05-10-2025, 02:34 AM
|
#2
|
رد: هذه أغراضك وروايتك
الله الله
زيارة أولى للختم والتنبيه
ومكافأة المنتدى
ولي عودة تليق بك
|
|
|
|
05-10-2025, 05:07 AM
|
#3
|
أُنثى من ورد .. باهية زاهية ..دافئة كأيام العيد .
رد: هذه أغراضك وروايتك
نعم نعم ماهذا
صباحُ الجمال
الكرامة الأنثوية هي شيئ كبير عند الأنثى
النص جميل جداً وجدا
رؤية القصة مليئة بالايحاءت والتفاصيل الصغيرة
وفيها لغة تتقاطع مع كم المشاعر
وخيال المكان خائف ومرتجف
وعليه قليلاً من الشي الغير مألوف
فيه غموض مع غصه تكتنفها أنثى
ذات أنفة وكبرياء لتقول انها ليست فريسة سهله
ماء وخبز
النصّ يُمكن تأويله لصراع بين الحُب والكبرياء
وجمال الانثى القوية التي تحرس ذاتها
وتصنع حدوداً مُحصنة وقوية
لا تستهينو بالكرامة الانثوية فهي عظيمة
تجعل الأنثى تقتلع قلبها
وتضعه حتى على حافة الطريق
أرق التحايا من قلب العبير
|
|
|
ما عدت أنا مثل ما كنت، أنسكب دفعة وحدة بعواطفي، أحطّ نفسِي بالكثير من الحذر لكي لا أندفع لشيئ يؤلم قلبي
التعديل الأخير تم بواسطة رقيقةُ الإحساس ; 05-11-2025 الساعة 03:50 PM
|
05-10-2025, 11:27 AM
|
#4
|
رد: هذه أغراضك وروايتك
كان وداعًا باردًا مزيّنًا بكلمة “صديقي” التي لم تكن يومًا توصيفًا صادقًا ماكنتم عليه
لم تكن تعلم أن اللقاء ليس لقاء، وأن الباب الذي فُتح خلسة كان يُغلق في وجه شيء أعمق من الكلام.
وكانك تود أن تقول : شكراً على الاعتذار، وإن جاء متأخراً… فبعض الجراح لا تلتئم بالتمتمات، ولا تُرممها الحقائب المملوءة بالذكريات.
فقد غادرت كما أتيت، خفيفًا إلا من ثقل الصمت، وحاملاً “لوليتا” وبعض الهشاشة التي نسيتها في عينيها
وحين . فتحتِ الباب كما لو أنك عابرُ طريق، وجلست أمامك كغريبة تحمل اعتذارًا لا يسنده قلب، بل ذنب قديم تحاول تبريره بكلمات مبتورة
وداعًا… لا صداقة بعد أن صارت الكلمة جرحً
لقد غادرتَ محمّلًا بما هو أثقل من الحقيبتين: غصة، وكلمة لم تكن في مكانها، وهدوء يشبه الموت
غيث المطر القدير
(( خبز وماء ))
قصة مشبعة بالحزن المتخثّر في هواء ليلة باردة، ومكتنزة بالأسى الذي لا يقال بل يُلمح بين العبارات. النص كُتب بلغة شاعرية كثيفة، يتقدّم فيها السرد كمن يسير في ضباب كثيف، لا يرى الخطوة التالية بوضوح، لكنه يمضي مدفوعًا بنداء داخلي لا يُقاوَم.
عابرة مرت من هنا ..!!
|
|
|
|
05-10-2025, 05:18 PM
|
#5
|


 
رد: هذه أغراضك وروايتك
" لم يكُن ثَمّةَ مَوْعدٌ ؛ إلا ارتجافُ هاتفٍ ورِسالةٌ تَنبضُ كَنَزْفٍ: ’ تعالَ الليلةَ’
تسلّل البَرْدُ كخائِنٍ إلى نِخاعِ عِظامِه قَبْلَ أنْ يَطَأَ عَتَبةَ بَابِها
فَتحَتْهُ دونَ أنْ تُلْقيهِ بِنَظرةٍ صَمَتْهُما كانَ أثْقَلَ مِنْ لَفظةِ وَداع .!
كانَ الرُواقُ أَطْوَلَ مِنْ عادَتِهِ .. وَالجُدْرانُ بارِدَةً كَأَنَّها تَحْفَظُ سِرّاً لا يُقالُ
قادَتْهُ بِخُطىً هادِئَةٍ نَحْوَ غُرْفَةٍ اِعْتادا أَنْ يَضْحَكا فِيها
هٰذِهِ المَرَّةَ، لَمْ يَكُنْ فِيها سِوَى كُرْسِيٍّ وَحَقِيبَتَيْنِ
هَمَسَتْ وَصَوْتُها يَتَكَسَّرُ كَزُجاجِ قَدرِها
هذِهِ أَنْتَ... وكُلُّ ما بَقِي مِنْكَ .. وَالثانِيَةُ كُلُّ ما نَسَيناهُ ..
وحِينَ نَظَرَ داخِلَها تَأمَّلَ شَبَحُ رَائِحَتِه في وِسادَةٍ
رِوايةٌ لَمْ تُكْتَبْ فُصولُها الأخِيرة وقِطْعةٌ مِنْ صَمْتِه كَانَتْ تَطِنُّ في زَوايا ذَاكِرتهِ .
ومُنْذُ ذَلكَ اليَوْم لَمْ يَفْتَحْها ’، لَيْسَ خَوْفًا بل أَرادَ أنْ يبقى حَيًّا في داخِلِها ."
____________________________
سردٌ شجي امتزجَ فيه الحنين بالحيرة والدهشة بالخذلان
عبَّرت تفاصيله عن فصول من الوداع القاسي ؛ المتأرجح بين الحب والإثم
فكانت الرواية تلميح لممنوع الحنين والعطر كذكرى معلقة.
لقاء عابر يغوص في جراح الذاكرة وعبثية العودة
مرارة الوداع حين يُقدَّم على هيئة عتاب بارد ،’ واعتذار متأخر لا يداوي شيئًا.
احتفاء بجنازة العلاقة في صمتٍ ثقيل .
تستدعيه لا للوصال بل لتسليمه بقاياه واسمه الذي اختُزل إلى ’ صديقي..!
وكأنها تمحو حميميّته عمدًا .
ليلٌ وشقةٌ باردة واللقاء مواربٌ كالأبواب التي لا تُفتح تمامًا
كل شيء مائل نحو الانطفاء والحديث بلا رغبة حقيقية .
وما بين سطورها يتجسد في دفن الماضي لا لإكرامه بل لتجاوزه .
الدعوة لم تكن حبًّا ولا حنينًا بل دفنًا أنيقًا لذاكرة مشتركة دون تبرير
بل تُعرّي العلاقة من قدسيّتها .
و’ صديقي ’ هي الخنجر الأشد وطأة
حين غادر، لم يجد نفسه التي ضاعت فعاد محمّلاً بأغراضه لا بذكرياته
كل ما أخذه كان شاهدًا على حبّ غير مكتمل الشفاء!.
*الحس النفسي مأزوم مُضمَر بين التعلّق والقطع ،’ الحنين والخذلان والتوق والندم
ومشهدية صراعٍ في صمت الشخصيات وتوتّر الأفعال وشُحِ الكلمات
وداع جاء باردًا ،’ عاريًا بلا غطاء .
*تحليل للشخصيات ..
الشخصية الذكورية "الراوي في القصة"..
توق للماضي يفضح رغبته اللاواعية في التعلّق .
دهشة وذهول .. هروب من الألم عبر الانشغال الجسدي عوضا عن المواجهة .
صدمة حين سمع ’صديقي’ ولحظة إدراك مفاجئ لا يوازي عُمق ما حمله .
الشخصية الأنثوية ..
تسيّد للحظة ،’ كبت وترويض
في قلة الكلام .. إشاراتها المبطّنة وطريقة تقديمها لأشيائه
تناقض بين الرغبة والقمع وبرود يخفي اشتعالًا .
إسقاط نفسي للهروب من اعتراف مارسته .
وربما كان الكرسي منفذ نفسي لحال العلاقة والجلوس عليه كأنه قبول مؤلم .
*أُستاذي ..
بوحٌ ينبض بصمتٍ داخليٍّ خانق ، نتلمّس ملامح فُقدان لا يُشبه الفقد المعتاد
بل هو انزلاق بطيء في هاوية خيبةٍ مؤجّلة
تتهيّأ الذكرى لتُدفن تحت ركام أشياء مُستردّة .
ذاتان تتقاطعان في نقطة فاصلة من الإنهاك العاطفي
هو.. لا يزال يبحث عن دفء اللقاء
وهي.. رتّبت فصول الوداع بدقّة .
مشهدٌ في ظاهره الهدوء خادع وفي باطنه تمزّقاتٌ صامتة .
فبعض النهايات لا تأتي بصرخة بل بهمسٍ حزين وباب يُغلق خلفك دون صوت .
ملاذ.~
|
|
|
|
05-11-2025, 04:58 PM
|
#6
|
رد: هذه أغراضك وروايتك
الكاتب الأكثر من متألق خبز وماء..
صورت لنا لحظة وداع مؤلمة جدا..
وأبرزت مشاعر الخيبة والفقد
من خلال تفاصيل دقيقة وحوار صادق..
أسلوبك شفاف ومشحون بالعاطفة..
رغم برودة الموقف
استطعت من نقل مشاعرك
بطريقة حساسة..
تركت أثرًا عميقًا في النفس….
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
|
05-12-2025, 12:58 PM
|
#7
|
رد: هذه أغراضك وروايتك
.
البعض من الحب يكون أهوج وأعمى لا يرى كي يحفظ تقديرنا له .
وتلك كانت كـ عربون إطلالة ، وتلتقط بـ شباك عينيك تفاصيل المكان ،
وتكنس اذانيك جمل غريبة ( اعتذار - صديقي - هذه أغراضك/ رُردت إليك هداياك ) ..
فعندما يتحول الحب إلى تطرف وغلو ، لا ينطق بالحكمة ، سيبقى
هو الداعي الأول للتأمل/ للدهشة !..
وعدم جدوى اقناعه أن الواقع لا يبدو جميلاً بدونه ، إن هو فشل في عدم
الانضمام إليه .
الأديب القدير / خبز و ماء
نص جدالي بامتياز ، صراع بين طرفين .. من منهما معه الحق ؟!
ليسرح معه القارئ بالتأويل المفتوح ، وكلاً سيجتهد على حسب انتمائه
لأحد الطرفين .
قرأت بردود الأفاضل أنه ( كبرياء الأنثى ) لكني أراه ( تنازل ) كونها هي المبادرة ،
وتلبية الطرف الآخر للدعوة يعد أيضاً تنازلاً ، هذا يدل على أنه هناك دائماً
تنازلات بين الطرفين برغم أي اختلاف .
تقديري وأبلغ التحايا العاطرات .
|
|
|
 
شكراً لـ صاحبة الريشة الأنيقة ( عطاف المالكي ) على جمال الاهداء
|
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 0 والزوار 2)
|
|
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
الساعة الآن 09:19 PM
| | | | | |