|
| » فرسان القصة « | ||||||
|
| آخر 10 مشاركات |
| روابط تهمك | القرآن الكريم | الصوتيات | الألعاب | اليوتيوب | الزخرفة | إعلانات | قروب | الطقس | مــركز التحميل | لا باب يحجبنا عنك | تنسيق البيانات |
| "بقعة ضوء" ( " قراءات نقدية وتحليلية للنصوص") |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#4 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() ![]() ![]()
|
تسونامي الياسمين التي قرأت بنور القلب قبل حبر العين
قرأت متصفحك فخشعت روحي قبل كلماتي كأنكِ لا تكتبين بل تسبحين في فضاء النص تسدلين على حرفه وشاح الفهم لا الفهم فقط بل التجلي وكأنكِ لستِ قارئة بل متمكنة على بوابة المعنى تفتحين بابا لم يجرء آي قارئ على ولوجه بكامل يقين كل ما نبض فيك من رؤى أعادني إلى الأصل إلى الحكمة التي تولد في صمت الشجر وتشب في جذور العشق الصامت وكأنكِ لامستِ تلك الشجرة العجوز كما نلمس نحن صدور الحروف عند مقام المحراب أو كما يسجد قلب المتيم عند عتبة الغياب أي نور رأيتِ في ظلها حتى سجدت لحضورها بلغة لا تعرف الكلمة بل تهمس بالمعنى إلى المآقي أذهلتني قراءتك لا لأنكِ فسّرتِ بل لأنكِ عانقتِ الحرف وسجدتِ له لأنكِ استخرجتِ من الريح ذكرى ومن الصمت دعاء ومن الأشجار ميثاق حب أزلي لا يفنى كما لا تفنى النفوس الطاهرة كأنها تعانقه ليست إلا حنينا يسير على عكاز الروح وأنتِ قرأتِها كمن يصلي بخشوع ودمعة وتوحّد سيدة المدائن الياسمين شكرًا لأنكِ أذبتِ النص في نور قراءتك وبارك الله في حرفك لأنكِ دللتني على معاني كنت أكتبها ولا أعلمها كما يفعل الله بعبده حين يفتح عليه باب البصيرة بعد طول عمى دمتِ بركةً بين السطور وحضورًا من الغيب يبارك النص ويطهّره ولكِ أنتِ يا "ضريرة" يا من سكبتِ النور في قوارير الحرف وفتحتِ باب العشق على مصراعيه لكِ الثناء يليق بأهل البصيرة لا البصر بارك الله في حرفك حيث لمس بنصّكِ مرآة قلبه فرآه يتجلى في محراب الحكاية
|
|
الساعة الآن 10:27 PM
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||