|
| » فرسان القصة « | ||||||
|
| آخر 10 مشاركات |
| روابط تهمك | القرآن الكريم | الصوتيات | الألعاب | اليوتيوب | الزخرفة | إعلانات | قروب | الطقس | مــركز التحميل | لا باب يحجبنا عنك | تنسيق البيانات |
| الديوان الشعبي ( " ايقاعٌ يحكينا شعراً باختلاف اللهجات ") |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||||||||
|
||||||||||
|
"في آخر الصفحة .. يسار .. خبر صغير .. حادث قطار .. مات أربعة .. مكتوب في السطر الأخير .. باقي التفاصيل .. في الصفحة العشرين .. على الثرى .. وبين الورق .. أجسادهم امقطعة .. الأربعة .. لجل المساحة ما تشيل .. وفي باقي الصفحة صور .. فنان .. وحصان .. و كور .." وطفل يلوّن القمر .. وعطرٍ على ثوب الزهر .. وأنا أقلب الصفحة بهدوء .. أدور حروفٍ .. وسط السطور .. أعشق تفاصيل الخبر .. مثل بدر .. يومه فصّل الشعور .. ألقى الحكاية في الرماد .. ونبضها .. مدفون جوا السطور .. أعيش في جرح الحكاية .. وأرسمه .. لون وسرور .. أدوّر المعنى الغميق .. فـ غفوة الحرف الكسور .. أحسب سكوت الورق .. صوتٍ على صدر الشعور .. وأحسب تناثر حبرهم .. همسٍ ثقيل .. أو ظهور .. ما بين سطر وسطر .. نشيد .. وما بين دمعه .. ألف دور .. لو ما حكوا .. تكفي الملامح .. ولو حكوا .. خان السكوت .. أنا ترى من طينهم .. أمشي على حزني غرور .. أشبه تفاصيل المطر .. إذا نزل .. صامت دهور .. أنا المحبّة .. اللي عشقت تفصيلةٍ .. ما قالها الكل .. ألمح خيال الفقد … في ظل الحروف .. إن غابها الظل أسمع صدى صوت السكوت .. وأترجم إحساسه .. بطل أكتب كما بدرٍ كتب .. ما هو عشان أكون مثل .. لكن عشان أقول له: يا سيدي .. علمت جيل كيف المفردة .. تصير وطن وكيف القصيدة .. تصير نخيل أنا من اللي .. لا قرا سطرٍ حزين شاف الحروف .. تصير خيل وشاف الدموع .. تلمع فنون وتقول عنك .. ألف دليل المصدر: منتديات مدائن البوح
اللهم إن أمي وابي في ذمتك وحبل جوارك، فقهما فتنة القبر وعذاب النار، وأنت أهل الوفاء والحق، اللهم اغفر لهما وارحمهما فإنك انت الغفور الرحيم اللهم ادخلهم الفردوس الأعلى من الجنة بلا حساب ولاسابقة عذاب
|
|
|
#2 | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
همس الأيام
كم يشبه نصّكِ هذا وجع الوطن حين يُختصر في خبر صغير على هامش صحيفة مات أربعة وانتهى الخبر بجملة: "باقي التفاصيل في الصفحة العشرين." كأنّ الموت تفصيل كأن الأرواح قابلة للطيّ بين إعلان عطر، وطفل يلوّن القمر وصورة فنان يبتسم بلا سبب كأنّكِ وحدكِ كنتِ تملكين الجرأة على أن تفتحي الجرح وسط الزحام وأن تُعلّقي الحزن على حبل الغلاف كي لا يُطوى كما يُطوى غبار الأيام في زاوية النسيان أنتِ لا تكتبين هنا أنتِ تُشيّعين بصمتكِ جثثًا تم اختصارها في نصف سطر وتمنحينهم نعيًا لا يُكتب بالحبر، بل بالحبّ بالوفاء لمن ماتوا واقفين، دون أن تمنحهم الصحف حتى مساحة ألم باكية. نصّكِ لوحة رثاء نبيل ومشاعر على أعتاب الوجع المهمل أحسستكِ تقرئين الجريدة لا بعينيكِ، بل بقلبكِ تفتّشين عن المعنى خلف الضجيج، عن الحكاية التي تم دفنها حيّة في الهامش عن جرحٍ نُسيَ بين فاصلٍ إعلانيّ وآخر همس الأيام ما كتبته ليس كلامًا عابرا إنه نشيد صامت لحزنٍ لم يجرؤ أحد على إنشاده كل حرفٍ فيه يشبهكِ: ناعم كنسمة قاسٍ كالحقيقة نابض كأنفاس من بقي على قيد الخذلان نعم… بعض الحروف لا تُكتب بالحبر بل بالدم الذي لم يُسال في الوقت المناسب وبعض الأقلام لا تكتب لتُخبر بل لتُبقي من رحلوا أحياء فينا تماما كتلك النصوص لا تُقرأ بل تُعاش.
|
|
| |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||