06-27-2025, 08:12 PM
|
#2
|
أُنثى من ورد .. باهية زاهية ..دافئة كأيام العيد .
06-28-2025, 01:27 AM
|
#3
|
رد: كلهنّ مشابهات ..!
هههههه
يا له من مسكين!
هرب من طيفها إلى أقصى الأرض،
فإذا به يقع في قلب الذكرى!
ظنّ أن الصين ستنسيه ملامحها،
فإذا بالصين كلها تحمل ملامحها!
حقاً، كأنما قُدّر عليه أن يراها في كل وجه،
وأن تطارده الذكرى ولو عبر القارات!
يبدو أن الحل الوحيد أخي الظاهرة
أن يسافر إلى القمر،
فربما ينجو هناك من شَبَهِها!
أضحك الله سنك وأسعد قلبك
ويبدو أن النص نفسه استسلم
للابتسامة من روحك المرحة
فليدم لك السرور،
ولتكن أيامك كلها ضحكًا وبهجة
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
|
06-28-2025, 07:23 AM
|
#4
|
رد: كلهنّ مشابهات ..!
آه من سخرية القدر
ظن الصين ستكون ملاذا من ذكراها
حمل حزنه على متن الطائرة
وصل فوجد شوارعها مرايا تعكس وجهها
كل عين سوداء كل ابتسامة خجولة
كل صوت ناعم يذكره بها
نسي أن دم أمها الصيني يجري في عروقها
فجعلها تشبه كل بنات وطنها
هرب من ظلها فصار الظل في كل مكان
بحث عن النسيان فوجد التذكر أقسى
كم مرغوم أن تحب حتى النهاية
من يهرب من الحب يلقاه في منفاه
دمت صادقا في سردك
فهذه قصة كل من حاول الفرار من قلبه
|
|
|
|
06-28-2025, 04:47 PM
|
#5
|
... أستاذ تعبير ...
رد: كلهنّ مشابهات ..!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رقيقةُ الإحساس
تم التنبه والختم والتقييم
والمكافأة
سلمتَ ودمتَ لمدائنك 
|
أفااا يا عبورة ..
بعد هالعمر .. وكل هالعِشرة : تختمي " عليّ " 
دمتِ فراشة المكان .. ربنا يحفظك من كل عين ..
و شكرا بحجم قلبي على المكافأة و توابعها
|
|
|
انطلق ..
لايمنعنك من الانطلاق شيءٌ ..
ليس هناك مايستحق التوقّف ..!
=/=/=/=/=
!.. كن نفسك ..!
|
06-28-2025, 04:50 PM
|
#6
|
... أستاذ تعبير ...
رد: كلهنّ مشابهات ..!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الْياسَمِينْ
هههههه
يا له من مسكين!
هرب من طيفها إلى أقصى الأرض،
فإذا به يقع في قلب الذكرى!
ظنّ أن الصين ستنسيه ملامحها،
فإذا بالصين كلها تحمل ملامحها!
حقاً، كأنما قُدّر عليه أن يراها في كل وجه،
وأن تطارده الذكرى ولو عبر القارات!
يبدو أن الحل الوحيد أخي الظاهرة
أن يسافر إلى القمر،
فربما ينجو هناك من شَبَهِها!
أضحك الله سنك وأسعد قلبك
ويبدو أن النص نفسه استسلم
للابتسامة من روحك المرحة
فليدم لك السرور،
ولتكن أيامك كلها ضحكًا وبهجة 
|
أين المسمّاة " الرحمة " من هذه ( العميييييييييييييييييقة ) .؟!!
ربنا يحفظك وقلمك بيننا وبكامل صحتك .. وهو بكامل سيولته
والله الذي لا إله إلا هو .. أسعدتني ابتسامتك من القصة ..
((( ويبدو أن النص نفسه استسلم
للابتسامة من روحك المرحة ))) 
راقت لي .. يا واعية ..
|
|
|
انطلق ..
لايمنعنك من الانطلاق شيءٌ ..
ليس هناك مايستحق التوقّف ..!
=/=/=/=/=
!.. كن نفسك ..!
|
06-28-2025, 04:54 PM
|
#7
|
... أستاذ تعبير ...
06-28-2025, 05:48 PM
|
#8
|
رد: كلهنّ مشابهات ..!
عازف الكلمه القدير
(( الظاهره ))
لها من مفارقة ذكية وموجعة في آن!
سافر إلى أقصى الأرض هاربًا من طيفها، يظن أن البُعد سينقذه من الحنين، فإذا به يقع في قلب ملامحها من جديد، حيث الوجوه تُعيده إليها أكثر مما تُنسيه!
مأساة الرجل ليست في الذكرى، بل في تشابهٍ قدَريّ جعل من “الصين” مرآةً كبيرة لوجهها الذي لم يفارقه يومًا
فحين نرحل لننسى، فنكتشف أن الذكرى قد وصلت قبلنا، واستوطنت حتى الوجوه من حولنا
عابره مرت من هنا ..!!
|
|
|
|
06-28-2025, 05:55 PM
|
#9
|
... أستاذ تعبير ...
06-28-2025, 06:17 PM
|
#10
|
رد: كلهنّ مشابهات ..!
هرب بعيداً من ذكرياتها
معتقدا ان المسافة ستساعده
على نسيانها، ومع ذلك يجد
نفسة محاطا بذكرياتها في
كل مكان لم يكن يعلم ان الهروب الجسدي لا يمحو
الذكريات العاطفية وان الحب
الصادق يمكن ان يترك أثرا
عميقاً في النفس ولا يمكن
الهروب منه حتى وان هاجر
للصين.
الكاتب أ. الظاهرة
كذلك كتاباتك تترك اثراً
عميقاً وجميلا في انفسنا
سلم القلم والبنان
لروحك عطر الورد
|
|
|
"تمنيتُ اللقاء وكان ظني
بأن تأتي الحياةُ بما أظنُّ
فخانتني الحياةُ وتاهَ دربي
وظلَّ القلبُ في صدري يئنُّ"
|
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 0 والزوار 2)
|
|
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
الساعة الآن 09:19 PM
| | | | | | | | |