|
| » فرسان القصة « | ||||||
|
| آخر 10 مشاركات |
| روابط تهمك | القرآن الكريم | الصوتيات | الألعاب | اليوتيوب | الزخرفة | إعلانات | قروب | الطقس | مــركز التحميل | لا باب يحجبنا عنك | تنسيق البيانات |
| سحرُ المدائن شهدٌ مستفيضٌ من أقداح القلب نثراً وشعراً فصيحًا ( يمنع المنقول ) |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
في إحدى رحلاتي الخارجية وتحت رذاذِ المطر وعذوبة النسيم، الطرقات تتفيأ أشجاراً فارعةً مثمرة وارفة الظلال، تتدلى أغصانها لتحيِّي العابرين، الطريق المحاذي لمقر سكني حالمٌ هامس رقيق، يمر منه العشاق، بأكفٍ متعانقة وبسماتٍ مشرقة، الجبل المطل على المدينة يقف كالحارس الأمين وعلى رأسه عصابةٌ بيضاء يعتمرها كلما حل الشتاء!. العصافير هناك لم تكن وحدها من تحيا السعادة؛ كنت أرقب حركاتها، وأُصغي لزقزقتها، وأمنحها بعضًا من فتات يومي، فتمنحني بالمقابل أنغامًا خالدة تهدهد غربتي.! أبقيت يديَّ في جيبيّ البنطال، لا من بردٍ فقط، بل لأضمّ وحدتي في غربةٍ لا تسكنني إلا في مثل تلك اللحظات النادرة من العام!. يستوقفني الشلال الثائر هناك على مد بصري أراه يحطم بعضه دون أن يشق صوته هدوء المكان وكأنما يدعوني لمعركة غير متكافئة وهو لا يعلم أني إنما أفر من الصراع إلى السلام دائماً!. كل ما أحلم به تلك الساعة أن يتسلل القدر إلى يدي وصدري فيزرع فيهما سكينةً تملأ روحي وتخفف عني هاجس العودة.! علي المعشي🖊 المصدر: منتديات مدائن البوح
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| اهداء خاص .. | متأمل | مقهى المدائن | 108 | 11-16-2025 10:01 PM |
| الذي عرف ظله فأشمسوه | الفيصل | قبس من نور | 6 | 06-01-2025 08:01 AM |
| مقعد في باص (تسواهم :يوميات موظفة كادحة) | أنيموس | قناديـلُ الحكايــــا | 8 | 05-29-2025 11:35 PM |
| العالم الذي كان بجيبي .... | جوري | قناديـلُ الحكايــــا | 7 | 04-11-2025 10:02 AM |
| الطريق في دين الله | عطيه الدماطى | الكلِم الطيب (درر إسلامية) | 2 | 04-07-2025 01:25 AM |