ذاك الأمل قد أصبح حطامآ..
ودفن في مقبرة اليأس الباهت..!
فظل متفائلآ بحفر ذاك النفق..
لعله يا سيدتي..
يجد ثغرة النور والضياء..
والفرار من زنزانة اليأس..!
ربما ياسدتي..
حفر ذاك الخندق بداية..
نهاية آماله المخضرمه..!
فتلك الزنزانة كأنها..
موت آماله ببطء..!
ودفن احلامه في..
برزخية اليأس المستبد..!
اديبتنا إلهام..
صنعتي من حطام اليأس..
عرشآ لجمال الحرف والأبجدية..!
لحرفك يا عزيزتي..
جمالآ فياض حد الدهشة .!
كحجم جمال ومضتك ايتها الأدبية..
اشكرك من الاعماق على هذا البهاء
عليك وعلى بهاء قلمك السلام سيدتي