05-13-2024, 10:47 PM
|
#2
|
رد: إقـامـة جبريـة
الله الله على الومضة الجميلة
الكاتب المتألق نبيل محمد
حرفك عميق مدهش
سؤال محتواه الأمل امام الطريق الى قلبها
مازلت تنثر الربيع والياسمين من فضاء السماء
هنا إعجاب بهذا الإنســـــكاب المعبر
قرأت و لم أرتوي ذائقتي من هذا الجمـــــــال الأدبي
هكذا قلمك يستجيب لنداءك ويسيل جمالاً وأدبا
فيسبح في ملكوت المدائن ليرصد
إحساساً كان لها ومنها وبها فيتنفس
هنا نستطيع أن نقول أن الشعور بالعشق يصنع كتبً
ومنه ينساب العطر وأكثر فقد أتضحت ملامح الكمال في الروح والبوح
وكان حرف الوصف مترع الترف
لا شَيء يضاهي جمال الحرف
حين يُحاك من خيوط الزهر والحب
أقامه جبريه لا أريد الخروج منها
لامفر من هذا العمق حين تدركه العقول
أبدعت يابطل
شكرًا لروحك الجميلة هنا
|
|
|
|
05-13-2024, 10:47 PM
|
#3
|
رد: إقـامـة جبريـة
يختم النص ويرفع للتنبيهات ويمنح لك المكافأة تستاهل اكثر واكثر
تقديري لجهودك وحرفك الأدبي الكبير……
|
|
|
|
05-14-2024, 12:35 AM
|
#4
|
رد: إقـامـة جبريـة
مع أنني لا أتقن فن المجاملة ....
قرأت ما كتبت لنا هنا أخي محمد ....وأدخلت قلمك تحت المساءلة ...
محاولا أن أفكك شفرات الحروف .....
لقد رسمت بالقلم ....فاختلط الفرح بالألم ......
وسلمنا قلب يحيى في وطن ...بلا علم ...
اعجابي لهذه اللقطة ...
حيث اختلطت عني الفاصلة... مع النقطة ....
دمت بهذا الابداع الراقي ...العامر بالجميل
سلامي وتحيتي
|
|
|
|
05-14-2024, 12:53 AM
|
#5
|


 
رد: إقـامـة جبريـة
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نبيل محمد
منذ أن أعتم قلبها وطفت سماؤه وهو يوقع إقامة جبرية دون أن تسمح له بالاقتراب من أرض قلبها أو الارتحال إليه نبيل محمد حصري
|
من يلومها إن فعلت؟
ثم السؤال الأول والأهم:
لماذا أعتم قلبها؟ ومن أطفأ سماؤه؟؟
أسئلة منطقية ترتفع مع القراءة لهذه الومضة الحكائية الدسمة
(إقامة جبرية) عنوان يلخص النتيجة، والتي تمثل أزمة وارتفاع الحدث في الحكاية، لكن السرد هنا لم يمنحنا أي إشارة عن الأسباب التي أدت إلى هذه الخاتمة..
فهل أراد الكاتب أن يترك لكل قارئ حريته في تخيل وبناء حكايته الخاصة بما يستقيم ومشاعره الخاصة؟؟
أم أن الكاتب بتخطيه المقدمات أراد أن يقول (ضمنيا) إنها حكاية معلومة متكررة..!
عن نفسي، وكقارئة متمرسة كما أعتقد على الأقل في فن القص القصير جدا وفنياته، أعتقد أن الكاتب أرادها مفتوحة ليطلق كل قارئ عنان خياله في رسم الصورة الأنسب لوجدانه.. وهنا ذكاء الكاتب، فلو كان قد كتب مثلا في المقدمة:
(منذ جرحها الأول، .......) وأكمل السرد كان حينها سيضع لنا إطارا محددا للأحداث..
ولكن أليس من الممكن أن تكون بطلة الحكاية مختلفة عن بنات جنسها فلا تحلم بالحب ولا بأن تكون (ست الحسن) في إحدى القصص؟؟
أليس من الممكن أنها عقلانية أكثر من اللازم فكان قرارها الشخصي جدا أن تطفئ سماءها بنفسها؟؟
قد تكون شاهدة على تجارب قاسية جعلتها ترفض أن يكون قلبها ساحة جديدة لمعارك أخرى خاسرة؟؟
كل هذه الأسئلة حيوية وتدل على روعة السرد هنا..
ثم هناك سؤال آخر يرتبط بشخصيات القص:
هل هناك شخصيتان أم ثلاث؟؟
يعني البطلة (هي)، والبطل (هو) صاحب الإقامة الجبرية فقط أم هناك ثالث (آخر) ولكل إجابة شكل مختلف في الحكاية..
في الختام،
الراقي أ/ نبيل محمد
قرأت قصا قصيرا جدا، وامضا.. حرك الأسئلة في ذهن القراءة
فكان تفاعلي مع النص
أرجو ألا يزعجك هذا التناول على طريقتي
مع كامل التقدير
|
|
|
|
05-14-2024, 08:53 AM
|
#6
|
رد: إقـامـة جبريـة
الرائع نبيل
لقد شقت كلماتك للإبداع الطريق
وشغفك وحبك بما تنبض زاده بريق
فكان نتيجة ما قدمت وهج للذاكرة
نسيج بوح من درر ومعانى من عقيق
شكرا أخى ما تكرمت به من لوحة مكتملة الأركان يزينها إطار من روعة المشاعر
دمتم بكل الخير
حقا نلتقى لنرتقى
|
|
|
وهــــى ...
نبضة من عمــــــــرى ...
فى بضع لحظا ت أكتبهــــــــــــــــا
وأحتــــــــاج ...
أكثر من نبضتيــــــن كى أرويهــــــــا
فكـــم ...
بعـــــــدى ... من لحظــــــات أعماركم ...
ستذكرنى نبضاتكم بحروف ترسمنــــى معانيها
محمد محمود
|
05-14-2024, 09:23 AM
|
#7
|
رد: إقـامـة جبريـة
. . ؛
"فلا أنتَ تُدنيني ولا أنا أقربُ" كما قال القائل
تعبير ذكي منكم أستاذ نبيل
أن تصف هذه الحالة العاطفية بالإقامة الجبرية
راقني وجدًا . . سلِم البنان
|
|
|
|
05-17-2024, 08:44 AM
|
#8
|
رد: إقـامـة جبريـة
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النقاء
الله الله على الومضة الجميلة
الكاتب المتألق نبيل محمد
حرفك عميق مدهش
سؤال محتواه الأمل امام الطريق الى قلبها
مازلت تنثر الربيع والياسمين من فضاء السماء
هنا إعجاب بهذا الإنســـــكاب المعبر
قرأت و لم أرتوي ذائقتي من هذا الجمـــــــال الأدبي
هكذا قلمك يستجيب لنداءك ويسيل جمالاً وأدبا
فيسبح في ملكوت المدائن ليرصد
إحساساً كان لها ومنها وبها فيتنفس
هنا نستطيع أن نقول أن الشعور بالعشق يصنع كتبً
ومنه ينساب العطر وأكثر فقد أتضحت ملامح الكمال في الروح والبوح
وكان حرف الوصف مترع الترف
لا شَيء يضاهي جمال الحرف
حين يُحاك من خيوط الزهر والحب
أقامه جبريه لا أريد الخروج منها
لامفر من هذا العمق حين تدركه العقول
أبدعت يابطل
شكرًا لروحك الجميلة هنا
جميعنا ندعو الله برجاء ألا تغيب شمس الدهشة عن أيامنا ولا نقاء روحك المفعمة بالأدب والنقاء أن تبقى أرواحنا شغوفة مقبلة سعيدة بما لديها علينا أن نشاهد ونعترف بالجمال في كل شيء نستشعر النعم التي نعيشها كل يوم دون ملل أو اعتياد ملء الأرض كرماً على إخلاصك وجهودك
|
|
|
|
05-17-2024, 10:48 PM
|
#9
|
رد: إقـامـة جبريـة
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
|
05-30-2024, 08:52 PM
|
#10
|

 
رد: إقـامـة جبريـة
منذ أن أعتم قلبها وطفت سماؤه
وهو يوقع إقامة جبرية
دون أن تسمح له بالاقتراب من أرض قلبها أو الارتحال إليه
أ. نبيل محمد
قرأت النصيص الجميل أعلاه .. أكثر من مرة
تذكرت جميل بثينة حين قال
فلا أنا مردود بما جئت طالباً
ولا حبها فيما يبيد يبيدُ
بداية القص .. كانت موفقة، فطوت البيئة الزمانية لحدثٍ، نتج عنه حدث.
( منذ أن أعتم قلبها... ) نتاج الحدث المخفي
ولكل قارىء خياله في تخيل هذا الحدث، كما أشارت القديرة القاصة أحلام المصري.
فكنت موفقاً في استهلال السرد..
( منذ أن أعتم قلبها، وطفت سماؤه ) ولعل انطفأت أصح وأدق.
فماذا حدث بعد ( أعتم ) و ( انطفأ ) ..؟
( وهو يوقع إقامة جبرية )
تبدأ الأسئلة في ذهن القارىء ..
لماذا يوقع إقامة إجبارية بعد فعل ( أعتم/ انطفأ ) للشخضية البطلة ؟
هل حباً لها ومواساة ..؟
فهو إذاً لم يكن سبب هذا الاعتام والانطفاء.
هل شعوراً بالذنب ..؟
فهو السبب في حالة بطلتنا.
يحمل القارىء هذه التساؤلات ويمضي في فعل القراءة ..
ثم
( دون أن تسمح له بالاقتراب من أرض قلبها أو الارتحال إليه )
الفعل ( تسمح ) يكشف للقارىء نقطة هامة .. وهي
قرار السماح بيد بطلتنا، وقرار اللإقامة الجبرية طوعاً وشعوراً بالذنب من قبل شخصية بطلنا ..
ضربة الختام أخي نبيل أعتقد بأنها ( الاقتراب من أرض قلبها، أو الارتحال عنه ) وليس ( الارتحال إليه )
لأن ( إليه ) هي تطور حالة من الاقتراب إلى الإقامة " بعد الرضا "
بينما ( عنه ) هي فعل التضاد / المفارقة التي تحقق الدهشة ( ترك الأثر ) في ذهن القارىء.
استمتعت بهذه القصة القصيرة جداً
سلم الفكر والبنان
|
|
|
فلســــــــــــ ( الأردن ) ـــــــــــــــــــــطين
|
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
|
|
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
الساعة الآن 12:11 AM
| | | | | | | | |