|
| » فرسان القصة « | ||||||
|
| آخر 10 مشاركات |
| روابط تهمك | القرآن الكريم | الصوتيات | الألعاب | اليوتيوب | الزخرفة | إعلانات | قروب | الطقس | مــركز التحميل | لا باب يحجبنا عنك | تنسيق البيانات |
| "بقعة ضوء" ( " قراءات نقدية وتحليلية للنصوص") |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||||||||||||
|
|||||||||||||
|
للحكاية ألف لسان، وللموت وجوه عدة وحقيقة واحدة، لكن الرحيل في كفن البعد ولحْدِ الغربة أمر يستحق الندم ويستدعي الأسى والحسرة، وعندما يغيب الجميع في لحظة الوداع الأخيرة، ويختفي نذير الشؤم أيضا، فذلك أقصى مبلغ للإحباط والشعور القاسي بالهجر والتنكر والوحدة.
وهو ما أبدع النص في استعراضه من خلال مقاطع قصيرة مكثفة، تتميز بالاستقلالية، والانفعال من خلال الأفعال الدالة على الحركة، وتعاقبها السريع، والتي لخصت بذكاء وفنية خصائص ونزعات النفس البشرية ومعاناتها في الحياة ( ضجِرت - عطِشت – ظمِئت – ركضتَ – تعبت – سقطت – هلكت ) وإذا كان من طبيعة التراب أن يحن إلى الماء، فإن مَن أصله الطين حري أن يغريه فخ الرغبات، ويضعف أمام إغراء الطريق ولمعان السراب. إن الحياة ماكرة، وجب الحذر منها، ومن تقلباتها المفاجئة، إذ أن مكائدها لا تتبدل وتنقضي، وهي فيها صفات ثابتة ( ملولة – خداعة ) تنصب بها شباكا للغارقين في الرتابة والسأم ( حياةٌ ملولة - وكنتَ ضجِرت ..) أو الخالعين رداء القناعة، والمتطلعين للزخرف والأهواء المخادعة ( بزخرفها تستميل البشر ) وحين يتهاوون عطشى الطمع القاتل أوالطموح الزائد على عتبة أبوابها الموصدة، يكون الخراب قد حل بهم وبمن حولهم. ولا يمكن لوم الحياة على وظيفتها في الوجود، ولا تحميلها مسؤولية الخراب لوحدها، ما دامت تكتسي رغبة لابسها، ونظرته الخاطئة المتوهمة ( رأيت بريقا وقلت ارتواء ) وتعيد أمام البشر سيرتها القديمة والمكشوفة في التنكر والخداع،فهي كما وصفها أمير الشعراء أحمد شوقي: سماؤك يا دنيا خداع سراب وأرضك عمران وشيك خراب وقد ينزع من الإنسان إحساسه بالحياة، فيعيش حكاية موته ودفنه، وهو ما يزال حيا يرزق، يتنفس غبار الفشل الساحق والخيبة المدوية، فالغربة والوحدة والبعد موت بطرق أخرى، وطعنة الغدر والخيانة موت مؤجل تعانيه النفس ويسرده اللسان. ورغم النظرة التشاؤمية التي ينثرها النص بأسلوب فني يمزج بين عمق المعنى وجمال اللفظ، فإن فيه دعوة إلى الاعتبار والتريث، واعتراف بضعف الإنسان، وخضوعه السريع للإغراء إذا تخلى عن سلاح الحيطة والحذر مصدر القصة تجدونه هنا على هذا الرابط.. https://www.boohalharf.com/vb/showthread.php?t=18977 الموضوع الأصلي: قراءتي لنص ( لدفنك لم يأت حتى غراب) أ. النداوية || الكاتب: الْياسَمِينْ || المصدر: اسم منتداك
المصدر: منتديات مدائن البوح
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن شهادة عظيمة تُخلد من الشاعر الكبير رجل من الشرق |
|
|
#2 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
زيارة أولى
لتثمين الجهد مع التنبيه والمكافآت ولي عودة تليق
|
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||