|
| » فرسان القصة « | ||||||
|
| آخر 10 مشاركات |
| روابط تهمك | القرآن الكريم | الصوتيات | الألعاب | اليوتيوب | الزخرفة | إعلانات | قروب | الطقس | مــركز التحميل | لا باب يحجبنا عنك | تنسيق البيانات |
| سحرُ المدائن شهدٌ مستفيضٌ من أقداح القلب نثراً وشعراً فصيحًا ( يمنع المنقول ) |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#11 | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
أيها العائد من الرماد،
يا من تكتبني في سطورك ولا تدري أنك تسكنني في صمتك،.. قرأتك كما تُقرأ المدن المنسية بعد حريق… لمست في كلماتك وجعي ووجعك.. عرفتُ أنك لا تنتهي.. ولا أملك أنا رفاهية النسيان... كنتَ تظنني معذبتك البعيدة… وأنا هنا، على الضفة الأخرى من ليلك… أحمل بذورك في كفي.. أعدّ هزائمك انتصارات صغيرة وأغزل من رمادك أجنحة لروحي… ظننتَ أنني لا أعلم حديث السهو عناد.. لكنك لم تعرف أن عنادي هو طريقتي في البقاء … وأنني حين طفتُ بمفاتني ذات ليل،.. كنت أبحث عن ظلّك في مرايا الغربة… عن دفء يليق بأنثى عربية في حلة باريسية تخونها المدن ولا تخونها الذاكرة.. حملتُ عنك التوق.. وسكبتُ في قلبك ما لم يُراد.. وراقبتُ طيرانك الباسق وأنا أرتب قلبي على حافة الانتظار.. أخشى الوغى وأشتهي المجد.. ابنة العز القديم، أعرف كيف أُحيي الرماد فيك وأزرع فيك الصبر حين يخذلك الجميع.. أيها الذي لا ينتهي.. كلما ظننتَ أنني رحلتُ كنتُ أعود إليك مع أول هسيس للذكريات… أجمع اللؤلؤ من عينيك وأرتب صدفات البحر على ضفاف حزنك… أنا لستُ أول الحالمات عندك … ولستَ خير العاشقين في قلبي.. لكنني وحدي من عرفت كيف أُشعل فيك الرحمة حين ضاق بك قانون روما… وأغلقتُ عليك أبواب الفلسفة القديمة. فلا تكتبني نهاية في مدنك المحترقة.. ولا تجعلني ذكرى في قصائدك.. أنا الحوراء التي تغرقك بنظرة وتُحييك بكلمة وتظل، رغم كل شيء.. تردد في قلبها: ما زلتَ هنا، ولن تنتهي.. صاحب قلم سيال محمد حجر… هنا مقاومة واحتجاج على النسيان.. وبحث عن معنى في عالم يتقن صناعة الرماد.. دمتَ قادرًا على النهوض من رمادك… وعلى إشعال الحنين في قلوب قرائك…. ولعلنا جميعًا، في نهاية المطاف.. لا نبحث إلا عن ذلك اللؤلؤ المفقود في عيون من نحب… وعن صوت يهمس لنا: "ما زلنا هنا، ولن ننتهي." "أسلوبك المبدع في الكتابة أخي محمد كان له أثر كبير علي.. كلماتك حفزتني وألهمتني وأعطتني طاقة إيجابية... شكرًا لإبداعك
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن شهادة عظيمة تُخلد من الشاعر الكبير رجل من الشرق
الساعة الآن 10:43 AM
| |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||