والصلاة والسلام على نبيه الكريم في "مدائن البوح"، لا نحتاج لمصابيح الزينة فالضوء ينبع من صدق الحروف والمعرفة تنساب كالنهر دون تكلّف هنا، نخلع أقنعة التزويق لنواجه الكلمة في صورتها الأرقى.. نبضاً حراً وطمأنينةً تسكن الروح ... أهلاً بكم يا رفاق الحرف في حلقة متجددة من برنامج "حُرُوفٌ تَطُلُّ مِنْ نَافِذَةِ الْمَدَائِنِ" موعدكم الذي يمد الجسور بين صمت الاعتراف وضجيج الورق نلتقيكم كل عشرة أيام في تمام الثامنة مساءً بتوقيت الرياض لننصت معاً لصوتٍ يرى الكتابة فعل مقاومة ونزيفاً مقدساً ينتصر للإنسان لسنا أمام نصوص أدبية بل أمام نبضٍ يقاوم الانكسار وحبرٍ يرفض أن يكون مجرد ترف سنبحر معاً في لُجّة السؤال: لمن نوجه بوحنا؟ وكيف نحمي إنسانيتنا بقطرات الحبر؟
فالكلمات جسور معلقة بين الروح والورق دعونا نستمع إلى صوتٍ ينزف صدقاً، ويرفض أن تكون الكتابة مجرد زينة لغوية أو ترف ثقافي.
******** حوافز الإبداع والتقدير (الجوائز)
تقديراً منا للأقلام التي تمنحنا وهج فكرها، ورغبةً في إشعال روح الحوار التفاعلي، تُمنح الجوائز التالية للمشاركين المتميزين في هذه الاستضافة: نوع الجائزة القيمة والتقدير دعم الرصيد 2000 مشاركة تُضاف لرصيد المبدع التميز المعنوي 2000 نقطة تقييم ترفع من رصيد التأثير التكريم الخاص وسام برنامج " حُرُوفٌ تَطُلُّ مِنْ نَافِذَةِ الْمَدَائِنِ"
إلى السادة. المؤسسين الأفاضل نتقدم إليكم بوافر الشكر وعظيم الامتنان على رؤيتكم الحكيمة ودعمكم اللامحدود الذي كان الحجر الزاوية في كل نجاح حققناه. إن مؤازرتكم المستمرة لم تكن مجرد دعم إداري، بل كانت وقوداً للشغف والإبداع في قلوبنا جميعاً. شكراً لكونكم القدوة والدافع، ونعدكم بمواصلة المسيرة بكل إخلاص لنحقق معاً المزيد من التطلعات. كما نود أن نخص بالشكر والامتنان المبدع علي آل طلال تقديراً لبصمته المميزة وجهوده الإبداعية التي أثرت هذا العمل وأضافت له قيمة استثنائية
نرحب اليوم بقامةٍ اتخذت من الحرف مرآة للروح، ومن الكتابة سبيلاً لاستنطاق الصمت. نرحب بالمبدعة الأديبة الفاضلة (الياسمين) صاحبة القلم الذي لم يرضَ يوماً بالهوامش، بل غاص في تضاريس اللغة الوعرة ليقتفي أثر المعنى في أدق تجلياته.
بثقة الواثق وهدوء العارف، تمضي ضيفتنا في فضاء الأدب، محولةً اللغة من مجرد أداة تعبير إلى كيانٍ ينبض بالحياة؛ فهي لا تكتب لتمحو الفراغ، بل لتبني جسوراً بين الكلمة وكوامن النفس، مؤمنةً بأن القراءة الحقيقية لا تمنحنا إجابات، بل تمنحنا القدرة على ممارسة الدهشة.
نستقبل معاً قلماً معرفياً ناصعاً، أراد للحروف أن تكون موطناً للفكر ومحرضاً على التساؤل.. أهلاً بالتي تزرع في سكون الورق أسئلة الوجود، وتفتح لنا أبواب التأمل على مصراعيها. مرحباً بكِ في بيتنا المدائني، حيث البوح حر، والقوافي صادقة. . محاور الإبحار مع الأديبة الفاضلة: (الياسمين) نحن نستمع.. وننتظر البوح. (تفضلي.. المنصة لكِ) ... السؤال الأول: لكل مبدع "انفجار عظيم" تشكلت بعده مجرته الأدبية؛ ما هي الحادثة أو الرؤية التي جعلت من الكتابة عندكِ حتمية بيولوجية لا مجرد خيار فني؟
السؤال الثاني: هل كانت القراءة في بداياتكِ هي "الخارطة" التي رسمت حدود العالم في ذهنكِ، أم أنها كانت "المعول" الذي هدمتِ به القيود لتصنعي عالمكِ الخاص؟
السؤال الثالث: الكتابة هي تحويل الضجيج الداخلي إلى صمتٍ مقروء؛ هل تجدين في بياض الورقة "ملاذاً" آمناً للتفريغ، أم "مواجهةً" قاسية تعرّي ما تودين إخفاءه؟
السؤال الرابع: حين تضيق اللغة وتتسع المعاني، هل تشعرين أن الكلمات "أغلال" تقيّد جوهر الفكرة، أم أنها "أجنحة" تمنح الشعور شكلاً قابلاً للطيران؟
السؤال الخامس: النص هو الأرض التي لا تتبع قوانين الجاذبية؛ ما هي "الحقوق الإنسانية" التي تمنحينها لنفسكِ داخل النص وتمارسينها بحرية، بينما تفتقدينها في ضيق الواقع؟
السؤال السادس: أين يقع الخط الفاصل بين "ذاكرة الحواس" و"شطحات الخيال" في أدبكِ؟ وهل الخيال بالنسبة لكِ هروب من الحقيقة أم هو الحقيقة في أبهى صورها الممكنة؟
السؤال السابع: يسود اعتقاد بأن الألم هو "الوقود" الوحيد للإبداع الخالد؛ هل يمكن لدهشة الفرح أو طمأنينة الروح أن تبني نصاً يهز الوجدان بنفس القوة التي يفعلها الانكسار؟
السؤال الثامن: في لحظة وضع النقطة الأخيرة في العمل الأدبي؛ هل تشعرين بـ "التحرر" من عبء كان يسكنكِ، أم هو شعور بـ "اليُتم" وفقدان جزء حَي من روحكِ؟
السؤال التاسع: هل تكتسب الكلمة قيمتها من انتمائها لترابها وزمانها الضيق، أم أن الأدب الحقيقي هو الذي يخلع رداء "الجغرافيا" ليرتدي ثوب الإنسان المجرد؟
السؤال العاشر: ما هو الملف الذي لا تزالين تغلقين عليه أدراج قلبكِ وتخشين استحضاره في نصٍ علني؟ وما هي "الحقيقة" التي تخافين أن تواجهكِ بها المرآة الورقية؟
السؤال الحاديعشر: لو جردنا نصوصكِ من حروفها وحولناها إلى طاقة حسية؛ ما هو "اللون" الذي سيغلب على لوحتكِ، وما هو "اللحن" الذي سيعزف هوية "الياسمين" في روحكِ؟
السؤال الثاني عشر: في زمنٍ يفيض بالكلمات العابرة، كيف يبني الكاتب الشاب "مناعة" ضد التكرار؟ وما هي الوصية التي تضمن للكاتب ألا يكون مجرد صدى لغيره بل صوتاً أصيلاً يربك السائد؟ . . ملاحظة: بعد أن نستنير ببوح ضيفتنا القديرة، سنشرع أبواب الحوار والاحتفاء؛ حيث يُسعدنا استقبال مداخلاتكم وتساؤلاتكم لنرسم معاً لوحة تفاعلية تكتمل بجميل حضوركم.
بادئ ذي بَدء، لا بدّ من توجيه شكر يليق بالأستاذ نبيل
ذلك الذي لا يطرح الأسئلة بصفته محاورًا
بل بصفته صائغًا للمرايا.
أسئلته مصابيح تُضاء داخل أروقة الذات
وتستخرج من صمت الروح ما لم تنتبه لوجوده.
له الامتنان كله على هذا الاحتفاء النبيل بالكتابة
وعلى قدرته الدائمة على تحويل الحوار
إلى رحلة نحو الداخل.
تحية لك يا أستاذ نبيل
على صدق الحرف، ورفعة الذائقة، وقدرتك الدائمة
على أن تمنح القارئ ما يشبه الطمأنينة.
وتحية لجهدك الذي يستحق كل دعم وتقدير،
ولحضورك الذي يمنح مدائن البوح قيمةً وألَقاً
لا يشبه إلا حضورك.
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
كل الشكر والتقدير للأستاذ نبيل
على هذا البرنامج الأدبي المثري
وعلى منحي فرصة أن أكون ضيفته
في "حُرُوفٌ تَطُلُّ مِنْ نَافِذَةِ الْمَدَائِنِ" القيّم.
كان لأسئلته عُمق خاص أتاح لي
مساحة للتأمل والبوح،
وأسعدني أن أشارك جزءًا
من عالمي عبر هذا اللقاء.
شكري وامتناني له
على هذا الاحتفاء الكريم،
وعلى ثقته التي أعتز بها كثيرًا.
**********
السؤال الأول:
لكل مبدع "انفجار عظيم"
تشكلت بعده مجرته الأدبية؛
ما هي الحادثة أو الرؤية التي جعلت
من الكتابة عندكِ حتمية بيولوجية
لا مجرد خيار فني؟
/
/
الجواب الأول:
كان انفجاري العظيم لحظة اهتزّ فيها القلب
تحت وطأة فقدٍ لم أعرف له اسمًا.
في تلك الليلة أدركت أن الحياة
لن تمنحني منفذًا سوى الكتابة؛
ومنذ ذلك الحين صارت الكلمات
جزءًا من دمي، لا هواية تُختار،
بل غريزة تنقذني من الغرق.
/
/
**********
السؤال الثاني:
هل كانت القراءة في بداياتكِ هي "الخارطة" التي
رسمت حدود العالم في ذهنكِ، أم أنها كانت "المعول"
الذي هدمتِ به القيود لتصنعي عالمكِ الخاص؟
/
/
الجواب الثاني:
القراءة لم تكن خريطتي…
كانت المطرقة التي حطّمت الجدران
التي افترضتُ أنها العالم.
وبين الركام صنعتُ نافذة
رأيت منها كوني الخاص،
ذلك الكون الذي ما كان ليولد
لولا الكتب التي فتحت لي طريق الانعتاق.
/
/
**********
السؤال الثالث:
الكتابة هي تحويل الضجيج الداخلي
إلى صمتٍ مقروء؛ هل تجدين في بياض الورقة
"ملاذاً" آمناً للتفريغ، أم "مواجهةً"
قاسية تعرّي ما تودين إخفاءه؟
/
/
الجواب الثالث:
الورقة البيضاء هي ملاذي حين يشتدّ بي العصف،
وهي أيضاً مرآتي الأكثر قسوة.
أكتب لأختبئ، فأجدها تكشفني؛
ألوذ بها لأهدأ، فتوقظ أحاسيس
كنت أخشى الاقتراب منها.
/
/
**********
السؤال الرابع:
حين تضيق اللغة وتتسع المعاني،
هل تشعرين أن الكلمات "أغلال"
تقيّد جوهر الفكرة، أم أنها "أجنحة"
تمنح الشعور شكلاً قابلاً للطيران؟
/
/
الجواب الرابع:
الكلمات أحيانًا ضيقة كمعصمٍ مكبَّل،
وأحيانًا واسعة مثل جناحين مبللين بالغياب.
أستعملها لأطير، لكنني أدرك أنها قد تقيّدني
إن لم أصغِ جيدًا لنبض الفكرة وهي تبحث عن شكلها.
/
/
**********
السؤال الخامس:
النص هو الأرض التي لا تتبع قوانين الجاذبية؛
ما هي "الحقوق الإنسانية" التي تمنحينها لنفسكِ
داخل النص وتمارسينها بحرية،
بينما تفتقدينها في ضيق الواقع؟
/
/
الجواب الخامس:
في النص أمارس حرية البوح، وحق الحلم بلا شرط،
وحق أن أكون نفسي دون أن أقدّم اعتذارًا لأحد.
هذه الحقوق تذبل في الواقع،
لكن الأدب يرويها ويعيد إليها الحياة كل مرة.
/
/
**********
السؤال السادس:
أين يقع الخط الفاصل بين
"ذاكرة الحواس" و"شطحات الخيال" في أدبكِ؟
وهل الخيال بالنسبة لكِ هروب من الحقيقة
أم هو الحقيقة في أبهى صورها الممكنة؟
/
/
الجواب السادس:
ذاكرة الحواس هي الباب،
والخيال هو الخطوة الأولى خارجه.
لا أهرب من الحقيقة؛
بل أذهب إليها كما يجب أن تكون،
عارية من الخوف، مزينة باحتمالاتها التي لا تنتهي.
الخيال عندي وجه الحقيقة حين تتجمل لتُحتمل.
/
/
**********
السؤال السابع:
يسود اعتقاد بأن الألم هو "الوقود" الوحيد للإبداع الخالد؛
هل يمكن لدهشة الفرح أو طمأنينة الروح أن تبني نصًا
يهز الوجدان بنفس القوة التي يفعلها الانكسار؟
/
/
لجواب السابع:
الألم شرارة، لكنه ليس النار الوحيدة.
هناك فرح نادر يهزّ الروح كنسمة على جرح،
وهناك طمأنينة صافية تبني نصًا لا يصرخ،
لكنه يلامس القلب بلا استئذان.
الدهشة أيضًا قوة…
لكنها قوة تضيء بدلا من أن تحرق.
/
/
**********
السؤال الثامن:
في لحظة وضع النقطة الأخيرة في العمل الأدبي؛
هل تشعرين بـ "التحرر" من عبء كان يسكنكِ،
أم هو شعور بـ "اليُتم" وفقدان جزء حَي من روحكِ؟
/
/
الجواب الثامن :
عند النقطة الأخيرة أشعر كمن يفتح بابًا
في داخله ليمرّ منه شيء كان يثقل صدره.
إنها لحظة تحرر، لكنها أيضًا لحظة يُتم:
يغادرني النص كطفلٍ كبر فجأة،
وأبقى أراقبه من بعيد، ممتنةً له
وحنينة نحوه في آنٍ واحد.
/
/
**********
السؤال التاسع:
هل تكتسب الكلمة قيمتها من انتمائها
لترابها وزمانها الضيق، أم أن الأدب الحقيقي
هو الذي يخلع رداء "الجغرافيا"
ليرتدي ثوب الإنسان المجرد؟
/
/
الجواب التاسع:
الكلمة التي لا تتخطى جغرافيتها تبقى حجرًا في مكانه.
أما الأدب الحقيقي فهو الذي يخرج من حدود اللهجات
والأمكنة ليصبح مرآة لوجه الإنسان، أيّ إنسان.
هذا هو النص الذي يحيا أطول منا جميعًا.
/
/
**********
السؤال العاشر:
ما هو الملف الذي لا تزالين تغلقين عليه أدراج قلبكِ
وتخشين استحضاره في نصٍ علني؟
وما هي "الحقيقة" التي تخافين
أن تواجهكِ بها المرآة الورقية؟
/
/
الجواب العاشر :
في أدراج قلبي ملفّ لا أجرؤ على الاقتراب منه:
ذلك الذي يضم ضعفي الأول،
وهزيمتي الأولى، وصمتي الطويل بعدها.
أخشى أن تفضح الورقة ما لم أتصالح معه بعد،
وأخشى أن أنظر في المرآة فتريني ما حاولتُ نسيانه.
/
/
**********
السؤال الحادي عشر:
لو جردنا نصوصكِ من حروفها
وحولناها إلى طاقة حسية؛
ما هو "اللون" الذي سيغلب على لوحتكِ،
وما هو "اللحن" الذي سيعزف
هوية "الياسمين" في روحكِ؟
/
/
الجواب الحادي عشر:
لو تحولت نصوصي إلى لوحة،
لغلب عليها الأزرق بكل درجاته:
أزرق الشجن، أزرق الحلم، وأزرق المسافة
التي تفصل بين ما نريد وما نصل إليه.
أما لحنها فسيكون نغمة ممتدة، شرقية الروح،
كأنها تنهيدة ياسمينة تُفتح ببطء في ليلة هادئة.
/
/
**********
السؤال الثاني عشر:
في زمنٍ يفيض بالكلمات العابرة،
كيف يبني الكاتب الشاب "مناعة" ضد التكرار؟
وما هي الوصية التي تضمن للكاتب
ألا يكون مجرد صدى لغيره
بل صوتًا أصيلًا يربك السائد؟
/
/
الجواب الثاني عشر :
المناعة ضد التكرار تُبنى
حين تكون الكتابة صادقة لا مستعارة.
يولد الصوت الأصيل
من الإصغاء للذات قبل الكتب،
ومن الجرأة على السير في طريق
لم يعبده أحد بعد.
وصيتي:
اكتب كما لو أن العالم لا ينتظرك،
وكما لو أن حقيقتك هي
الشيء الوحيد الجدير بالبقاء.
/
/
**********
والآن، أترك المجال مفتوحًا
للمداخلات والأسئلة من الأحبة،
أدباء المدائن الأفاضل
فالجمال لا يكتمل إلا بتفاعلكم
ولا يزدهر إلا بأصواتكم الثرية.
/
/
أخت الجميع الْياسَمِينْ
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
رد: حُرُوفٌ تَطُلُّ مِنْ نَافِذَةِ الْمَدَائِنِ مع الأديبة الفاضلة:(الياسمين)
بداية أتقدم بجزيل الشكر
وفائق العرفان
لصاحب الاستضافة والفكرة المميزة
الأديب الكبير نبيل محمد
على هذه الاستضافات الدافئة
التي تصعد بنا إلى القمة
فهي تاريخ جمال
باح لنا بأسراره ...
ونعود إلى صاحبة الفخامة
الأديبة الشاعرة ( الياسمين)
حيثُ يشير حُسن قلمها
إلى التاريخ فيكتبُ مجدها
وكان الانفجار الأول لها
مقرون بفقد وحنين
فجر كل طاقة داخلية لديها
في رحلة أدبية لا تقبل التأجيل
في السؤال الثاني وصايا خاصة
عن أهمية القراءة لدى الكاتب
في الـتأثير على سيرته الذاتية
الياسمين والورقة البيضاء لا يفترقان
التي تلوذ بها في رحلتها
أسئلة فسيحة متنوعة
بددت كل الصمت
وأظهرت شخصية أخرى للياسمين
فكل ردودها أضافت للتصنيف الإنساني
مكانه وقيمته ...
شدني السؤال العاشر
وهو الذي يتحدث عن لحظة ضعف الانسان
والخوف من تخطي هزائمه
لكن تبقى الإرادة هي سيد الموقف
ولا أعلم سر اللون الأزرق في حياتك !
لكن الذي أدركه تماماً
أننا أمام كاتبة من نور
صنعت للمجد مجداً
وأمسية كانت عظيمة فعلاً
استطاعت الياسمين القفز
فوق كل المطبات الهوائية
التي وضعها لها نبيل
بكل حكمة ودهاء
أشرقت الشمس من هذا الجمال
شكراً عظيمة للياسمين
وشهادتي مجروحة فيها دائماً
وربما أعود بعدة أسئلة
رد: حُرُوفٌ تَطُلُّ مِنْ نَافِذَةِ الْمَدَائِنِ مع الأديبة الفاضلة:(الياسمين)
في هذا اللقاء الأدبي الذي ارتقى بذائقة الحضور،
وأعاد للحرف هيبته ووهجه، هذا اللقاء الذي تواطأت
فيه الحروف على الجمال،
تجلّى إبداع الكاتب نبيل محمد بصورةٍ آسرة،
إذ قدّم فقرة أدبية تنبض بالحياة، وتنساب عباراتها برقيٍّ يُشبه صفاء الروح حين تتحدث.
لم تكن كلماته مجرد سرد، بل كانت حالة شعورية مكتملة، تُحسن ملامسة الأعماق، وتستدرج القارئ إلى مساحة من التأمل والدهشة، حيث المعنى يزهر في كل سطر، واللغة تتأنّق في كل تفصيلة.
لك منا وافر الشكر والتقدير على هذا الحضور الذي يُثري،
وهذا القلم الذي يُجيد العبور بنا إلى حيث الجمال.
أما الكاتبة والشاعرة الياسمين
فقد كان لها في هذا اللقاء بصمتها المتفرّدة، حيث حضرت بروحٍ شفيفة، ولغةٍ تتهادى كأنها نغمٌ خافت
يعانق السكون. كلماتها لم تُكتب فقط، بل شعرت بها الأرواح قبل أن تقرأها العيون، إذ تمتلك قدرة نادرة على صوغ الإحساس في هيئة حرف، وتحويل اللحظة العابرة إلى ذاكرة أدبية لا تُنسى.
لكِ كل الثناء على هذا الإبداع الرقيق،
وعلى هذا الحضور الذي يفيض أنوثةً وعمقًا، ويُضفي على المشهد الأدبي جمالًا خاصًا.
لم تكن إجاباتها مجرد ردود، بل كانت ومضات وعيٍ تتجاوز حدود السؤال، وتمنح المعنى أفقًا أوسع مما طُرح.
أبدعت في صياغة الإجابة حتى بدت وكأنها تُنصت لما وراء السؤال، فتجيب بروحٍ تفهم، لا بعقلٍ يفسّر فقط
لقد كان لقاءً استثنائيًا، اجتمع فيه سحر الحرف مع صدق الشعور، وتآلفت فيه الأقلام لتُقدّم لوحة أدبية نابضة بالإمتاع والإبداع. فكل الشكر لكل من أضاء هذا المساء بنصه،
وجعل من الأدب جسرًا نعبر به نحو ذائقةٍ أسمى، ووجدانٍ أكثر اتساعًا
عابرة مرت من هنا ..!!
رد: حُرُوفٌ تَطُلُّ مِنْ نَافِذَةِ الْمَدَائِنِ مع الأديبة الفاضلة:(الياسمين)
صباحُ الخير .. صباحُ الجمال
نرحب بكم مع إشراقة هذا اليوم الجديد بالأستاذ الرائع نبيل محمد
صباحٌ يحمل بين طيّاته الأمل
ويهمس لنا بأن بداية هذا الصباح مع الغالية والأديبة الياسمين
هي فرصة جميلة وكبيرة لجمال مدينتنا مدائن للحياة.
أهلاً بكم في هذا الصباح الذي نتمنى أن يكون مليئًا بالسكينة والدفء ..
حيث الكلمات هُنا تنبض بالصدق والقلوب تتسع للمحبة…
صباحكم نور وراحة بال
هذا الصباحُ الذي يفيض جمالاً ودفئًا بالياسمين الحبيبة
ويضعني أمام مسؤولية تليق بهذا التقدير الراقي لِـ أحبةُ المدائن
كلماتكم لم تكن مجرد استقبال ..
بل كانت نصًا أدبيًا قائمًا بذاته ..
يلامس الروح ويمنح الحرف معنى أعمق…
يسعدني أن أكون بينكم في هذا الفضاء الذي يحتفي بالكلمة ويمنحها حريتها ..
حيث لا تُقاس الكتابة بعدد السطور
بل بقدرتها على إيقاظ شيءٍ ما في داخلنا…
فكرة
شعور
أو حتى سؤال
أؤمن أن الكتابة ليست إجابة جاهزة..
بل رحلة بحث مستمرة
وكل نص نكتبه هو محاولة لفهم أنفسنا والعالم من حولنا بصورة أكثر صدقاً …
وما أجمل أن نجد من يشاركنا هذا الشغف ويمنحه مساحة للحياة…
يسعدني أن أبدأ مع ياسمينتنا وأترك لها هذا السؤال الذي يشغلني دائمًا:
. كيف تنجحين في تحويل الصمت إلى نصٍّ نابض بالحياة، وهل تولد الكتابة لديكِ من التجربة أم من التأمل فيها؟
أرقُ التحايا وأعذبها من قلبِ العبير
رد: حُرُوفٌ تَطُلُّ مِنْ نَافِذَةِ الْمَدَائِنِ مع الأديبة الفاضلة:(الياسمين)
طاب بكم الصباح وكل مساء
هنا أناقة الفكر ودرب من دروب النور
ترحيب كبير لمقدم تلك الحروف المطله على أرض المدائن
كاتب الفكر النير / نبيل محمد
بصحبة أديبة وكاتبة وشاعرة أعطت الكثير والكثير لمدائن البوح
فالجمال بهجة في قلوب آهلها
والأقلام أنطلقت في هدوء وحكمة التوصيف
تغنى الكثير من نثرها وشعرها
وترانيم الأشجان وازدان الخواطر المعبرة بعبير معانيها
هي الياسمين
لها بكل معنى حكمة تنبض لباطن المشاعر
وقوة معناه ولحظه صمت بين أوراق الأدب
فالكمال يبحث عن كفيها كي يطوقها بكامل
الورد والياسمين والفل
من هذا الصرح العظيم سعدت جداً بهذا الطرح الرائع
من شخصية نبيلة صاحب الكلمة وفي المكان
الكاتب المبدع نبيل محمد
واستضافة للكاتبة القديرة / الياسمين
بكل حرف كتب بالمدائن
للحق أقول الوقوف على الضفاف هنا
لا يليق الا بك
من خلال ما قرأت سابقاً في حوارك الجميل الممتع
يحاط به لحظة صمت وكان للحرف رائحه الياسمين بين أعماقه
فحين تكتبين أيهما يقودك أولاً
رائحة الحرف التي تسبق معناه
أم وجعه الذي يتخفى خلف بياض الورق؟
عندما تنتهين من النص
هل تشعرين أنكِ ولدتِ شيئاً
أم أنكِ فقدتِ جزءاً منك؟”
وهل الحنين عندك ذاكرة
أم طريقة سرية للنجاة من الواقع؟
اكرر شكري لك نبيل محمد على إتاحة الفرصة للمشاركة
ببعض الشيء للراقية الياسمين
شكراً لكما
رد: حُرُوفٌ تَطُلُّ مِنْ نَافِذَةِ الْمَدَائِنِ مع الأديبة الفاضلة:(الياسمين)
[اسعد الله قلوبكم دوما آل المدائن وآفاق الأبداع .
شكرا للراقى نبيل محمد على هذه الفكرة الرائع طرحها وتوقيتها .
شكرا لمهندس المناسبات ومعلم الحفاوة الفاضل على آل طلال
وكل الشكر لمؤسسى المدائن الكرام لما يمنحوه لنا من سماوات تتلاقى
فيه النجوم فتزداد جنبات المدائن ألقا وتزداد أرواحنا بريق.
والأستاذة الفاضلة الياسمين كل الاعزاز والتقدير الذى تستحق وأكثر.
شكرا لها لشجاعة الضيف الأول ولجمال الإجابات على الأسئلة الغير تقليدية .
حقا شكرا لما اضفتم من ملامح أدبية وإنسانية انرتم بها مرايا تخيلنا لشخصكم والعطر .
وسؤالى لكم لو تفضلتم .
ما الذكرى التى صنعت حرف تتمنوا أن تذكروا به بيننا أكثر من غيره ؟!
دمتم ودامت مدائننا عناوين رقى
فى حفظ الرحمن ورعايته