02-27-2026, 02:01 AM
|
#2
|
رد: على مائدة الإفطار ( حكايا رمضان )
رحمه الله رحمة واسعة
وجعله الآن في نعيم مقيم
،
ويبقى الفقد قاسِ
ولكنه سُنة الحياة
فالبقاء لله
بشرى
كلمات تنبض بالشوق والحنين من قلب عاشق
مغلفة بحب دفين ووفاء صادق
جبر الله قلبك الحزين
|
|
|
"وهو الذي تَصفُو القُلوبُ بحُبه
صلّوا عليهِ وسلّموا تسليما"ﷺ
|
02-27-2026, 02:46 AM
|
#3
|


رد: على مائدة الإفطار ( حكايا رمضان )
كلماتكِ تفيض بالشجن
وكأن الحروف تخرج من جرحٍ لم يندمل بعد
رحِم الله والدكِ وغفر له
وجعل قبره روضة من رياض الجنة
من الصعب جداً أن نرى الأماكن
التي كانت تضجّ بالحياة والحنان
قد أصبحت صامتة
خاصة في كرسي كان يمثل الأمان والاحتواء
رمضان بلا شك يقلّب صفحات الحنين
ويجعل الفراغ يبدو أوسع مما هو عليه
في ظلال الفقد والذكرى
الفراغ الممتلئ
رغم أن الكرسي فارغ جسدياً
إلا أنه ممتلئ بضحكاته، وصوته
ودعواته التي ما زالت تسكن زوايا البيت
سياط الذاكرة
الحزن في البداية يكون كالسياط فعلاً
لكن مع الوقت
تتحول هذه الذكريات إلى ونس روحيّ
يشعركِ أن روحه ما زالت ترفرف حولكِ
تدفعكِ للصبر والدعاء
عطاء لا ينقطع
غيابه الجسدي لا يعني انقطاع الوصل
فكل دعوة ترفعينها في سجدة
وكل صدقة تخرجينها باسمه
هي رسائل حب تصل إليه في مرقده
...
إلى صاحبة القلم الشجيّ..
لقد رسمتِ بكلماتكِ لوحةً تفوق الوصف في صدقها
فلم يكن النص مجرد سردٍ لمشاعر الحزن
بل كان تجسيداً حياً للألم الذي يسكن الزوايا والأشياء
ولا نقول إلا ما يرضي ربنا
صبركِ الله
وربط على قلبكِ في هذه الليالي المباركة
وجعل "دمعك اللاهب" برداً وسلاماً وبركةً
في ميزان حسناتك وحسناته
|
|
|
|
02-27-2026, 02:52 AM
|
#4
|
رد: على مائدة الإفطار ( حكايا رمضان )
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة *** سُهيل ***
رحمه الله رحمة واسعة
وجعله الآن في نعيم مقيم
،
ويبقى الفقد قاسِ
ولكنه سُنة الحياة
فالبقاء لله
بشرى
كلمات تنبض بالشوق والحنين من قلب عاشق
مغلفة بحب دفين ووفاء صادق
جبر الله قلبك الحزين
|
.
.
اللهم آمين
بارك الله في هذا الحضور الطيّب
شكرا شاعرنا وحفظك ربي
|
|
|
|
02-27-2026, 01:55 PM
|
#5
|
رد: على مائدة الإفطار ( حكايا رمضان )
الأخت الغالية بشرى
رحم الله والدك رحمةً واسعة
وجعل قبره روضةً من رياض الجنة.
والله إن كلماتك تُبكي القلب
وتوقظ في الروح وجع الفقد.
ولا يعلم ما تخفيه الأرواح
من ألم وحنين إلا الله.
ولأن اليسرى لا تعلم ما تخفيه اليمنى
أبقيت صدقتي بيني وبين الله
لكنني أدعو من أعماق قلبي
أن يتقبّلها برحمةٍ منه ورضًا.
وأسأل الله أن يرفع قدرك
ويجمعك بمن تحبين في جنات النعيم.
رحم الله والديك وجميع موتى المسلمين
وجعل هذا الشهر المبارك نورًا عليهم ورحمة.
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
|
02-27-2026, 03:48 PM
|
#6
|
رد: على مائدة الإفطار ( حكايا رمضان )
رحمه الله وجعله مع النبيين والصديقين والشهداء
اللهم أرحم موتانا وموتى المسلمين أجمعين وألحقنا بهم وانت عنهم وعنا راضى
اللهم أجعل موعدنا حوض نبيك وأسقنا من يده الشريفة شربة ماء لا نظمأ بعدها أبدا
ربط الله على قلبك بشرى ووصل دعائكم له بالخير وتقبله الله منكم
حفظكم الله
|
|
|
وهــــى ...
نبضة من عمــــــــرى ...
فى بضع لحظا ت أكتبهــــــــــــــــا
وأحتــــــــاج ...
أكثر من نبضتيــــــن كى أرويهــــــــا
فكـــم ...
بعـــــــدى ... من لحظــــــات أعماركم ...
ستذكرنى نبضاتكم بحروف ترسمنــــى معانيها
محمد محمود
|
02-28-2026, 11:01 PM
|
#7
|
رد: على مائدة الإفطار ( حكايا رمضان )
رحمه الله وجعله مع النبيين والصديقين والشهداء
اللهم أرحم موتانا وموتى المسلمين أجمعين وألحقنا بهم وانت عنهم وعنا راضى
اللهم أجعل موعدنا حوض نبيك وأسقنا من يده الشريفة شربة ماء لا نظمأ بعدها أبدا
ربط الله على قلبك بشرى ووصل دعائكم له بالخير وتقبله الله منكم
حفظكم الله
|
|
|
روحٌ تكتب كي لا تنطفئ
|
02-28-2026, 11:23 PM
|
#8
|
رد: على مائدة الإفطار ( حكايا رمضان )
:
:
رحمه الله رحمة واسعه تبلغه منازل السعداء في عليين
القديرة " بشرى "
أولاً :
اسمك بحد ذاته يبعث على الاطمئنان والسكينة والهدوء والراحة
ثم إن:
الاشتياق يا اختي أمر جميل ومؤلم
جميل:
لأنه يدفعنا لذكر أجمل تفاصيل حياتنا
ثم ينال من عاشو تفاصيلها معنا
الدعاء والذكر الحسن
ومؤلم:
لأنا فقدنا تلك اللحظات واصبح العيش بدونها موجع
ومواجهة الفقد موحشة مزعجة!
نحن بالامس
ذكريات اليوم
ونحن اليوم
سوف نكون ذكريات في الغد
هذه هي الحياه وهذا سير الايام
سيكون اللقاء في الجنة مبهجاً
حين نروي لمن نحب كيف كان اشتياقنا لهم !
وهم يروون لنا كيف كان اثر دعائنا لهم !
أسأل الله أن يجمعنا فيمن نحب في دار السلام.
طابت روحك يا " بُشرى "
:
|
|
|
|
03-01-2026, 04:08 AM
|
#9
|
رد: على مائدة الإفطار ( حكايا رمضان )
بشرى
^
ذاك الكرسي الفارغ
كم يؤلم حين يكون الامتلاء السابق هو سبب الفراغ الحالي
تقولين تديم النظر إليه
وأنا أعلم أن النظر لا يفيد
لكن القلب يأبى إلا أن يحدق فيما فقد
رمضان جاء دونك يا فقيد الروح
هذه الكلمات وحدها تكفي لتبكي الحجر
فكيف بمن يقرؤها وقلبه ينبض
الموت مؤلم دائما
لكن مؤلم أكثر حين يأتي في شهر كان فيه الأب يصنع الفرحة
ويعد الموائد
ويبتسم تلك الابتسامة التي تختزل كل شيء
أسأل الله أن يرحم والديك
وأن يجعل قبريهما روضة من رياض الجنة
وأن يلهمك الصبر والسلوان
لك مني كل الدعاء
^
السهم اليماني
|
|
|
|
03-01-2026, 06:44 AM
|
#10
|


رد: على مائدة الإفطار ( حكايا رمضان )
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نبيل محمد
كلماتكِ تفيض بالشجن
وكأن الحروف تخرج من جرحٍ لم يندمل بعد
رحِم الله والدكِ وغفر له
وجعل قبره روضة من رياض الجنة
من الصعب جداً أن نرى الأماكن
التي كانت تضجّ بالحياة والحنان
قد أصبحت صامتة
خاصة في كرسي كان يمثل الأمان والاحتواء
رمضان بلا شك يقلّب صفحات الحنين
ويجعل الفراغ يبدو أوسع مما هو عليه
في ظلال الفقد والذكرى
الفراغ الممتلئ
رغم أن الكرسي فارغ جسدياً
إلا أنه ممتلئ بضحكاته، وصوته
ودعواته التي ما زالت تسكن زوايا البيت
سياط الذاكرة
الحزن في البداية يكون كالسياط فعلاً
لكن مع الوقت
تتحول هذه الذكريات إلى ونس روحيّ
يشعركِ أن روحه ما زالت ترفرف حولكِ
تدفعكِ للصبر والدعاء
عطاء لا ينقطع
غيابه الجسدي لا يعني انقطاع الوصل
فكل دعوة ترفعينها في سجدة
وكل صدقة تخرجينها باسمه
هي رسائل حب تصل إليه في مرقده
...
إلى صاحبة القلم الشجيّ..
لقد رسمتِ بكلماتكِ لوحةً تفوق الوصف في صدقها
فلم يكن النص مجرد سردٍ لمشاعر الحزن
بل كان تجسيداً حياً للألم الذي يسكن الزوايا والأشياء
ولا نقول إلا ما يرضي ربنا
صبركِ الله
وربط على قلبكِ في هذه الليالي المباركة
وجعل "دمعك اللاهب" برداً وسلاماً وبركةً
في ميزان حسناتك وحسناته
|
.
.
اللهم آمين
بارك الله في دعائك لوالدي يا نبيل الطيب
شكرا على هذا الجمال
بوركت
|
|
|
|
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 9 ( الأعضاء 0 والزوار 9)
|
|
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
الساعة الآن 04:55 PM
| | | | | | | | |