|
| » فرسان القصة « | ||||||
|
| آخر 10 مشاركات |
| روابط تهمك | القرآن الكريم | الصوتيات | الألعاب | اليوتيوب | الزخرفة | إعلانات | قروب | الطقس | مــركز التحميل | لا باب يحجبنا عنك | تنسيق البيانات |
| سحرُ المدائن شهدٌ مستفيضٌ من أقداح القلب نثراً وشعراً فصيحًا ( يمنع المنقول ) |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||||||||||||
|
|||||||||||||
|
قالو عن الحب ...
كلمة مطاطة ... تحوى كل أنواع الخداع ... من قديم الزمان ... تؤكد إنه ... نادر الحصول ... بمعناه الحقيقى ... وإنه أكذوبة ... كل العصور ... مهما أختلفت المسميات ... وكبرت على أغصان ... الأحلام والأمانى ... في عرفهم ... صعب الحصول ... بل يقولون ... صدفة لاتتكرر ... إلا فى عالم الخيال ... والمرئيات ... وبين صدحات الأغانى ... وأقلام الشعراء ... وهذا قول مهجور ... لاينطق عن بينة ... ولايصل إلا السراب ... الحب ياسادة ... مادة كل الشعور ... قد نجده بين جنبات الجمال ... وقد نجده بين حبات الصخور ... وقد يبدو رفرافا هادرا ... ساطعا منثور ... أو صبح كالنور ... أو خافت مسجور ... وقد نجده ... صادقا مثل الماء ... صافيا مثل السماء ... ناصعا كالبدور ... الحب ياسادة ... لاتكفية كلمة أحبك ... لوقيلت بعدد وزنها ذهب ... ملايين المرات ... لاتحييه غيرة ... أعمت الصدور ... وبسطت ... نفوذ الآنا الصماء ... الحب ياسادة ... إحساس لايفوقه إحساس ... بين يديه ... سجدت هامات الأسوياء ... بين يديه ... دمعت العين دمعة ... لا أحسبها ذلا ... بل كبرياء ... الحب نور ... قادر ... على أن يمحو ... ظلمة النفس ... والأحشاء لاتتستروا وراء الحب ... يا أهل الظنون ... الحب ... منكم براء ... لاتتشدقوا ... بما لاتدركون ... فتحى عيسى المصدر: منتديات مدائن البوح
|
|
|
#2 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() ![]() ![]()
|
أيعقل أن الحب كان يبحث عن تعريف منذ أول رعشة خلق بها حتى وجد بين يديك اعترافه الأخير
أم أن الحروف قررت أن تتطهر من رتابتها حين نطقت بها على هيئة بيان لا يرد ولا يعاد قلت إن الحب لا تكتفيه أحبك ولا يليق به الذهب ولا الغيرة ولا أغاني العصور وأقول يا حجي ألـــ عيسى بل الحب مذ وعى نفسه كان ينتظر نصك ليشهق كان مادة الشعور لكنه صار اليوم مادة التأريخ حروفك جلست فيها قاضيا للحواس وناطقا باسم العاطفة حين خذلها الزمن وحين هرمت الأنا في قلوب استكثرت النور على من حولها فيا من جعلت الحرف مرآة لا تكذب اعذرني إن تأخرت ناسك المعنى ألــ عيسى يا من دللت الحرف حتى أضاء ووشحت المعنى بثوب الكبرياء ما زالت اللغة تهديك مفاتيحها وما زال الجمال كلما تعثر يقف عند حروفك ليستريح دمتَ ألقا لا يخبو ومقاما أدبيا تصلي فيه الأرواح كلما ضلّت الطريق
|
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||