|
| » فرسان القصة « | ||||||
|
| آخر 10 مشاركات |
| روابط تهمك | القرآن الكريم | الصوتيات | الألعاب | اليوتيوب | الزخرفة | إعلانات | قروب | الطقس | مــركز التحميل | لا باب يحجبنا عنك | تنسيق البيانات |
| "بقعة ضوء" ( " قراءات نقدية وتحليلية للنصوص") |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||||||||||||
|
|||||||||||||
|
أي رعب تفجره الصورة حين تسطرها بلاغة الكلمة، فتسكنها الخشية ويتدفق منها الألم!
لا شيء غير أنامل بارعة هي من خط كل هذا القدر المريع من الحزن المثقل بالظلم والقسوة. وليس غريبا في بيئة منغلقة، تخلفت عن موعد الحضارة والتمدن وأتقن رسمها النص الأدبي، أن تشحذ نصال الترهيب على أعناق القوارير، وتستطيل لوائح الأمر والمنع، وتسلم الضعيفة المحكومة بالصمت والمجبرة على تصنع الغباء إلى جلاد يمتحن لياليها الصارخة بالوجع. ثم تتمادى معاول الغي والتعصب العمياء لتطمر برهان نجاحها، وتصد بوادر التحول القادم لا محالة. كأن المرأة تحمل بذور الخطيئة منذ مجيئها ( منذ البدء ) إلى عالم ذكورة قاس ومشحون بالقمع والتقاليد المتحجرة. إن العيب ليس في طبيعة المرأة، التي أثبتت نجاحها، مكابدة من نقطة الصفر، بل في عقول متحجرة، تخاف التغيير وترفض النقاش ولا تخاطب النساء إلا بالقهر، كما عبرت عنها بروعة صرخة امرأة في شعر نزار قباني: يا سيدي أخاف أن أقول ما لدي من أشياء أخاف – لو فعلت – أن تحترق السماء فشرقكم يا سيدي العزيز يصادر الرسائل الزرقاء يصادر الأحلام من خزائن النساء يستعمل السكين والساطور كي يخاطب النساء وجسدها العقاب الموغل في الوحشية والغلظة الذي يطال الطبيبة الحالمة بحضن الوطن المتصالح، ويصل إلى حد دفنها واقفة، كي لا تستريح بعد موتها، وتكون عبرة لباقي النساء. ومن الواضح أن النص ببعديه الاجتماعي والنفسي، وبنيته الفنية المتسقة مع طبيعة الموضوع (طغيان السرد – تجليات المكان وتنوعه - الزمن الخطي - انعدام الحوار المتبادل – غياب الأوصاف الخارجية للشخصيات – الأسلوب الغرائبي … )سعى إلى إدانة التزمت والتخلف الفكري والانتصار لمظلومية المرأة، لأن في استردادها لحريتها وكرامتها المهانة، خير يعم المجتمع بأكمله ( اليد التي تشفي ما لا يُقال ) ودحض لحجج المعارضين لانعتاقها ( على ما يمكن أن تكونه امرأة حين تُترك وشأنها - أنا امرأة صنعت نفسها من شتائمكم ) إن مفهوم الموت يوظف في النص بمعنى مغاير، حيث الموت هو الصمت والخضوع، والعيش في ظل الأعراف الجائرة، والحياة هي التحرر وتحقيق الأحلام، والتصميم على التحدي والتضحية ( هنا امرأة لم تمت ) لذلك كان الإصرار على طمس الذكرى بعد الدفن المخالف للطقوس والعبادات ( لا شاهد، لا اسم، لا مغفرة ) فما تخيف هي الأفكار الممنوعة التي تتناقلها الأجيال، وتصلح وقودا لثورة التغيير، وهي ثورة في سبيل استعادة روح الأنثى المسلوبة، ومن أجل العدالة والتوازن في العلاقة بين الجنسين، كما يوحي به اللون البنفسجي. وقد تطول معركة قهر المرأة، ويظن الرجل المستبد في كل جولة أنه كسبها، وأسدل ستارة فصلها الأخير، لكن المرأة دائما ما تفاجئ الجميع، وتعيد صياغة النهاية ( دُفنت واقفة - أنا هنا. لم أنتهِ - تُنبت ثورة... بنفسجية ) ولعل أجمل تعبير عن ذلك عبارة الأديب الشاعر غازي القصيبي: للرجل الكلمة الأخيرة وللمرأة ما بعد الأخيرة. جورية المدائن وقاصتها الجميلة.. وجدت في نصك ما شدني دون أن أشعر.. فواصلت القراءة حتى النهاية .. وكأنني أبحث عن شيء بين السطور.. .
المصدر: منتديات مدائن البوح
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن شهادة عظيمة تُخلد من الشاعر الكبير رجل من الشرق |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 5 ( الأعضاء 0 والزوار 5) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| حين دفنت واقفة...... الجوري | جوري | قناديـلُ الحكايــــا | 8 | 06-12-2025 06:02 PM |
| قراءتي لنص " صلاة الغائب على حبل الغسيل " أ. جوري | الْياسَمِينْ | "بقعة ضوء" | 3 | 05-21-2025 07:34 PM |
| جورج عازار: لون اليأس وطعم الخيبة والخذلان في ديوان "ويقول لها" | بُشْرَى | المكتبة الأدبية ونبراس العلم | 4 | 04-01-2025 07:00 PM |