06-19-2025, 11:20 PM
|
#2
|
أُنثى من ورد .. باهية زاهية ..دافئة كأيام العيد .
06-19-2025, 11:25 PM
|
#3
|
رد: الرغيف الذي سقط من يد الطائي
الله الله وانا في انتظار هذا الحرف المشرق
يختم ويمنح لك مكافأة تستاهل اكثر واكثر
وعودة تليق بحرفك
|
|
|
|
06-20-2025, 12:01 AM
|
#4
|


رد: الرغيف الذي سقط من يد الطائي
أستبقي النداء قبل أن يطفئه سكون العرش
وأخبئ بعضي في حنجرة الريح
لئلا تباغتني يقظة النسيان عند عتبة اسمك
أحن إليك يا سفرا تعثر بي قبل أن أخلق
يا نداء غمس في طست الخلوة
حين كانت الجهات تتهيب أول انبلاج
كتبتك على سطور
لم تخطها يد من نسل الطين
على رق خلق من نور هارب
كأنني أول الحروف حين خطت
لا على ورق
بل على نهد اللحظة
الأديب الكبير الكاتب خبز وماء
هنا على حافة الصوت نصغى
وقبل أن تنطفئ تلك الجهات
يعلق القلب على عتبة نداء
كي لا يبتلع النسيان كماء
ويسرق ظلّه من ظلّه
هو كذلك خلل الأزمنة
كيف خطك النور على رق الغيب
كأنك كنت تسبق الحكاية
تعثر الروح قبل أن تكتمل
و تزرع في أزمنة الغياب
بذور حضورٍ لا تروي إلا بالوجد
كتبت لا كأثر على ورق
بل كنقشٍ على قلب اللحظة
هو ذلك الشعور أصدق من اللغة
وأطهر من التفسير.
أنا آخر الدروايش
تبع بلا تاج
يقف على أطلال المجد
يلتقط أنفاس الذين خسروا المعركة
لكن ربحوا الغناء
فهل يكفي هذا الرجاء
لأن تعودي إلي
رغيفا لم تسقطه يد الطائي بل نفس الرحيل
يا آخر الدروايش
هنا تمضي خفيفًا كأنك حملت أثقال العالم
تقول إنك تبع بلا تاج
لكني أراك مكللًا بهالة الذين لم يساوموا
الذين خسروا الأرض
لكنهم ربِحوا السماء،
من يقف على أطلال المجد
لا يبحث عن تصفيق
بل يصغي لصدى الخطى
ويجمع أنفاس الخاسرين
كأنها تراتيل النجاة
أأنتَ من بقي واقفًا حين انحنى الركب؟
أم أنت من عرف أن الخسارة ليست هزيمة
تسأل إن كان الرجاء يكفي…
أما علمت أن الرجاء هو صلاة من لا يملكون إلا الانتظار؟
وأن الرجاء حين يُكتب بيد مكسورة
قد يقيم ما سقط من أعمدة الروح
هي لن تعود لأنك خبزٌ لم يخبزه الطائي
بل لأنك صرت في غيابها مائدةً من حنين
ولأن الرحيل مهما بدا حاسمًا
لا يغلق بابًا كتب عليه: “هنا مرّ قلب.”
همسة لسموك وحرفك النبيل الملهم
ابق كما أنت…
درويشًا يرقص في خراب المدينة
وفي جيبه أنفاس المغنيين
وما تبقى من الحنين
فالتألق لا يأتي إلا لمن فهم
أسرار الروح والحياة
وعانق رؤياه عناق الحب للبياض الآتي
هنا فهم أسرار الفجر وبزوغ الشمس
وضياء القمر في ليل داج
وإن شاخت نواصي الصبر
فلا زالت ناصية الأمل فتية
لغة السرد هنا مملوء بالإبداع واليانع
دائما ما تجعلنا نقاسمك رائحة العطر
و حروفك من شرفات وعيك
هنيئاً للمدائن بك …..
وشكراً لروحك الجميلة هنا
|
|
|
|
06-20-2025, 01:01 AM
|
#5
|


رد: الرغيف الذي سقط من يد الطائي
أيها العابر بين سطور الحنين
أيها الواقف على عتبات الضوء
أيها الساجد في محراب الشوق
خبز وماء..
قد سكبتَ في مقامك هذا
من الروح ما يكفي لتورق الصحارى
وتغتسل القلوب العطشى بندى الحرف...
ما أبهى هذا الوجع الشفيف
الذي نسجته من خيوط الضوء
وما أعمق هذا العشق الذي
جعل من الحرف خبزًا
ومن الندى ماءً للغائبين...
لقد جعلت من الكلمات أضرحة للعطش
ومن الذكرى قناديل تتدلى من سقف الغياب
ومن الحنين وشمًا على ساعد الروح
لا يمحوه سوى احتراق آخر في محراب اللقاء.
أيها المرتحل في الذاكرة..
يا من كتبتَ الحب على ألواح من نور
ووزعتَ ظلالك على الغرباء
كأنك آخر الكرماء في زمن الضياع
لقد رفعتَ مقام العاشق
إلى حيث لا يصل إلا من ذاق الفناء
وعاد ليجرب الاحتراق من جديد.
نصك صلاة للعائدين من التيه
وصرخة للقلوب التي لم تجد بعد ظلها
ومائدة مفتوحة للعابرين في ليل الغربة.
فهل يكفي الرجاءُ أن يعود الغائب
رغيفًا لم تلمسه يد النسيان؟
وهل تكفي دموع الخلوة لتغسل جراح الروح؟
وهل يشفى القلب إلا إذا سجد
في محراب الصمت وسمع صدى اسمه
يتردد بين زمنين؟
دمتَ بهذا البهاء أستاذي خبز وماء..
ودمتَ آخر الدراويش
تنثر حنينك على الطرقات
وتكتبنا جميعًا على رق النور الهارب
وتترك لنا من مقامك هذا
ما يكفي من الخبز والماء
لنواصل السير في صحراء الوجد
دون أن يجف فينا نبع الأمل.
ودٌ يليق بقلبك الكبير..
وحنين لا ينضب
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
|
06-20-2025, 01:09 AM
|
#6
|
رد: الرغيف الذي سقط من يد الطائي
اقتباس:
أنا الكف التي نزفت حبرها على مائدة الظمأ
أنثر دمي كما ينثر الطائي رمحه
على باب ضيف قد لا يجيء
لا لكرم بل لأنني
لا أعرف كيف يغلق باب
في وجه احتمال الحنين
|
فلسفة الحنين دائما لها عزف شجي
نص باذخ
سلم البنان والبيان
|
|
|
|
06-20-2025, 01:15 AM
|
#7
|
رد: الرغيف الذي سقط من يد الطائي
وخرائط العاشق لا تعترف بالبوصلة
كنت أركض في شوقي
كمن يعبر القادسية بلا سلاح
صدقت القول :
فاالحيرة ملاذ العاشقين ..لا يعرفون للنهاية طريق
يظل القلب للمقر عنوانا ... تائها بين الدروب :: تواق لدليل يسعفه
لكن هيهات
فالحيرة ستكون مقصده ومآواه ...
نظل نلهث وراء هدفنا علْ القلب يهتدي للسبيل
نص يحمل العديد من المعاني الجميلة ...الاحساس البكر النقي الذي لا تعكره شائبه ... تحياتي وتقديري
|
|
|
|
06-20-2025, 02:25 AM
|
#8
|
رد: الرغيف الذي سقط من يد الطائي
بخثت عنك ولم أجد سوى وجعاً على ابيات تدفن مأساة الألم وأحلام معلقة على حائط الجدران ذهبت مع الريح
وروحي هائمة تناجيك بمحراب الحزن .
الأديب المبجل خبز وماء
لم يبقى سوى صوت الورق تحرقه السطور متشحه بالسواد تسيل دموعها وهي مجروحه على ضفاف الرحيل
ألا تسمع صوت الشجن وبكاء العاشقين يسمع صدآها قصائدي على متن الورق
مودتي وتقديري
.gif)
|
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة طلال الفقير ; 06-20-2025 الساعة 02:32 AM
|
06-20-2025, 11:29 AM
|
#9
|
أُنثى من ورد .. باهية زاهية ..دافئة كأيام العيد .
06-20-2025, 04:45 PM
|
#10
|

رد: الرغيف الذي سقط من يد الطائي
ما عدت أرتّق النداء…
أخشى أن تنكسر المسافة بيني وبيني،
فأبقى معلقة بين :
أنّك جئت ولم ألمحك،
أو أنّك لم تأت … لكنني صدّقت الطيف!
أستبقي صدًى كان لي،
أتتبع خيوط صوتي المتعب
كأنني آخر السائرين على وترٍ مشدود
بين حلمٍ سقاه الرماد…
وواقعٍ يشبه صدى أقدامي في دهليز النسيان.
كتبتك لا بحبر ..
بل برعشة ارتجفت في لحظة تواطؤٍ بين نبضي والفراغ
كنت قصيدتي التي نسيَت أن تُقال
فظلّت تتكوّر داخلي كغيمة لا تجيد المطر.
أنا غبارالراحلين
ألملمني من فواصل البُعد..!
كأني خريطة مهجورة،
تدلّ الغرباء على منازل البكاء الأولى
يا سِرَّ الجهات العالقة في كفي
هل مررت ذات وهمٍ بظلّي؟
هل لمحت تلك الغيمة المتردّدة
تفتّش عنك في خزانة القصائد القديمة؟
أنا التي خبّأت ملامحك
في جيب معطف لم أرتده بعد
وجعلت اسمي قابلاً للتشكل
في كل حرفٍ يجيء منك أو إليك
فإن رأيتِني،
لا تقول هذه هي
بل قل :
“ربما كانت ظلّ الرجاء
وقد تأخرت عن قصتها كثيرًا… لكنها لم تنسى السطر الأول..!!
قافية الحرف القدير
(( خبر وماء ))
نصك قطعة من نبض الذاكرة، لا تُقرأ بل تُستشعر…
مغموس بالدهشة، ومطرّز بجمالٍ يُربك الحواس.
كل جملة فيه تشبه انعكاس الضوء على ماءٍ راكد؛
ساكنةٌ في ظاهرها، وعميقةٌ حدّ التلاشي في باطنها.
هو ليس نصًا عاديًا…
بل تجلٍّ لغويٌّ يمشي على خيوط الحنين بقدمين من شوق.
تحيّة لروحك النقيّة التي تُنبت من الحرف ورداً ..!!
عابرة مرت من هنا ..!!
|
|
|
|
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 3 ( الأعضاء 0 والزوار 3)
|
|
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
الساعة الآن 02:37 PM
| | | | | | | | |