|
| » فرسان القصة « | ||||||
|
| آخر 10 مشاركات |
| روابط تهمك | القرآن الكريم | الصوتيات | الألعاب | اليوتيوب | الزخرفة | إعلانات | قروب | الطقس | مــركز التحميل | لا باب يحجبنا عنك | تنسيق البيانات |
| "بقعة ضوء" ( " قراءات نقدية وتحليلية للنصوص") |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||||||||||||
|
|||||||||||||
|
قراءتي لشغف الأصابع..
يستمد نص " شغف الأصابع " شاعريته وأثره الجمالي بداية من العنوان، حيث يفجر بغموضه ودلالاته المتعددة ينابيع ترقب تشوبه وتحركه متعة الاستكشاف، وتطلع مفعم بالتشوق لمعرفة أسرار الرغبة الشديدة والتلهف الجامح الذي يسيطر على الأصابع، فيدفعها بقصد أو بدون وعي إلى التعبير عمّا يختلج النفس أحيانا بروية وأحيانا بنزق وحيرة طاغية. إنه سحر الأصابع حين تخرق الصمت المكبل للشفاه، وتعبث بأطرافه محاولة اللهو في فضاء الاحتمالات، وتبسط أوتارها لتعزف ترانيم التوتر والشوق والتثبت، فلا تلامس الطمأنينة واليقين رغم اللقاء المتشح بشغف جارف وعاطفة ملتهبة، وتظل مترددة مضطربة تَنشد حلما تبدده دموع أمنية هائمة تصرخ في الصدر، وفراق يهيّجه الشوق المتخفي في رائحة الحبيب. فأصابع اليد قد تكون أبلغ في التعبير عن العواطف من اللسان، كما ورد في قول أبي الحسن محمد بن القاسم أحد شعراء العصر العباسي: بنان يد تشير إلى بنان تجاوبتا وما يتكلمان جرى الإيماء بينهما رسولا فأعرب عن وحيه المتناجيان وفي أبيات قصيدة غزلية مترجمة من الأدب الأفغاني: أيَّتها الأصابع التي لا تعرف الاستقرار، مثل بلاد أدمنتْ الحروب خذيني من أذني، طفلًا مذنبًا، كي أصغي إلى لمسات الحضور ولقد انبثقت روعة النص المتميز بالتكثيف والإيجاز والتشويق، من خلال توظيف هذه الصورة الانفعالية للأصابع، وعبر استخدام لغة سلسة وأساليب بلاغية متقنة نورد أمثلة منها فقط لكثرتها، وتتجلى في المحسنات البديعية ( استذكر واتذكر- تُقْدِمُ وَتُحْجِم- يضمها فتهدأ وينزعها فتشهق…) . وجمالية الصور المتعاقبة وغرابتها المؤثرة، بحيث تغدو الأشياء والأماكن وحتى الرغبات كائنات حية تتدخل وتتداخل باستمرار (والغيم يمد يديه والنسيم يتنفس لحظتها…). وتستبق أفعال البشر ( يحملني اتجاهي وحلمها يهرول قبلي…) وتفرض حضورها وتأثيرها (يطوفُ بنا المكان - يضيقُ بنا الوقت وتلفظنا الأماكن - تضبطنا الزوايا ترتبُ فينا كل شيء- يرتبكُ المكان…). ويطغى الانزياح بنوعيه التركيبي والدلالي بطابعه الجمالي والإبداعي على مجمل تعابير النص، والذي يعيد تشكيل اللغة، ويستحدث تراكيب جديدة، تتجاوز المألوف، وتخلق مستويات دلالية متنوعة، تحقق الإدهاش والمفاجأة، في إيقاع سريع ومشهدية مفعمة بالحركة، تختلط فيهما المشاعر النفسية الداخلية بانفعالات وإشارات الجسد في فضاء يعكس الفرح والحنان والتوجس والقلق ق.وزمن يسابق نفسه مندفعا ليسرق نشوة اللقاء ( يــهزها شوق الأماكن - يَسْبِقها نبضها، تلتقط يديه - زرعت سبابتها في شفتيه تخاطب صمته - وقُبَلُ الأنامل تُسَكِّن خَوْفَها، وأقدامهما في عناق لا يتوقف - وعيناها تحرسانِ شَغفها …) .(الوقتُ يلتهم انتظارها - كم بقي من الوقت وَتَغُصُ بسؤالها، وعشرٌ تعبسُ في وجهها…). وفي تقنية المقابلة القائمة على التضاد بين البرد وما يجسده من قلق وحيرة وخوف من المستقبل، والدفء وما يدل عليه من إحساس بالثقة والأمان ( يضخ دفء يديه ويدثرُ بردها - وقلقها يبعثُ البرودةَ في تفاصيلها تضمُ يديه تحتضنها وتقبل الدفء - فتصمتُ برودتها - وبردُ اطرافها في ازدياد…) .سعي موفق إلى تفعيل الحس الجمالي لاستيعاب أبعاد الصورة المتغيرة، وتحريك الخيال في اتجاهات متعددة توسع من أفق القراءة. ولا شك أن براعة النص تكمن أساسا في قدرته على التصوير الدقيق لكل تلك المشاعر والانفعالات المتنافرة، التي تلقي بظلالها على المكان والزمان والأشياء، فتبعث فيها شعلة الحياة، وتشكلها برؤيتها الداخلية المضطربة المسكونة بهواجس الحاضر وقلق المستقبل. كما أن التوفق في صياغة تداخل الأصوات، والحوار الصامت القادم من أعماق النفس، والتداعي الحر للخواطر والأفكار، وتجلياته الجسدية الخارجية، قد نجح بامتياز في رسم لوحة فنية متعددة الخطوط والألوان مضمخة بالأحاسيس الجياشة، وساهم بذكاء وبراعة في نقل الغموض والتوتر إلى المتلقي، وأضاف رونقا خلابا ومتعة آسرة على النص ولغته الزاخرة بالشاعرية. بقلم الياسَمِينْ المصدر هنا على هذا الرابط https://www.boohalharf.com/vb/showth...t=18426&page=2 الموضوع الأصلي: قراءة في نص " شغف الأصابع " أ. عصي الدمع || الكاتب: الْياسَمِينْ || المصدر: اسم منتداك
المصدر: منتديات مدائن البوح
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن شهادة عظيمة تُخلد من الشاعر الكبير رجل من الشرق |
|
|
#2 | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]()
أُنثى من ورد .. باهية زاهية ..دافئة كأيام العيد .
![]() ![]() ![]()
|
ليس للاصابعِ شفاه
حتى تتكلم لكنها لها لغة مميزة رزق الله الاصابع باالإحساس الذي صنع منها آلية الإفصاح في العمق الغائر أحاديث لا يوليها السمعُ إنصاته إذا أنها صامتة گ الاصابع الياسمين هُنا قطوف تتلمس الضوء لتحيا وتتنفس من شغف الاصابع رائعة ايتها الياسمين مودتي ~
|
|
ما عدت أنا مثل ما كنت، أنسكب دفعة وحدة بعواطفي، أحطّ نفسِي بالكثير من الحذر لكي لا أندفع لشيئ يؤلم قلبي
| |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||