04-15-2026, 03:19 PM
|
#61
|


رد: يومياتي بالعرض البطيء
مساء لا يليق إلا بأحبتي ومتابعي يومياتي
مساؤكم عطر ياسميني باريسي 
غبت عنكم كم يوم، ولو عرفتم السبب…
لبطل العجب وزال الاستغراب!
بسولف لكم عن اللي صار
بعد ما خلّصت المشكلة
من جذورها واقتلعتها اقتلاع.
وقبل كل شيء، لازم أرسل تحية لعديلة الروح:
راحيل الأيسر
اللي قالت لي بمنتهى الحكمة:
"أما سمعت بنصائح برامج تطوير الذات
حبي نفسك ، دللي نفسك ، ادعمي ذاتك
هكذا نعطي لأنفسنا نصيبا من حروفنا وقريحتنا يا غالية ..…"
وكأنها تقول لي: حتى نفسك تبي إجازة منك!
وأقولكم بصراحة… لو الدلال ينطق، كان صرخ:
"بس خلاص… أرحميني!" ههههه
المهم… صار لي عشرة أيام أو أكثر،
أطفي أنوار المدائن 12 بالليل بتوقيتكم،
وإذا عندي شغل بالموقع أسحب للساعة 1
وبعدها ، بيباي ؟
وأسهر للسبع الصبح
وأنا مسافرة مع مسلسل "المدينة البعيدة".
ترى قلت لكم عنه مسبقًا
وبريت ذمتي قبل لا تجون وتقولون: ما علمتينا!
وهالأيام الشكاوي بالهبل …
طالعين شاكين نازلين شاكين وبالباطل ،
على فكرة …
الحياة حلوة لما أكون مظلومة
المهم نرجع لمحور الحديث
وصلت الحلقة 126 في فترة قياسية،
وعدد الحلقات الكلي 250…
واضح إني في ورطة طويلة الأمد ههههه.
أما من يومين؟
بنتي قررت تزعل وتستاء وتعلن حالة طوارئ:
تبي ترجع الديرة بأسرع وقت عشان تمتطي حصانها.
وتقول لي بنبرة المظلومة الدلوعة:
"لو إنتي ماما كنتِ مشتاقة لفرسك، بابا ناصر كان جابه بأول طيارة!
أنا ما في أحد يدللني…"
طلعت البنت تسجّل المواقف
بالدفتر وتجمع نقاط ههههه.
قلت لها:
يا ياسمينتي…
انتي بس ولهانة على ركوب الخيل، صح؟
مو شرط خيلك!
قالت: إي ماما أبي أركب خيل !
قلت بسيطة… نروح للقرى الريفية ونأجر لك خيل.
وفعلاً… ركبناها فرس أبيض جميل،
و بعد ما شبعت ،نزلت من الخيل وهي كأنها راجعة من انتصار تاريخي.
تتوقعون خلصنا؟
أبد.
قالت بكل ثقة:
"أبي هالفرس الأبيض… بشتريه!"
وبعدها قالت: "أو أعطيني فرسك الأبيض لما نرجع!"
قلت لها:
"لوتشرق الشمس من الغرب ما تنازلت لك
عن آخر ذكرى،وهدية عيد زواجي من أبوك؟!
إذا تبين… خلي جدك يجيب لك واحد جديد،
وخلاص راح أسكر الموضوع نهائيا..
أما المصيبة اللي نزلت عليّ
من السماء نزول الصواعق،
واللي كانت السبب الحقيقي
في غيابي عن هذا الموضوع…
بحفظها لكم للموضوع الجاي
بس حبيت ألمّح لكم شوي.
ترى والله… حتى إبليس نفسه،
اللي أغوى أبونا آدم ونزّله من الجنة،
لو يسمع باللي سواه صاحبنا؟
كان وقف، رفع الراية البيضا، وقال:
"أنا بريء… وما لي شغل!
حافظوا على اسمي بس!"
وأعلن اعتزال الوسوسة
واعتكف في كهف حفاظًا على سمعته!
سلامتكم
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
|
04-16-2026, 09:58 PM
|
#62
|


رد: يومياتي بالعرض البطيء
اليوم الخميس الونيس…
يارب أيّامكم كلها أنس في أنس،
ومساكم الله بالخير.
خلّونا نكمل يوميّاتنا…
وقفت عند ذاك الإبليس اللي لابس شكل بشر…
بس قبل لا أبدأ، خلّوني أرجع لكم شوي عن شخصية السايق ناصر.
الناس اللي متابعيني من أول يوم أكيد أخذوا عنه فكرة،
واللي ما يعرفه، بقول لكم عنه كم شغلة:
ناصر… سايق عايش معنا على البركة.
فهمه على قده، لا يعرف عربي ولا إنجليزي،
والتفاهم معه يحتاج شوية فنّ،
وكل مكان يروّح له يعطيه اسم من عنده!
مطعم "شموع الأفراح"(اللي اليافطة حمراء) يسميه "مطعم أحمر".
مطعم "الشادروان يسميه "مطعم عروسي شادي".
وآخر ابتكاراته… "مطعم يطير"
نسبة إلى فطاير عالطاير!
ناصر معروف عند كل أهل الفيلا…
الطاقة السلبية تمشي وراه،
ومجنّني نص الوقت…
لكن والله أحب عفويته وتديّنه،
وهو العامل المسلم الوحيد عندي… أحسه بركة البيت.
واليوم؟
اليوم أثبت لي إنه بطل،
وإن اسمه لازم ينزل في موسوعة دينيس!
والله إنه تنتظره مكافأة ما يحلم فيها، يستاهل.
طيب وش سوا؟
أقول لكم… بس خلّوني أرتّب القصة.
نكمل بعد شوي
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
|
04-16-2026, 10:38 PM
|
#63
|


رد: يومياتي بالعرض البطيء
يلا نكمل…
شدّوا الحزام لأن اللي بيصير فلم سينمائي!
أنا عندي ثلاث سواقين في البيت:
– واحد حق العيال… مدارسهم وطلعاتهم وصدعاتهم.
– الثاني خاص فيني، ما يتحرك إلا معاي…
هذا ثقتي فيه عمياء، أعطيه مبلغ كاش
وما عمري طلبته بفاتورة
ومع ذلك يرجّع الفاتورة ويحطها على الطاولة بكل أدب.
– الثالث حق خدمات البيت والمشتريات…
هذا اللي نبي نحط عليه الكشاف اليوم.
بصراحة… ما قد شفت منه شي غلط
بس حدسي من النوع اللي ما يغلط،
بجيبه كرت فيزا مسبق الدفع
وفيه دايمًا 200 دينار…
كل ما نقص رجّعته لنفس الرقم.
وما في خوف، لأن كل شي يجي فيه مسجات،
والرجّال دايم يصور الفاتورة ويرسلها…
ولا غلطة، ولا فلس زايد.
سايق الخدمات طبعًا يدري
إن ناصر "على الله ثم عليك"
يفهمها بالعافية…
فياخذ ناصر معه الجمعية عشان يساعده.
وهني يبدأ الفيلم…
من أول ما يدخلون الجمعية…
السائق يشيل أكياس الجمعية الفاضية،
ويبدأ يعبيها بأغراض أصلا هو شاريها من قبل
وحافظ شنو فيها نقطة نقطة…
أحسه مسوي لها دراسة جدوى!
ناصر واقف،
الرادار شغال،
مو فاهم شي…
بس راسم تعجّب في عيونه.
بعد ما خلّص السايق تعبئة الأكياس…
بدال لا يروح الكاشير ويدفع
يمشي على طول لمكتب مدير المشتريات…
وذاك مكانه خلف الكاشيرات.
يطلع لهم الفاتورة القديمة ويقول لهم:
"برجع الأغراض… المدام ما تبيهم."
مسكينة هالمدام اللي مو حولكم …
طبعًا يشيكون…
الفاتورة مطابقة للمشتريات…
فيعطونه الفلوس بكل احترام.
ويطلع من الجمعية…
إيده اللي دخل فيها فاضية…
صارت مليانة فلوس!
والاغراض والكياس المعبأة؟
رجعت لمكانها في الجمعية
ناصر… مصدوم…
ما شاف حركة سحرية بهالوضوح من قبل.
اتصل علي…
مو قصده يشتكي…
الرجّال بس يبي يفهم:
"مدام… كيف واحد يدخل الجمعية إيده فاضية… ويطلع وفيها فلوس؟"
قص لي اللي صار بالتفصيل الممل
أنا من صوت ناصر حسيته قايل في نفسه:
"ممكن أتوب من الشغل… وأتجه للكار الجديد؟"
المهم هدأت من روعه
قلت له عندي علم
خلاص لا تتكلم
لاني أعرفه وكالة رويتر
بيسوي مشكلة بغيابي
جذي أفضل أحل الموضوع
أما اشلون تصرفت بعدين أكمل لكم
أشوفكم على خير
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
|
اليوم, 12:19 PM
|
#64
|


رد: يومياتي بالعرض البطيء
صباحكم جميل، كجمال نواياكم
وهادئ كقلوبكم، ومليء بالخير والطمأنينة.
جعله الله صباحًا تُفتح فيه الأبواب
وتُستجاب فيه الدعوات
وتغمر قلوبكم السعادة.
نكمل …
اجتمعنا على طاولة خماسية،
يجلس عليها:
حبيب قلبي… بابا.
وأمي الروحية… منى.
وعيني اليمين… بنيامين.
وعيني الشمال… ياسمينة.
وطبعًا… شريان المكان وحلاوة الجلسة: "حضرتي أنا" هههه.
طاولة كاملة العدد…
والضحك فيها إجباري!
عودت العيال يكونوا معنا في كل صغيرة وكبيرة تصير…
مش يقولون "الحياة مدرسة"؟
طيب أنا أبيهم يحضرون الحصص كلها!
يتعلمون من المواقف، يشوفون، يستوعبون،
ويطلعون بشهادة خبرة قبل لا يكبرون هههه.
قبل لا أبلّش وأحكي لكم اللي صار،
أبيكم تركزون معاي زين،
وفي النهاية… كل واحد يعطيني رأيه: شسوي؟!
بعد ما خلصت من حكاية " السائق جنطة "
واللي خلاص غيرت اسمه لـ" جلطة"
لأنه بصراحة جلطني بتصرفاته..
الآراء..
الوالد: سحبي كرت الفيزا منه وطلعيه من البيت
وشغليه بالشاليه خليه يكرف يلمع الطراريد والجيتي سكيات .
امي " منى" : لازم تبلغين إدارة الجمعية وتنبهينها
وخل يكون رادع لغيره.
بنيامين: هذا مو كفو نرسله للشاليه يستمتع بالبحر ويسبح ،نرسله للمزرعة يحلب البقرة وينظف تحت الحيوانات هناك ويهتم بالزروعات ..
أما ياسمينة، فكان رأيها مختلف تمامًا وقريب من رأيي…
قالت: أنا ما أبي لا شاليه ولا مزرعة… هذا لازم نعطيه درس من نوع ثاني. خليه يقعد قدّامنا ونسمعه محاضرة ساعة كاملة عن الأمانة…
التفت لبابا وطلبت منه يحجز له ويجيبه لنا
ياسمينة عصبت :
ما اقصد يقعد قدامنا ماما
انتي بتعاقبينه ولا تكافئينه تجيبينه فرنسا
أمي منى اعترضت وقالت : انتي بتهربينه بدل ما يقعد وياخذ جزاه؟!
للأسف الشديد محد حس فيني والمعاناة اللي أعانيها
وكوني طلبت يجيني لشيء في نفس يعقوب ..
كل واحد نظر للمشكلة من زاويته
وزاويتي اختلفت من زواياهم كلهم
المهم جوازه في الكويت بخزنة " منى" مديرة أعمالي
و" منى" معنا ، اتصلت في بنتها تسلمه للمحامي
بعد ما كلمته يستلم الجواز ويعمل فيزا بصفة مستعجلة
وبعدها يحجز تذكرتين له وللسايق
ناطره متى تخلص ڤيزة شنغن
يوصلون بالسلامة وآشوف اللي يصير
أقعد معاه بهدوء وأسمع لمبرراته
وإذا في شيء ثاني مسويه يعلمني
وهل في أحد شريك معاه من العمالة؟!
كلمت السايق وما حسسته بشيء
قلت هاليومين شيل أغراضك وروح مزرعة الوفرة
لأني بحجز لك تجيني محتاجة سواق
وهذا سر لاتعلم أحد حتى لا يقولون اشمعنى" جنطة"
طار من الفرحة ، المسكين ما يدري اشناطره.
بصراحة… الجلوس على شاطئ نيس ،المفروض يخليك تعيش أجواء غزل ورومانسية و"آه يا قلبي". بس أنا؟ قاعد أحدّق بالبحر، وأفكر بنصب واحتيال السواق ،كأني محققة في مسلسل عربي قديم.،يعني بدل ما أسمع صوت الأمواج،
أسمع صوتي الداخلي يقول:
" كيف تهاونتي واكتفيتي بصور للفواتير ؟
كم مرة عملها هالنصاب ؟
ووين الكاميرات عنه ؟
استحضرت الشريط اللي حصل معي مرة وحدة بحياتي
في كرونا رحت السوق الارتوازي " مركز سلطان"
كنت حابة نوع من الحلويات وبتأكد من نوع الحلا
لقيت كيس مفتوح ،أحد فاتحه ومخليه
طليت فيه ما عجبني رجعت علقته، حاسبت وطلعت
هاللحظة هذي التقطتني الكاميرا واشوف السكيورتي لاحقني وبيده الكيس المفتوح
يا مدام إنتي فتحتي الكيس لازم تحاسبي عليه
نظرت له نظرة وقلت له
طالعني من فوق لتحت ، هل شكلي يوحي بأني محتاجة أفتح كيس وأتركه؟!
بعدين روح ركز على كاميرتك وهات اللقطة اللي توضح إني فتحت الكيس
يالله فارقني بسرعة، اعتذر وراح.
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
|
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 53 ( الأعضاء 0 والزوار 53)
|
|
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
الساعة الآن 06:16 PM
| | | |