الساعة 11:34 AM
|
07-05-2025, 12:15 PM
|
#7
|


رد: بعيدا عن الصندوق
هل المشاعر تنضب ؟!
أو بتساؤلٍ أدق ..
هل من قضى حياته سعيداً ستأتي لحظةٌ لا يجد فيها مشاعر للفرح ؟
بعدما استهلك كامل رصيده منه !
هل البكَّاؤون ستجف دموعهم ذات يوم ؟
وهل يجب أن نوازن بين مشاعرنا لنُبقيَ عليها ؟
أم نستهلكها ونبقى بلا مشاعر؟
هل سيأتي يوم ويصبح (الأراجوز) مطلوباً حيًّا لا ميتاً
ماشاءالله عليك اصبحت تثير الواقع والأحداث
أكثر من كونك تكتب شعر
الشاعر الرائع سهيل
تحدثت عن عدة نقاط لانقول مهمه
بقدر كونها في حياتنا وتختلف من شخص لآخر
هل المشاعر تنضب ؟!
المشاعر لا تنضب
ليست نبعًا يجف
بل بحرًا تتغير أمواجه.
قد يهدأ قد يثور
قد ينحسر عن الشاطئ
لكنه لا يختفي
لكنها تتقوقع
تنتظر لحظة أمان
أو لمسة صدق
لتعود وتفيض من جديد
هل من قضى حياته سعيداً ستأتي لحظةٌ لا يجد فيها مشاعر للفرح ؟
بعدما استهلك كامل رصيده منه !
الفرح لا يستهلك
لكنه يتغير شكله.
من كان يفرح بالقليل
قد لا يعود يفرح إلا بالكثير
ومن عاش عمره في سعادة
قد يصل إلى لحظة
لا يجد فيها ما يدهشه
لأن الدهشة نفسها قد تعبت.
لكن هذا لا يعني أن الفرح انتهى
بل يعني أن الروح تطلب نوعًا آخر منه.
فرح أعمق وأقل صخبا
أقرب إلى الرضا منه إلى النشوة
فرحٌ يشبه الحكمة لا الطفولة
هل البكَّاؤون ستجف دموعهم ذات يوم ؟
البكاؤون لا يتوقفون عن البكاء،
بل يتعلمون كيف يخفونه،
كيف يجعلونه صلاةً داخلية،
أو قصيدة لا تُقرأ إلا بين السطور.
فجفاف الدموع ليس نهاية الحزن،
بل بداية نضجٍ موجع،
حين يصبح الألم جزءًا من ملامحنا،
لا يحتاج إلى إعلان.
وهل يجب أن نوازن بين مشاعرنا لنُبقيَ عليها ؟
أم نستهلكها ونبقى بلا مشاعر؟
المشاعر ليست خزّانًا ينفد
لكنها كائن حي
تحتاج إلى تنفس
إلى راحة إلى أن تُروى كما تروينا.
من يستهلك مشاعره كلها دفعة واحدة
قد يظن أنه عاش بصدق
لكنه قد يستفيق ذات يوم
فارغًا وهشًّا لا يملك حتى القدرة على الحنين
أما من يوازن
فلا يعني أنه أقل حبًا أو أقل صدّقا
بل يعني أنه أحب نفسه أيضا
وأدرك أن المشاعر لا تهدى كلها دفعة واحدة
بل تزرع وتسقى وتشارك
كي تبقى وتثمر.
فليس النبل في أن نفنى لنرضي
بل في أن نحب دون أن نُطفئ أنفسنا.
هل سيأتي يوم ويصبح (الأراجوز) مطلوباً حيًّا لا ميتاً
ربما
حين يتعلم الناس أن من يضحكهم
ليس دائمًا سعيدا
وأن القناع لا يخفي وجهًا بل يصرخ من خلفه.
يمكن يأتي يوما ما
يرى الأراجوز كفنان كإنسان كقلب
لا كظل يصفق له ثم ينسى
أتمنى فهمت ماكتبت حسب الموضوع بالنص
ولكل شخص له نظرة في طرحك
سلمت ودمت يا العطاء الطيب
شكراً لروحك الجميلة هنا
|
|
|
|
07-05-2025, 12:59 PM
|
#8
|
رد: بعيدا عن الصندوق
المشاعر كماء النبع الصافي،
يظل كامنا في بطن الأرض ويتدفق حين يجد من يبعثه ويرجه. متجددة في كل مرة وبحلة متغيرة تصبغها النفس بنضارة الفرح أو قتامة الحزن.
وهي تنقاد طيعة لتقلبات القلب ولا تخضع للإرادة
وأحيانا تستهين بحكمة العقل وصرامة المنطق. فالضحكة أو الدمعة التي أججتها المشاعر لا تستأذن صاحبها، بل تنفجر مدوية من شفتيه أو تنسكب عنوة من مآقيه.
كما أنها غير قابلة للبيع والشراء،
وإلا لكان من الممكن أن نسميها أي شيء غير المشاعر، والدالة بدقة على شعور الشخص وأحاسيسه الداخلية الحقيقية، بعيدا عن التصنع الظاهري والنفاق.
هنا منشأ الإبداع بالطرح
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
|
07-05-2025, 01:41 PM
|
#9
|
رد: بعيدا عن الصندوق
أرى أن المشاعر قد تهرم وتمرض و تشل
وما عودة فيضها بعد مرض هرمها إلا كإنعاش لها في عناية مركزة
قد تنجو بعده وتعود لأوج صحتها وانهمارها
وقد لا تنجو وتبقى على مرض هرمها حتى يودع صاحبها الحياة
شكرا لطرحك سهيل
|
|
|
|
07-05-2025, 03:32 PM
|
#10
|
رد: بعيدا عن الصندوق
الكاتب سُهيل
يفتح نوافذ التأمل على واقعٍ باتت فيه المشاعر سلعة، والفرح وهمًا مغلفًا بعناوين زائفة.
تساؤلك عن “الأراجوز” يُلخص ببراعة حال الإنسان في زمن التزييف، حيث يُحتفى بالقناع ويُنسى الوجه الحقيقي.
أبدعت في رسم صورة سريالية لكنها واقعية، تمزج بين السخرية والوجع بذكاءٍ وأسلوبٍ راقٍ.
شكرًا لحرفك الذي يوقظ العقل، ويجعلنا نعيد النظر في قيمة ما نظنه طبيعيًا.
دمت مبدعًا
|
|
|
|
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
|
|
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
الساعة الآن 01:22 PM
| | | | | | | | |