|
| » فرسان القصة « | ||||||
|
| آخر 10 مشاركات |
| روابط تهمك | القرآن الكريم | الصوتيات | الألعاب | اليوتيوب | الزخرفة | إعلانات | قروب | الطقس | مــركز التحميل | لا باب يحجبنا عنك | تنسيق البيانات |
| المكتبة الأدبية ونبراس العلم ( الدروس التعليمية والتربوية ) |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||||||||||
|
||||||||||||
|
*سبب اليقظة عند سماع المواعظ والغفلة بعدها:*
قال ابن الجوزي رحمه الله: *قد تَعرِض عند سماع المواعظ للسامع يقَظةٌ، فإذا انفصل عن مجلس الذكر عادَت القسوة والغفلة.* فتدبَّرتُ السبب في ذلك، فعرفتُه، ثم رأيت الناس يتفاوتون في ذلك: *فالحالة العامة أن القلب لا يكون على صفته من اليقظة عند سماع الموعظة وبعدَها؛ لسَبَبَيْن:* أحدهما: أن *المواعظ كالسياط، والسياط لا تؤلم بعد انقضائها، وإيلامُها وقتَ وقوعِها.* والثاني: أن *حالة سماع المواعظ يكون الإنسان فيها مُزاحَ العِلَّة، قد تخلَّى بجسمه وفكره عن أسباب الدنيا، وأنصَتَ بحضور قلبه،* فإذا عاد إلى الشواغل اجتَذَبَتْه بآفاتِها، فكيف يَصِحُّ أن يكون كما كان؟! *وهذه حالةٌ تَعُمُّ الخلقَ، إلا أن أربابَ اليقظة يتفاوتون في بقاء الأثر:* ← *فمنهم مَن يَعزِم بلا تردُّدٍ، ويمضي من غير التفاتٍ، فلو توقَّف بهم رَكْب الطبع لضَجُّوا،* كما قال حنظلةُ عن نفسه: نافَقَ حنظلةُ. ← *ومنهم أقوامٌ يَميلُ بهم الطبع إلى الغفلة أحيانًا، ويدعوهم ما تقدَّم من المواعظ إلى العمل أحيانًا،* فهم كالسنبلة تُميلُها الرياح. ← *وأقوامٌ لا يُؤثِّر فيهم إلا بمقدار سماعه، كماءٍ دَحْرَجْتَه على صفوانٍ.* صيد الخاطر (ص 52). الموضوع الأصلي: كتاب صيد الخاطر ، لأبن الجوزي ، متجدد . || الكاتب: رقيقةُ الإحساس || المصدر: اسم منتداك
المصدر: منتديات مدائن البوح
ما عدت أنا مثل ما كنت، أنسكب دفعة وحدة بعواطفي، أحطّ نفسِي بالكثير من الحذر لكي لا أندفع لشيئ يؤلم قلبي
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 10 ( الأعضاء 0 والزوار 10) | |
|
|