04-24-2025, 06:44 AM
|
#2
|

رد: حين يتكلم الجماد
الجماد .....النافذة
❖❖❖ ❖❖❖
"مراقبة من وراء الزجاج"
بين غبار الأمس وهمس اليوم ورحيل الغد،
أقف أنا نافذة، قطعة زجاجية تحمل ثقل الأيام وذكرى الوجوه العابرة.
جسدٌ مشلول، لا يستطيع الحراك، شلّني الزمان، تركني في مكاني حيث لا أستطيع سوى أن أتأمل.
لكني، رغم ذلك، لا أزال أفتح للأفق عيونًا جديدة.
تتجلى أمامي أشرعة كزورق وسط النيل، لا يكل ولا يمل.
يلمسني الريح، تتراقص أضواؤه في مشهد غريب، أغمضت عيني، لكنني أراها.
أراها بين الظلال، تهمس لي بحبٍّ غير معلن، أتمنى لو أنني كنت مقفلة، فلا يشمّ أحد عطره إلا أنا.
لكنني نافذة، أفتح لتشبع أرواحهم بما يريدون، وهم لا يعرفون… أنني أحتاج فقط لدفء لمسة.
له صوت رجولي يخترقني، يجعل ذرات زجاجي تتنافض كما الماس الكهربائي.
لكن عيونه، رغم جمالها، تحمل حزنًا عميقًا.
رغم جاذبيتها، لا أستطيع أن أدرّف نفسي عن هذا الشعور، هذا الشعور بالغربة وأنا أراه يتأمل،
كأني مجرد وسيلة أخرى لرؤية ما وراءها، ولا شيء أكثر.
أصابعه تعزف على إطار جسدي الهش من شدة الشغف،
تنهيدته تهز كياني، أسمعها بوضوح،
كالليل وهمس القمر لنجمة غاضبة.
كيف أرضيك؟ أأبقى مجرد نافذة؟
أم أن لي يوماً سيهمس لي، يخبرني كيف يملأني حُبًا؟
لكنني، في أعماقي، أخشى أن يأخذني الزمن في رحلة أخرى.
أن تأتي فتاة جديدة إلى هنا، فيسلبني صوتها، وأسمع همساتها بدلاً من همساته.
سيبقى صوتي ضائعًا بين الكلمات التي لا أستطيع أن أتوقف عن سماعها،
أم أنني سأظل أسكت؟ سأسكت وأراقب،
مراقبة التي لا تستطيع التعبير إلا من خلال انكسارها.
ها هو ذا، يكفكف دموعي، رغم أنني أرى كل شيء يتلاشى.
رحلت كل ذكرياته، وسقط كل شيء ممزقًا في جسدي الزجاجي.
الوقت يمر، وأنا أظل ثابتة، أراقب، أفتح وأغلق،
وفي اللحظة الأخيرة، تحت وسادته، أسكن بين يديه،
وهو يبقى يتأملني، بينما أنا أنغمس في الذاكرة المتلاشية.
❖❖الجوري❖❖❖❖
|
|
|
|
|
04-24-2025, 08:05 AM
|
#3
|
رد: حين يتكلم الجماد
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
|
04-24-2025, 09:31 AM
|
#4
|


رد: حين يتكلم الجماد
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جوري
╔═════ ೋღ "حين يتكلّم الجماد" ღೋ ═════╗
رحلة في عمق السرد ودهشة التأمّل
بقلم: جوري
❖═══════════════❖
في زاوية خفيّة من الخيال،
وفي ركن بعيد من الحكاية،
قررتُ أن أُنصت لما لا يُنصت له...
أن أترك للأشياء الحق في أن تروي، أن تبكي، أن تضحك، أن تحتضر.
هل خطر لك يومًا أن للمصباح رأيًا في الليل؟
أو أن للنافذة قلبًا يرتجف عند العبور؟
هل جرّبت أن تكتب من وجهة نظر كتابٍ قديم… أو سلّم متحرّك فقد بوصلته؟
❖═══════════════❖
"حين يتكلّم الجماد"
هو مشروع تأمّلي سردي، بدأتُه لتطوير قدرتي في كتابة القصص من زوايا غير مألوفة،
لأنني آمنت أن من يقدر على منح الجمادات أرواحًا،
سيصبح أكثر إحساسًا بالبشر… وبنفسه.
▣ أهداف المشروع:
✦ تطوير الحسّ التأمّلي في السرد
✦ تمرين الكتابة من منظور غير بشري
✦ تفكيك الرتابة اللغوية وإعادة تشكيل الخيال
▣ مراحل الرحلة:
❶ الإنصات: تخيّل الجماد حيًا، له شعور وذاكرة
❷ الاقتراب: اختيار الصوت الذي يناسبه (أنثى؟ طفل؟ فيلسوف؟)
❸ الكتابة: ترك مساحة للجماد ليبوح بكل ما يريد
❹ المراجعة: قراءة النص كأنه شهادة حياة لشيء لم يكن يتكلم يومًا
❖═══════════════❖
أدعوك عزيزي القارئ، وعزيزتي الكاتبة،
أن تنضموا إليّ في هذه الرحلة،
اختاروا جمادًا، واجعلوه يحكي قصته…
من يدري؟
قد نجد أنفسنا في صوته نحن،
تمامًا كما وجدنا أنفسنا في ظلّ نافذة… أو على صفحة كتاب.
— جوري
╚══════ ೋღ✿ღೋ ══════╝
|
هنا فكرة وعمق التأمل!
الحكاية هذه ليست مجرد دعوة للكتابة..
بل هي دعوة للإنصات، للانتباه لما حولنا..
مما اعتدنا تجاهله حتى صرنا لا نراه
إلا كخلفية صامتة لحياتنا…
"حين يتكلم الجماد" ..
يحمل في طياته إمكانيات هائلة
لإعادة اكتشاف العالم من جديد..
ولتعميق حسّنا الإنساني عبر بوابة الخيال.
أحببتُ ترتيبك للمراحل..
وتحديدك للأهداف..
وبالذات إصرارك على أن
من يمنح الجمادات أرواحًا..
يصبح أكثر إحساسًا بالبشر ،وبنفسه..
الجوري!!!!!
كم أنتِ كاتبة عميقة
وقاصة لا يشق لك غبار .
ومن أبدع المحللات للنصوص
من اللاتي مررن على ناظري..
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
|
04-24-2025, 09:43 AM
|
#5
|


رد: حين يتكلم الجماد
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جوري
الجماد .....النافذة
❖❖❖ ❖❖❖
"مراقبة من وراء الزجاج"
بين غبار الأمس وهمس اليوم ورحيل الغد،
أقف أنا نافذة، قطعة زجاجية تحمل ثقل الأيام وذكرى الوجوه العابرة.
جسدٌ مشلول، لا يستطيع الحراك، شلّني الزمان، تركني في مكاني حيث لا أستطيع سوى أن أتأمل.
لكني، رغم ذلك، لا أزال أفتح للأفق عيونًا جديدة.
تتجلى أمامي أشرعة كزورق وسط النيل، لا يكل ولا يمل.
يلمسني الريح، تتراقص أضواؤه في مشهد غريب، أغمضت عيني، لكنني أراها.
أراها بين الظلال، تهمس لي بحبٍّ غير معلن، أتمنى لو أنني كنت مقفلة، فلا يشمّ أحد عطره إلا أنا.
لكنني نافذة، أفتح لتشبع أرواحهم بما يريدون، وهم لا يعرفون… أنني أحتاج فقط لدفء لمسة.
له صوت رجولي يخترقني، يجعل ذرات زجاجي تتنافض كما الماس الكهربائي.
لكن عيونه، رغم جمالها، تحمل حزنًا عميقًا.
رغم جاذبيتها، لا أستطيع أن أدرّف نفسي عن هذا الشعور، هذا الشعور بالغربة وأنا أراه يتأمل،
كأني مجرد وسيلة أخرى لرؤية ما وراءها، ولا شيء أكثر.
أصابعه تعزف على إطار جسدي الهش من شدة الشغف،
تنهيدته تهز كياني، أسمعها بوضوح،
كالليل وهمس القمر لنجمة غاضبة.
كيف أرضيك؟ أأبقى مجرد نافذة؟
أم أن لي يوماً سيهمس لي، يخبرني كيف يملأني حُبًا؟
لكنني، في أعماقي، أخشى أن يأخذني الزمن في رحلة أخرى.
أن تأتي فتاة جديدة إلى هنا، فيسلبني صوتها، وأسمع همساتها بدلاً من همساته.
سيبقى صوتي ضائعًا بين الكلمات التي لا أستطيع أن أتوقف عن سماعها،
أم أنني سأظل أسكت؟ سأسكت وأراقب،
مراقبة التي لا تستطيع التعبير إلا من خلال انكسارها.
ها هو ذا، يكفكف دموعي، رغم أنني أرى كل شيء يتلاشى.
رحلت كل ذكرياته، وسقط كل شيء ممزقًا في جسدي الزجاجي.
الوقت يمر، وأنا أظل ثابتة، أراقب، أفتح وأغلق،
وفي اللحظة الأخيرة، تحت وسادته، أسكن بين يديه،
وهو يبقى يتأملني، بينما أنا أنغمس في الذاكرة المتلاشية.
❖❖الجوري❖❖❖❖
|
|
النافذة هنا ليست مجرد جماد..
بل كائن حي يشعر، يشتاق، ويخاف الفقد.
الجوري..
تمتلكين قدرة فريدة على:
الغوص في أعماق الأشياء..
ورؤية الجمال حتى في أكثر اللحظات
هدوءًا أو ألمًا..
أحييك على هذه الكتابة المتقنة..
استمتعت جدا بقراءة من إبداعك المميز...
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
|
04-24-2025, 03:49 PM
|
#6
|

رد: حين يتكلم الجماد
.
( حين يتكلم الجماد ) ..
تنظم الفكرة بـ هالة الهدوء عندما تلامس صدق المعنى ،
لتتكور كجنين ناضج ، لترسم ملامحه ريشة ماهرة .
ونافذتكِ هنا تتثاءب وتنام ثم تصحو بـ ملامسة أطراف ضوء ، وتستجير بالظلال الهادئة ،
لـ تختلس وجوداً من ومضات غافلة ، وصوتها يفوح .. أيها الضوء النافذ سطحي أغرب ،
وهات النجمة من عليائك قربي ، لتجعلني أسطع في عينيه ، حين يضيع مكاني
عنه قصداً ، فأنا مسرح وجوده إن غاب عني ..
الأديبة الوارفة القديرة / جوري
لن أهدي الورد في حضرة الورد ..
سوى الشكر كونكِ لا تتخلين عن هوايتكِ المفضلة .. امتاعنا ..
فصوت الجماد هنا ، أشبه ما يكون بدور مرشد سياحي يقول لمن وقف على
قلاع أرواحنا .. أنا هنا .. تمثلني تلك تلك النافذة ، ذاك الباب يشبهني ،
هذا المنبه الذي يوقظني لموعداً لن يأتي يشبه صوتي ، هذه العتبة كحذائي الملقي
يستوحشه الركض ، هذه الأوكرة كـ يدي مخضبه بروائح كفوفهم ، هذا الدولاب كقلبي
مليء بأشيائهم .. الجدران ، الكرسي .. كلها حيوات جماد دب فيها الدم كروح جديدة
للتو نُفخت ..!
فـ شكراً للمرة العاطرة لـ متعة تسكبينها في روح من يقرأ ،
ومن ثم للأعلى إكراماً للجمال .
تحياتي
|
|
|
 
شكراً لـ صاحبة الريشة الأنيقة ( عطاف المالكي ) على جمال الاهداء
|
04-25-2025, 07:33 AM
|
#7
|

رد: حين يتكلم الجماد
الجماد .....الكتاب
حين تمزقَ الغلاف
✧✧✧ ✧✧✧
همهماتٌ على رفّ، وهمسٌ على آخر، وحشرجةٌ تتناثر بين صفحاتٍ مثقَلةٍ بالانتظار.
أنامل صغيرة تضمّه ككنزٍ لا يُفرَّط به، وتبتسم.
هو لا يتحرك، لا يتنفس، لكنه كان، في يدها، أشبه بكائنٍ حيّ يتغذى على الدهشة.
يغفو تحت وسادتها، وتغفو هي فوقه.
عالمان متوازيان، لا يلتقيان، إلا حين تسهو في الحلم ويتسلل هو إلى أعماقها.
أصابعها، تلك الرفيعة الرقيقة، تتسلل إليه كل مساء، تداعبه.
يزيد فرحه، كأنه طفلٌ يُربَّت على رأسه، وتزيد هي بسعادتها.
كل ما تنثره من أسرارٍ، من حزنٍ أو فرحٍ أو وهم،
يبتلعه بصمت، دون جدال، دون شرط، دون أن يخذل.
هو وعاء الأمان، حرزها المخبوء.
لكنّ الليل جاء هذا المساء متلبّدًا.
الوسادة خالية.
هي ليست فوقه، ولا هو تحتها.
العالمان امتزجا، لكن لا كعاشقين، بل ككائنَين تكسّرت بينهما الحكاية.
صرخة.
باب يُغلق بقوة.
خطى سريعة تتجه نحوه.
كانت ستقرؤه، تنقّط سطوره بدموعها، لكن يدها لم تكن كما عهده.
أمسكته من عنقه، مزّقت، لا صفحةً واحدة، بل قلبًا كاملاً.
نزف. حرفًا حرفًا.
أحشاؤه البيضاء صارت خيوطًا ملوّثة بذكرياتها.
لم يحتجْ أن يصرخ.
الصمت، وحده، كان يكفي ليفهم كل شيء.
لم يقاوم.
همهمة على الرف، همسٌ على آخر، وحشرجةٌ يلفظ بها آخر ما تبقّى من نفسه.
ملأت صمت المكان.
بقي ينزف، لا من الكلمات، بل من الذاكرة.
حتى خفَت كل شيء، وغابت هي عن الغرفة، كأنها لم تكن.
لكنه حين أسبل عينيه الورقيّتين،
كانت هي فوقه.
دمعها يغرقه، نبضها يسمعه، دفؤها يعيده إلى لحظةِ الولادة الأولى.
تمسح دموعها بكفه، تعتذر، وهو، رغم الاحتضار، يربّت على قلبها.
ثم تهوي على صدره، وتكاد تنام.
تجمعه.
تدفنه من جديد تحت وسادتها.
هو ينزف، هي تبكي، وأصابعها الصغيرة تتلمّسه من جديد،
تبحث عن أمانٍ نسيته بين السطور.
✧✧✧ الجوري ✧✧✧
|
|
|
|
04-25-2025, 07:37 AM
|
#8
|

رد: حين يتكلم الجماد
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منتصر عبد الله
.
( حين يتكلم الجماد ) ..
تنظم الفكرة بـ هالة الهدوء عندما تلامس صدق المعنى ،
لتتكور كجنين ناضج ، لترسم ملامحه ريشة ماهرة .
ونافذتكِ هنا تتثاءب وتنام ثم تصحو بـ ملامسة أطراف ضوء ، وتستجير بالظلال الهادئة ،
لـ تختلس وجوداً من ومضات غافلة ، وصوتها يفوح .. أيها الضوء النافذ سطحي أغرب ،
وهات النجمة من عليائك قربي ، لتجعلني أسطع في عينيه ، حين يضيع مكاني
عنه قصداً ، فأنا مسرح وجوده إن غاب عني ..
الأديبة الوارفة القديرة / جوري
لن أهدي الورد في حضرة الورد ..
سوى الشكر كونكِ لا تتخلين عن هوايتكِ المفضلة .. امتاعنا ..
فصوت الجماد هنا ، أشبه ما يكون بدور مرشد سياحي يقول لمن وقف على
قلاع أرواحنا .. أنا هنا .. تمثلني تلك تلك النافذة ، ذاك الباب يشبهني ،
هذا المنبه الذي يوقظني لموعداً لن يأتي يشبه صوتي ، هذه العتبة كحذائي الملقي
يستوحشه الركض ، هذه الأوكرة كـ يدي مخضبه بروائح كفوفهم ، هذا الدولاب كقلبي
مليء بأشيائهم .. الجدران ، الكرسي .. كلها حيوات جماد دب فيها الدم كروح جديدة
للتو نُفخت ..!
فـ شكراً للمرة العاطرة لـ متعة تسكبينها في روح من يقرأ ،
ومن ثم للأعلى إكراماً للجمال .
تحياتي
|
يا لجمال مرورك الذي لا يُشبه إلاك أستاذي
كأنك لم تكتب ردًا، بل مرآة صافية انعكس فيها النصُّ بنبضٍ آخر، أشدّ حياة.
قرأتك، فوجدت جماداتي تستقيم، تتهندم، وتقول: "ها هو من فهمنا، من رآنا لا أشياء، بل أرواحًا تنتظر من يوقظها."
لا شيء يسعد الكاتب أكثر من قارئٍ يلامس المعنى بباطن قلبه…
وأنت لم تلامسه فقط، بل ضممتَه، وكتبتَ عنه وكأنك كنت هناك، في قلب النافذة، على ركبة الباب، بين حافة العتبة.
شكرًا لك، لا على القراءة فحسب، بل على إعادة الكتابة بصوتٍ آخر، فيه عمقك، وفيه أنا…
دمت مرشدًا للدهشة،
ومُضيئًا لظلّ الكلمات حين تستجير.
|
|
|
|
04-25-2025, 07:39 AM
|
#9
|
رد: حين يتكلم الجماد
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الْياسَمِينْ
النافذة هنا ليست مجرد جماد..
بل كائن حي يشعر، يشتاق، ويخاف الفقد.
الجوري..
تمتلكين قدرة فريدة على:
الغوص في أعماق الأشياء..
ورؤية الجمال حتى في أكثر اللحظات
هدوءًا أو ألمًا..
أحييك على هذه الكتابة المتقنة..
استمتعت جدا بقراءة من إبداعك المميز... 
|
كلماتك لم تكن مجرّد تعليق، بل ربتة حانية على قلب النص...
لقد فهمتَ النافذة كما أردتُ أن تُفهم، بل ربما كما لم أستطع أن أقولها كفاية.
أعترف أنني حين أكتب، لا أبحث عن الدهشة قدر بحثي عن من يشعر بما أكتبه كأنه يمر به...
وحين أجد من يقرأ بهذا العمق، أبتسم داخليًا، وأقول: "ها قد وصلتُ."
شكرًا لقراءتك التي منحت النص حياةً إضافية،
وشكرًا لذائقتك التي التقطت الهدوء كما الألم، فهما عندي من ذات السطر.
ممتنّة جدًا لهذا الحضور الجميل،
ودائمًا مرحبًا بك في عوالم الجمادات التي تنبض
|
|
|
|
04-25-2025, 07:42 AM
|
#10
|

رد: حين يتكلم الجماد
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الْياسَمِينْ
هنا فكرة وعمق التأمل!
الحكاية هذه ليست مجرد دعوة للكتابة..
بل هي دعوة للإنصات، للانتباه لما حولنا..
مما اعتدنا تجاهله حتى صرنا لا نراه
إلا كخلفية صامتة لحياتنا…
"حين يتكلم الجماد" ..
يحمل في طياته إمكانيات هائلة
لإعادة اكتشاف العالم من جديد..
ولتعميق حسّنا الإنساني عبر بوابة الخيال.
أحببتُ ترتيبك للمراحل..
وتحديدك للأهداف..
وبالذات إصرارك على أن
من يمنح الجمادات أرواحًا..
يصبح أكثر إحساسًا بالبشر ،وبنفسه..
الجوري!!!!!
كم أنتِ كاتبة عميقة
وقاصة لا يشق لك غبار .
ومن أبدع المحللات للنصوص
من اللاتي مررن على ناظري.. 
|
الوارفة الياسمين ....ردّك هذا... لم يكن مرورًا عابرًا، بل كان كمن جلس بجوار الفكرة، واستمع لنبضها ثم ردّد صداها بصوته.
ما أجمله حين يُقرأ المشروع لا كتمرين عابر، بل كرحلة تأمل حقيقية، كما رأيته تمامًا… دعوة للانتباه، للحنو، وللخيال الذي يوقظنا لما سكن حولنا بصمت طويل.
كلماتك أسعدت قلبي كثيرًا، لا فقط لأنها امتدحت، بل لأنها فهمت…
وقد لا يوجد أجمل من قارئٍ يمنح المعنى جناحين إضافيين، ويعيدك إلى نصك وكأنك تقرئينه للمرة الأولى.
شكرًا لأنك كنت مرآة صافية للفكرة، وشكرًا أعمق لأنك احتضنتِ روح المشروع كما لو أنك صاحبه.
هذا الحضور الثري، وهذا الإحساس النبيل... لا يُنسى.
من قلبي، كل التقدير لك،
جوري./
|
|
|
|
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
|
|
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
الساعة الآن 02:58 AM
| | | | | | | | |