هذه أغراضك وروايتك - منتديات مدائن البوح
.
❆ جدائل الغيم ❆
                        .

....
» فرسان القصة «  
     
 


آخر 10 مشاركات
روابط تهمك القرآن الكريم الصوتيات الألعاب اليوتيوب الزخرفة إعلانات قروب الطقس مــركز التحميل لا باب يحجبنا عنك تنسيق البيانات

قناديـلُ الحكايــــا

يعدو الربيــع بعد الربيــع ويكبر البوح..

( يمنع المنقول )


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 05-10-2025, 12:57 AM
خبز و ماء متواجد حالياً
    Male
Awards Showcase
لوني المفضل Cadetblue
 عضويتي » 1285
 جيت فيذا » Apr 2025
 آخر حضور » يوم أمس (03:59 PM)
آبدآعاتي » 20,363
الاعجابات المتلقاة » 921
 حاليآ في »
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » خبز و ماء has a reputation beyond repute خبز و ماء has a reputation beyond repute خبز و ماء has a reputation beyond repute خبز و ماء has a reputation beyond repute خبز و ماء has a reputation beyond repute خبز و ماء has a reputation beyond repute خبز و ماء has a reputation beyond repute خبز و ماء has a reputation beyond repute خبز و ماء has a reputation beyond repute خبز و ماء has a reputation beyond repute خبز و ماء has a reputation beyond repute
بيانات اضافيه [ + ]


افتراضي هذه أغراضك وروايتك













أغراضك وروايتك

أثناء اللّيل في مقهى تعوّدت الجلوس عليه عصفت ريح باردة وبينما
الجو بارد وعاصف رن هاتفي وظهر لي رقمها طلبت منّي أن أزورها على الفور
في شقتها الليلة لحظتها حاولت أن أعرف السبب غمرتني نجوى الحنين
وتزاحمت نفسي في ظلمات السؤال لا موعد بيننا لكنها أرجأت ذلك
إلى ما بعد اللقاء
سرعان باستغراب لا أدري كيف انتعلت حذائي وخرجت مسرعا تشتعل
في داخلي دهشة الموعد وقدر الحيرة وجدتني
أتقاطع بغابات من مواجهة اللقاء..كان الوقت متأخرًا جدا تلك الليلة الباردة
نباح الكلاب في خلاء الليل ولم يمض من الوقت إلا قليل
لما وصلت الى السيّاج الذي يفصلني عن شقتها
فتحت لي الباب خلسة لم تكن به رغبة للحديث ولم يزد في كلامه على عناقهم
المسائي المعتاد وتمتمة باردة لا تكاد تسمع
للأسف الشديد تقودني إلى الحجرة القابعة في الرواق الطويل اتجهت مباشرة
إلى الحجرة على طول مساحتها الدائرية حيث تعوّدنا على اللقاء ولحقتها
فطلبت مني أن أجلس على كرسي خشبي متهالك قديم اكتسحني شعور
بالخوف جلت ببصري في المكان
إلى جانب الأريكة التي كنت قد وضعت عليها قبل أسابيع حلوى و هدايا عيد ميلادها
وسحبت كرسيّا خشبيّا من أقصى الحجرة
كانت تستعمله فقط على مريديها وتراوغهم وجلست قبالتي
فقالت لنفسها وأردفت وهي برغباته المكشوفة وبجرة عطشها أممممم
دون أن تشير إلى تلك الحاجة .... أعتذر لك صديقي
ولا أعرف ما الذي جرى بعد غفوتي تلك قمت بجرحك على الطريقة
التي كنت قد ودعتك بها منذ أسابيع وأرجو أن تقبل اعتذاري لأنّا
ما كان للحياة أن تكون لولا الإثم
فبعد أن غادرتَنِي
هب هو من كرسيه واقفا وهو يردد
- لا... لا يمكن...
فعادت تهدئ من روعه رأيت أنّه ليس من اللاّئق أن أودعك بهذا الأسلوب المبتذل
فمعذرة مرة أخرى
ولا تزال كلمة صديقي في داخلي جرحًا عميقا لا أستطيع أن أجزم بأنه سيندمل بكل صخب
إنسانها في خبزه الحافي وللأسف تمنيت لو أنني عشت عزلة نفسي مع غرسي وحصادي
ولم أستجب للمكالمة
لتودّعني بهذه الطّريقة الموحشة العارية
فشكرتها ببعض الكلمات المتكلّفة مشبعة بفقدٍ
واستأذنتها بالمغادرة
فسحبت من تحت الأريكة حقيبتين وأعطتني إياهما
هذه أغراضك وروايتك التي كنت أَعَرتني إياها لم أعد بحاجة إليهم
في الحقيبة الأوّل رواية «لوليتا» لكاتبها (فلاديمير نابوكوف)

وفي الحقيبة الثانية بعض ملابس الداخلية وزجاجة عطرDior Sauvage Elixir مع حافظة سجائر مع ولاعه سخان

الموضوع الأصلي: هذه أغراضك وروايتك || الكاتب: خبز و ماء || المصدر: اسم منتداك

كلمات البحث

العاب ، برامج ، سيارات ، هاكات ، استايلات








رد مع اقتباس
قديم 05-10-2025, 02:34 AM   #2


الصورة الرمزية هادي علي مدخلي

 عضويتي » 2
 جيت فيذا » Sep 2020
 آخر حضور » يوم أمس (12:21 PM)
آبدآعاتي » 239,057
الاعجابات المتلقاة » 27286
 حاليآ في »
إهتماماتي  »
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » هادي علي مدخلي has a reputation beyond repute هادي علي مدخلي has a reputation beyond repute هادي علي مدخلي has a reputation beyond repute هادي علي مدخلي has a reputation beyond repute هادي علي مدخلي has a reputation beyond repute هادي علي مدخلي has a reputation beyond repute هادي علي مدخلي has a reputation beyond repute هادي علي مدخلي has a reputation beyond repute هادي علي مدخلي has a reputation beyond repute هادي علي مدخلي has a reputation beyond repute هادي علي مدخلي has a reputation beyond repute
мч ѕмѕ ~
мч ммѕ ~
MMS ~
 آوسِمتي تكريم رواد رمضان  
/ نقاط: 0
ألغاز رمضانية  
/ نقاط: 0
حكايا رمضانية  
/ نقاط: 0
حول العالم نطوف  
/ نقاط: 0
عناقيد رمضانية  
/ نقاط: 0
مرافئ رمضان  
/ نقاط: 0

هادي علي مدخلي متواجد حالياً

افتراضي رد: هذه أغراضك وروايتك



الله الله
زيارة أولى للختم والتنبيه
ومكافأة المنتدى
ولي عودة تليق بك


 توقيع : هادي علي مدخلي








رد مع اقتباس
قديم 05-10-2025, 05:07 AM   #3

أُنثى من ورد .. باهية زاهية ..دافئة ‏كأيام العيد .

الصورة الرمزية رقيقةُ الإحساس

 عضويتي » 1007
 جيت فيذا » Apr 2024
 آخر حضور » 04-15-2026 (03:39 AM)
آبدآعاتي » 134,751
الاعجابات المتلقاة » 6952
 حاليآ في » لاشيء
إهتماماتي  » لاشيء
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » رقيقةُ الإحساس has a reputation beyond repute رقيقةُ الإحساس has a reputation beyond repute رقيقةُ الإحساس has a reputation beyond repute رقيقةُ الإحساس has a reputation beyond repute رقيقةُ الإحساس has a reputation beyond repute رقيقةُ الإحساس has a reputation beyond repute رقيقةُ الإحساس has a reputation beyond repute رقيقةُ الإحساس has a reputation beyond repute رقيقةُ الإحساس has a reputation beyond repute رقيقةُ الإحساس has a reputation beyond repute رقيقةُ الإحساس has a reputation beyond repute
 آوسِمتي تكريم رواد رمضان  
/ نقاط: 0
ألغاز رمضانية  
/ نقاط: 0
حكايا رمضانية  
/ نقاط: 0
مرافئ رمضان  
/ نقاط: 0
دهشة البوح  
/ نقاط: 0
تنهيدة خالدة  
/ نقاط: 0

رقيقةُ الإحساس غير متواجد حالياً

افتراضي رد: هذه أغراضك وروايتك



نعم نعم ماهذا
صباحُ الجمال
الكرامة الأنثوية هي شيئ كبير عند الأنثى
النص جميل جداً وجدا
رؤية القصة مليئة بالايحاءت والتفاصيل الصغيرة
وفيها لغة تتقاطع مع كم المشاعر
وخيال المكان خائف ومرتجف
وعليه قليلاً من الشي الغير مألوف
فيه غموض مع غصه تكتنفها أنثى
ذات أنفة وكبرياء لتقول انها ليست فريسة سهله

ماء وخبز
النصّ يُمكن تأويله لصراع بين الحُب والكبرياء
وجمال الانثى القوية التي تحرس ذاتها
وتصنع حدوداً مُحصنة وقوية
لا تستهينو بالكرامة الانثوية فهي عظيمة
تجعل الأنثى تقتلع قلبها
وتضعه حتى على حافة الطريق
أرق التحايا من قلب العبير


 توقيع : رقيقةُ الإحساس

ما عدت أنا مثل ما كنت، أنسكب دفعة وحدة بعواطفي، أحطّ نفسِي بالكثير من الحذر لكي لا أندفع لشيئ يؤلم قلبي

التعديل الأخير تم بواسطة رقيقةُ الإحساس ; 05-11-2025 الساعة 03:50 PM

رد مع اقتباس
قديم 05-10-2025, 11:27 AM   #4


الصورة الرمزية بدرية العجمي

 عضويتي » 115
 جيت فيذا » Oct 2020
 آخر حضور » اليوم (12:30 PM)
آبدآعاتي » 118,248
الاعجابات المتلقاة » 10575
 حاليآ في » أقيم خارج خط الزمن
إهتماماتي  » ماعدت تلك الغريبة التي تنتظرها مستوطنة زمن ولست الباحثة عن المتشابهات
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » بدرية العجمي has a reputation beyond repute بدرية العجمي has a reputation beyond repute بدرية العجمي has a reputation beyond repute بدرية العجمي has a reputation beyond repute بدرية العجمي has a reputation beyond repute بدرية العجمي has a reputation beyond repute بدرية العجمي has a reputation beyond repute بدرية العجمي has a reputation beyond repute بدرية العجمي has a reputation beyond repute بدرية العجمي has a reputation beyond repute بدرية العجمي has a reputation beyond repute
мч ммѕ ~
MMS ~
 آوسِمتي تكريم رواد رمضان  
/ نقاط: 0
ألغاز رمضانية  
/ نقاط: 0
حكايا رمضانية  
/ نقاط: 0
عناقيد رمضانية  
/ نقاط: 0
وسام المئوية الأولى  
/ نقاط: 0
دهشة البوح  
/ نقاط: 0

بدرية العجمي متواجد حالياً

افتراضي رد: هذه أغراضك وروايتك




كان وداعًا باردًا مزيّنًا بكلمة “صديقي” التي لم تكن يومًا توصيفًا صادقًا ماكنتم عليه
لم تكن تعلم أن اللقاء ليس لقاء، وأن الباب الذي فُتح خلسة كان يُغلق في وجه شيء أعمق من الكلام.
وكانك تود أن تقول : شكراً على الاعتذار، وإن جاء متأخراً… فبعض الجراح لا تلتئم بالتمتمات، ولا تُرممها الحقائب المملوءة بالذكريات.
فقد غادرت كما أتيت، خفيفًا إلا من ثقل الصمت، وحاملاً “لوليتا” وبعض الهشاشة التي نسيتها في عينيها
وحين . فتحتِ الباب كما لو أنك عابرُ طريق، وجلست أمامك كغريبة تحمل اعتذارًا لا يسنده قلب، بل ذنب قديم تحاول تبريره بكلمات مبتورة
وداعًا… لا صداقة بعد أن صارت الكلمة جرحً
لقد غادرتَ محمّلًا بما هو أثقل من الحقيبتين: غصة، وكلمة لم تكن في مكانها، وهدوء يشبه الموت

غيث المطر القدير
(( خبز وماء ))

قصة مشبعة بالحزن المتخثّر في هواء ليلة باردة، ومكتنزة بالأسى الذي لا يقال بل يُلمح بين العبارات. النص كُتب بلغة شاعرية كثيفة، يتقدّم فيها السرد كمن يسير في ضباب كثيف، لا يرى الخطوة التالية بوضوح، لكنه يمضي مدفوعًا بنداء داخلي لا يُقاوَم.




عابرة مرت من هنا ..!!


 توقيع : بدرية العجمي





أراقص كف الظلام ..وأغتسل بغيمة..!!





رد مع اقتباس
قديم 05-10-2025, 05:18 PM   #5


الصورة الرمزية ملاذ

 عضويتي » 18
 جيت فيذا » Sep 2020
 آخر حضور » 12-15-2025 (07:54 PM)
آبدآعاتي » 43,302
الاعجابات المتلقاة » 2786
 حاليآ في » بحرٌ يستحق الغرق / ..
إهتماماتي  » ممتلئة دفءً لم أعد أرجف من ذاكرة البرد / ..
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » ملاذ has a reputation beyond repute ملاذ has a reputation beyond repute ملاذ has a reputation beyond repute ملاذ has a reputation beyond repute ملاذ has a reputation beyond repute ملاذ has a reputation beyond repute ملاذ has a reputation beyond repute ملاذ has a reputation beyond repute ملاذ has a reputation beyond repute ملاذ has a reputation beyond repute ملاذ has a reputation beyond repute
мч ѕмѕ ~


 آوسِمتي إندلاقة عطر  
/ نقاط: 0
وسام ردود من عطر  
/ نقاط: 0
قناديل مضيئة  
/ نقاط: 0
وسام قيثارة المدائن  
/ نقاط: 0
تكريم رواد القصة  
/ نقاط: 0
عزف منفرد  
/ نقاط: 0

ملاذ غير متواجد حالياً

افتراضي رد: هذه أغراضك وروايتك



" لم يكُن ثَمّةَ مَوْعدٌ ؛ إلا ارتجافُ هاتفٍ ورِسالةٌ تَنبضُ كَنَزْفٍ: ’ تعالَ الليلةَ’
تسلّل البَرْدُ كخائِنٍ إلى نِخاعِ عِظامِه قَبْلَ أنْ يَطَأَ عَتَبةَ بَابِها
فَتحَتْهُ دونَ أنْ تُلْقيهِ بِنَظرةٍ صَمَتْهُما كانَ أثْقَلَ مِنْ لَفظةِ وَداع .!
كانَ الرُواقُ أَطْوَلَ مِنْ عادَتِهِ .. وَالجُدْرانُ بارِدَةً كَأَنَّها تَحْفَظُ سِرّاً لا يُقالُ
قادَتْهُ بِخُطىً هادِئَةٍ نَحْوَ غُرْفَةٍ اِعْتادا أَنْ يَضْحَكا فِيها
هٰذِهِ المَرَّةَ، لَمْ يَكُنْ فِيها سِوَى كُرْسِيٍّ وَحَقِيبَتَيْنِ
هَمَسَتْ وَصَوْتُها يَتَكَسَّرُ كَزُجاجِ قَدرِها
هذِهِ أَنْتَ... وكُلُّ ما بَقِي مِنْكَ .. وَالثانِيَةُ كُلُّ ما نَسَيناهُ ..
وحِينَ نَظَرَ داخِلَها تَأمَّلَ شَبَحُ رَائِحَتِه في وِسادَةٍ
رِوايةٌ لَمْ تُكْتَبْ فُصولُها الأخِيرة وقِطْعةٌ مِنْ صَمْتِه
كَانَتْ تَطِنُّ في زَوايا ذَاكِرتهِ .
ومُنْذُ ذَلكَ اليَوْم لَمْ يَفْتَحْها ’، لَيْسَ خَوْفًا بل أَرادَ أنْ يبقى
حَيًّا في داخِلِها ."
____________________________
سردٌ شجي امتزجَ فيه الحنين بالحيرة والدهشة بالخذلان
عبَّرت تفاصيله عن فصول من الوداع القاسي ؛ المتأرجح بين الحب والإثم
فكانت الرواية تلميح لممنوع الحنين والعطر كذكرى معلقة.
لقاء عابر يغوص في جراح الذاكرة وعبثية العودة
مرارة الوداع حين يُقدَّم على هيئة عتاب بارد ،’ واعتذار متأخر لا يداوي شيئًا.
احتفاء بجنازة العلاقة في صمتٍ ثقيل .
تستدعيه لا للوصال بل لتسليمه بقاياه واسمه الذي اختُزل إلى ’ صديقي..!
وكأنها تمحو حميميّته عمدًا .
ليلٌ وشقةٌ باردة واللقاء مواربٌ كالأبواب التي لا تُفتح تمامًا
كل شيء مائل نحو الانطفاء والحديث بلا رغبة حقيقية .
وما بين سطورها يتجسد في دفن الماضي لا لإكرامه بل لتجاوزه .
الدعوة لم تكن حبًّا ولا حنينًا بل دفنًا أنيقًا لذاكرة مشتركة دون تبرير
بل تُعرّي العلاقة من قدسيّتها .
و’ صديقي ’ هي الخنجر الأشد وطأة
حين غادر، لم يجد نفسه التي ضاعت فعاد محمّلاً بأغراضه لا بذكرياته
كل ما أخذه كان شاهدًا على حبّ غير مكتمل الشفاء!.
*الحس النفسي مأزوم مُضمَر بين التعلّق والقطع ،’ الحنين والخذلان والتوق والندم
ومشهدية صراعٍ في صمت الشخصيات وتوتّر الأفعال وشُحِ الكلمات
وداع جاء باردًا ،’ عاريًا بلا غطاء .
*تحليل للشخصيات ..
الشخصية الذكورية "الراوي في القصة"..
توق للماضي يفضح رغبته اللاواعية في التعلّق .
دهشة وذهول .. هروب من الألم عبر الانشغال الجسدي عوضا عن المواجهة .
صدمة حين سمع ’صديقي’ ولحظة إدراك مفاجئ لا يوازي عُمق ما حمله .
الشخصية الأنثوية ..
تسيّد للحظة ،’ كبت وترويض
في قلة الكلام .. إشاراتها المبطّنة وطريقة تقديمها لأشيائه
تناقض بين الرغبة والقمع وبرود يخفي اشتعالًا .
إسقاط نفسي للهروب من اعتراف مارسته .
وربما كان الكرسي منفذ نفسي لحال العلاقة والجلوس عليه كأنه قبول مؤلم .
*أُستاذي ..
بوحٌ ينبض بصمتٍ داخليٍّ خانق ، نتلمّس ملامح فُقدان لا يُشبه الفقد المعتاد
بل هو انزلاق بطيء في هاوية خيبةٍ مؤجّلة
تتهيّأ الذكرى لتُدفن تحت ركام أشياء مُستردّة .
ذاتان تتقاطعان في نقطة فاصلة من الإنهاك العاطفي
هو.. لا يزال يبحث عن دفء اللقاء
وهي.. رتّبت فصول الوداع بدقّة .

مشهدٌ في ظاهره الهدوء خادع وفي باطنه تمزّقاتٌ صامتة .
فبعض النهايات لا تأتي بصرخة بل بهمسٍ حزين وباب يُغلق خلفك دون صوت .

ملاذ.~






رد مع اقتباس
قديم 05-11-2025, 04:58 PM   #6


الصورة الرمزية الْياسَمِينْ

 عضويتي » 22
 جيت فيذا » Sep 2020
 آخر حضور » اليوم (12:36 PM)
آبدآعاتي » 297,523
الاعجابات المتلقاة » 9347
 حاليآ في » أرض الصداقة والسلام
إهتماماتي  » صنوف الأدب- ركوب الخيل. السفر
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute
мч ѕмѕ ~
мч ммѕ ~
MMS ~
 آوسِمتي تكريم رواد رمضان  
/ نقاط: 0
حكايا رمضانية  
/ نقاط: 0
حول العالم نطوف  
/ نقاط: 0
عناقيد رمضانية  
/ نقاط: 0
مرافئ رمضان  
/ نقاط: 0
دهشة البوح  
/ نقاط: 0

الْياسَمِينْ متواجد حالياً

افتراضي رد: هذه أغراضك وروايتك



الكاتب الأكثر من متألق خبز وماء..
صورت لنا لحظة وداع مؤلمة جدا..
وأبرزت مشاعر الخيبة والفقد
من خلال تفاصيل دقيقة وحوار صادق..
أسلوبك شفاف ومشحون بالعاطفة..
رغم برودة الموقف
استطعت من نقل مشاعرك
بطريقة حساسة..
تركت أثرًا عميقًا في النفس….


 توقيع : الْياسَمِينْ

للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن‎
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
‎والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق


رد مع اقتباس
قديم 05-12-2025, 12:58 PM   #7


الصورة الرمزية منتصر عبد الله

 عضويتي » 1125
 جيت فيذا » Sep 2024
 آخر حضور » يوم أمس (07:01 PM)
آبدآعاتي » 7,742
الاعجابات المتلقاة » 1995
 حاليآ في »
إهتماماتي  »
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » منتصر عبد الله has a reputation beyond repute منتصر عبد الله has a reputation beyond repute منتصر عبد الله has a reputation beyond repute منتصر عبد الله has a reputation beyond repute منتصر عبد الله has a reputation beyond repute منتصر عبد الله has a reputation beyond repute منتصر عبد الله has a reputation beyond repute منتصر عبد الله has a reputation beyond repute منتصر عبد الله has a reputation beyond repute منتصر عبد الله has a reputation beyond repute منتصر عبد الله has a reputation beyond repute
 آوسِمتي تكريم رواد رمضان  
/ نقاط: 0
ينابيع اللغة  
/ نقاط: 0
وسام الفوانيس  
/ نقاط: 0
ردود من نور  
/ نقاط: 0
وسام  فعالية الذكرى الخامسة  
/ نقاط: 0
فلسفة حرف  
/ نقاط: 0

منتصر عبد الله غير متواجد حالياً

افتراضي رد: هذه أغراضك وروايتك




.

البعض من الحب يكون أهوج وأعمى لا يرى كي يحفظ تقديرنا له .
وتلك كانت كـ عربون إطلالة ، وتلتقط بـ شباك عينيك تفاصيل المكان ،
وتكنس اذانيك جمل غريبة ( اعتذار - صديقي - هذه أغراضك/ رُردت إليك هداياك ) ..
فعندما يتحول الحب إلى تطرف وغلو ، لا ينطق بالحكمة ، سيبقى
هو الداعي الأول للتأمل/ للدهشة !..
وعدم جدوى اقناعه أن الواقع لا يبدو جميلاً بدونه ، إن هو فشل في عدم
الانضمام إليه .

الأديب القدير / خبز و ماء
نص جدالي بامتياز ، صراع بين طرفين .. من منهما معه الحق ؟!
ليسرح معه القارئ بالتأويل المفتوح ، وكلاً سيجتهد على حسب انتمائه
لأحد الطرفين .
قرأت بردود الأفاضل أنه ( كبرياء الأنثى ) لكني أراه ( تنازل ) كونها هي المبادرة ،
وتلبية الطرف الآخر للدعوة يعد أيضاً تنازلاً ، هذا يدل على أنه هناك دائماً
تنازلات بين الطرفين برغم أي اختلاف .

تقديري وأبلغ التحايا العاطرات .



 توقيع : منتصر عبد الله


شكراً لـ صاحبة الريشة الأنيقة ( عطاف المالكي ) على جمال الاهداء


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تحليل نص هذه أغراضك وروايتك الكاتب خبز وماء / من الكاتبة / ملاذ ملاذ "بقعة ضوء" 3 05-15-2025 02:19 PM


الساعة الآن 12:36 PM

أقسام المنتدى

المدائن الدينية والاجتماعية | الكلِم الطيب (درر إسلامية) | أرواح أنارت مدائن البوح | الصحة والجمال،وغراس الحياة | المدائن الأدبية | سحرُ المدائن | قبس من نور | المكتبة الأدبية ونبراس العلم | بوح الأرواح | المدائن العامة | مقهى المدائن | ظِلال وارفة | المدائن المضيئة | شغب ريشة وفكر منتج | المدائن الإدارية | حُلة العيد | أبواب المدائن ( نقطة تواصل ) | محطة للنسيان | ملتقى الإدارة | معا نحلق في فضاء الحرف | مدائن الكمبيوتر والجوال وتطوير المنتديات | آفاق الدهشة ومواسم الفرح | قناديـلُ الحكايــــا | قـطـاف الـسـنابل | المدائن الرمضانية | المنافسات الرمضانية | نفحات رمضانية | "بقعة ضوء" | رسائل أدبية وثنائيات من نور | إليكم نسابق الوفاء.. | الديوان الشعبي | أحاسيس ممزوجة | ميدان عكاظ | ورشة الجمال |



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions Inc.
 المنتدى حاصل على تصريح مدى الحياه
 دعم وتطوير الكثيري نت
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

new notificatio by 9adq_ala7sas
This Forum used Arshfny Mod by islam servant