صلاة الغائب على حبل الغسيل - منتديات مدائن البوح
.
❆ جدائل الغيم ❆
                        .

....
» فرسان القصة «  
     
 


آخر 10 مشاركات
روابط تهمك القرآن الكريم الصوتيات الألعاب اليوتيوب الزخرفة إعلانات قروب الطقس مــركز التحميل لا باب يحجبنا عنك تنسيق البيانات

قناديـلُ الحكايــــا

يعدو الربيــع بعد الربيــع ويكبر البوح..

( يمنع المنقول )


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 05-02-2025, 11:19 AM
جوري غير متواجد حالياً
Awards Showcase
لوني المفضل Cadetblue
 عضويتي » 937
 جيت فيذا » Dec 2023
 آخر حضور » 03-16-2026 (02:05 PM)
آبدآعاتي » 25,312
الاعجابات المتلقاة » 913
 حاليآ في »
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » جوري has a reputation beyond repute جوري has a reputation beyond repute جوري has a reputation beyond repute جوري has a reputation beyond repute جوري has a reputation beyond repute جوري has a reputation beyond repute جوري has a reputation beyond repute جوري has a reputation beyond repute جوري has a reputation beyond repute جوري has a reputation beyond repute جوري has a reputation beyond repute
بيانات اضافيه [ + ]


افتراضي صلاة الغائب على حبل الغسيل












لا وقتَ في المخيم...
الساعةُ مسمارٌ صدئ في حائط الشمس،
والريح تمضغ الأزقة كما تمضغ الأرملة حبة الزيتون اليابسة،
والنهار… نهارٌ بلا عقارب، يمشي على عكاز الضوء.
لم تكن "أم يوسف" تجلس،
كانت تترك جسدها فوق الكرسي وتختبئ في ثنيّة قميصه،
في طيّةِ كمّه الذي لم تُكمل كيّه ذات مساء.
تنظر...
لا إلى القميص، بل إلى ما خلف القميص:
احتمالات العودة،
واحتمال أن يكون كل هذا الانتظار، صلاةً سرّية لا يسمعها أحد.
كانت ترى يوسف في الفراغ،
كظلّ لم يكتمل،
كوميضٍ تائه في عين غيمٍ لا يمطر.
يوسف، يوسف... يوسف.
الاسم يتموّج في رأسها،
يوسف كان
— "كان ماذا؟"
كان ورقةً كتب عليها الليل شيئًا من الحنين،
كان يشبه خبز التنور: يحترق إن لم يُراقب،
وكان يكتب،
يكتب لأنه إن لم يكتب، سيموت.
(أكان يعلم؟)
هل كان يعلم أن الكلمات لا توقف الرصاص،
لكنها تترك دمًا على الورق؟
خرج ذات ليلٍ،
وقميصه الأبيض يلتفّ عليه كنيّةٍ مؤجلة،
كأنّه كان يصعد لا يمشي،
وعيناه؟
كانتا تكتبان رسائل لا تصل،
رسائل شفّافة، لا تقرؤها إلا الأمهات.
اختفى في الظلّ،
كمن دخل في قصيدةٍ لا بيت لها.
قالت الجارات: "راح للحدود."
قال الرجال: "استُشهد."
وقالت عجوزٌ بلا أسنان:
"ما مشى برجليه… الحلم هو اللي ساقه
لم تُصدّق أم يوسف أحدًا.
لم تهزّ رأسها، لا نفيًا ولا قبولًا.
كانت تؤمن بشيءٍ لا يُقال:
أن الغائبين الحقيقيين لا يموتون،
بل يذوبون في الغياب كالماء في الطين.
كانت تغسل القميص، كل جمعة،
تعصره برفق كما لو تعتذر له،
وتنشره قرب نافذةٍ ضيقة،
كأنّها تنشر قلبها ليجف.
القميص كان يلوّح، نعم،
لكنّه لم يكن راية،
كان صلاةً،
صلاةً بصيغة مفقودة، لا تُتلى في المساجد.
الجارات كنّ يتهامسن:
— "هَبَل، تقطّعت فيها السُبُل."
— "المخيم ما يصير وطن، والوجع ما ينقلب عودة!"
لكنها لم تتهالك.
كانت، في وحدتها، أكثر اتزانًا من فصائل السياسة.
كانت تفهم أن المخيم ليس مكانًا، بل كذبة جماعية نبيلة.
كذبة نخبزها كل صباح،
نعلّقها فوق رؤوس الأطفال،
نربطها في رقبة الصبيان كمفاتيح بلا أبواب.
كلّنا كذبنا،
إلا هي…
اختارت أن تصدّق الغياب دون أن تذبح الحلم.
وحدها أم يوسف اختارت ألا تحارب النسيان بالصوت،
بل بالصبر.
مدت الحبل كأنها تمد شريانًا بين الماضي والممكن،
بين جدارين يتقشران مثل ذاكرة رجلٍ خرف،
وعلّقت القميص…
لا لتجففه، بل لتوقظه.
كانت تنتظر اهتزازه،
كأنّ الريح رسول،
وكأنّ الحركة نداء.

في ليلةٍ من خريفٍ متردّد،
حين كانت الريح تمشي مثل عجوزٍ تئن من ركبتيها،
انقطع الحبل،
وسقط القميص كأنّ الأرض نادته باسمٍ قديم.
خرج الجيران فجرًا،
لا لأنهم سمعوا صوتًا،
بل لأن المخيم يُحسّ الأشياء قبل أن تحدث.
وجدوها هناك،
تجلس في الماء،
والمطر على كتفيها يشبه بكاءً مؤدبًا.
كانت تحتضن القميص،
وتهمس بشيءٍ لم يكن بكاءً،
لم يكن صلاة،
كان شيئًا بينهما:
وجعٌ يعرف الله باسمه،
وينادي يوسف كأنه لم يغب قط.
في اليوم التالي،
نهضت باكرًا،
كما لو أن الليل ترك في قلبها وعدًا صغيرًا.
مدت يدها إلى الرف،
تناولت الساعة التي بلا عقارب،
مسحت عنها الغبار،
وغسلتها كما لو كانت تغسل وجه الزمن.
ثم، بشيء من القداسة،
نشرتها بجانب القميص.
كأنها تقيم جنازة سرّية
لزمنٍ لم يكتمل،
ولغائبٍ لم يُعلَن اسمه،
ولحياةٍ… ما زالت تنتظر أن تُغفر.
مررتُ بالمكان بعد سنوات،
وكان ما تبقى من البيت هو أطلالٌ مهشمة،
كانت الجدران تتنفس الذاكرة، لكن الحبل...
كان لا يزال مشدودًا بين جدارين يتساقطان مثل الوعود القديمة.
لا قميص، لا ساعة.
لا شيء سوى الظلال،
ظلالٌ غائبة،
لا تغادر،
ولا تجد مكانًا آخر.
الغائبون لا يغادرون،
يقولون في المخيم: "إنهم يتبخرون،
يتحولون إلى ريح، إلى فكرة لم نكن نعلم أننا حملناها."
لكنني... كنت أراهم في الهواء.
في حنين لا ينام،
في ندم لم يُكتب،
وفي فكرةٍ لا تموت أبدًا.
بقلمي ...




الموضوع الأصلي: صلاة الغائب على حبل الغسيل || الكاتب: جوري || المصدر: اسم منتداك

كلمات البحث

العاب ، برامج ، سيارات ، هاكات ، استايلات







 توقيع : جوري


رد مع اقتباس
قديم 05-02-2025, 11:25 AM   #2


الصورة الرمزية الْياسَمِينْ

 عضويتي » 22
 جيت فيذا » Sep 2020
 آخر حضور » اليوم (01:40 PM)
آبدآعاتي » 297,535
الاعجابات المتلقاة » 9348
 حاليآ في » أرض الصداقة والسلام
إهتماماتي  » صنوف الأدب- ركوب الخيل. السفر
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute
мч ѕмѕ ~
мч ммѕ ~
MMS ~
 آوسِمتي تكريم رواد رمضان  
/ نقاط: 0
حكايا رمضانية  
/ نقاط: 0
حول العالم نطوف  
/ نقاط: 0
عناقيد رمضانية  
/ نقاط: 0
مرافئ رمضان  
/ نقاط: 0
دهشة البوح  
/ نقاط: 0

الْياسَمِينْ متواجد حالياً

افتراضي رد: صلاة الغائب على حبل الغسيل





 توقيع : الْياسَمِينْ

للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن‎
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
‎والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق


رد مع اقتباس
قديم 05-02-2025, 11:39 AM   #3


الصورة الرمزية الْياسَمِينْ

 عضويتي » 22
 جيت فيذا » Sep 2020
 آخر حضور » اليوم (01:40 PM)
آبدآعاتي » 297,535
الاعجابات المتلقاة » 9348
 حاليآ في » أرض الصداقة والسلام
إهتماماتي  » صنوف الأدب- ركوب الخيل. السفر
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute
мч ѕмѕ ~
мч ммѕ ~
MMS ~
 آوسِمتي تكريم رواد رمضان  
/ نقاط: 0
حكايا رمضانية  
/ نقاط: 0
حول العالم نطوف  
/ نقاط: 0
عناقيد رمضانية  
/ نقاط: 0
مرافئ رمضان  
/ نقاط: 0
دهشة البوح  
/ نقاط: 0

الْياسَمِينْ متواجد حالياً

افتراضي رد: صلاة الغائب على حبل الغسيل



يا الله يا جوري
أشعر أنها مرثية طويلة للغائبين..
واحتفاء بالصبر الذي يتقنه أهل المخيمات..
خاصة الأمهات اللواتي يعلّقن
أرواحهن على حبال الانتظار..
الحبيبة جوري
هذا تصور أولي لي
لي عودة لقراءة تحليلية


 توقيع : الْياسَمِينْ

للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن‎
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
‎والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق


رد مع اقتباس
قديم 05-03-2025, 02:04 AM   #4


الصورة الرمزية النهر

 عضويتي » 433
 جيت فيذا » Jul 2021
 آخر حضور » 12-05-2025 (07:30 PM)
آبدآعاتي » 9,417
الاعجابات المتلقاة » 406
 حاليآ في »
إهتماماتي  »
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » النهر has a reputation beyond repute النهر has a reputation beyond repute النهر has a reputation beyond repute النهر has a reputation beyond repute النهر has a reputation beyond repute النهر has a reputation beyond repute النهر has a reputation beyond repute النهر has a reputation beyond repute النهر has a reputation beyond repute النهر has a reputation beyond repute النهر has a reputation beyond repute
 آوسِمتي عام من الفرح  
/ نقاط: 0
الإبداع  
/ نقاط: 0
وسام ردود من عطر  
/ نقاط: 0

النهر غير متواجد حالياً

افتراضي رد: صلاة الغائب على حبل الغسيل



لوحة شعرية نابضة
تتجاوز حدود السرد لتلامس ما هو أعمق من الكلام
ذاكرة وطنٍ في قلب أم
وصلاة غيابٍ لا يريد أن يتحوّل إلى نسيان.

كل سطر فيه يحمل وجعاً صامتاً
ِكأنك رسمت مخيّماً كاملاً داخل جملة
وجعلت " أم يوسف "
تمثّل كل أم انتظرت دون أن تنهار. فيها من السكينة ما يشبه الإيمان
وفي القميص من الحنين ما يكفي لتشغيل زمنٍ توقف.

قوة النص تكمن في صمته الداخلي
في تلك المساحات بين السطور التي لا تقول ولكن تُشعر
خصوصاً حين جعلت الريح رسولاً
والقميص صلاة
والساعة بلا عقارب رمزًا
لزمنٍ معلّق لا يُقاس إلا بالأمل.

هذا ليس مجرد نص عن الغياب.
هو عن الإصرار على الإيمان رغم كل شيء
عن وطنٍ نعلّقه على حبل
لا لنجففه، بل لنوقظه.


العنوان الضمني :
" قميص يوسف في المخيم "
رغم غياب عنوان صريح
إلا أن القميص حاضر كعنوان متكرر في السرد
يحيل رمزياً إلى قصة النبي يوسف
ويقترن بالفقد والرجاء
لكنه هنا يُقلب من أداة إثبات إلى رمز انتظار لا نهاية له.


البنية السردية :
قصيدة بلا وزن ولكن بثقل المعنى

النص يُكتب بمنطق القصة الشعرية.
لا يتبع تسلسلاً تقليدياً
بل يعتمد على التكرار الشعوري والدوران حول رمز مركزي (القميص).
إنه سرد دائري
يبدأ باللازمن وينتهي بالظل
ولا يُغلق القوس بل يفتحه أكثر.


الزمن : توقّفٌ مقصود

" الساعة مسمار صدئ في حائط الشمس "

تعبير كثيف يخلع عن الزمن معناه المعتاد
فالساعة لا تشير إلى الوقت بل إلى الجمود.
غياب العقارب يشير إلى حالة تيه مستمرة في المخيم
حيث لا حاضر واضح
ولا مستقبل مضمون.


الشخصيات:

أم يوسف:
ليست أماً فقط
بل رمز للأم الفلسطينية
أو للأم في كل أماكن الغياب القسري.
تقف فوق الحافة بين الإيمان الجنوني والاستسلام العقلاني
وتختار الطريق الثالث :
" الانتظار الصامت الحيّ ".
لا تنهار
لا تصدّق
لا ترفض
بل تتوضأ بالقميص
وتُقيم علاقة بينه وبين الله دون وسيط.

يوسف:
لا يُرَ ولا يُوصَف مباشرة
بل يُلمَح كوميض وظل وخبز تنور ورسائل غير مقروءة.
يتحوّل إلى فكرة
إلى " اسمٍ يتموّج في رأسها "
أي أنه يتحوّل إلى طقس روحي.


الرموز والعناصر:

القميص:
ليس قماشاً بل جسدٌ ثانٍ ليوسف
حضورٌ رمزي.
يتحول إلى صلاة
ثم إلى جنازة
ثم يُختفي دون أن ينقطع الحبل…
رمز الأمل المتبقّي.

الساعة:
رمز للزمن المفقود
لكنها تُغسل وتُنشر
كأن الزمن يُطهّر
يُعطى فرصة ثانية ليغفر.

الريح:
رسول، ناقل للغائب، بل أحيانًا تتحول إلى " نداء "
أي لغة بين أم وغائبها.


اللغة والأسلوب :
لغة شعرية مشبعة بالصور المركّبة والمجازات.
الجمل تميل إلى الإيقاع الداخلي والتكرار الوجداني
(يوسف… يوسف…)
استخدام الأضداد
(القميص يلوّح لكنه ليس راية)
يُعبّر عن التوتر الداخلي بين الأمل والخذلان.


الفكرة المركزية:
الغياب لا يُقاوَم بالنسيان
بل بالإيمان الذي لا يُقال.
أن تصدّق دون برهان
هو أعلى درجات الحب.



الخاتمة:
نهاية مفتوحة على اللايقين

" لا قميص، لا ساعة.
لا شيء سوى الظلال ".

النص لا يغلق بعودة يوسف
ولا بموت أم يوسف.
يختار أن يبقى كما المخيم : في المنتصف.
لا استشهاد قاطع
ولا ولادة جديدة.
بل استمرار ثقيل للوجع
تحمله ذاكرة مشتركة بين الناس، والحائط، والحبل.



في الختام،
نص جوري يضع المخيم في قلب الشعر
ويجعل من القميص نشيداً لم يُكتب بعد.
هو نص عن الغياب الذي لا يختفي
بل يتحوّل إلى يقين صامت
وإيمانٍ لا يُترجم إلا بالانتظار.




رد مع اقتباس
قديم 05-03-2025, 03:35 AM   #5


الصورة الرمزية النداوية

 عضويتي » 1288
 جيت فيذا » Apr 2025
 آخر حضور » اليوم (12:19 PM)
آبدآعاتي » 37,439
الاعجابات المتلقاة » 2946
 حاليآ في »
إهتماماتي  »
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » النداوية has a reputation beyond repute النداوية has a reputation beyond repute النداوية has a reputation beyond repute النداوية has a reputation beyond repute النداوية has a reputation beyond repute النداوية has a reputation beyond repute النداوية has a reputation beyond repute النداوية has a reputation beyond repute النداوية has a reputation beyond repute النداوية has a reputation beyond repute النداوية has a reputation beyond repute
 آوسِمتي تكريم رواد رمضان  
/ نقاط: 0
مطر من مداد  
/ نقاط: 0
الذكرى السادسة  
/ نقاط: 0
وسام قيثارة المدائن  
/ نقاط: 0
تكريم رواد القصة  
/ نقاط: 0
الكاتب المميز  
/ نقاط: 0

النداوية غير متواجد حالياً

افتراضي رد: صلاة الغائب على حبل الغسيل




يامبدعة ياجوري
يامبدعة يامبدعة بارك الله

ذكرتيني والله بثلاثية غرناطة لرضوى عاشور
في اللحظات التي تصف انتظارها لزوجها وهو مات ولاتعلم
الكلمات التصرفات اتهام الجميع لها بالمبالغة من جهة
ثم شفقتهم وحزنهم من جهة أخرى

برأي بعيد عن القصص والروايات نساء فلسطين يعيشون مثل هذا واكثر ربما هي طريقتهم في الصبر على الحياة
والتمسك بها

وارجع اشكرك على هالمقطوعة الانسانية
المؤثرة والجميلة

أنت رائعة + استمري قلمك حقيقي
ويلامس النفس

سلمت الأيادي والروح والحرف والفِكر





 توقيع : النداوية



في القلب رقة وفي الفكر تأمل


رد مع اقتباس
قديم 05-03-2025, 08:17 PM   #6


الصورة الرمزية الْياسَمِينْ

 عضويتي » 22
 جيت فيذا » Sep 2020
 آخر حضور » اليوم (01:40 PM)
آبدآعاتي » 297,535
الاعجابات المتلقاة » 9348
 حاليآ في » أرض الصداقة والسلام
إهتماماتي  » صنوف الأدب- ركوب الخيل. السفر
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute
мч ѕмѕ ~
мч ммѕ ~
MMS ~
 آوسِمتي تكريم رواد رمضان  
/ نقاط: 0
حكايا رمضانية  
/ نقاط: 0
حول العالم نطوف  
/ نقاط: 0
عناقيد رمضانية  
/ نقاط: 0
مرافئ رمضان  
/ نقاط: 0
دهشة البوح  
/ نقاط: 0

الْياسَمِينْ متواجد حالياً

افتراضي رد: صلاة الغائب على حبل الغسيل



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الْياسَمِينْ مشاهدة المشاركة
يا الله يا جوري
أشعر أنها مرثية طويلة للغائبين..
واحتفاء بالصبر الذي يتقنه أهل المخيمات..
خاصة الأمهات اللواتي يعلّقن
أرواحهن على حبال الانتظار..
الحبيبة جوري
هذا تصور أولي لي
لي عودة لقراءة تحليلية
تحليلي هنا على هذا الرابط

https://www.boohalharf.com/vb/showth...916#post420916


 توقيع : الْياسَمِينْ

للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن‎
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
‎والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق


رد مع اقتباس
قديم 05-03-2025, 08:53 PM   #7


الصورة الرمزية نبيل محمد

 عضويتي » 340
 جيت فيذا » Feb 2021
 آخر حضور » اليوم (11:47 AM)
آبدآعاتي » 529,062
الاعجابات المتلقاة » 16889
 حاليآ في » مدائن البوح
إهتماماتي  » الكتابة
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » نبيل محمد has a reputation beyond repute نبيل محمد has a reputation beyond repute نبيل محمد has a reputation beyond repute نبيل محمد has a reputation beyond repute نبيل محمد has a reputation beyond repute نبيل محمد has a reputation beyond repute نبيل محمد has a reputation beyond repute نبيل محمد has a reputation beyond repute نبيل محمد has a reputation beyond repute نبيل محمد has a reputation beyond repute نبيل محمد has a reputation beyond repute
мч ммѕ ~
MMS ~
 آوسِمتي تكريم رواد رمضان  
/ نقاط: 0
ألغاز رمضانية  
/ نقاط: 0
حكايا رمضانية  
/ نقاط: 0
حول العالم نطوف  
/ نقاط: 0
عناقيد رمضانية  
/ نقاط: 0
مرافئ رمضان  
/ نقاط: 0

نبيل محمد متواجد حالياً

افتراضي رد: صلاة الغائب على حبل الغسيل



الله الله
دلالات وسياقات
تبين أهمية الإيجاز وصعوبته أحيانا كثيرة
فالقصة تتمتع بكل المقومات الفنية
فيها التأني والخبرة
وذات مغزى ولها التأثير القوي
وأجمل ما فيها
حسن التقاط المشهد الغني بالتأويل والتفسير
الذي يفرض قبول اليقين التأويلي المعرفي
مع تحقق كل عناصر القصّ الرئيسية
تثير كل المخزون المعرفي
ليكون على شكل نصّ صادم مدهش
يتمتع بالصدمة الإبداعية التي تهزّ المتلقي
وتجعله يعيد القراءة مرات ومرات
الكاتبة المبدعة
قصة تحكي حكاية الدهشة في أنقى معانيها
مني لروحكم تحية ود


 توقيع : نبيل محمد





رد مع اقتباس
قديم 05-13-2025, 08:30 PM   #8


الصورة الرمزية منتصر عبد الله

 عضويتي » 1125
 جيت فيذا » Sep 2024
 آخر حضور » يوم أمس (07:01 PM)
آبدآعاتي » 7,742
الاعجابات المتلقاة » 1995
 حاليآ في »
إهتماماتي  »
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » منتصر عبد الله has a reputation beyond repute منتصر عبد الله has a reputation beyond repute منتصر عبد الله has a reputation beyond repute منتصر عبد الله has a reputation beyond repute منتصر عبد الله has a reputation beyond repute منتصر عبد الله has a reputation beyond repute منتصر عبد الله has a reputation beyond repute منتصر عبد الله has a reputation beyond repute منتصر عبد الله has a reputation beyond repute منتصر عبد الله has a reputation beyond repute منتصر عبد الله has a reputation beyond repute
 آوسِمتي تكريم رواد رمضان  
/ نقاط: 0
ينابيع اللغة  
/ نقاط: 0
وسام الفوانيس  
/ نقاط: 0
ردود من نور  
/ نقاط: 0
وسام  فعالية الذكرى الخامسة  
/ نقاط: 0
فلسفة حرف  
/ نقاط: 0

منتصر عبد الله غير متواجد حالياً

افتراضي رد: صلاة الغائب على حبل الغسيل




مدهشة يا جوري كيف وظفتِ ورصفتِ إحساس الاغتراب بلا وطن بلا مأوى
معجوناً بالفقد ، وبين لحظتين .. لحظة حنين الذكريات و لحظة انهيار ..!
فسُكان تلك الخيام ينامون بمسكنات الأحلام ، فالخيمة هي التي تسكنهم ،
أحبالها مشدودة بأوردتهم .

اقتباس:
الغائبون لا يغادرون،
يقولون في المخيم: "إنهم يتبخرون،
يتحولون إلى ريح، إلى فكرة لم نكن نعلم أننا حملناها."
لكنني... كنت أراهم في الهواء.
في حنين لا ينام،
في ندم لم يُكتب،
وفي فكرةٍ لا تموت أبدًا.
" قديش كان في ناس ع المفرق تنطر ناس .. وتشتي الدنيا ويحملوا شمسية "
هنياً لكِ هذا المرسم / القلم ، حبره يندى زخات .. زخات .. تنتشي بالتعابير .





 توقيع : منتصر عبد الله


شكراً لـ صاحبة الريشة الأنيقة ( عطاف المالكي ) على جمال الاهداء


رد مع اقتباس
قديم 05-14-2025, 04:43 PM   #9


الصورة الرمزية جوري

 عضويتي » 937
 جيت فيذا » Dec 2023
 آخر حضور » 03-16-2026 (02:05 PM)
آبدآعاتي » 25,312
الاعجابات المتلقاة » 913
 حاليآ في »
إهتماماتي  »
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » جوري has a reputation beyond repute جوري has a reputation beyond repute جوري has a reputation beyond repute جوري has a reputation beyond repute جوري has a reputation beyond repute جوري has a reputation beyond repute جوري has a reputation beyond repute جوري has a reputation beyond repute جوري has a reputation beyond repute جوري has a reputation beyond repute جوري has a reputation beyond repute
 آوسِمتي تكريم رواد القصة  
/ نقاط: 0
وسام القصة  
/ نقاط: 0
الذكرى الخامسة  
/ نقاط: 0
وسام قيثارة المدائن  
/ نقاط: 0
الكاتب المميز  
/ نقاط: 0
وسام حضور وارف  
/ نقاط: 0

جوري غير متواجد حالياً

افتراضي رد: صلاة الغائب على حبل الغسيل



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منتصر عبد الله مشاهدة المشاركة

مدهشة يا جوري كيف وظفتِ ورصفتِ إحساس الاغتراب بلا وطن بلا مأوى
معجوناً بالفقد ، وبين لحظتين .. لحظة حنين الذكريات و لحظة انهيار ..!
فسُكان تلك الخيام ينامون بمسكنات الأحلام ، فالخيمة هي التي تسكنهم ،
أحبالها مشدودة بأوردتهم .



" قديش كان في ناس ع المفرق تنطر ناس .. وتشتي الدنيا ويحملوا شمسية "
هنياً لكِ هذا المرسم / القلم ، حبره يندى زخات .. زخات .. تنتشي بالتعابير .





يا لروعة ما قرأت..
كلماتك عزفٌ شفيفٌ على وتر النص، لامستَ بها وجعي الذي حاولتُ أن أُخفيه بين السطور، فإذا بك تفضحه بحنانٍ وتقرؤه كما لو كان يخصّك.
نعم، الخيمة تسكنهم... وأحبالها مشدودة بأوردتهم، تمامًا كما شددتَ أنت على التفاصيل التي تهتزّ لها الأرواح.
الحنين، الغياب، والخذلان... كلّها تتحوّل في المخيم إلى هواءٍ يملأ الصدور ولا يُرى.
وأنا.. ما كتبتُ إلا لأني ما عدت أحتمل صمت الحنين.

شكرًا لأنك قرأت بالقلب لا بالعين،
وشكرًا لأنك منحتني مرآةً أرى فيها المعنى من جديد.



 توقيع : جوري



رد مع اقتباس
قديم 05-14-2025, 04:45 PM   #10


الصورة الرمزية جوري

 عضويتي » 937
 جيت فيذا » Dec 2023
 آخر حضور » 03-16-2026 (02:05 PM)
آبدآعاتي » 25,312
الاعجابات المتلقاة » 913
 حاليآ في »
إهتماماتي  »
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » جوري has a reputation beyond repute جوري has a reputation beyond repute جوري has a reputation beyond repute جوري has a reputation beyond repute جوري has a reputation beyond repute جوري has a reputation beyond repute جوري has a reputation beyond repute جوري has a reputation beyond repute جوري has a reputation beyond repute جوري has a reputation beyond repute جوري has a reputation beyond repute
 آوسِمتي تكريم رواد القصة  
/ نقاط: 0
وسام القصة  
/ نقاط: 0
الذكرى الخامسة  
/ نقاط: 0
وسام قيثارة المدائن  
/ نقاط: 0
الكاتب المميز  
/ نقاط: 0
وسام حضور وارف  
/ نقاط: 0

جوري غير متواجد حالياً

افتراضي رد: صلاة الغائب على حبل الغسيل



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نبيل محمد مشاهدة المشاركة
الله الله
دلالات وسياقات
تبين أهمية الإيجاز وصعوبته أحيانا كثيرة
فالقصة تتمتع بكل المقومات الفنية
فيها التأني والخبرة
وذات مغزى ولها التأثير القوي
وأجمل ما فيها
حسن التقاط المشهد الغني بالتأويل والتفسير
الذي يفرض قبول اليقين التأويلي المعرفي
مع تحقق كل عناصر القصّ الرئيسية
تثير كل المخزون المعرفي
ليكون على شكل نصّ صادم مدهش
يتمتع بالصدمة الإبداعية التي تهزّ المتلقي
وتجعله يعيد القراءة مرات ومرات
الكاتبة المبدعة
قصة تحكي حكاية الدهشة في أنقى معانيها
مني لروحكم تحية ود

يا لهذا البذخ اللغوي الذي أغدقتَ به على نصّي
قرأتُ ردّك مرارًا، وفي كل مرة أجد فيه تأويلًا جديدًا لحروفي، وكأنك أعدت كتابتها بروحك لا بقلمك.
الإيجاز كما قلتَ، تحدٍّ عسير، لكن حين يجد من يلتقط إشاراته بكل هذا الوعي، يصبح للقصّ حياة ثانية.
تُسعدني إشارتك لدهشة المعنى وصدمة التعبير، فذلك هو النبض الذي أطمح أن يصل، وقد بلغني من خلالك أن النبض حيّ.
تحية ممتنة لقراءتك الثرية، ولمرآتك التي عكست أعمق ما في النص.

ممتنة أنا لهذا الاحتفاء، ولقلبك الذي قرأني بهذا الوهج.





 توقيع : جوري



رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 3 ( الأعضاء 0 والزوار 3)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الهمزة المتطرفة والألف والضمير الغائب بُشْرَى المكتبة الأدبية ونبراس العلم 10 02-05-2026 11:56 PM
صلاة التسبيح في دين الله عطيه الدماطى الكلِم الطيب (درر إسلامية) 4 06-13-2025 12:16 AM
قراءتي لنص " صلاة الغائب على حبل الغسيل " أ. جوري الْياسَمِينْ "بقعة ضوء" 3 05-21-2025 07:34 PM
قراءة الكاتب النهر لنص" صلاة الغائب على حبل الغسيل" أ. جوري النهر "بقعة ضوء" 2 05-06-2025 01:21 PM
صلاة الإشراق عطيه الدماطى الكلِم الطيب (درر إسلامية) 1 04-08-2025 01:36 AM


الساعة الآن 01:42 PM

أقسام المنتدى

المدائن الدينية والاجتماعية | الكلِم الطيب (درر إسلامية) | أرواح أنارت مدائن البوح | الصحة والجمال،وغراس الحياة | المدائن الأدبية | سحرُ المدائن | قبس من نور | المكتبة الأدبية ونبراس العلم | بوح الأرواح | المدائن العامة | مقهى المدائن | ظِلال وارفة | المدائن المضيئة | شغب ريشة وفكر منتج | المدائن الإدارية | حُلة العيد | أبواب المدائن ( نقطة تواصل ) | محطة للنسيان | ملتقى الإدارة | معا نحلق في فضاء الحرف | مدائن الكمبيوتر والجوال وتطوير المنتديات | آفاق الدهشة ومواسم الفرح | قناديـلُ الحكايــــا | قـطـاف الـسـنابل | المدائن الرمضانية | المنافسات الرمضانية | نفحات رمضانية | "بقعة ضوء" | رسائل أدبية وثنائيات من نور | إليكم نسابق الوفاء.. | الديوان الشعبي | أحاسيس ممزوجة | ميدان عكاظ | ورشة الجمال |



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions Inc.
 المنتدى حاصل على تصريح مدى الحياه
 دعم وتطوير الكثيري نت
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

new notificatio by 9adq_ala7sas
This Forum used Arshfny Mod by islam servant