|
| » فرسان القصة « | ||||||
|
| آخر 10 مشاركات |
| روابط تهمك | القرآن الكريم | الصوتيات | الألعاب | اليوتيوب | الزخرفة | إعلانات | قروب | الطقس | مــركز التحميل | لا باب يحجبنا عنك | تنسيق البيانات |
| سحرُ المدائن شهدٌ مستفيضٌ من أقداح القلب نثراً وشعراً فصيحًا ( يمنع المنقول ) |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() ما من نبي إلا ومر من صحراء نسي اسمها وما من ظل إلا وارتجف حين وقف العطش أمامه يشربه لا ليستظل بل ليتطهر من اسمه القديم في هذا المحراب لا ماء يسقي ولا رمل يشكو إنه السفر إلى المعنى حين يتيبس والحنين حين يصبح له قدمان ويبتلع الغيم مشيا على الهاجس أنا رغيف الحرف وهذا مقام من تاه عن العطش فوجده يشربه في صمت يشبه النبوءة يا طينة السلالة الذاهبة في المدى كالاسرار انا الذرة التي عبرت من سواحل قبايل زنجبار تحمل في مسامها صدى الطبول المغموسة في المسك الاسود وتطرق اذن الفجر بلكنة مدارية لا تترجم الا بالنار عندما لامست قدماي ربا قحطان تشظى الصدى فوق الهضبات كانه نفس اسلاف يخبيون في العظام نصوصا لا تتلى ويدونون على حراشف الوعل رشاقات من حنين لا يقدر الرمل على كتمها في تلك اللحظة هب هرير انهيار سد مارب فانفرجت قشرة الذاكرة عن ايام البسوس واكف تجرجر احقادها في سوق داحس والغبراء ورأيت رايات تلوح لا للحرب بل للتامل كأن القبائل اكتشفت ان الصمت اشرس من السنان ثم هاجت السفينة العتيقة تزاحم الغيم لتنقذ اصواتا لم تخلق بعد كان الطوفان الاعظم يفتش عن اخر جرح في التراب ليلقحه بالضوء وكنت انا بينهم اعد انفاسي مثل حجارة على شاطئ خذل من اليم والقن مجدافي نطق الحرية يا لثمة النسيم كيف تحولين عبق العرجون الى مراة تبصر بها الروح خفقها يا خميلة العطش كيف تشرعين للخفوق بابا من ضياء في عالم اوصد حضوره على صوت السكوت انا صاعقة السهاد اذا انحدرت في طيات الرمل وانشر على فسطاط اللجة لالي امنية لم تطرق اهدهد اصابع الليل كي لا تسقط فتنكسر من شدة الرويا قد يقال ان الماء ارحم من التبر لكني رايت العطف حين تشققت ضفة فاخرجت لهاث ناقة شربت الضياء فاذا الجوف غابة اجنحة واذا الصدى وليد الصفاء ها انا انصت الى شعر الريح وهو يخط سيرة بني اليزن على حراشف سمك متوهج كاية لم توول بعد واسال نفسي اينا كتب الاخر اانا نقش في جبهة الزمن ام الزمن قصيدة تتلعثم باسمايي في موضع ابعد من المدار يرعى القمر بقايا اهازيج انطفأت ويلملم نثارها على اطلال عام الرمادة فاذا القحط منفى واذا المطر يصلي في ثوبه الاول يحبو كنبي اصغر من ان يسمى واشرب انا رجعه حتى تضيء في داخلي مشكاة لم يمسسها سوى العطر اقابلني الان في فسحة بين خفقتين ليس لي وطن سوى هذا الارتجاف ولا خارطة الا عرق الاسلاف على صفحات الموج افلق الروح كما تفلق رطبة فجر فتسيل سلسبيلا من الدهشة يا ملح القبائل اذا صلب على لسان البيد ويا رهج السفر في نفس الهجير علمني كيف اسربل اسمي بالضوء قبل ان يجف الماء الاخير وقبل ان تستلقي القصيدة على قبرها وتقول ما زلت احبو لاصير نبضا لم يكتب ختام المقام حين يودع الرمل ماءه انا الراحل مني احملني على اكتاف نفسي كمن يشتهي ميتته في عيون من احب لا لاحيا بل لافهم كيف يكون الغياب اخر صلاة لا يؤمها احد يا من قرأت حروفي في مدائن البوح ووضعت يدك على كتف الوقت فلم يرتجف اعذر بكاء حروفي فالوداع ليس نهاية دايما بل هو مجرد ارتباك الماء حين يشرب ظله للمرة الاولى ساترك هنا خطاي المبللة بالخسارات الجميلة وارحل كما رحل الرمل من الرمل باحثا عن غيمة لا تشبه السماء لكنها تحملني حين لا اعود متن المحراب و ميثاق الخبز والماء لم يعد العطش كما كان لقد تعلم أن يبتلع الظامئين في مقامات لم تكتب فان لم تشبع فادع للحروف بلقمة فقد وان ارتويت فاسق الصدى باسمي وودعني على هيئة مقطع لا يكمله احد فإذا مررت بي لا تصادق ظِلي بل اجلس على ركبة الغياب واسق جوعك من صمتي المصدر: منتديات مدائن البوح |
|
|
#2 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
وأخيرا شرف الحضور الأول
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن شهادة عظيمة تُخلد من الشاعر الكبير رجل من الشرق
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||