|
| » فرسان القصة « | ||||||
|
| آخر 10 مشاركات |
| روابط تهمك | القرآن الكريم | الصوتيات | الألعاب | اليوتيوب | الزخرفة | إعلانات | قروب | الطقس | مــركز التحميل | لا باب يحجبنا عنك | تنسيق البيانات |
| قناديـلُ الحكايــــا يعدو الربيــع بعد الربيــع ويكبر البوح.. ( يمنع المنقول ) |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#17 | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
. 1/ الألوان لها مدلول نفسي ، وأنتِ هنا استفتحتِ قصتكِ باللون الأخضر كلون مريح جذاب ، يشير إلى رمزية الأمان والسلام . تلاه الأحمر المثير للريبة والخطر ، في تبديل سريع يدل على تغيير الحدث كاختصار ما بين البداية والنهاية ، والتي اتضحت معالمها بترميزها للون الأحمر قبل أن ندخل في تفاصيلها .وها أنا أعود والعود أحمدُ .. 2/ ذاك الطفل البائع المتجول ونهايته الحزينة . 3/ السائق المتهور والمتسبب في هذه المأساة . 4/ ربط ما بينهما من عناصر ما بين ( أم مفجوعة ) وبتفاصيل الطبقات الكادحة و ( أم مترقبة ) وبتفاصيلها الأرستقراطية ، في تجسيد طبقات المجتمع وفي توزيعها الغير متكافيء ، لكن الرابط المشترك بينهما واحد وهو ( الحزن ) وحده المتسيد في المشهد . وهنا تكمن حلاوة السرد وتفاصيله إلى العودة لما قبل الحدث ، بمشهد خاطف ولقطة أجدتِ تجسيدها في لمحة معينة ، وباختصار شديد تدخل إلى مخيلة القارئ من قصة ورقية إلى مرئية . 5/ اللقطة الأخيرة التي كان ينتظرها القارئ أتت كـ " فلاش " سريع وصفي ومتقن لـ ( عربة الإسعاف - مسرح الواقعة - صوت الأذان - غرفة العمليات ) لتأتي القفلة الأخيرة ( تبتهل واحدة وتنهار الأخرى... ) وغير صريحة تجعل القارئ يعيد استرجاع تأمل تفاصيل تلك ( الاثنتين ) حال وقوع الحدث ، وفي تبديل خاطف ما بين الأولى والثانية وتثير عاطفته . شكراً كاتبنا القديرة المتألقة / الياسمين على حلاوة السبك تحياتي وأجزل التقدير .
|
|
الساعة الآن 07:37 AM
| |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||