|
| » فرسان القصة « | ||||||
|
| آخر 10 مشاركات |
| روابط تهمك | القرآن الكريم | الصوتيات | الألعاب | اليوتيوب | الزخرفة | إعلانات | قروب | الطقس | مــركز التحميل | لا باب يحجبنا عنك | تنسيق البيانات |
| قناديـلُ الحكايــــا يعدو الربيــع بعد الربيــع ويكبر البوح.. ( يمنع المنقول ) |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#3 | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
أهلا بالراقية بدرية وحكايتها الرمضانية
التي لا تتحدث عن الصيام كعادة بل كعملية تنقية هادئة تُعيد ترتيب الداخل. حكاية لم تجعل قاصتنا الجوع بطولة… بل جعلته أداة كشف… فكرة أن الظلّ يخفّ مع كل يوم صيام صورة ذكية؛ لأنها تقول إننا لا نتخلّص من أشياء خارجنا بل من أثقالنا نحن… وكذلك لحظة سقوط الفانوس كانت نقطة التحوّل الناضجة في النص: حين ينطفئ الضوء الخارجي يبدأ السؤال الحقيقي عن مصدر النور. عبارة: «لم تمتد يده فورًا، بل تمتد نيته أولًا» تحمل روح النص كله؛ فهي تختصر معنى الصيام كتحويلٍ للفعل من عادة جسدية إلى وعيٍ قلبي. والخاتمة موفّقة جدًا: الصيام لا يُنهي الجوع… بل يُنهي الضجيج. هذه جملة تحمل تجربة لا فكرة فقط. المبدعة بدرية سود هادئ، صادق، ومتماسك رمزيًا… والأهم أنه لا يعظ، بل يُلمّح وهذه قوة أدبية حقيقية
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن شهادة عظيمة تُخلد من الشاعر الكبير رجل من الشرق
الساعة الآن 08:00 PM
| |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||