06-27-2025, 04:48 PM
|
#2
|
أُنثى من ورد .. باهية زاهية ..دافئة كأيام العيد .
06-27-2025, 06:55 PM
|
#3
|
رد: تأملات ..
يا لهذا المحراب كم يشبه النافذة التي لا تفتح على ضوء بل على ذاتها بل نجد تلك الأسئلة التي تعلق
في الحلق كضحكة خجلة ونكتشف أن القهوة قد لا تكون قهوة والكتابة قد لا تكون كتابة بل مرايا
متكسرة نعيد ترتيبها لنرى أرواحنا حروفها كمرآة نصبت على طاولة مستديرة تدور عليها المفردات
كأنها ندب من فرط ما فكرت بنا الحياة
سيدة الهامش النابض لبنى وخازنة الأسئلة التي لا تجاب
لكِ قبلة امتنان من قارئ يؤمن أن التأمل ليس رفاهية
بل النجاة الوحيدة من ضوضاء لا تسكت
دمتِ نفسا يكمل ما لا يقال
|
|
|
|
06-27-2025, 07:27 PM
|
#4
|
أُنثى من ورد .. باهية زاهية ..دافئة كأيام العيد .
06-27-2025, 09:18 PM
|
#5
|
رد: تأملات ..
لبنى القيمة،
تأملاتك عن الكتابة تحمل عمق التجربة،
تنتقل بين دهشة العبارة وصدق الشعور،
هنا المراثون ليس مجرد كلمات وفواصل وعبارات،
هو وعي يتوقف عند لحظة الإيمان بالكتابة،
وحضورك في الوقت المناسب؛
شمسًا تركت ظلًا لا يغيب مع كل نافذة تُفتح.
|
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة الفيصل ; 06-27-2025 الساعة 09:29 PM
|
06-28-2025, 12:55 AM
|
#6
|


رد: تأملات ..
ما أبهاك يا لبنى..
استمتعت جدًّا بالصور والإيحاءات..
كأنك تكتبين عن رحلة الكتابة نفسها:
عن نشوتها، خيباتها،
دورتها الأبدية بين التصفيق والنسيان،
عن الوحدة التي تلازم الكاتب
حين لا يبقى إلا صدى صوته وغيابه،
وعن النوافذ التي تُفتح وتُغلق
في وجه الإبداع،
وكأنك ترسمين مشهدًا دائريًا للكتابة:
من بدايتها المتوهجة إلى خفوتها
ثم ولادتها من جديد.
استوقفتني صورة
"نستنشق جزيئات الحبر"
وكأن الكتابة أكسجين الروح،
و "نمتطي صهوة الخيال ليجسده القلم"
في إشارة إلى ذلك التحالف العجيب
بين الفكرة وأداة التعبير.
وتوقفني تلك المفارقة الذكية:
"قهوة بلا قهوة"،
وكأنك تشيرين إلى طقوس الكتابة
التي قد نفقدها أحيانًا،
أو تصبح مجرد عادة بلا روح،
ثم "غربلةٌ وطاولة مستديرة"
وكأن الأفكار تدور وتُنقّى
في رأس الكاتب،
ليبقى في النهاية "ظلال نسيان".
هذا النص يا لبنى
يصلح أن يكون تأملًا عميقًا
عن جدوى الكتابة،
عن عزلة المبدع،
عن هشاشة التصفيق،
وعن الأمل المتجدد رغم كل شيء…
قلمك جميل جدا
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
|
06-28-2025, 07:17 AM
|
#7
|
رد: تأملات ..
لبنى
قرأت تأملك العميق في مسيرة الكتابة
أرى الصورة التي رسمتها صادقة
بداية كل كاتب حماس وحلم
يسابق الخيال ويحلم بالأثر
ثم يصطدم بجدار الصمت
أبواب موصدة وغياب يلتهم الأصوات
وصفقات لا تدوم كالسراب
لكن انظري
حين تغلق نوافذ تفتح أخرى
حين يهجرك من هجر
سيأتي من يقرأ حروفك بقلبه
الكتابة بحر لا ينضب
والقلم سفينة لا تغرق
لا تستسلمي للهذيان
لا تسمحي للنسيان أن يمحوك
اكتبي رغم القهوة الباردة
اكتبي رغم الضحك الساخر
فالأبواب الموصدة
ستنفتح يوما بصمت الأمل
دمت ودام قلمك
|
|
|
|
07-02-2025, 09:16 PM
|
#8
|
رد: تأملات ..
قطعة تأملية ساحرة، تنبض بنَفَسٍ وجودي وشاعري في
آنٍ، تأخذ القارئ في رحلة بين أطياف الكتابة وتقلباتها، بين
الحماسة الخلاقة وخفوت البدايات. تحياتي وتقديري 
|
|
|
|
07-03-2025, 12:58 PM
|
#9
|
رد: تأملات ..
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رقيقةُ الإحساس
تم الختم والتنبيه والمكافأة
تاملات جميلة وراقيه
گ انتِ دانه
ابقاكِ المولى لمدائنك يا حبيبة 
|
طبتِ يا زاهية
|
|
|
|
07-03-2025, 12:59 PM
|
#10
|
رد: تأملات ..
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خبز و ماء
يا لهذا المحراب كم يشبه النافذة التي لا تفتح على ضوء بل على ذاتها بل نجد تلك الأسئلة التي تعلق
في الحلق كضحكة خجلة ونكتشف أن القهوة قد لا تكون قهوة والكتابة قد لا تكون كتابة بل مرايا
متكسرة نعيد ترتيبها لنرى أرواحنا حروفها كمرآة نصبت على طاولة مستديرة تدور عليها المفردات
كأنها ندب من فرط ما فكرت بنا الحياة
سيدة الهامش النابض لبنى وخازنة الأسئلة التي لا تجاب
لكِ قبلة امتنان من قارئ يؤمن أن التأمل ليس رفاهية
بل النجاة الوحيدة من ضوضاء لا تسكت
دمتِ نفسا يكمل ما لا يقال
|
طبتَ أيها النبيل طبت وأزاهير الشفافيّة
|
|
|
|
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
|
|
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
الساعة الآن 11:03 PM
| | | | | | | | |