02-04-2026, 12:29 AM
|
#71
|

رد: حُرُوفٌ تَطُلُّ مِنْ نَافِذَةِ الْمَدَائِنِ مع الأديبة ( بدرية العجمي )
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راحيل الأيسر
ماشاء الله وقد أحسن الاختيار أستاذنا / نبيل محمد
فبدرية العجمي قامة أدبية
وأظنها إحدى ركائز مدائن البوح
وأحد أعمدتها التي يقوم عليها المكان ..
الكرم والعطاء والجود لا بد هما من سماتك أيتها البدر ..
فهذه الصفات لا تتجزأ
من يعطي بهذا السخاء في مجال الحرف والكلمة في ساحة افتراضية
لهو من باب أولى في الواقع أشد سخاء وأكثر عطاء ..
أكثر ما يلفتني فيك هذا السخاء ، والمبالغة في إكرام نصوص الجميع دون استثناء ..
وأيضا يلفتني فيك البيان الساحر ..
شخصية لافتة البدر العجمي ..
ماسر ثرائك الأدبي ؟ لمن تقرئين ؟
ومنذ متى بدأت هذه العلاقة الوطيدة بينك وبين الحرف ؟
أما سخاؤك فهو لا يسأل عنه
لأن هذه صفات يخصنا به رب العباد ..
فطبت وطابت سجاياك ..
وشكرا لأستاذنا المكرم أخي / نبيل محمد
جمال اختياره وحسن تنسيقه ..
تقديري واحترامي للجميع .
|
شكراً لكِ يا راحيل على هذا الحضور الذي لا يكتفي بالثناء، بل يقرأ من الداخل، ويضع يده برفق على جوهر التجربة لا على سطحها. كلماتكِ جاءت مشبعة بصدق الرؤية، ومحملة بذائقة تعرف كيف تُنصف الحرف وصاحبته، فكانت شهادة أعتزّ بها، لا لأنها مديح، بل لأنها كُتبت من وعي ومحبة.
امتناني لكِ كبير، ولروحكِ التي تعرف كيف تقول الجميل دون تكلّف، وكيف تمنح النص حقه دون مبالغة.
الإجابة على السؤال
أما عن سرّ الثراء الأدبي، فليس سرّاً بقدر ما هو رحلة.
رحلة بدأت مبكراً مع الحرف، منذ أن اكتشفتُ أن الكلمة ليست أداة تعبير فقط، بل ملجأ ووسيلة نجاة، وطريقة لفهم الذات والعالم معاً. العلاقة بيني وبين الحرف ليست عابرة؛ هي علاقة تشكّلت مع الأسئلة الأولى، ومع الخسارات الصغيرة، ومع الدهشة التي لا تهدأ.
أقرأ كثيراً، وأتنقّل بين المدارس والتجارب، لا بحثاً عن أسلوب أستعيره، بل عن وعي أوسّعه. أقرأ لمن يكتب بصدق، لمن يجعل اللغة كائناً حيّاً، ولمن لا يخشى أن يضع روحه على الورق. القراءة بالنسبة لي ليست تراكماً معرفياً فقط، بل تمرين دائم على الإصغاء، والتأمل، وإعادة النظر.
أما السخاء مع النصوص، فأراه جزءاً من الإيمان بالحرف نفسه؛
من يضنّ على غيره بالكلمة، يضيق أفقه دون أن يشعر. وأنا أؤمن أن الأدب لا يزدهر إلا في بيئة تتسع للجميع، وأن إكرام النصوص هو في حقيقته إكرام للغة التي تجمعنا، لا للأسماء.
شكرًا لكِ يا راحيل 🌷
على هذا المرور الذي جاء محمّلًا بذائقة واعية، وكلمة تعرف طريقها إلى المعنى دون ضجيج. حضوركِ يضيف للنص قيمة، ويمنح الحرف طمأنينة بأنه قُرئ بقلب قبل العين.
ممتنة لهذا الصفاء، ولهذا الأسلوب الذي يجمع الرقي بالصدق. دمتِ قريبة من الجمال أينما كُتب

|
|
|
|
02-04-2026, 01:48 PM
|
#72
|


02-04-2026, 03:03 PM
|
#73
|

رد: حُرُوفٌ تَطُلُّ مِنْ نَافِذَةِ الْمَدَائِنِ مع الأديبة ( بدرية العجمي )
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Laila
اختيار موفق اخي نبيل وبدريه من
احب الكتاب الي قلبي حيث ان لها
اسلوبها الخاص بها وكم تمتلك
سرعه في الرد بالهام من صلب الخواطر
يدل علي فيض وتنوع قلمها الزاخر
المناسب لكل أسلوب باي وقت
استمتعت هنا حيث أسلوبك الرائع
اخي نبيل والاسئله المميزه التي اوفتها
بدريه باسلوبها المثقف والواعي بالردود
واكتفي بقراءه ما كتب وعلق من باقي
الأعضاء فكم كان الحوار زاخر وكم
الاسئله منوع وامتلكت بدريه التتوج
بجمال وعيها وقوه أجوبتها لأنها تمتلك
موهبه فذه وقلم ماسي يطاوع إحساسها
إنها من الموهبين وانا لها دوما من المتابعين
واعلن إعجابي بهذا شكرا علي المحاوره
|
شكرًا لكِ ليلى على هذا الحضور الذي لا يمرّ عابرًا، بل يترك أثره واضحًا في النص وفي الروح معًا. قراءتك كانت صادقة، عميقة، ومنصفة، التقطتِ جوهر الحوار ولمستِ مكامن الجمال فيه بوعيٍ وذائقة عالية.
كلماتك جاءت دافئة، تحمل محبة حقيقية للأدب وأهله، وتشي بقلب قارئ يعرف كيف يُنصت قبل أن يكتب.
ممتنة لكِ لهذا الثناء النبيل، ولهذا الأسلوب الراقي الذي يعكس جمال روحك قبل جمال عبارتك.

|
|
|
|
02-07-2026, 12:12 AM
|
#74
|

02-07-2026, 04:01 AM
|
#75
|

02-07-2026, 08:20 PM
|
#76
|
رد: حُرُوفٌ تَطُلُّ مِنْ نَافِذَةِ الْمَدَائِنِ مع الأديبة ( بدرية العجمي )
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البراء
حروف من نور تضيء ساحات المدائن الأدبية
لاجديد
فقد عهدنا الاستاذ نبيل محمد صانعا للابداع سيدا للحرف مروض للكلمة
ولا مفاجأة أن يختار من كانت للاحساس الصادق عنوان
تحاور الخيال وتعيش الذكرى حاضرا
تطوع المفردات وتعزف على أوتار الحروف
الأستاذة بدرية العجمي
فشكرا للاستاذ نبيل على اتحة الفرصة لنا لنحاور الاستاذة بدرية
وشكرا للاستاذة بدرية على رحابة صدرها
ولي عودة ان شاء الله
البراء الحريري
|
شكراً للكاتب البراء الحريري على هذا المرور الوارف الذي جاء محمّلاً بذائقة عالية وحسٍّ أدبي نبيل.
كلماتك لم تكن مجرّد إشادة، بل قراءة واعية تُنصت للحرف وتصافح جوهره، فتركت أثرها بهدوء وعمق.
نعتزّ بهذا الحضور الذي يعرف كيف يقترب من النص دون ضجيج، ويمنحه حقّه من التقدير والإنصاف.
امتنانٌ لهذا العبور الجميل، وتقديرٌ لهذا الوعي الذي يضيء المساحة.
وننتظر عودتك بشغف، فالمكان يزهر بحضورك

|
|
|
|
02-08-2026, 09:47 PM
|
#77
|


02-08-2026, 11:38 PM
|
#78
|

رد: حُرُوفٌ تَطُلُّ مِنْ نَافِذَةِ الْمَدَائِنِ مع الأديبة ( بدرية العجمي )
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بُشْرَى
.
.
دهشة الحرف وصفاء الكلمة
تحمل في تفاصيل بوحها كل الجمال
ضوء نقتفي عطره
الأديبة الكبيرة بدرية العجمي 
وهذه الاستضافة التي خلّفت للنوافذ هنا
أجنحة من نور
في كل سطر تحمل بلاغة الرد
وحنكة المعنى
سكنت عروش الأدب
نشهد لها بقلوبنا قبل أن تصفق لها الأنامل الغضّة
شكرا لبهاء الروح هنا ..
.................
صاحب الإبداعات الخلّاقة
والطرح المختلف
الأفكار الأدبية تأتينا من محراب النبيـــــــــــل ..
نبيل محمد ..
كاتب لامعٌ
[color="red"]إداري
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بُشْرَى
نفخر به
حاضرٌ حرفه من كل الجهات
برنامج سيحظى بالسمّو طالما أنت خلفه
في كل استضافة سننعم بروائعك ومحاوراتك ..
يليق بالمدائن هذا الجمال
دمتما بكل ودّ أحبّة المدائن
أنتما منارة النور

بُشْرى
|
الأنيقة بُشرى 🌸
مروركِ جاء محمّلاً بذائقة تعرف كيف تُنصت للنور حين يتكلم، وكيف تلتقط جوهر الحرف لا ظله فقط.
قراءتكِ كانت وفاءً للنص وأهله، ومنحاً للكلمة ما تستحقه من تقديرٍ واحتفاء.
شكراً لبهاء روحكِ، وللغةٍ كتبتِها بصدقٍ يلامس القلب قبل العين.
يسعدنا هذا الحضور الذي يضيف ولا يمر، ويشهد للجمال دون ضجيج.
لكِ من المدائن ودٌّ يليق بذائقتكِ الرفيعة
.gif)
[/COLOR]
|
|
|
|
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 18 ( الأعضاء 0 والزوار 18)
|
|
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
الساعة الآن 02:41 AM
| | | | | | | |