|
| » فرسان القصة « | ||||||
|
| آخر 10 مشاركات |
| روابط تهمك | القرآن الكريم | الصوتيات | الألعاب | اليوتيوب | الزخرفة | إعلانات | قروب | الطقس | مــركز التحميل | لا باب يحجبنا عنك | تنسيق البيانات |
| قناديـلُ الحكايــــا يعدو الربيــع بعد الربيــع ويكبر البوح.. ( يمنع المنقول ) |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#18 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
اقتباس:
والتفجر يتصف بالصوت الشديد الذي هو عكس الصمت. ومايحمله اللون الاحمر من دلالات على الخطر والصراع والموت. كما أن وصف السيدة بصاحبة الابتسامة العريضة يعني أنها أصيلة فيها وليست متكلفة. ويؤكد ذلك حدس الطفل ورغبتها بالتكفل بمصاريف عمليته. إن الطفل بائع المناديل. يتيم الأب فقير وحزين لذلك فعبور الشارع بالنسبة إليه مسألة حيوية لتحقيق بعض من أحلامه. منها زيارة قبر أبيه. أما الفتى سائق السيارة. فحلمه نزوة تافهة: تحطيم رقم قياسي في السرعة. ويبدو من خلال وصفه غنيا وعصبيا يشغل الموسيقى بصوت مرتفع. لذلك فإن القارئ قد يتعاطف بداية مع الطفل ويكره الفتى. ويقارن بين غايتيهما المتباينتين. فمن يبحث عن لقمة العيش ليس كمن يلهو. إلا أن توالي الحدث تظهر أن الفتى أيضا كالطفل محروم من عدة أشياء. فهو بلا أخوة. وأبوه غائب عن البيت باستمرار. فهو أيضا بمثابة يتيم الأب. والمفارقة تكمن أيضا في الأم الفقيرة المذعورة الحائرة والعاجزة عن تأدية مصاريف عملية ابنها. والأم الغنية الثابتة ظاهريا والتي تحرص على إخفاء مشاعرها. لكنها تنهار في الأخير. وحين تنزع قناعها( النظارات) تتساوى مع أم الفتى في لوعتها. إذ أن الأمومة إحساس واحد لا يختلف مهما اختلفت ظروف الأشخاص ومكانتهم . وحين ارتفاع الأذان، يغدو اللجوء إلى الدعاء هو الملاذ الوحيد للجميع، وتختفي كل الفوارق في دلالة على أن الله *عز وجل هو من يتحكم بمصير الناس، والطفل والفتى المصابين بقاعة العمليات. وحين يخرج سرير نقال يحمل أحدهما ميتا. فإننا لا نعلم من هو بالضبط. إذ أن الموت لا يفرق بين ضحاياه لأجل سنهم أو مستواهم الاجتماعي. والمظاهر كثيرا ما تكون خادعة فالفتى الذي لا يبدو من جرحه سوى خيط رفيع من الدم حالته حرجة بنفس حالة الطفل الغارق في الدم. ورغم الاختلاف الظاهر بينهما. فإنهما يقاسيان نفس المعاناة وإن اختلفت أشكالها. وتلك طبيعة الحياة التي تساوي بين الأفراد مهما بدا ظاهريا تمايزهم. فالكمال غاية لا تدرك في الدنيا. لذلك فإن الكراهية التي قد تنتاب المتلقي اتجاه الفتى قد تتغير في نهاية النص. وتفتح سؤالا على مصراعيه في نهاية مفتوحة: من مات منهما ومن نجا؟ * * أخي الكاتب القدير منتصر عبد الله.. بسم الله وماشاء الله كأنك كنت داخلي حين كتبت جاءت قراءتك بالضبط كما أردت إيصاله .. تحبة من القلب
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن شهادة عظيمة تُخلد من الشاعر الكبير رجل من الشرق
الساعة الآن 07:36 AM
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||