12-20-2024, 01:13 PM
|
#11
|
رد: كان يا ما كان / قصصٍ شتى ..
تسللت إلى المطبخ والجميع في سبات عميق..
وتناولت كل أواني القصدير وخبأتها في إحدى الأرفف داخل غرفتها
وكلما أدخلوا عليها الطعام ، فرّغته بأكمله في آنية القصدير الكبيرة
وتركتها فيما بعد على شاطئ البحر كي يأخذها عامل النظافة
وبذلك رسمت البسمة على وجه أبيها..
حتى أنها سمعته يقول :
ابنتي أصبحت تأكل طعامها أفضل من قبل بكثير
سامحني يا رب.
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
|
12-20-2024, 01:14 PM
|
#12
|
رد: كان يا ما كان / قصصٍ شتى ..
تتحسس خاتمه في يسارها
وتشعر بدفء الحب المفقود ،
فليست كل ( محابس الزواج )
تمنح شعور الحب …
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
|
12-20-2024, 01:17 PM
|
#13
|
رد: كان يا ما كان / قصصٍ شتى ..
تماسكت وعانقته وتمتمت: يا الله لا تجعله وداعًا
عانقته وهي تعلم أنها المرة الأخيرة
تمنت لو أن حياتها انتهت بين ذراعيه
سلّمتْ له أمرها، قبّل جبينها ومضى …
فات الأوان" وإن قبلة حتى على جبين الأموات"
لا تُعيدهم مثل ما تفعل قبلة الأمير للأميرة النائمة .
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
|
12-20-2024, 01:17 PM
|
#14
|
رد: كان يا ما كان / قصصٍ شتى ..
كرّس حياته في العمل من أجل أبنائه
ليوفّر لهم رغدًا بالعيش
وحين احدودب ظهره
كان مصيره…………
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
|
12-20-2024, 01:19 PM
|
#15
|
رد: كان يا ما كان / قصصٍ شتى ..
تأمل وجهي ، أضعفني خجلي، أهداني كتاباً، مزّقتُ الغلاف، وحفظته بصدري عن ظهر غيب .
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
|
12-20-2024, 11:38 PM
|
#16
|
رد: كان يا ما كان / قصصٍ شتى ..
كان يا ما كان.. مبصرٌ لم ير الطريق لكثرة همومه، وأعمىً يعرف طريقه جيدًا.
كان يا ما كان .. الأعمى كان طفلاً مبصرًا فحفظ الطريق، ولكن المبصر خلع الهمّ عينيه.. وتركه أمام طريق معتمٍ رغم كل ما فيه من ضوء.
كان يا ما كان: الأعمى أخذ بيد البصير فأوصله إلى داره ثم مضى لمتابعة طريقه.
|
|
|
إلهي منحتني نعمة الكلام ، إلهي فاجعل آخره الشهادة...
|
12-22-2024, 08:41 PM
|
#17
|

رد: كان يا ما كان / قصصٍ شتى ..
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النقاء
كل الحكايات التي بدأت بـ" كان يا ما كان " لم يكن من المقدر لها أن تتم ،
كأن أقدارنا كُتبت فوق نافذة قطار أو كُتبت على جدار ينهار ،
فأصبحت مفترشة على ناصية الطرقات ..!
الاديب الراقي منتصر عبدالله
هنا قصص شتى أدبيه ذات مشاعر
محملة بالإحباط والكثير من الاسى
بسبب القصص والأحلام التي لم تكتمل
فجميع الحكايات بدأت ولكن لم تكتمل
كأنها تولد منها الإحساس بالفشل أو الإحباط.
فأصبحت متوقعة ولكن لم تكتمل.
وكل شي مقدر ويتغير بكل سهولة
كالسطح العابر للجدار الذي ينهار ويكون غير مستقر
فأصبحت مفترشة على ناصية الطرقات"*
إذن قصص متسلسلة تحمل معاني كثيرة
فهشاشة الأقدار والصعوبات
قد تحول دون تحقيق الأحلام،
مما يجعله التعبيرًا قويًا وصادقًا
عن تجربة إنسانية عميقة.
دوماً حرفك راقياً رفيع المقام
أحسنت وأبدعت ايها المبدع
شكراً لروحك الجميلة هنا..
|
وأنا هنا أتجول سرحت أدندن برائعة ميادة :
كان يا ما كان
الحب مالي بيتنا و مكفينا الحنان
زارنا الزمان .. سرق منا فرحتنا و الراحة و الأمان ....
سنين من الأعوام والناس تلقي أمامي الحكايات ،
وأبتسم علني أخفف وطء أحزانهم عنهم ، ولم أكن أتخيل
أن كل ابتسامة كانت لدي هي بمثابة حزن مُؤجل !..
الوارفة القديرة / النقاء
أهوى إلى هذا الركن الصديع ، أحاول أن أعبر بحر ،
باحثاً عن لؤلؤة تهفو بوجداني ، وتومض في عيني فيض لا يأفل ،
وأيقنت أنها خيبة بـ سخرية فاخرة !..
تحياتي لجمال حضوركِ المزهر
تقديري ..
|
|
|
 
شكراً لـ صاحبة الريشة الأنيقة ( عطاف المالكي ) على جمال الاهداء
|
12-24-2024, 11:34 AM
|
#18
|
رد: كان يا ما كان / قصصٍ شتى ..
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الْياسَمِينْ
الله الله على المساحة الجميلة
أخي المنتصر عبد الله
ستكون لي جولات وصولات هنا
مسألة وقت فقط
انتظرني … 
|
حُييّت يا وردتنا الجميلة / الياسمين
لا أملك سوى أن أبتسم أمام ما جادت به أناملكِ المبدعه ،
فالمكان فسيح سيحتاج إلى التشجير .
|
|
|
 
شكراً لـ صاحبة الريشة الأنيقة ( عطاف المالكي ) على جمال الاهداء
|
12-24-2024, 11:50 AM
|
#19
|
رد: كان يا ما كان / قصصٍ شتى ..
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أنيموس
؛
قرأت هنا أمس
.. وبقيت هذه الجزئية عالقة في ذهني ( كأن أقدارنا كُتبت فوق نافذة قطار أو كُتبت على جدار ينهار) كمزيج استوائي
كانت الأفكار تتضارب في رأسي، وحيرة مقلقة حول، "وكأن أقدارنا"، حتى استقريت، على قطار (snowpiercer)، بتكرار لا منتهي لعودة لنفس النقطة التي انطلق منها، وجدار الغلامين.
أبدعت أيها المنتصر
تحية.
|
لم أرى شخصٍ قد أثث محطة قطار ، الكل مستعجل بالرحيل ..!
على الحافة دائماً تتكئ أقدارنا لـ تميل ..!
صديقي الحكيم / أنيموس
شكراً لعبورك ولـ أناقة حضورك
وبذات التحية إليك تسعى .
|
|
|
 
شكراً لـ صاحبة الريشة الأنيقة ( عطاف المالكي ) على جمال الاهداء
|
12-24-2024, 11:54 AM
|
#20
|
رد: كان يا ما كان / قصصٍ شتى ..
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وطن
حمَل أوراقه على عَجل
جمع ما تبقى مِنه
فكلَما جمع جزءً أسقَط جزءً آخر
نهضَ من مكانِه يهمُّ بالمَسير
نظرَ الى الخَلف، تنَهد، فقَد اتزانَه
رمَى أوراقَهُ في مهَب الريح
تابع المسير.
|
كان يظن أن الكلام سيموت في الورق ، وخاب ظنه ..
أخشى أن يعود إلى أدراجه لـ يلملم ما نثره ..!
|
|
|
 
شكراً لـ صاحبة الريشة الأنيقة ( عطاف المالكي ) على جمال الاهداء
|
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 12 ( الأعضاء 0 والزوار 12)
|
|
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
الساعة الآن 09:52 PM
| | | | | | | | | |