العطش الذي شرب ظله - منتديات مدائن البوح
.
❆ جدائل الغيم ❆
                        .

....
» فرسان القصة «  
     
 


آخر 10 مشاركات
روابط تهمك القرآن الكريم الصوتيات الألعاب اليوتيوب الزخرفة إعلانات قروب الطقس مــركز التحميل لا باب يحجبنا عنك تنسيق البيانات

سحرُ المدائن

شهدٌ مستفيضٌ من أقداح القلب نثراً وشعراً فصيحًا

( يمنع المنقول )


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 06-27-2025, 01:46 AM
خبز و ماء متواجد حالياً
    Male
Awards Showcase
لوني المفضل Cadetblue
 عضويتي » 1285
 جيت فيذا » Apr 2025
 آخر حضور » يوم أمس (03:59 PM)
آبدآعاتي » 20,363
الاعجابات المتلقاة » 921
 حاليآ في »
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » خبز و ماء has a reputation beyond repute خبز و ماء has a reputation beyond repute خبز و ماء has a reputation beyond repute خبز و ماء has a reputation beyond repute خبز و ماء has a reputation beyond repute خبز و ماء has a reputation beyond repute خبز و ماء has a reputation beyond repute خبز و ماء has a reputation beyond repute خبز و ماء has a reputation beyond repute خبز و ماء has a reputation beyond repute خبز و ماء has a reputation beyond repute
بيانات اضافيه [ + ]


افتراضي العطش الذي شرب ظله











العطش الذي



ما من نبي إلا ومر من صحراء نسي اسمها وما من ظل إلا وارتجف حين وقف العطش
أمامه يشربه لا ليستظل بل ليتطهر من اسمه القديم في هذا المحراب لا ماء يسقي
ولا رمل يشكو إنه السفر إلى المعنى حين يتيبس والحنين حين يصبح له قدمان ويبتلع
الغيم مشيا على الهاجس أنا رغيف الحرف وهذا مقام من تاه عن العطش فوجده
يشربه في صمت يشبه النبوءة



يا طينة السلالة الذاهبة في المدى كالاسرار
انا الذرة التي عبرت من سواحل قبايل زنجبار
تحمل في مسامها صدى الطبول المغموسة في المسك الاسود
وتطرق اذن الفجر بلكنة مدارية لا تترجم الا بالنار
عندما لامست قدماي ربا قحطان
تشظى الصدى فوق الهضبات كانه نفس اسلاف
يخبيون في العظام نصوصا لا تتلى
ويدونون على حراشف الوعل رشاقات من حنين
لا يقدر الرمل على كتمها
في تلك اللحظة هب هرير انهيار سد مارب
فانفرجت قشرة الذاكرة عن ايام البسوس
واكف تجرجر احقادها في سوق داحس والغبراء
ورأيت رايات تلوح لا للحرب بل للتامل
كأن القبائل اكتشفت ان الصمت اشرس من السنان
ثم هاجت السفينة العتيقة
تزاحم الغيم لتنقذ اصواتا لم تخلق بعد
كان الطوفان الاعظم يفتش عن اخر جرح في التراب
ليلقحه بالضوء
وكنت انا بينهم
اعد انفاسي مثل حجارة على شاطئ خذل من اليم
والقن مجدافي نطق الحرية
يا لثمة النسيم
كيف تحولين عبق العرجون الى مراة تبصر بها الروح خفقها
يا خميلة العطش
كيف تشرعين للخفوق بابا من ضياء
في عالم اوصد حضوره على صوت السكوت
انا صاعقة السهاد اذا انحدرت في طيات الرمل
وانشر على فسطاط اللجة لالي امنية لم تطرق
اهدهد اصابع الليل كي لا تسقط
فتنكسر من شدة الرويا
قد يقال ان الماء ارحم من التبر
لكني رايت العطف حين تشققت ضفة
فاخرجت لهاث ناقة شربت الضياء
فاذا الجوف غابة اجنحة
واذا الصدى وليد الصفاء
ها انا انصت الى شعر الريح وهو يخط سيرة بني اليزن
على حراشف سمك متوهج كاية لم توول بعد
واسال نفسي
اينا كتب الاخر
اانا نقش في جبهة الزمن
ام الزمن قصيدة تتلعثم باسمايي
في موضع ابعد من المدار
يرعى القمر بقايا اهازيج انطفأت
ويلملم نثارها على اطلال عام الرمادة
فاذا القحط منفى
واذا المطر يصلي في ثوبه الاول
يحبو كنبي اصغر من ان يسمى
واشرب انا رجعه حتى تضيء في داخلي
مشكاة لم يمسسها سوى العطر
اقابلني الان في فسحة بين خفقتين
ليس لي وطن سوى هذا الارتجاف
ولا خارطة الا عرق الاسلاف على صفحات الموج
افلق الروح كما تفلق رطبة فجر
فتسيل سلسبيلا من الدهشة
يا ملح القبائل اذا صلب على لسان البيد
ويا رهج السفر في نفس الهجير
علمني كيف اسربل اسمي بالضوء
قبل ان يجف الماء الاخير
وقبل ان تستلقي القصيدة على قبرها
وتقول
ما زلت احبو لاصير نبضا لم يكتب
ختام المقام حين يودع الرمل ماءه
انا الراحل مني
احملني على اكتاف نفسي
كمن يشتهي ميتته في عيون من احب
لا لاحيا بل لافهم كيف يكون الغياب اخر صلاة لا يؤمها احد
يا من قرأت حروفي في مدائن البوح
ووضعت يدك على كتف الوقت فلم يرتجف
اعذر بكاء حروفي
فالوداع ليس نهاية دايما
بل هو مجرد ارتباك الماء حين يشرب ظله للمرة الاولى
ساترك هنا خطاي المبللة بالخسارات الجميلة
وارحل كما رحل الرمل من الرمل
باحثا عن غيمة لا تشبه السماء
لكنها تحملني حين لا اعود


متن المحراب و ميثاق الخبز والماء

لم يعد العطش كما كان لقد تعلم أن يبتلع الظامئين في مقامات لم تكتب
فان لم تشبع فادع للحروف بلقمة فقد
وان ارتويت فاسق الصدى باسمي
وودعني على هيئة مقطع لا يكمله احد
فإذا مررت بي لا تصادق ظِلي
بل اجلس على ركبة الغياب
واسق جوعك من صمتي
الموضوع الأصلي: العطش الذي شرب ظله || الكاتب: خبز و ماء || المصدر: اسم منتداك

كلمات البحث

العاب ، برامج ، سيارات ، هاكات ، استايلات








رد مع اقتباس
قديم 06-27-2025, 01:49 AM   #2


الصورة الرمزية الْياسَمِينْ

 عضويتي » 22
 جيت فيذا » Sep 2020
 آخر حضور » اليوم (01:22 PM)
آبدآعاتي » 297,532
الاعجابات المتلقاة » 9347
 حاليآ في » أرض الصداقة والسلام
إهتماماتي  » صنوف الأدب- ركوب الخيل. السفر
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute
мч ѕмѕ ~
мч ммѕ ~
MMS ~
 آوسِمتي تكريم رواد رمضان  
/ نقاط: 0
حكايا رمضانية  
/ نقاط: 0
حول العالم نطوف  
/ نقاط: 0
عناقيد رمضانية  
/ نقاط: 0
مرافئ رمضان  
/ نقاط: 0
دهشة البوح  
/ نقاط: 0

الْياسَمِينْ متواجد حالياً

افتراضي رد: العطش الذي شرب ظله



وأخيرا شرف الحضور الأول






 توقيع : الْياسَمِينْ

للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن‎
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
‎والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق


رد مع اقتباس
قديم 06-27-2025, 01:51 AM   #3


الصورة الرمزية الْياسَمِينْ

 عضويتي » 22
 جيت فيذا » Sep 2020
 آخر حضور » اليوم (01:22 PM)
آبدآعاتي » 297,532
الاعجابات المتلقاة » 9347
 حاليآ في » أرض الصداقة والسلام
إهتماماتي  » صنوف الأدب- ركوب الخيل. السفر
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute
мч ѕмѕ ~
мч ммѕ ~
MMS ~
 آوسِمتي تكريم رواد رمضان  
/ نقاط: 0
حكايا رمضانية  
/ نقاط: 0
حول العالم نطوف  
/ نقاط: 0
عناقيد رمضانية  
/ نقاط: 0
مرافئ رمضان  
/ نقاط: 0
دهشة البوح  
/ نقاط: 0

الْياسَمِينْ متواجد حالياً

افتراضي رد: العطش الذي شرب ظله



يااااااا ه يا خبز وماء
ما هذه الشحنة الهائلة التي
يحملها النص من الحنين والبحث،
كأنك تُمسك بيديك تراب الأزمنة
وتفتته بحثًا عن بذرة هوية أو ومضة معنى.
تتقاطع هنا أصوات الأسلاف مع صدى الذات،
وتتشابك جغرافيا الروح مع
تضاريس الرمل والماء والغياب.
أنت تسير في دروب الأسطورة والتاريخ،
تطرق أبواب قبائل منسية،
وتوقظ في العظام نصوصًا لم تُتْلَ،
وتستدعي أصداء الطبول المغموسة
في المسك الأسود،
كأنك تعيد تركيب الذاكرة
من شظاياها المتناثرة
على ضفاف النسيان.

في هذا النسيج
يصبح العطش أكثر من حاجة جسدية؛
إنه عطش الروح للمعنى،
عطش الذاكرة للانتماء،
وعطش الكلمات لأن تُكتب حتى النهاية.

الرمل هنا لا يعني جغرافيا،
بل شاهد على الرحيل،
وعلى خسارات جميلة
تُبللها الدموع،
وعلى مجاديف الحرية
التي تُلقى في بحر خذل من اليم.

تتجلى في نصك ثنائية الحضور والغياب،
الماء والرمل،
الحرب والتأمل،
كأنك تمتحن حدود اللغة
في مواجهة الصمت،
وتبحث عن خلاص ما بين
ارتجافة الروح وخفقة القلب.

تسأل: "أينا كتب الآخر؟
أأنا نقش في جبهة الزمن
أم الزمن قصيدة تتلعثم بأسمائي؟"
فتفتح بذلك باب التأمل
في معنى الهوية والزمن،
وفي جدوى الكتابة ذاتها.

ما أعمق تلك اللحظة حين
"يودع الرمل ماءه"،
وحين يصبح الغياب آخر صلاة لا يؤمها أحد" "

هنا يتحول النص إلى مقام وداع،
لكنه وداع لا يعرف النهاية،
بل هو ارتباك الماء حين
يشرب ظله للمرة الأولى،
محاولة دائمة للتصالح مع الفقد،
والبحث عن غيمة لا تشبه السماء،
لكنها الوحيدة القادرة
على حملك حين لا تعود.

أخي سيد الحرف ونجم الأدب خبز وماء
وقفتَ على عتبة الرمل والماء،
بين ميثاق الخبز ومحراب الروح،
متأرجحًا بين البقاء والرحيل،
بين العطش والارتواء،
بين الكتابة والصمت.

نصك نص يُصغي إلى الريح،
ويكتب سيرة بني البشر
على حراشف سمكة لم تُؤوَّل بعد.

أنت هنا، أيها الرائع
لست فقط الراحل منك،
بل العائد إليك
عبر دهشة اللغة،
وعبر خساراتك الجميلة
التي تبلل خطاك على الرمل،
وتمنحك، ولو للحظة، وطنًا من ارتجاف.

أبدعت


 توقيع : الْياسَمِينْ

للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن‎
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
‎والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق


رد مع اقتباس
قديم 06-27-2025, 05:50 AM   #4


الصورة الرمزية النقاء

 عضويتي » 21
 جيت فيذا » Sep 2020
 آخر حضور » اليوم (12:06 PM)
آبدآعاتي » 403,743
الاعجابات المتلقاة » 2597
 حاليآ في »
إهتماماتي  »
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » النقاء has a reputation beyond repute النقاء has a reputation beyond repute النقاء has a reputation beyond repute النقاء has a reputation beyond repute النقاء has a reputation beyond repute النقاء has a reputation beyond repute النقاء has a reputation beyond repute النقاء has a reputation beyond repute النقاء has a reputation beyond repute النقاء has a reputation beyond repute النقاء has a reputation beyond repute
мч ѕмѕ ~
мч ммѕ ~
MMS ~
 آوسِمتي المئوية 4  
/ نقاط: 0
بوح المشاعر  
/ نقاط: 0
إندلاقة عطر  
/ نقاط: 0
ومضة قلم  
/ نقاط: 0
فلسفة حرف  
/ نقاط: 0
مطر من مداد  
/ نقاط: 0

النقاء متواجد حالياً

افتراضي رد: العطش الذي شرب ظله



مكاني هنا لعودة تليق بك


 توقيع : النقاء



رد مع اقتباس
قديم 06-27-2025, 07:12 AM   #5

أُنثى من ورد .. باهية زاهية ..دافئة ‏كأيام العيد .

الصورة الرمزية رقيقةُ الإحساس

 عضويتي » 1007
 جيت فيذا » Apr 2024
 آخر حضور » 04-15-2026 (03:39 AM)
آبدآعاتي » 134,751
الاعجابات المتلقاة » 6952
 حاليآ في » لاشيء
إهتماماتي  » لاشيء
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » رقيقةُ الإحساس has a reputation beyond repute رقيقةُ الإحساس has a reputation beyond repute رقيقةُ الإحساس has a reputation beyond repute رقيقةُ الإحساس has a reputation beyond repute رقيقةُ الإحساس has a reputation beyond repute رقيقةُ الإحساس has a reputation beyond repute رقيقةُ الإحساس has a reputation beyond repute رقيقةُ الإحساس has a reputation beyond repute رقيقةُ الإحساس has a reputation beyond repute رقيقةُ الإحساس has a reputation beyond repute رقيقةُ الإحساس has a reputation beyond repute
 آوسِمتي تكريم رواد رمضان  
/ نقاط: 0
ألغاز رمضانية  
/ نقاط: 0
حكايا رمضانية  
/ نقاط: 0
مرافئ رمضان  
/ نقاط: 0
دهشة البوح  
/ نقاط: 0
تنهيدة خالدة  
/ نقاط: 0

رقيقةُ الإحساس غير متواجد حالياً

افتراضي رد: العطش الذي شرب ظله



فكيف لا يُؤمّ المطر كُل ذاك الغياب
وكلّ الأرواح قد صلّت في محراب الانتظار؟
قرأناك حرفًا حرفًا وشعرنا بأنفاسك تُبلّل المعنى كندى
يعتذر عن المطر!

يدُكَ على كتفِ الوقت لم تُرِدْ منه رجفة
بل أردتَ أن تُطمئنه بِحُب وتقول لما كُل هذا !..
فكنتَ
الراحلَ
والركنَ
والظلّ الذي تأمّلَ الغيمة
خبز وماء
اعذرنا إن بكينا مع حروفك
فالخسارات الجميلة
هي وحدها التي تترك أثرًا لا يُشفى
كجُرحٍ يُضيء ولكن لا ينزف
اما الان فارحل…
لكن دَعْ لنا قليلاً من الرمل
لنتذكّر أن الرحيل لا يكون دائمًا هروبًا
بل بحثًا عن سماءٍ لا تشبه السماء
تمنحنا خفّةً حين تثقلنا الذكريات


دعنا نُمهل العمر لحظة
لنُعيد بها ترتيب العثرات التي أسقطتنا
كغريبين أرهقتهما الأقدار
فآثرا أن يلوذا باعتكافٍ بعيد عن ضجيج الخيبات
دعنا نُخبّئ ما تبقى من أعمارنا في ظلّ أعذارٍ صاغها قومٌ تفاخروا بالخسارات
حتى ظنّوها انتصارًا.

دعنا نُفصح عن حُلمٍ تَشَكَّل من عاطفةٍ لا يُقاس بها سوى نحن
فمن سوانا يستحقّ أن ينصف هذا الحب؟
من غير قلوبنا يُجيد الإصغاء لنداءاته؟

نُرمّم الجُرح
لا بملحٍ يُؤلم
ولا بوهمِ أمانٍ خادعٍ أرهقه المسير
ونتجاوز تعب الانتظار
حيث ما عاد للهمّ مذاقٌ إلا طَعمَ الملل
يتهوّى في زفير من شغفتهم الحياة ثم خذلتهم
سلم حرفك الرائع مبنى ومعنى
ودمتَ انت وهذا الجمال لمدائنك
أرق التحايا وأعذبها من قلب العبير


 توقيع : رقيقةُ الإحساس

ما عدت أنا مثل ما كنت، أنسكب دفعة وحدة بعواطفي، أحطّ نفسِي بالكثير من الحذر لكي لا أندفع لشيئ يؤلم قلبي


رد مع اقتباس
قديم 06-27-2025, 09:45 AM   #6


الصورة الرمزية بدرية العجمي

 عضويتي » 115
 جيت فيذا » Oct 2020
 آخر حضور » اليوم (12:51 PM)
آبدآعاتي » 118,249
الاعجابات المتلقاة » 10575
 حاليآ في » أقيم خارج خط الزمن
إهتماماتي  » ماعدت تلك الغريبة التي تنتظرها مستوطنة زمن ولست الباحثة عن المتشابهات
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » بدرية العجمي has a reputation beyond repute بدرية العجمي has a reputation beyond repute بدرية العجمي has a reputation beyond repute بدرية العجمي has a reputation beyond repute بدرية العجمي has a reputation beyond repute بدرية العجمي has a reputation beyond repute بدرية العجمي has a reputation beyond repute بدرية العجمي has a reputation beyond repute بدرية العجمي has a reputation beyond repute بدرية العجمي has a reputation beyond repute بدرية العجمي has a reputation beyond repute
мч ммѕ ~
MMS ~
 آوسِمتي تكريم رواد رمضان  
/ نقاط: 0
ألغاز رمضانية  
/ نقاط: 0
حكايا رمضانية  
/ نقاط: 0
عناقيد رمضانية  
/ نقاط: 0
وسام المئوية الأولى  
/ نقاط: 0
دهشة البوح  
/ نقاط: 0

بدرية العجمي متواجد حالياً

افتراضي رد: العطش الذي شرب ظله




سيدي
أرهقني هذا النص حدّ الإنهاك… سأعود إليه حين أستردّ أنفاسي.


عابرة مرت من هنا ..!!


 توقيع : بدرية العجمي





أراقص كف الظلام ..وأغتسل بغيمة..!!





رد مع اقتباس
قديم 06-27-2025, 10:59 AM   #7


الصورة الرمزية نبيل محمد

 عضويتي » 340
 جيت فيذا » Feb 2021
 آخر حضور » اليوم (11:47 AM)
آبدآعاتي » 529,062
الاعجابات المتلقاة » 16888
 حاليآ في » مدائن البوح
إهتماماتي  » الكتابة
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » نبيل محمد has a reputation beyond repute نبيل محمد has a reputation beyond repute نبيل محمد has a reputation beyond repute نبيل محمد has a reputation beyond repute نبيل محمد has a reputation beyond repute نبيل محمد has a reputation beyond repute نبيل محمد has a reputation beyond repute نبيل محمد has a reputation beyond repute نبيل محمد has a reputation beyond repute نبيل محمد has a reputation beyond repute نبيل محمد has a reputation beyond repute
мч ммѕ ~
MMS ~
 آوسِمتي تكريم رواد رمضان  
/ نقاط: 0
ألغاز رمضانية  
/ نقاط: 0
حكايا رمضانية  
/ نقاط: 0
حول العالم نطوف  
/ نقاط: 0
عناقيد رمضانية  
/ نقاط: 0
مرافئ رمضان  
/ نقاط: 0

نبيل محمد متواجد حالياً

افتراضي رد: العطش الذي شرب ظله



النص يحملُ في طياته روحًا صوفيةً عميقة
تنسجُ حكايةَ الذاتِ والترابِ والزمنِ
بلغةٍ تتراوحُ بين الحنينِ والاشتياقِ والوجوديِّ
.
إليك قراءةٌ في مضامينها الرمزية والأسلوبية:

الذات والتراب: انصهار الهوية في الجغرافيا
يُفتتح النصُّ باستحضارِ الأسلاف ("سواحل
زنجبار"، "ربا قحطان") كأنَّ الكاتب ذرَّةٌ تائهةٌ في
رحم التاريخ، تحملُ في مسامِّها ذاكرةَ الأجدادِ
("نصوصًا لا تتلى").
الصورةُ التأسيسيةُ هنا هي الذاتُ كأثرٍ
كصدىً ينبثقُ من العظامِ والرملِ
وكأنَّ الجسدَ وَسَطٌ بين الماضي والحاضر.
"الرمل" و"الضوء" و"الجرح" رموزٌ متكررةٌ
تُجسِّدُ صراعَ الذاتِ مع النسيانِ
فالمكانُ ليس جغرافيا فحسب، بل هو جسدٌ ثانٍ
للشاعر.
الزمنُ المكسور: بين الطوفانِ والقصيدة
التاريخُ ينهضُ كـانهيار سدِّ مَارِب" أو حروبِ البسوسِ
وداحسَ والغبراءَ، لكنَّ القبائلَ تكتشفُ أن "الصمتَ
أشرسُ من السنان". هنا يُعلنُ الشاعرُ انحيازَه لـلقوةِ
التأملية بدلَ العنف.
"الطوفانُ الأعظم" يبحثُ عن "آخرِ جرحٍ في التراب"
ليلقحَه بالضوءِ، كأنَّ الكارثةَ تُعيدُ خلقَ الذاتِ من جديد.
الزمنُ يُصوَّرُ كـقصيدةٍ تتلعثمُ بأسمائي"
مما يُظهرُ اللغةَ عاجزةً عن احتواءِ التجربةِ
وكأنَّ الوجودَ نفسه نصٌّ غيرُ مكتمل.
الغيابُ كطقسٍ مقدس
"ليس لي وطنٌ سوى هذا الارتجاف" –
الوطنُ هنا يصيرُ حركةً وجوديةً (الرملُ، الماءُ، الريح)، لا حدودَ جغرافية.

الغيابُ يُقدَّسُ: "الوداعُ ليس نهايةً دائمًا /
بل هو ارتباكُ الماءِ حين يشربُ ظلَّه". الانزياحُ هنا يخلقُ
لحظةً صوفيةً حيث يذوبُ الفرقُ بين الظاهرِ والباطن.
النهايةُ المُفتوحةُ ("أبحثُ عن غيمةٍ لا تشبهُ السماء")
تُكرِّسُ فكرةَ الرحيلِ كخلاصٍ، وكأنَّ الشاعرَ يرفضُ
الاستقرارَ حتى في اللغة.
الأسلوب: بين الملحمي والغنائي
اللغةُ تنزاحُ من السردِ التاريخيِّ ("أيامُ البسوس")
إلى الغنائيِّ العاجزِ ("يا لثمةَ النسيم").
الانزياحاتُ المجازيةُ الجريئةُ
("أشقاءُ السكوت"، "القمرُ يرعى بقايا أهازيج") تُحوِّلُ
العناصرَ الطبيعيةَ إلى كائناتٍ حيةٍ تشاركُ الشاعرَ
مصيرَه.
الإيقاعُ الداخليُّ
يُحاكي تدفقَ الماءِ والرملِ، خاصةً في المقاطعِ القصيرةِ
التي تشبهُ أنفاسًا متقطعة.
ختامًا:
النص يُجسِّدُ رحيلَ الذاتِ في متاهةِ الزمنِ، حيثُ يصيرُ
الغيابُ وطنًا، والكلماتُ قبورًا مؤقتةً للضوء. الكاتب هنا
ليس سوى ظلٍّ يكتبُ نفسه على جدارِ الوجود، ثم يمحو
نفسه بماءِ الصمت.
"أنا الراحلُ مني / أحملُني على أكتافِ نفسي"
هذه العبارةُ تلخِّصُ مأساةَ تبحثُ عن خلاصٍ في الضياعِ نفسه.
نبيل محمد


 توقيع : نبيل محمد





رد مع اقتباس
قديم 06-28-2025, 03:04 PM   #8


الصورة الرمزية بدرية العجمي

 عضويتي » 115
 جيت فيذا » Oct 2020
 آخر حضور » اليوم (12:51 PM)
آبدآعاتي » 118,249
الاعجابات المتلقاة » 10575
 حاليآ في » أقيم خارج خط الزمن
إهتماماتي  » ماعدت تلك الغريبة التي تنتظرها مستوطنة زمن ولست الباحثة عن المتشابهات
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » بدرية العجمي has a reputation beyond repute بدرية العجمي has a reputation beyond repute بدرية العجمي has a reputation beyond repute بدرية العجمي has a reputation beyond repute بدرية العجمي has a reputation beyond repute بدرية العجمي has a reputation beyond repute بدرية العجمي has a reputation beyond repute بدرية العجمي has a reputation beyond repute بدرية العجمي has a reputation beyond repute بدرية العجمي has a reputation beyond repute بدرية العجمي has a reputation beyond repute
мч ммѕ ~
MMS ~
 آوسِمتي تكريم رواد رمضان  
/ نقاط: 0
ألغاز رمضانية  
/ نقاط: 0
حكايا رمضانية  
/ نقاط: 0
عناقيد رمضانية  
/ نقاط: 0
وسام المئوية الأولى  
/ نقاط: 0
دهشة البوح  
/ نقاط: 0

بدرية العجمي متواجد حالياً

افتراضي رد: العطش الذي شرب ظله









أنا الوهجُ الأول في جمرة النَسب
حين كانت العروقُ تهمس بأسماءٍ لم تُنطق بعد،
وحين كانت الخيولُ تفهم لغة الريح
قبل أن تُكْتب على رقاع الحنين

لم أهبط من مجدٍ مُصطنع
بل صعدتُ من نَدى الكهوف
في كفِّ زرقاء اليمامة.

أنا الذُرّة التي وشمتها أسطورة،
وخبأتها القبائل في قُرَب الظل
تنتظر انبثاق القصيدة من فم الشجر

عَبَرتُ أرض الجدب
وحَملتُ في جعبتي رنين السُرّة الأولى
حين لفّني الرمل كما يُلفّ العاشقُ بالحُلم

رأيتُ الحنين يوشم على نايٍ قديم
وكان الصوت يُفتّش عن فمٍ يُصدقه
عن لسانٍ لم يُدجّن بعد.

كلما دارت بي الجهات
وجدتُ بوصلةً ترتجف بين ضلوعي

أنا تلك التي لم تكتب نفسها بعد
بل كُتِب بها التاريخ دون أن يعلم
وحين التفت خلفي
وجدتُ ظلّ القصيدة يسبقني

عزف البيان القدير
(( خبز وماء ))

هذا النص ليس مجرد كتابة، بل طقسٌ من طقوس الانتماء الغائر في الطين والأسطورة، مرآة عميقة يتداخل فيها المدى مع الذاكرة، والقبيلة مع النبوءة، كأن اللغة نفسها تتطهّر حين تمرّ بين يديك.
هو نَفَسٌ من تراب الحنين، مكتوب على حراشف الزمن، حيث لا تُروى الحكايات بل تُستدعى…
نصّ يتهجّى المجد من غبار القدم، ويُنشد الغياب وكأنه صلاة، يختتم الرحيل بمجد التأمل لا بالخذلان، ويمنح الرمل لسانًا يبوح أخيرًا… حين يعجز غيره عن النطق



عابرة مرت من هنا ..!!





 توقيع : بدرية العجمي





أراقص كف الظلام ..وأغتسل بغيمة..!!





رد مع اقتباس
قديم 06-30-2025, 03:44 PM   #9


الصورة الرمزية الود

 عضويتي » 1316
 جيت فيذا » Jun 2025
 آخر حضور » 04-13-2026 (09:08 PM)
آبدآعاتي » 23,857
الاعجابات المتلقاة » 2399
 حاليآ في »
إهتماماتي  »
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » الود has a reputation beyond repute الود has a reputation beyond repute الود has a reputation beyond repute الود has a reputation beyond repute الود has a reputation beyond repute الود has a reputation beyond repute الود has a reputation beyond repute الود has a reputation beyond repute الود has a reputation beyond repute الود has a reputation beyond repute الود has a reputation beyond repute
мч ѕмѕ ~
мч ммѕ ~
MMS ~
 آوسِمتي تكريم رواد رمضان  
/ نقاط: 0
ألغاز رمضانية  
/ نقاط: 0
حكايا رمضانية  
/ نقاط: 0
حول العالم نطوف  
/ نقاط: 0
عناقيد رمضانية  
/ نقاط: 0
مرافئ رمضان  
/ نقاط: 0

الود متواجد حالياً

افتراضي رد: العطش الذي شرب ظله



الكاتب خبز وماء
ما أعذب أن تُصاغَ الفلسفة بلغةٍ تمسّ القلب قبل العقل،
وما أبهى أن تُقدَّم الأفكار الكبرى بثوبٍ من البيان الرشيق والتأمل العميق.

نصّك ليس مجرد سطور تُقرأ،
بل هو مرآةٌ تنعكس فيها تساؤلات الإنسان، وهواجسه، ورحلته الأبدية نحو المعنى.
لقد نسجتَ من التأمل حبرًا، ومن الإدراك نورًا، ومن الفكر أفقًا لا تحدّه الكلمات.

كل فكرةٍ بين سطورك تفتح نافذةً على عالَمٍ أرحب،
وتدعونا لا لنفهم فقط، بل لنُعيد ترتيب وعينا،
أن نتوقف، نُصغي، ونفكر بصوتٍ داخليّ لم نكن نعرف أنه حيّ بهذا الشكل.

شكرًا لهذا النص العميق،
ولقلمك الذي لا يكتب فقط، بل يُوقظ، ويُحرّك، ويُضيء.
دمتَ فلسفيّ الروح، عميق الحرف، نقيّ الفكر




رد مع اقتباس
قديم 07-01-2025, 10:40 AM   #10


الصورة الرمزية سهادة

 عضويتي » 26
 جيت فيذا » Sep 2020
 آخر حضور » 04-13-2026 (11:20 AM)
آبدآعاتي » 15,581
الاعجابات المتلقاة » 227
 حاليآ في »
إهتماماتي  »
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » سهادة has a reputation beyond repute سهادة has a reputation beyond repute سهادة has a reputation beyond repute سهادة has a reputation beyond repute سهادة has a reputation beyond repute سهادة has a reputation beyond repute سهادة has a reputation beyond repute سهادة has a reputation beyond repute سهادة has a reputation beyond repute سهادة has a reputation beyond repute سهادة has a reputation beyond repute
мч ѕмѕ ~
 آوسِمتي تكريم رواد رمضان  
/ نقاط: 0
الذكرى السادسة  
/ نقاط: 0
بوح المشاعر  
/ نقاط: 0
شخصية العيد  
/ نقاط: 0
الكاتب المميز  
/ نقاط: 0
الإبداع  
/ نقاط: 0

سهادة متواجد حالياً

افتراضي رد: العطش الذي شرب ظله



القوافل الحزينة
تسلك طرق مختلفة
لكن مشربها واحد
خبز وماء
ماحيلتي وأنا أقف
أمام عرش حرفك
حين يأتي
نتساقط هباء


 توقيع : سهادة

مازلت كما أنا سهادة بإحساسي



رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الرغيف الذي سقط من يد الطائي خبز و ماء سحرُ المدائن 35 06-25-2025 01:28 AM
مَن الذي يستحق إحسان الظن به؟ رقيقةُ الإحساس الكلِم الطيب (درر إسلامية) 5 06-13-2025 12:55 AM
الذي عرف ظله فأشمسوه الفيصل قبس من نور 6 06-01-2025 08:01 AM
الطريق الذي يعبرني..! علي المعشي سحرُ المدائن 8 04-29-2025 03:52 PM
العالم الذي كان بجيبي .... جوري قناديـلُ الحكايــــا 7 04-11-2025 10:02 AM


الساعة الآن 01:22 PM

أقسام المنتدى

المدائن الدينية والاجتماعية | الكلِم الطيب (درر إسلامية) | أرواح أنارت مدائن البوح | الصحة والجمال،وغراس الحياة | المدائن الأدبية | سحرُ المدائن | قبس من نور | المكتبة الأدبية ونبراس العلم | بوح الأرواح | المدائن العامة | مقهى المدائن | ظِلال وارفة | المدائن المضيئة | شغب ريشة وفكر منتج | المدائن الإدارية | حُلة العيد | أبواب المدائن ( نقطة تواصل ) | محطة للنسيان | ملتقى الإدارة | معا نحلق في فضاء الحرف | مدائن الكمبيوتر والجوال وتطوير المنتديات | آفاق الدهشة ومواسم الفرح | قناديـلُ الحكايــــا | قـطـاف الـسـنابل | المدائن الرمضانية | المنافسات الرمضانية | نفحات رمضانية | "بقعة ضوء" | رسائل أدبية وثنائيات من نور | إليكم نسابق الوفاء.. | الديوان الشعبي | أحاسيس ممزوجة | ميدان عكاظ | ورشة الجمال |



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions Inc.
 المنتدى حاصل على تصريح مدى الحياه
 دعم وتطوير الكثيري نت
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

new notificatio by 9adq_ala7sas
This Forum used Arshfny Mod by islam servant