

07-29-2025, 12:41 AM
|
#22
|


07-29-2025, 08:10 PM
|
#23
|


رد: نبض المدائن العدد الثاني (2)

"نأيِ " سُرَى
المجموعة الرابعة
أَنْأَى لِيَكْتُبَنِي الْمَجَازُ مُجَرَّدًا
مِنْ كُلِّ أَشْيَائِي سِوَى إِدْرَاكِي
هَذَا زَمَانُ الصَّمْتِ كَمْ مِنْ عَبْرَةٍ
وَقَفَتْ عَلَى الْأَهْدَابِ دُونَ حِرَاكِ
وَلَكَمْ بِيَ الْأَحْلَامُ صَوْتُ عَرَائِهَا
قَالَ اسْتُرِي بِالشِّعْرِ فِيَّ عُرَاكِ
فَبِدَاخِلِ الْمَعْنَى أَنَا ظِلٌّ وَكَمْ
هُدْبُ الْعُيُونِ يَرُوقُهَا إِمْسَاكِي
وَأَنَا بِغَيْرِ الشِّعْرِ مَاءٌ رَاكِدٌ
كُلُّ النَّسَائِمِ تَشْتَهِي إِرْبَاكِي
وَالزَّهْرُ يَطْلُبُ وُدَّ كُلِّ كَمَائِنِي
كَيْ يُدْخِلَ الْعِطْرَ الْمُثِيرَ شِرَاكِي
وَأَنَا الَّتِي عِنْدَ اخْتِنَاقِ سُطُورِهِمْ
وَحْدِي تَصِيدُ الْأُكْسِجِينِ شِبَاكِي
لَنْ أَدْخُلَ الْمَأْلُوفَ وَرْدًا نَاعِمًا
إِنْ ضَاقَ فِيَّ تَمَرَّدَتْ أَشْوَاكِي
وَسَأُغْلِقُ التَّأْوِيلَ طِفْلًا عَابِثًا
لِأُطِلَّ مِنْ نَفْسِي عَلَى شُبَّاكِي
"نَـــأْي♪"
https://www.boohalharf.com/vb/showthread.php?t=8537
|


"دُيُوْنُ ٱلحُبِّ !!.." ندى الحروف
وَيْحَ قَلْبِي مَا لَهُ فِي ٱلحُبِّ بُدّ
مَـا ظَـنِـنْـتُ فِـيْـكَ يَوْمًا
أَنْ تَـكُـنْ لِـلْـقَـلْـبِ نِـدّ
أَمْـعِـنِ ٱلطَّـعْـنَ بِـقَلْـبِي
أَكْثِرِ ٱلطَّعْنَاتِ فِيْه ثُمَّ زِد
لن أُوْصِِّـيْـكَ بِـرُوْحِـي
رَتِّبِ ٱلأَحْزَانَ فِيْهَا وَاجْتَهِد
كَمْ تَمَادَيْتَ عَلَى قَلْبِي وَكَمْ؟
كُنْتَ فِي ٱلحُبِّ شَقِّيًا مُسْتَبِدّ
رُدَّ لِـي مِـنْـكَ دُيُـوْنًا
مَا لَهَا فِي ٱلصَّبْرِ حَدّ
رُدَّ لِي قَلْـبًا كَسِيْرًا
بِـلَـظَى ٱلغَـدْرِ اتَـقَـد
رُدَّ لِي عُمْرًا خَسِيْرًا
لَهُ فِي ٱلخَيْبَاتِ عَدّ
رُدَّ لِي صَـبْـرًا يُوَاسِي
ذَلِـكَ ٱلحُزْنُ ٱلجَلِد
وَافْسَحِ ٱلخَيْرَ ٱلمُوْجَّلَ
ثُمَّ ارْحَلْ عَنْ حَيَاتِي وابْتَعِد
دُيُوْنُ ٱلحُبِّ !!
https://www.boohalharf.com/vb/showthread.php?t=11645
|


"قُبلة..! !!.." نقاء الياسمين
مطرٌ منَ القبلاتِ يلهِبُ خافقي
ويُعيدُ بعثرةَ الجنونِ العاشقِ
قطراتُ لهْفٍ أيقظت في مُهجتي
نبضَ الغرامِ المستبدِّ الدافقِ
الآهُ تسترُ شهقتي وتوسّلي
الشوقُ يضرِمُ صَبْوَتي وحرائقي
والعطرُ يا للعطرِ نارٌ تكتوي منها
الشموسُ وتستفيقُ بَوارقي
تلك العواصفُ هل تمرّد بوحها؟
أم ذاكَ لحنُ الحب فَضّ زوارقي
أمضى على اللغةِ البعيدةِ هزها
فاساقطَت سِفْرا يلُفُّ حَدائقي
غنّتْ فأزهرتِ الربيعَ بصَدرِها
وبِها تدفّقَ كل غيمٍ تائقِ
ستميلُ أمواجي فيفْضَحُ وجْدُها
وتُدَكُّ مِن فرْطِ الحنينِ شواهِقي
وعلى شفاهِ النّبضِ حطّتْ قُبلةٌ
أنفاسُها نفحاتُ عشقٍ غارقِ
وهناك شِعرٌ في فؤادي هائجٌ
ولِهٌ سيُروى من سُلافِ زنابقي
"قُبلة..!"
https://www.boohalharf.com/vb/showthread.php?t=10739
|


"يوم واحد..." الكابتن
في احتقانِ الغروبِ شُروقٌ
يَنبعثُ من جسدِكِ الشمسيِّ
أعتقدُ أنني استلفتُهُ سابقًا
عندما نسيتُ حِنطتي المغمورةَ على بَيدرِ وجهك
كيف يَلثمُ الظلُّ شَفاهَ التردُّدِ على ذُروةِ المسافةِ
حتى يعودَ الليلُ مُهشَّمًا، ينكمشُ على رؤاهُ
يَبحثُ في مراياهُ عن فجرٍ مَهزومٍ
لا صياحَ فيه، فالدِّيكُ جائعٌ، وعَيناكِ
في الأفقِ تَصنعُ المَكيدَةَ
في خيالِ الرُّؤى تَبقى القُبلةُ طُموحًا
والتَّبتُّلُ ذَريعةُ ناسكٍ مُشتكٍ
هكذا قالوا...
اللَّيلُ خُرافةٌ مَنطقيَّةٌ للزمنِ
يُولَدُ مُتخافتًا من القمرِ بِسِرِّ غَمزةٍ
عندما صبَأتِ الشَّمسُ عن تاريخِ الضَّوءِ
وعادَ مُنحنِيًا لِيَهتدي
على فَضيلةِ الكُحلِ المُحتشِدِ في عَينيكِ
دعيني أَتَنبَّأْ
حينما تُمطرُ السَّماءُ بُكاءً
وفي عَبراتِكِ شغفٌ مُنهمِرٌ
على صَفيحةِ لَهفتي المعدنيَّةِ
ثم قلبي الذي استدار نكايةً بالغياب
يَبتكرُ أُفُقًا عَبثيًا
يَرسُمُ فيهِ تَدَحرُجَ قطراتِ الوقتِ
يَصنعُ منها عِقدًا نِزاريًّا
يُطوِّقُ لحَظاتِ الحُضورِ
الارتباك وارد
بعدما ~
ينبلُج الصبح ليومٍ واحد
يتفقد فيه قمراً
غاب بين رمشيك
فلسفةٌ مجنونة
أن أشتهيكِ قطرة ندى تَسقط من ياسمينة
رغم إضمحلال المنطق
في شريعتي لم تكن أبد
الفوضى عبث
"يوم واحد"
https://www.boohalharf.com/vb/showthread.php?t=10739
|


"غادر البحر.." عبدالله المصالحة
يوم أنِسَ الهَجر أن يستوحش في القلب البدايات , كانت كمنجة الشَّوق
تستفزّ الجَوَى , فماج الذَّرف مستخلصًا من شفق الانتظار مراسيم , وما وعدنا وتر الأغنيات بالمجيء !
سَحَب من عُمره سطرًا باهتًا تلعقه مسمّيات غريبة في خِلده , فنأى
أن تسجد لبنات أفكاره الفراغات وسدّ حاجَة الجوع في نواقص حزنه , يوم أن
غابَ طيفها وهو يستذكر من رحيق اناهائها وسعة المَدى , ورقصات الورود
المنتشية, التي فاح من نسيمها عبارات الأحلام , كان وحده يستلهم من صدى
صوتها مظانّ تليق بحجم أناقتها وهي حاضرة , وجاء وعيد غيابها في أوج
الحاجة لمغانم يبتلع بها نشوة انهراقه في البعد الأليم , كلّ مسامات الشَّوق التي
ترتعش في يديّ الحاجة تمسّ نداءات عقيمة , حالها : هيهات أن تعود فينا جوقة الأمنيات !
وكان الصوت المنظَّم في رفوف حلقها يستجدي حدائق فارهة التَّوق لعينيَّ حين
بكاء , كالغابة المزدان بريقها بنسائم الفجر ,تُزهر في سدّ ثُلم الجبين الحائر , وتغدو
والعمر خانع لسطوة النَّحيب ذات حنين مليكة حُسن يتناسل من أنوثتها الرواء !
عُدنا يا بحر نكنس الشاطئ بعبارات السَّلام , ونعطي المارَّة رسائل الرَّحيل , ونركض
في موج عاثر يفتِّت آخر الحظ المركون, نستعجل علينا غدوة التَّفكير الآخر : الذي
يعطي منزلة ساحرة لماض كسيح !
فأيّنا يستقبلُنا حين تصيح نوافذنا المغلقة .؟ ونعلن بقدرة تصفيق مراكبنا للغور
في الأديم, كحلقة مفرغة ندور عيانًا بحثًا عن أتربة تليق بإنسيَّة الانتظار ولوحات العدم
الشاهقة في تذويب الحنين على الطرقات !
غادر عنّي البحر فطفق فيّ لسع السُّكون , وصبِئت أي حجة مغموسة
بوله الهروب , وغربت شمس التضحيات تكتبني : وجهها الظل المطير , ودون الوقت
بها رماد يستطير .
أيَّتها الملمّات حين تقضين بفصل مسافات الوصول , خُذينا في حِلمك
دعوة عارضة , وارتقي بمجمل حالنا سماوات , حيث في القمر لنا
سجعٌ مريد , يبادر نورنا حال خفوت , فأفواهنا ملتصقة بالرياح
تطرُبُ حالة فزع البدايات , ولا تكون النهاية فاتنة
إلا بصوت ذاك البحر , الفقير إلى شخوص العين حين تهوي في هوس الحب القديم.
" غادر البحر"
https://www.boohalharf.com/vb/showthread.php?t=7743
|

|
|
|
|
08-05-2025, 03:22 AM
|
#24
|
رد: نبض المدائن العدد الثاني (2)
|
|
|
|
08-25-2025, 10:08 PM
|
#25
|
رد: نبض المدائن العدد الثاني (2)
|
|
|
|
08-25-2025, 10:10 PM
|
#26
|
رد: نبض المدائن العدد الثاني (2)
|
|
|
|
08-25-2025, 10:12 PM
|
#27
|
رد: نبض المدائن العدد الثاني (2)
|
|
|
|
08-25-2025, 11:10 PM
|
#28
|
رد: نبض المدائن العدد الثاني (2)
|
|
|
|
08-25-2025, 11:12 PM
|
#29
|
رد: نبض المدائن العدد الثاني (2)
|
|
|
|
09-13-2025, 12:22 AM
|
#30
|


رد: نبض المدائن العدد الثاني (2)

" على شَفَتِي مِنْ طَعْمها عسلُ ...!! .. " حمد الجعيدي
يِرى على شَفَتِي مِنْ طَعْمها عسلُ
وفي عيوني لإدمانِ الضنى كَحَلُ
مثلَ القَصيدةِ فوقَ الصدرِ أحملها
فلا زحافٌ، ولا كسرٌ ولا خلَلُ
شقراءُ حلمي السعيدِ المُنْتَقى صورًا
بها أُرتبُ أشعاري وأرتجِلُ
إنْ رحتُ عنها وعن هتَّانها حزنتْ
روحي، وكلُّ سُؤالاتي متى أَصِلُ
فكلُّ أمطارِها تُبدي لنا طلَلًا
وكلُّ قطرةِ ماءٍ شربُها ثمَلُ
" على شَفَتِي مِنْ طَعْمها عسلُ "
https://www.boohalharf.com/vb/showthread.php?t=9167
|



" غربلَّة الريح ...!! .. " تيم الله
سوف أكتب ما بعد الختام , أكتب بعدد النساء اللائي يشبهن الرمل عددًا،
وترنحن للمضي، من غربلة الريح، عن أنفاسي...
اللواتي ترنحوا للمضي من غربلَّة الريح , عنّ أنفاسي التي سئمت
من رثاء النبض , عن الإكليل الذي هرب من آخر فساتين المدينة.
و بيني وبينَ... عن وجهكِ الصعلوك الذي لا يخافُ الحذرَ.
أنا المُتملق الذي يقف في آخر رنَّة هاتفك
أنا الذي قال في ترتيب تهوره : ... آنَ الأوانُ لأقبِّلكِ.
أنا سعيكِ المشكور , والشخص الذي أثارَ الضجيج، حول تراب جثتك.
كسَّروا مقاعد المواعيد في جُفون المقاهي وقولوا: هذه ليلتي التي
أذَّنَ فيها النادلُ والمدامُ فيها على شربكِ بكامل علقم الكأس الأول.
اهترأت حروفي ونضبّ ديواني الأول وامتلأت أحضان المومسات
من بحيرة عطركِ , أنه عطركِ الذي جعلني أبكي
بصوتٍ عالٍ. : يا قفار يا رائحة الليل
يا ظِل السفوح , بالمنفيين من بكائية الموسم وحصاد ألسنتهم , أيها الكائن الزائد
عن حاجةِ السكوتِ... الحاجة الرثَّة لصمتٍ آخرَ، يوازيه جسدٌ
مهمَلٌ عن نديمِ يديكِ الحانيةِ.
مُرِّي عليه، مرِّري...: كي يَكرهني، ها أنا... أنصبُ تذكاري .
في صمتٍ جهري : أنا أبكيكِ أحنِّي خمري في قدحي، وأدفِنُ وجهي الملتاع
في حُضن زجاجة النسيان , أيُها الشاسع المُبصر من المضيّ
إلى الخلّف .. أيتها الذخيرة
التي تطرق صوتيّ وصدر المغامرين , عن ماذا تسألين؟
عن صوتي النحيل الذي تبعثر في قيلولة اسمكِ وقُلتِ فيَّ...
وهنٍ : أكمل أيها الغريب .. ثم أنّ .. ماذا !؟
عن جسدي الذي آنس في التربص , وطرَّق باب منزلك وتدافع في الهمهمة
ورحلّ , وحين خرجتي في الواضح قال جارُكِ: مرّ الغريب من هنا، رحلَ... الغريب من هنا ..!
طرَقتُ جزعَكِ... , وخرجت الطمأنينة منكِ في لهفة .. أنها تنتظر شاعركِ العربي
الذي كذّب كثيراً وقال: لم أشربْ، إلا من مائكِ، لم أفدِ إلا من دمائكِ. .. لم أدعيّ إلاَّ
من كفيكِ التي تبللّ منهما الدعاء وقال : هذا فمي .. هذه الماء .. هذا البلل ..
الذي شجَّرَ رشفَ صباحكِ... الماضي.
أنتِ سيدتي .. أنتِ الأرض التي تخونني , تستعمر ساعدَيَّ... تغلّق معبر شرياني
الأخير ; تتلهفين لقتلٍ كهذا وفي نواحٍ طويل .. تصفين قولًا : ألا كان
أبواكِ، هل كانا سيصنعان منكِ أيوبًا؟
اعبُريني وقِفي... الذي مرّ .. و وقف في آخر قصائد دمشقيّ , كالموت الذي
عجَّل من أعالي الفرات و وقف في السوق الشعبي في الموصل , أنا ابنكِ...
الذي تطفل على تعليمات ضجرك , أنا زوجك الذي ذكرتِهِ عن صباهِ، وشتمَكِ...
كثيراً وقال : سأشتاق للأصدقاء ..
للسيدة التي تأخرت عن القدّوم وكانت سبباً وجيهاً في نكّاحك ..
لأتذكر سيناريو خجلك الأول , وقفتِ خلَّف الباب وصافحتيني ورممتي الأنقاض وشاحُ وجهكِ...
في سعةِ عمري الضيّق .. كُنتِ خايفة , مُرتبكة و كان إعدادك لقصيدة حضورك رماد تحت
جمر الخلود , قُلتِ : أنتَ حبيبي .. ثائري .. حضرة المنديل الذي سوف يمسح بكائي , لممتي
سجعّ الصمت وقولتِ : قُلتِ: كنتُ سوف أضيع إنْ لم تحضر , والوقت كان يلهثُ خلفك...
لأتذكر حتفي ; كانت عيناكِ ترتدي فنجان القهوة و خصرك ينمو عليه قولاً : ويوماً آخر
من الأعوام الكراهية تمضي ..
حين ألتهمُ الورد من باقة شفتيكِ... و أطرق اللذة ونحضّر ألسنتنا و أنام في نسيان رؤوس
الأصابع في لُجة شعرك تقولين: (ع) ينهرني عن السهر .. إذًا انهريني في أحساسٍ كهذا
وقولي مازلت بعيداً و بجانبي تهميشك الذي بدأ و أفاق بحجم قصيدة غير موزونة.
اللعنة على الإسطبل الذي سأم صهيلي , اللعنة على الشتاء الذي سأم وسامر حديثي
وقال : فناء .. فناء ; هباء .. هباء ; طائرًا، وإن طارَ... فهو لنحو المغيب , أيها البدوي
وأن مشى الشجن للخلف .. نحوّ خيمتك التي لا تدفئ جسدي .. و ربابتك التي لا تطربني
والإبلُ التي نفقت... في بؤبؤ عيني , يالمصالحكْ في حضوري ..
يا حبيبتي وأن سال حلمكِ الأزرق و وقُلتِ ساعةً واحدةً و يعبرني القطار ; أختصر ملذاتك ...
وصباح الخير .. ومساء الورد ونشيدٍ ما , لن أختصر بندقيتي وتلَّك المرتفع حول النساء
إلاَّ بقولٍ : انسِيني في المشاهد التي تستوعب الحنين وحلمًا يمضي من دون جدوى الرسائل .
تركت على فراشكِ الحاجةَ، والحُلْمَ الشرير!
- ومختصراً للوجع الباقي , كأنه شاعرٌ سينتحر لأنه لم يصلْ للشائع منكِ.
كنتُ سوف أبيع الكلمة على طرف لسانك وحين تَـمْضُغين الحرف، عاصرةً شخوصي, تاركه
وجهكِ الشمسي مفضوحاً , أوشكت أنّ أبيع تلّك الأشياء في المهرجان السنوي الذي يسبق عيد
الإجلاء , الذي كان باسمه: تلقيتُ آخرَ استحالة يتعثّر الهمس وهو مخمور في طريقه إلى فمكِ, سوف
أقول و أفعل أبشع الأشياء في نظر الحذر :
حين تبكين
حين تضحكين
حين يسوّق شعركِ , عربات الشمس للوسادة للديوانّ المفتوح الذي قال أعظم سطر في تعبك
حين يوشوش التردد بعد هذا الخليط
أنزوي .. أنسى آُنسي - عمداً معكِ , وأحمّل المرأة أمام العواصم أنها تفَّلْ كما توقعت .. تذوب
و تنسكب / ودَّعها الميناء الذي ندموّا على وصفهِ بالميناء.
ساعتي تُشير إلى الثالثة صباحًا و أنا مع حقيقتي التي أسرّفت في الصمت عنها , ملأت حديثي
كؤوس وهي تنسال كلما طرأ الأمر عن الماء عن عطّب في اليوم و أول الليل على شُرفات
لا تطّل إلا على مدينة - أسفرت عن جمالها.
يا الله أنه السواء للمرة المليون !
أنا في وسط ضجري ووحشتي التي ملّت مني , أنا في البلاد الغريبة التي يُرمى فيها الجسد
بالأوشام ولا تخلو حانة من مشهد انتحار شاعر ،وسيدات تنحني ياقات قمصانهم لتكونّ كجناحي طير.
وفكرة الكتابة عنكِ خائبة الذي يفتقدُ إلى معصمِ آرثر رامبو , وها أنا ذاك العجوز الذي
يشبه أباكِ، وتجاعيدُ وجههِ... تشبه نكباتك , يحمّل عكاز لطالما تعثر به كلما لمحّ أماكن أحببهّا
"غربلَّة الريح "
https://www.boohalharf.com/vb/showthread.php?t=8051
|


" يوم عشتار ...!! .. " عزف ~
وشمس تَضُوعُ في دوامة لا نهاية لها
يُبهر السنا في ثغر السماء وتعود الأُمْنِيَاتُ بين ثُقُوبِهَا
ترشق القهقهات من سُبحاتِها
أَوْدَعْتُهَا بين شفاهي قطرة من نهر الحياة
وعشتار ترقب وتتربص
ذائقتها تتشهى العنب والرمان
وسبع شهوات تحيلني إِنْسَانًا
تَمَرُّدٌ وَفِكْرٌ
واستبق خُطُوَّ العزف الْمَقِيتِ
والصوت يطوى حيثُ يُطْوَى
إنّي أَشُمُّ رائحة نهر القصر
تجمهر الناس حوله
كَأَشْبَاحِ شيوخ من قصص بَابِلِيَّةٍ
وانا بينهم أَصْرُخُ في السماء
مشدوه الْفَاهُ من الخبر
هذا هو الخبر
مُرْهِقٌ هذا المنظر يتجذر بين الضلوع
على ضفاف الحديث تتجاهل سِرَّهُ
وتَتَجَاهَلُ الخبر
في هذه الساحة
شق الطريق وتَمَاهَى بين صوت النحيب
في مواقف الصفحة الأَخِيرَةِ
مَا بَيْنَ النهر ومابين القصر
كم يحفظ هذا النهر أَسْرَارَ العبير
ووَيْلٌ للنوارس تفضح أَنْغَامَ الْجَزَرِ
قطعت بالنعيق شُعَاعَ الصقيع
هناك الْيَسَارُ يتردد
واليمين يُقَدِّمُ
والشموس تغطي الأَرْضَ على سَارِيَةِ البوح
والظلام قد حل بَعْدَهُ الغافي فوق الشرفات
وأنا أوقدت الشموع لأعلن ولادتي الْمُعَلَّقَةِ بين العباءة السَّوْدَاءِ
وبين ضفائرها في دفتري
يوم زلزلت الأَرْضَ من تحتي
يوم تبددت الظلمات
يوم اهْتَزَّ عرشي وحصوني
يوم احترق غمد الحروف
يوم ميلاد عشتار الْمُقَدَّسِ
"يوم عشتار "
https://www.boohalharf.com/vb/showthread.php?t=11641
|


" خاتمة الملذات أنتِ يا أمي.. " الإكليل
وبالرغم من الفضاء
يكون الموت
مرهونًا بالقضاء
نحبو
وكأن القيد في قلوبنا
يقودنا للوراء
قالت غاليتي
وكلتُكِ ذكرياتي
وبقايا من عطري
ومسبحتي
فلا تنامي عيناكِ عن الدعاء
أَسْرَجْتُ على سرب المنايا خشوعًا
يا لذة الوحي تهبط قلبي
ياشعورًا
وضحكاتك
تسري مع الحداء
هل لك
هل لكِ نسخةٌ في الوجود، يا أمي؟
يا نبضي وشعوري
وكُحلي بين الأوفياء
هرول قلبي
بين منابر العيون
لعلي أُفْضِي لهم
وليس هناك
أيُّ قاموسٍ للدهاءِ؟
غامت قلوب
وهرع الكل يصرخ
من فيح الشقاء
اماه .....
كَبَّرتُ عليكِ أربعًا
ومابين الدعوات
أُهِيلُ البُكاءَ
تمنيتُ احتضانك لقلبي
لطالما تَجاسَرَ
وغاب عني الرجاء
اماه.... عصارتي أنتِ
ونُواتيَ ووجداني أنتِ
عبثا أتصنّع بعدك
ألوان السعادة
وأعيش أراوغ الشقاء
أمّاه ..... مشِّطي أوردتي
إمسحي على خدي
قَبِّلي وِسَادَتِي
تجلّدي
وقفي على رأسي
فالتاج أنتِ
ولو أريتهم ذُلِّي
ففي ذاتي كبرياء
كنت اخشاك تَيَتُّمًا
واليوم أقف بين الأسود
في العراء
واي حياة اصنعها وقد رحلت
ولا اراني الا مُغَيَّبًا بين الأصفياء
خنس الشفق والودق
وفار الجمال من بعدك
وما بينهما
يذوب الصفاء
يا سِلعةَ الشوقِ، أنتِ
يا حنانا طغى بيننا
حتى تَجَشَّأَتْ أرواحُنا
من كل احتواءٍ
فالقمر أنتِ
فكيف لو خط فيه الكسوف
هل سأرفع رأسي كعادتي
للسماء
أقدَس الطفولةَ في أحضانك
برغم كهولتي
فالهروب إليك
يضمد جراحي بين الغثاء
صمت السكون ساعة
وكأني اسمعه يتمتم
أين المجرة التي يُطاف حولها
والدفء ركابها
وفيها الأحاسيس خِبَاءٌ
"خاتمة الملذات أنتِ يا أمي"
https://www.boohalharf.com/vhttps://...ad.php?t=13490
|



" نقاب الحسن.. " عبده الصميلي
ثغرُ الهوى ولهٌ ويلاه من فيها
لعساءُ مسكرةٌ والشهد ماليها
ويلاه من شفةٍ كالجمرِ محرقةٌ
القلبُ يعشقها.. عمدًا تغطيها
حُسنٌ على حَسنٍ رمّانٌ وفاكهةٌ
يهتزُّ أسفلها تجني أعاليها
بدر بدا خَجِلًا والغيمُ يسترهُ
في عرشه ملكٌ. سبحانَ معطيها
رنَوْتُها ثَمِلًا. والروحُ في عطش ٍ
ماضرَّ لو منحت صبًّا مآقيها
"نقاب الحسن "
https://www.boohalharf.com/vb/showthread.php?t=13017
|

|
|
|
|
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 19 ( الأعضاء 0 والزوار 19)
|
|
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
الساعة الآن 02:41 AM
| | | | | | | | | |