12-24-2024, 11:57 AM
|
#21
|
رد: كان يا ما كان / قصصٍ شتى ..
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النقاء
متابعة للجمال أديبنا الكبير الراقي
|
الحديقة بدأت بوردة ،
فشكراً لمتابعتكِ التي سأتعهدها بالرّي ..
|
|
|
 
شكراً لـ صاحبة الريشة الأنيقة ( عطاف المالكي ) على جمال الاهداء
التعديل الأخير تم بواسطة منتصر عبد الله ; 05-17-2025 الساعة 12:24 AM
|
12-24-2024, 12:05 PM
|
#22
|
رد: كان يا ما كان / قصصٍ شتى ..
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الْياسَمِينْ
فقد قدرته على الطيران دون سابق إنذار، فاختار أن يبقى مع عزته خارج السرب .
|
حين تشيخ الأجنحة تتوارى عن الهزائم ، وترهبها شمس الحقيقة ،
وأعظم ما سيؤلمك في آخر عمرك مرضك ..
|
|
|
 
شكراً لـ صاحبة الريشة الأنيقة ( عطاف المالكي ) على جمال الاهداء
|
12-24-2024, 12:13 PM
|
#23
|
رد: كان يا ما كان / قصصٍ شتى ..
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الْياسَمِينْ
تسللت إلى المطبخ والجميع في سبات عميق..
وتناولت كل أواني القصدير وخبأتها في إحدى الأرفف داخل غرفتها
وكلما أدخلوا عليها الطعام ، فرّغته بأكمله في آنية القصدير الكبيرة
وتركتها فيما بعد على شاطئ البحر كي يأخذها عامل النظافة
وبذلك رسمت البسمة على وجه أبيها..
حتى أنها سمعته يقول :
ابنتي أصبحت تأكل طعامها أفضل من قبل بكثير
سامحني يا رب.
|
يوماً ما سيعرف كل الحقيقة ، عن حبها الرقيق لكائنات حية ،
وسيختار الصمت حينما تبدو خيارات الكلام معدومة ..!
|
|
|
 
شكراً لـ صاحبة الريشة الأنيقة ( عطاف المالكي ) على جمال الاهداء
|
12-24-2024, 12:15 PM
|
#24
|
رد: كان يا ما كان / قصصٍ شتى ..
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الْياسَمِينْ
تتحسس خاتمه في يسارها
وتشعر بدفء الحب المفقود ،
فليست كل ( محابس الزواج )
تمنح شعور الحب …
|
ومع ذلك لن تجد الحب سوى في كلمة
تسور أصبعها !..
|
|
|
 
شكراً لـ صاحبة الريشة الأنيقة ( عطاف المالكي ) على جمال الاهداء
|
12-24-2024, 12:23 PM
|
#25
|
رد: كان يا ما كان / قصصٍ شتى ..
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الْياسَمِينْ
تماسكت وعانقته وتمتمت: يا الله لا تجعله وداعًا
عانقته وهي تعلم أنها المرة الأخيرة
تمنت لو أن حياتها انتهت بين ذراعيه
سلّمتْ له أمرها، قبّل جبينها ومضى …
فات الأوان" وإن قبلة حتى على جبين الأموات"
لا تُعيدهم مثل ما تفعل قبلة الأمير للأميرة النائمة .
|
تفقد القبلات الكثير من مرونتها ، ما بين غرفة الولادة وثلاجة الموتى ..!
فجأة يتهادى الصوت من أقصى الذكريات ( أنا راجع أشوفك ..
سيرني حنيني إليكِ ) ثم تبكي ..
|
|
|
 
شكراً لـ صاحبة الريشة الأنيقة ( عطاف المالكي ) على جمال الاهداء
|
12-24-2024, 12:47 PM
|
#26
|
رد: كان يا ما كان / قصصٍ شتى ..
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الْياسَمِينْ
كرّس حياته في العمل من أجل أبنائه
ليوفّر لهم رغدًا بالعيش
وحين احدودب ظهره
كان مصيره…………
|
كانوا يُمارسون الحب بـ توفر أشيائه ،
لكن سنين العمر تمضي ونسوا أن يعيشوا تفاصيله ..
يكسرنا العمر في أشياء نحبها ، ولا نملك أدنى دروع للمُقاومة .
|
|
|
 
شكراً لـ صاحبة الريشة الأنيقة ( عطاف المالكي ) على جمال الاهداء
|
12-24-2024, 12:54 PM
|
#27
|
رد: كان يا ما كان / قصصٍ شتى ..
.
أنا أعرف أن أغلب الموائد في المطاعم ، تكون مجهزة بأربعة مقاعد فقط ..!
وكالعادة اتخذ الجميع مقاعدهم ، وبقيت أنا أبحث عن واحد شاغر ..
ما يزعجني هو حظي الذي سوف يجعل كل مطاعم الدنيا
تجهز الموائد بكرسي واحد فقط ،
لو كنا اثنين ..!
|
|
|
 
شكراً لـ صاحبة الريشة الأنيقة ( عطاف المالكي ) على جمال الاهداء
|
12-24-2024, 12:58 PM
|
#28
|
رد: كان يا ما كان / قصصٍ شتى ..
.
وفي الرابعة إلا احتضاراً :
حدثتني عن العاطفة ثم أهدتني وردة .
أخبرتها : أني لا أضع ورداً مقتولاً لأزين به طاولتي .
وماذا تُريد ؟
أريد وردة تعني الخلود ، لا تشهر الجفاف مبكراً وتموت ..
|
|
|
 
شكراً لـ صاحبة الريشة الأنيقة ( عطاف المالكي ) على جمال الاهداء
|
01-31-2025, 01:10 AM
|
#29
|
رد: كان يا ما كان / قصصٍ شتى ..
.
ملامحكِ علقتها شارة بـ الطريق ، وبات ذاك الطريق مزاراً يرتاده الآخرون ،
وكلما لمحتيني بينهم تباغتيني بانحناءة أمام ذهول الآخرين ، وأزداد أنا ربكة
حينما يهبوا بمعانقتي ، كـ أنهم يريدون أن يمتصوا وهج خصوبتكِ منيّ !..
|
|
|
 
شكراً لـ صاحبة الريشة الأنيقة ( عطاف المالكي ) على جمال الاهداء
|
01-31-2025, 03:24 PM
|
#30
|
رد: كان يا ما كان / قصصٍ شتى ..
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منتصر عبد الله
.
أنا أعرف أن أغلب الموائد في المطاعم ، تكون مجهزة بأربعة مقاعد فقط ..!
وكالعادة اتخذ الجميع مقاعدهم ، وبقيت أنا أبحث عن واحد شاغر ..
ما يزعجني هو حظي الذي سوف يجعل كل مطاعم الدنيا
تجهز الموائد بكرسي واحد فقط ،
لو كنا اثنين ..!
|
أن يسخر الحظ، أو لا تستقيم الدنيا، قد تكون مجرد رؤية للحياة تعكسها مرآة النفس ونوازعها الداخلية الخفية، أو تحقق رغبات تسللت في رداء السخط ولوم الحظوظ المعاندة. وفي عثور الجميع على مقاعدهم وجلوسهم بأماكنهم دلالة على الاستثناء الذي هو حالة الشخص التائه الساخط على حظ دنياه
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
|
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 12 ( الأعضاء 0 والزوار 12)
|
|
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
الساعة الآن 06:28 PM
| | | | | | | | | |