03-17-2025, 07:48 AM
|
#2
|

03-17-2025, 08:50 AM
|
#3
|


 
رد: عظّم الله أجري
"قَطْرَةٌ مِنْ البَحْرِ ضَلَّتْ طَرِيقَها
وَجَفَتْ عَطَشًا فَوْقَ الرِمالِ
لٰكِنَّ المَوْجَ لَمْ يَنْسَها
اِحْتَضَنَها حِينَ عادَ المَدُّ، وَرَدَّها إِلَى حِضْنِهِ."
""""""""""""""""
رِحْلَةٌ تَتَأَرْجَحُ بَيْنَ السَماءِ وَالأَرْضِ، بَيْنَ الأَزَلِ وَالزَمَنِ
بَيْنَ الإِرادَةِ الإِلٰهِيَّةِ وَالحَيْرَةِ الإِنْسانِيَّةِ.
حِكايَةُ رُوحٍ سَماوِيٍّ نَشَأَ فِي حَنانِ الجِنانِ، فَتاهُ خَطُوُهُ فِي مَسارِ القَدَرِ
سَقَطَ سَهْواً إِلَى حُفْرَةِ الأَرْضِ، كَنُزُولِ نَدىً مِنْ عَلْياءِ السَماءِ إِلَى وَهْدَةِ التُرابِ.
لٰكِنَّ السُقُوطَ هُنا لَيْسَ هَلاكاً، بَلْ هُوَ مَسارٌ مَحْفُوفٌ بِحِكْمَةِ الخالِقِ
فَـ"بِمَحْضِ إِرادَتِهِ" تَحَوَّلَتْ الضَلالَةُ إِلَى دَلِيلٍ، وَالسَقْطَةُ إِلَى مِعْراجٍ.
ثُنائِيَّةُ "الصُدْفَةُ وَالإِرادَةِ"، فَما يَبْدُو لِلإِنْسانِ ضَلالاً عَشْوائِيّاً، هُوَ فِي
مِيزانِ الحِكْمَةِ الإِلٰهِيَّةِ خُطْوَةٌ مَحْسُوبَةٌ لِإِكْمالِ دَوْرَةِ الرُوحِ
الَّتِي تَبْدَأُ مِنْ السَماءِ كَجَوْهَرٍ نَقِيٍّ، وَتَمُرُّ بِمِحْنَةِ الأَرْضِ كَغُرْبَةٍ وَاِخْتِبارٍ
ثُمَّ تَعُودُ إِلَى مَوْطِنِها الأَصِيلِ كَخَلاصٍ وَوِصالٍ.
وَهُنا يَتَجَلَّى البُعْدُ؛ فَالرُوحُ تَتُوقُ إِلَى العَوْدَةِ إِلَى مَنْبَتِها.
أَمّا عَنْ "وَعَظَّمَ اللّٰهُ أَجْرِي"، فَهِيَ صَرْخَةٌ إِنْسانِيَّةٌ
تَخْلِطُ التَسْلِيمَ بِالقَضاءِ بِشَكْوَى التَعَبِ.
رُوحٌ تَلْتَمِسُ عَظِيمَ الأَجْرِ لِصَبْرِها عَلَى مَشَقَّةِ هٰذِهِ الرِحْلَةِ، كَأَنَّها تَقُولُ:
"إِنْ كُنْتَ قَدْ حَمَلْتَ وِزْرَ الضَياعِ وَالسُقُوطِ فِي هٰذِهِ الحُفْرَةِ الأَرْضِيَّةِ
فَاِجْعَلْ لِي يا رَبِّ عَظْمِ الجَزاءِ عِنْدَ العَوْدَةِ إِلَيْكَ."
الوَمْضَةُ، تَحَمُّلُ مِيتافِيزيقا العَوْدَةِ، وَتُذَكِّرُنا أَنَّ الأَرْضَ مَمَرٌّ لا مُسْتَقِرَّ
وَإِنَّ ضَلالَنا فِيها جُزْءٌ مِنْ رِحْلَةٍ كُبْرَى فِي دائِرَةٍ مُغْلَقَةٍ بَدَأَتْ بِالسُقُوطِ وَتَنْتَهِي بِالعَوْدَةِ.
الياسَمِينُ..
تَكْتُبِينَ بِحِبْرِ النارِ وَالماءِ، فَتَخْلُقِينَ عالَماً يَسْكُنُ بَيْنَ "كانْ" وَ"يَكُونُ"،
حَيْثُ تَتَحَوَّلُ الخَسارَةُ إِلَى وَعْدٍ، وَالغُرْبَةُ إِلَى وَطَنٍ،
ملاذ.~
|
|
|
|
03-17-2025, 11:57 AM
|
#4
|
رد: عظّم الله أجري
موجعة كلماتهم
وتضعنا بعد الإدراك فى تخبط التطورات
عظم الله بيقين الإيمان أجركم
وألهم القلوب أمل اللقاء صبرا عند الفراق
الراقية ياسمين المدائن
قلم مميز وقلب نابض بصدق الإيمان
دمتم بخير الله وحفظه
|
|
|
وهــــى ...
نبضة من عمــــــــرى ...
فى بضع لحظا ت أكتبهــــــــــــــــا
وأحتــــــــاج ...
أكثر من نبضتيــــــن كى أرويهــــــــا
فكـــم ...
بعـــــــدى ... من لحظــــــات أعماركم ...
ستذكرنى نبضاتكم بحروف ترسمنــــى معانيها
محمد محمود
|
03-17-2025, 09:03 PM
|
#5
|


03-17-2025, 10:21 PM
|
#6
|
رد: عظّم الله أجري
وكأن الأرض استعارت من السماء نجمة ثم أعادتها حين أدركت أنها لا تنتمي إليها... عاد لموطنه الأصلي، وعظّم الله أجري.
|
|
|
|
03-21-2025, 05:40 PM
|
#7
|
رد: عظّم الله أجري
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شتاء.!
؛)
ومضة موجعة ..
ولكن قدرة الله فوق
كل شيء ، وطالما هو قطعة
من جنة فـ إلى الجنة مثواه
لاحسرة على ذلك غير الصبر
وعظيم الأجر لكِ..

الأديبة الراقية " الياسمين "
تبقين الأيقونة الناصعة بالبياض
في سماء المدائن
السعادة لروحك والفرح لقلبك

|
ما زالت أرواحهم بيننا
غابوا جسدًا وبقيوا روحًا
أخي الجميل شتاء
حضورك كل مرة
هو من يرسم البهجة
على ملامحنا
احساسا وروحا
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
|
03-22-2025, 10:46 PM
|
#8
|


رد: عظّم الله أجري
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ملاذ
"قَطْرَةٌ مِنْ البَحْرِ ضَلَّتْ طَرِيقَها
وَجَفَتْ عَطَشًا فَوْقَ الرِمالِ
لٰكِنَّ المَوْجَ لَمْ يَنْسَها
اِحْتَضَنَها حِينَ عادَ المَدُّ، وَرَدَّها إِلَى حِضْنِهِ."
""""""""""""""""
رِحْلَةٌ تَتَأَرْجَحُ بَيْنَ السَماءِ وَالأَرْضِ، بَيْنَ الأَزَلِ وَالزَمَنِ
بَيْنَ الإِرادَةِ الإِلٰهِيَّةِ وَالحَيْرَةِ الإِنْسانِيَّةِ.
حِكايَةُ رُوحٍ سَماوِيٍّ نَشَأَ فِي حَنانِ الجِنانِ، فَتاهُ خَطُوُهُ فِي مَسارِ القَدَرِ
سَقَطَ سَهْواً إِلَى حُفْرَةِ الأَرْضِ، كَنُزُولِ نَدىً مِنْ عَلْياءِ السَماءِ إِلَى وَهْدَةِ التُرابِ.
لٰكِنَّ السُقُوطَ هُنا لَيْسَ هَلاكاً، بَلْ هُوَ مَسارٌ مَحْفُوفٌ بِحِكْمَةِ الخالِقِ
فَـ"بِمَحْضِ إِرادَتِهِ" تَحَوَّلَتْ الضَلالَةُ إِلَى دَلِيلٍ، وَالسَقْطَةُ إِلَى مِعْراجٍ.
ثُنائِيَّةُ "الصُدْفَةُ وَالإِرادَةِ"، فَما يَبْدُو لِلإِنْسانِ ضَلالاً عَشْوائِيّاً، هُوَ فِي
مِيزانِ الحِكْمَةِ الإِلٰهِيَّةِ خُطْوَةٌ مَحْسُوبَةٌ لِإِكْمالِ دَوْرَةِ الرُوحِ
الَّتِي تَبْدَأُ مِنْ السَماءِ كَجَوْهَرٍ نَقِيٍّ، وَتَمُرُّ بِمِحْنَةِ الأَرْضِ كَغُرْبَةٍ وَاِخْتِبارٍ
ثُمَّ تَعُودُ إِلَى مَوْطِنِها الأَصِيلِ كَخَلاصٍ وَوِصالٍ.
وَهُنا يَتَجَلَّى البُعْدُ؛ فَالرُوحُ تَتُوقُ إِلَى العَوْدَةِ إِلَى مَنْبَتِها.
أَمّا عَنْ "وَعَظَّمَ اللّٰهُ أَجْرِي"، فَهِيَ صَرْخَةٌ إِنْسانِيَّةٌ
تَخْلِطُ التَسْلِيمَ بِالقَضاءِ بِشَكْوَى التَعَبِ.
رُوحٌ تَلْتَمِسُ عَظِيمَ الأَجْرِ لِصَبْرِها عَلَى مَشَقَّةِ هٰذِهِ الرِحْلَةِ، كَأَنَّها تَقُولُ:
"إِنْ كُنْتَ قَدْ حَمَلْتَ وِزْرَ الضَياعِ وَالسُقُوطِ فِي هٰذِهِ الحُفْرَةِ الأَرْضِيَّةِ
فَاِجْعَلْ لِي يا رَبِّ عَظْمِ الجَزاءِ عِنْدَ العَوْدَةِ إِلَيْكَ."
الوَمْضَةُ، تَحَمُّلُ مِيتافِيزيقا العَوْدَةِ، وَتُذَكِّرُنا أَنَّ الأَرْضَ مَمَرٌّ لا مُسْتَقِرَّ
وَإِنَّ ضَلالَنا فِيها جُزْءٌ مِنْ رِحْلَةٍ كُبْرَى فِي دائِرَةٍ مُغْلَقَةٍ بَدَأَتْ بِالسُقُوطِ وَتَنْتَهِي بِالعَوْدَةِ.
الياسَمِينُ..
تَكْتُبِينَ بِحِبْرِ النارِ وَالماءِ، فَتَخْلُقِينَ عالَماً يَسْكُنُ بَيْنَ "كانْ" وَ"يَكُونُ"،
حَيْثُ تَتَحَوَّلُ الخَسارَةُ إِلَى وَعْدٍ، وَالغُرْبَةُ إِلَى وَطَنٍ،
ملاذ.~
|
رغم الآلام والانهيارات بداخلي
مستشعر رختر صُدم من قوة ثباتي
الحمد لله على كل شيء..
مؤمنة بقضائي وقدري…
الكاتبة الجميلة ملاذ
جهدٌ جميل ومُقدر ..
والله أنني أحب قراءة كل ما تأتين به..
وأحب حبك للكتابة والكتّاب وحرصك
على إعطاء النصوص حقها وأكثر..
كل الرضا لك ياجميلة الروح
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
|
03-23-2025, 01:29 AM
|
#9
|
رد: عظّم الله أجري
لطالما كانت الكتابة القصيرة هي اختبار عسير في توصيف آلامنا، أو مشاعرنا الفياضة، أو رموزنا المتورعة والوعرة.
الكتابة ليست شهامة أبدًا، ولن تكون يومًا كذلك.. إنها نسختنا، جيناتنا، أحاديثنا البوحية. تلك الحالة الشعورية الذاتية التي تنمو في جيناتنا منذ أولى إيقاعاتها.
ما أألم أن تمتد الخطوات إلى طريقٍ مسدودٍ حتى لو كان طريق الجنة.. هناك حيث ينعم المرء ويستريح القلب.. وفينا تحترق اللحظات والآهات، والانتظارات ليومٍ بعيدٍ جدًا. وتغدو الحياة -أحياناً- نار تلظى حينما لا نجد سوانا نكتب له وعنه، حينما لا نجد غيرنا يعلم جيدًا ما كتب وانكتب.. لمن وفي من، وإلى من وعمن. هذه هي الترجمة الحقيقية للبوح.
شيفرة جميلة أستاذتنا الياسمين وضعتها أمام نظراتنا ونمى داخلنا معها الشعور بالسكينة.. على الأقل أن الخطى تجاه الجنة، وأن الشعور بأن الله هو الملاذ .. هذا يكفي، ويشفي.
وعظم الله أجرك إلا في العذوبة التي تكتبين بها، والإيقاع الذي تتخذيه كي تمنحيننا كل هذا الجمال.
تحياتي وتمنياتي
|
|
|
إلهي منحتني نعمة الكلام ، إلهي فاجعل آخره الشهادة...
|
03-27-2025, 10:23 PM
|
#10
|
رد: عظّم الله أجري
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صانع ذكريات
موجعة كلماتهم
وتضعنا بعد الإدراك فى تخبط التطورات
عظم الله بيقين الإيمان أجركم
وألهم القلوب أمل اللقاء صبرا عند الفراق
الراقية ياسمين المدائن
قلم مميز وقلب نابض بصدق الإيمان
دمتم بخير الله وحفظه
|
أخي الجميل صانع ذكريات
لا جميل في غيابهم سوى الكتابة .
الله .. ما أطيبَ زيارةً معطرةً بأريج الدعاء
ولك بمثل هذا الدعاء وأكثر
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
|
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
|
|
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
الساعة الآن 10:13 AM
| | | | | | | | |