|
| » فرسان القصة « | ||||||
|
| آخر 10 مشاركات |
| روابط تهمك | القرآن الكريم | الصوتيات | الألعاب | اليوتيوب | الزخرفة | إعلانات | قروب | الطقس | مــركز التحميل | لا باب يحجبنا عنك | تنسيق البيانات |
| قناديـلُ الحكايــــا يعدو الربيــع بعد الربيــع ويكبر البوح.. ( يمنع المنقول ) |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||||||||||||
|
|||||||||||||
|
... كانت تستيقظ كل يوم، وتمسك ورقة بيضاء، تسرح في سطورها بفكرها وتتعسر الكلمات في ذهنها رافضة الانصياع. ينتظر القلم متوترًا، وتحير الأنامل، وسرعان ما تمل،
فتحملق العينان في الرفوف المكتظة لمكتبة والدها الفسيحة. _ كيف أمكنهم أن يملؤوا بالمداد بهذا الكم الهائل من الصفحات؟ تتساءل محبطة.. تشغل هاتفها النقال، وتشرع بتلهف في التقاط صور لأغلفة وصفحات الكتب. وتتمتم: - سأصبح أشهر كاتبة بأي وسيلة كانت! يناديها أبوها، وقد حدس ارتباكها: - سراب! لماذا لا تكتبين عوضًا عن تصويرك للكتب؟ - لا زال ضباب الكلمات يقيد أفكاري، والحروف تحاربني يا أبي… - الكتابة تتطلب الجهد والصبر، والقراءة بدل نسخ الصفحات. اقرئي كثيرًا وبروية ووقت، ستنصاع لك الحروف! - سأقرأ الصفحات المصورة من الهاتف. يهز الأب رأسه مستغربًا، وتشرع هي في القراءة، ثم تهملها. تطلع على الصور، فتقدح في ذهنها فكرة جديدة، لماذا لا أصبح مصورة مشهورة؟ وما أن تخبر أباها حتى يبتسم لها، ويقول: - لا يكفي أن تملكي آلات تصوير لتصيري فنانة. الفن يتطلب المثابرة والمران، والتعرف على مقاييس الجمال والإبداع. ثم يضحك ويشير إلى مكتبته الواسعة ويضيف : - والقراءة الكثيرة. لن تفلت من القراءة إذا أردت أن تصبحي الأفضل! بعد عدة محاولات تدرك أن الأمر ليس بتلك السهولة التي اعتقدتها. تعترف بخجل أنها لا تتذكر آخر مرة ضمت إلى صدرها كتابا وأكملت قراءته، أو قادتها قدماها بشوق إلى مكتبة والدها، لتطل عبر نوافذها الورقية على العالم! لا يمكن لأحلامها أن تبددها حقيقة الواقع. تفكر بقلق. ثم تسمع عن الذكاء الاصطناعي، وتعده هدية من السماء. تتهافت على تطبيقاته. وتقبل على استخدامه بشراهة. يكفي أن تكتب عنوان أي موضوع، حتى تنهال عليها الكتابات حوله من خوادم الشبكة العنكبوتية العملاقة، فتنسخ وتلصق منها وأحيانا تمحو، وتربط بينها وتنشرها. تقابل بلا مبالاة استنكار أبيها ونعت ما تقوم به تزييفا للواقع والسرقة الأدبية، وتتجاهل تحذيره من انكشاف أمرها. تهمس لنفسها: المهم أن أكون الأشهر بمنشوراتي. ثم من لديه الوقت ليفحصها ويتأكد من مصدرها! ثم تتوجه إلى أبيها الجالس بالمكتبة منغمسا في صفحات كتاب ضخم. تقف أمامه ثم تسعل فيرفع رأسه ويبتسم لها. تقرب إليه شاشة جهازها الإلكتروني وتعلن بفخر: - أرأيت يا أبي صار الناس تتداول اسمي في كل المواقع، وكثرة منشوراتي، وما تثيره من إعجاب! يشيح بوجهه عن الشاشة، ويعود إلى صفحات الكتاب قائلا: - ما زلت على الطريق الخطأ ياسراب ، ولم تفهمي مغزى الأدب يا ابنتي! مازلت كالسراب تمامًا.. فجائزة المبدع الحقيقية ليست في كثرة المنشورات ودوي التصفيق، بل في متعة الكتابة وجموح الخيال، ولذة المعاناة الأدبية وعمق الاستكشاف… بقلم الْياسَمِينْ.. المصدر: منتديات مدائن البوح
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن شهادة عظيمة تُخلد من الشاعر الكبير رجل من الشرق |
|
|
#2 | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
.
. قصة هادفة ومن الواقع قريبة جدا نغدق بالساعات على التصفح الالكتروني من صفحة لأخرى من متصفح لآخر من موضوع وهكذا ونحن لا نشعر .. التدوين الحقيقي للأدب هو مابين دفتي كتاب أبقى وأدوم عن نفسي أحب القراءة من الكتب ورقيا وليس الكترونيا أي خاطرة أو قصة تحتاج مني وقتا للرد عليها أقوم بطباعتها والتأمل فيها كثيرا أضع عليها رتوشي الخاصة .. نصيحة الأدب ثمينة ومن خبرة تُقدّر شكرا للبهاء هنا رائعتي الياسمين كل التقدير للوشم ومنح المكافأة وهذه
|
|
| |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||