|
| » فرسان القصة « | ||||||
|
| آخر 10 مشاركات |
| روابط تهمك | القرآن الكريم | الصوتيات | الألعاب | اليوتيوب | الزخرفة | إعلانات | قروب | الطقس | مــركز التحميل | لا باب يحجبنا عنك | تنسيق البيانات |
| قناديـلُ الحكايــــا يعدو الربيــع بعد الربيــع ويكبر البوح.. ( يمنع المنقول ) |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||||||||
|
||||||||||
|
أوراق العاشق المُتوهـّج في زمنٍ كان فيه الحبُّ لغزاً لا يُحلّ، كان "حازم" يجلسُ على حافة النافذة، يُراقبُ الشارعَ الذي ابتلعَ آخرَ آثارها. لم تكن غائبةً فحسب، بل صارت جزءاً من ذاكرةِ المكان الذي صارَ قاسياً كسيفٍ مُعلّق. تساءلَ في صمتٍ: "هل للغياب أنيابٌ تُنهشُ القلبَ بهذا الصمت؟ أم أننا نحنُ الذين نزرعُ الأنيابَ في ذاكرتنا، فنُصبِحُ غرباءَ في أرضِ الملحِ والظمأ؟". كانت "لينا" تُشبهُ الفجرَ الذي لا يكتملُ، تأتي بخطواتٍ خفيفةٍ كالنسيم، ثم تختفي قبل أن يُمسكَ بها الضوء. تركضُ في دوائرَ مُغلقةٍ، كسربِ فراشاتٍ حُبِسَت في زجاجة. كلّما اقتربَ منها، ازدادَ الشكُّ عمقاً: "هل نحنُ بشرٌ طبيعيون، أم أن لنا مواسمُ تنتهي صلاحيتها كالفواكه الذابلة؟". في الليلةِ التي سبقتْ رحيلها، قالَت لهُ بلهجةٍ لا تخلو من سخريةٍ مُرّة: "الحبُّ ليسَ إلّا مُفردةً من مُفرداتِ الوجود، ونحنُ مجرّدُ حروفٍ عابرةٍ في قاموسِه". لكنّهُ لم يُصدّقْ ذلك. كان يعرفُ أن في صميمِ الروحِ شمعةً تُضيءُ حتى لو انطفأتْ ألفُ شمعةٍ حولها ذات الرداء الأسود بقلمي وحصري المصدر: منتديات مدائن البوح |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| العاشق البديع ...والحبيبة المجهولة ... | الرجل الغريب | سحرُ المدائن | 30 | 07-02-2025 01:14 AM |