10-11-2025, 07:39 PM
|
#2
|


10-11-2025, 07:40 PM
|
#3
|


10-11-2025, 07:58 PM
|
#4
|
رد: (( تعمُّد ))
ومضتك هذه يا أزهر تحمل الكثير
من العذوبة والدفء…
وتفيض بمشاعر صادقة …
تبدأ من بين "مجموع الهموم"
لتنبثق "هي" كنور صافٍ بلا شوائب…
أشبه بنبضة القلب الأولى
أو كصدق الحقيقة حين تتجلى…
ثم تتكاثر في النفس
ببراءة الطفولة وسعادتها
وتترك أثرًا لا يُنسى…
بل يُحفظ عن قصد وإصرار.
في هذه الومضة…
يظهر التناقض الجميل
بين ثقل الهموم ونقاء الذكرى أو الشعور
وتبرز قدرة الروح على التشبث بالنور وسط الظلام.
كما أن استخدام للصور المجازية
(كالنبضة الأولى، كالصدق في الحقيقة)
تمتح النص إيحاءات وجدانية رقيقة .
النهاية "فلا أنساك.. عن عمد"
تحمل قرارًا واعيًا بالاحتفاظ بهذا النور…
وكأن النسيان خيانة للفرح
الطفولي النادر في زحام الهموم.
ومضتك قصيرة يا أزهر
لكنها ثرية بالمشاعر والصور
شكرا يا رائع في رسمك للكلمة والشعور
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
|
10-11-2025, 10:06 PM
|
#5
|
رد: (( تعمُّد ))
الكاتب الكبير أزهر
يا لهذا النور الذي انبثق من بين ضلوع الكلمات،
ومضتكَ أشبه بقطرة ضوء في عتمة مزدحمة،
تنبض بصدقٍ نادر، خالٍ من الزيف، نقيّ كأول دهشة للحياة.
شكرًا لك على هذا الحضور الشعري العذب،
حيث تختصر في سطرٍ قليل، شعورًا لا يحدّه عمرٌ ولا ذاكرة.
دمتَ مبدعًا، يكتب من عمق الإحساس لا من سطح الكلام
|
|
|
|
10-11-2025, 11:35 PM
|
#6
|
رد: (( تعمُّد ))
سيد الحكاية القدير
(( أزهر عمر ))
نص يفيض صدقاً ودفئاً، كأنه انبلاجُ روحٍ بعد عتمة
فيه صفاء الشعور وبساطة التعبير التي تلامس القلب بلا تكلّف
كأن الكاتب كتب بمدادٍ من ضوءٍ نقيّ، لا يشوبه ادّعاء ولا يُثقلُه حزن
عبارة “كالنبضة الأولى في القلب” تختصر الحضور الجميل الذي لا يُنسى
فيها دهشة البدء وصدق الانفعال، وفيها ما يُشبه المعجزة الهادئة التي تُعيد للحياة معناها
حرفٌ هادئ الموج، عميق الأثر، يُشبه صاحبه في صفائه
لروح الكاتب غابات النرجس والسكينة
عابرة مرت من هنا ..!!
|
|
|
|
10-12-2025, 05:47 AM
|
#7
|
رد: (( تعمُّد ))
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بُشْرَى
.
.
مُرْعبٌ
مُحبطٌ
كل الوقت الذي توشّح بالانتظار
سُدىً ..
بحوزتي تفاصيل الندم
موشومةٌ بالبلاهة ..
هو يرسم طريقاً لا التقاء فيها
وأنا أذللُ كل الصعاب لقلبي ..
أعاصيره .. لم تُسعدنا بالهدوء
خلا من الريّاء ..
كنتُ أظن !!
هذا التعمّد ..
في إسقاطه من أجندة الطهر
يكتمل ..
سيكتمل كل شيء دونه !
دون ألف مزاج
وألف شعور
وألف وجه !
أزهر .. الجمال
أنا شغوفة لكل نبض .. تحيكه أنامل النور
شكرا لبهاء المساء في معيّة الألق هنا
.gif)
|
ما الذي يغري التأمل
ــ عند رحيل الرؤية
عن مدن الخيال ــ
إلى السفر في الآفاق البعيدة ؟
ما الذي يجبر القلب
بعد سفك العشق
على احتساء الشعر
في حانات الحب المهجورة ؟
أما آن الآوان
ـــ وكل هذا الجنون
والمعاني
الذي تنسج أرواحنا
بفراقات غامرة
وعذابات شديدة الوقاحة ـــ
أن يتلاشى الفهــم
ليبقى السؤال ..
فضــــــاء صمت ؟
_______
الأديبة الساحرة
بشرى
إدمان حرفك
شفاء
شكرا للوشم و المكافأة
لمرورك العطر الشكر الجزيل
|
|
|
عندما لم أستطع هزيمة يأسي
صادقتهُ
|
10-12-2025, 06:28 AM
|
#8
|

رد: (( تعمُّد ))
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الْياسَمِينْ
ومضتك هذه يا أزهر تحمل الكثير
من العذوبة والدفء…
وتفيض بمشاعر صادقة …
تبدأ من بين "مجموع الهموم"
لتنبثق "هي" كنور صافٍ بلا شوائب…
أشبه بنبضة القلب الأولى
أو كصدق الحقيقة حين تتجلى…
ثم تتكاثر في النفس
ببراءة الطفولة وسعادتها
وتترك أثرًا لا يُنسى…
بل يُحفظ عن قصد وإصرار.
في هذه الومضة…
يظهر التناقض الجميل
بين ثقل الهموم ونقاء الذكرى أو الشعور
وتبرز قدرة الروح على التشبث بالنور وسط الظلام.
كما أن استخدام للصور المجازية
(كالنبضة الأولى، كالصدق في الحقيقة)
تمتح النص إيحاءات وجدانية رقيقة .
النهاية "فلا أنساك.. عن عمد"
تحمل قرارًا واعيًا بالاحتفاظ بهذا النور…
وكأن النسيان خيانة للفرح
الطفولي النادر في زحام الهموم.
ومضتك قصيرة يا أزهر
لكنها ثرية بالمشاعر والصور
شكرا يا رائع في رسمك للكلمة والشعور 
|
في عزلتك
لا أحد يراقب
ما تفعل
ترتب صمتك
كما يحلو لك :
حزين
سعيد
متأمل
وصمت لا يصمت ،
في عزلتك
هناك
أشياء مهمة :
نظارتك
موسيقاك
...
...
وأشياء غير مهمة :
مشاهدة وجهك
في المرآة !!
ــ لا تبتئس
حين لا تتذكرك ــ
...
...
_______
ياسمين المبدعة
أحبتت كثيرا
قراءتك الرائعة
للنص وأسلوبك الجميل
الخيال وقلبي يتنازعان دائما
على سيادة نصوصي
لمروك العطر الشكر الجميل
|
|
|
عندما لم أستطع هزيمة يأسي
صادقتهُ
|
10-12-2025, 06:53 AM
|
#9
|
رد: (( تعمُّد ))
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الود
الكاتب الكبير أزهر
يا لهذا النور الذي انبثق من بين ضلوع الكلمات،
ومضتكَ أشبه بقطرة ضوء في عتمة مزدحمة،
تنبض بصدقٍ نادر، خالٍ من الزيف، نقيّ كأول دهشة للحياة.
شكرًا لك على هذا الحضور الشعري العذب،
حيث تختصر في سطرٍ قليل، شعورًا لا يحدّه عمرٌ ولا ذاكرة.
دمتَ مبدعًا، يكتب من عمق الإحساس لا من سطح الكلام
|
لقاء البراءة
باستمرار
في زيّها الفجري
ممكن ـــ أيضا ـــ
من خلال الاستماع
ـــ وحيدا ـــ
الى موسيقا بيتهوفن ،
ببراءة
أقول ذلك
وأعيش في أمسي
سعيدا
______
هذه هي
روحي
تتمرغ معظم الأوقات
في الموسيقا
من دون تصنع أو زيف
أستاذ الود
لاتزال َمايسترو الحرف
تطربني كلماتك الصديقة
وهدوء أسلوبك الساحر
لمرورك العطر الشكر الجزيل
|
|
|
عندما لم أستطع هزيمة يأسي
صادقتهُ
|
10-12-2025, 07:18 AM
|
#10
|
رد: (( تعمُّد ))
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بدرية العجمي
سيد الحكاية القدير
(( أزهر عمر ))
نص يفيض صدقاً ودفئاً، كأنه انبلاجُ روحٍ بعد عتمة
فيه صفاء الشعور وبساطة التعبير التي تلامس القلب بلا تكلّف
كأن الكاتب كتب بمدادٍ من ضوءٍ نقيّ، لا يشوبه ادّعاء ولا يُثقلُه حزن
عبارة “كالنبضة الأولى في القلب” تختصر الحضور الجميل الذي لا يُنسى
فيها دهشة البدء وصدق الانفعال، وفيها ما يُشبه المعجزة الهادئة التي تُعيد للحياة معناها
حرفٌ هادئ الموج، عميق الأثر، يُشبه صاحبه في صفائه
لروح الكاتب غابات النرجس والسكينة
عابرة مرت من هنا ..!!
|
في قاع الكلمات
الرؤية واضحة :
الزهو
التواضع
وفيكَ ..
لا يختلط الأمر
غامض بجمال ..
أنتََ
للعين التي تستطيع ..
أن تقرأَكَ ..
في النور و الروح ،
غموض صديق ..
يتمدد في الفكر :
الحرف غير مزيَّف
و السحر ..
مختلف الأنغام
______
قراءة النقاء
بنقاء
تقودك إلى الجمال
قبل الحقيقة،
بقلب طفل أنا
أقرؤك
بكل سعادة
أ.بدرية العجمي
شكرا لجمال حرفك
وعبيره
لمرورك العطر الشكر الجزيل
|
|
|
عندما لم أستطع هزيمة يأسي
صادقتهُ
التعديل الأخير تم بواسطة أزهر عمر قاسم ; 10-12-2025 الساعة 07:24 AM
|
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
|
|
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
الساعة الآن 06:14 PM
| | | | | | | | |