|
| » فرسان القصة « | ||||||
|
| آخر 10 مشاركات |
| روابط تهمك | القرآن الكريم | الصوتيات | الألعاب | اليوتيوب | الزخرفة | إعلانات | قروب | الطقس | مــركز التحميل | لا باب يحجبنا عنك | تنسيق البيانات |
| الكلِم الطيب (درر إسلامية) رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||||||||||
|
||||||||||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وَلَا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ... أُحب كثيرًا أن أُخاطب نفسي بهذهِ الآية من حينٍ لآخر، أُحدِّثها برفق مُتسائلةً ألا يا نفسُ أخبريني؛ أجزاء الصابر على البلاء سيذهب سُدىٰ! ، وهل مُحاولة خشوع المُصلي ستضيع بلا أجر! هل تمسَّكُك بحبلِ اللّٰه وبرضاه وبِحبُه لكِ سيُصبح هباء منثورًا بلا جزاء! ، هَل سعيك لحِفظ القُرآن نَعيم دُنيوي فقط! ، هل آفة النسيان أصابتك فنسيتي الحياة الحقيقية ولما نحنُ هنا! يا نَفسُ ويحك لما تسعي للدُنيا ! أللدنيا خُلِقنا ، أم بجَمعها أُمِرنا ؟ وهل يليق بمن يرجو النَظر إلى اللّٰه أن يترك ما يُمكّنهُ من النظر إليه! كيف يترك الضرير عُكازهُ! وكيف تتّمنين جنَّة عرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ وسهيتي عن قول " أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِين "!؟ وتنحني رأسي خجلًا عند قول " أعلم أن الشَهوات قد مزقَتك ولكِّن ما نهاية الصَبر على ذلك ! إنها جنَّة، أعلم أن خبائث النَفس مزقِّتك ولكِّن لن ينقطع الحبل المُتصل بالسماء. أخبريني أي آسف هذا ، وأي خَشية تِلك التي تحدَّث نُوحٌ مع رَبَّهُ بِها عندما قال: ( وَإِلَّا تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُن مِّنَ الْخَاسِرِينَ ) بينما أنتِ تسألين عن السببِ إذا مَنع، وعن تأخر الإجابة إذا مَنح، وعن جَزاء البَلاء ، بل وتُسيئين الظَن بهِ ، تتوكِّلي على غيرهِ وتتواكَلي عليهِ. لما غَربتي روحي هكذا ولن يُحاسب غيرها! ولما تجلدي القلب وله ربٌ غفور! ألا يا نفس ويحك لا تَكُونُي كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ، فُنُصبح ك الذي سار نِصف الطريق، وقد أوشك على الوصول فغيَّر المسار مُتابعة الهوى، فَضَّل وأُضِّل وسخط اللّٰه عليه. كُفَِّ عَن التَّسوِيف،أبواب الجنَّة لَيسَ بِالتَّمَنِّي. و رَوحك تلك لن تُخَلَّد الموضوع الأصلي: وَلَا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ || الكاتب: رقيقةُ الإحساس || المصدر: اسم منتداك
المصدر: منتديات مدائن البوح
ما عدت أنا مثل ما كنت، أنسكب دفعة وحدة بعواطفي، أحطّ نفسِي بالكثير من الحذر لكي لا أندفع لشيئ يؤلم قلبي
|
|
|
#2 | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
بارك الله فيك ورفع الله قدرك
|
|
| |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||