|
| » فرسان القصة « | ||||||
|
| آخر 10 مشاركات |
| روابط تهمك | القرآن الكريم | الصوتيات | الألعاب | اليوتيوب | الزخرفة | إعلانات | قروب | الطقس | مــركز التحميل | لا باب يحجبنا عنك | تنسيق البيانات |
| "بقعة ضوء" ( " قراءات نقدية وتحليلية للنصوص") |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||||||||||||
|
||||||||||||||
|
بكل لفته يعدل *( شماغه ) ، الذي لم يتأثر من كثرة انتشائه ، لكنها عادة المُلمعيّن بمناصبهم ، سُرعان ما تتأصل لديهم إلى الوسوسة ،
لا فرق بينهم وبين المترقبين لموعد غرامي بمطعم ، ومثل هؤلاء الذين يصافحون *( أشمغتهم ) أكثر من مصافحة زوارهم أو مراجعيهم ، لكونهم فائضين عن احتياج مجتمعاتهم !. الأديب الكبير منتصر عبدالله دوماً لنصوصك مايروق للذهان ويدهش الفكر تاخذنا لهدف معين وتأتي بطريقة أدبية وحكيمة من واقع الحياة سبحان من وهب لك الفكر يا مفكر اللغة والأدب هنا نصك يحمل نبرة نقدية لاذعة وساخرة ويوجه سهامه نحو فئة من الأشخاص الذين يشغلون مناصب أو مواقع اجتماعية مرموقة لكن نراهم متظاهرين أكثر من كونهم مؤثرين النص عبارة عن رؤية نقدية حادة لمظاهر السلطة والتصنع واعتقد كلمة الشماغ رمز للتفاخر والاهتمام بالمظهر الخارجي بشكل مبالغ فيه. والشماغ هنا ليس مجرد غطاء للرأس بل يتحول إلى أداة للتعبير عن الهوية والمكانة الاجتماعية كثرة تعديله يولد الهوس بالمظهر وكأن صاحبه يطمئن نفسه بوجوده في دائرة النفوذ وهذا السلوك يصبح عادة متجذرة لدى أصحاب المناصب حتى يكاد يقترب من الوسوسة القهرية. و هؤلاء الشخصيات في مقارنة ساخرة ومواعيد غرامية تبرز كيف أن اهتمامهم بالشكليات يفوق جوهر التواصل الإنساني الحقيقي فبدلاً من أن يُركزوا على زوارهم أو مراجعيهم يغرقون في ضبط هيئتهم وكأنهم في عرض دائم لإثبات أهميتهم. مما يؤدي إلى انفصالهم عن الدور الحقيقي الذي يُفترض بهم تأديته. فالشخص ذو المنصب يفترض أن يكون في خدمة المجتمع لكن اهتمامه المفرط بالمظاهر يحوله إلى كيان زائد، غير ذي قيمة فعلية. إذن النص يصور حالة من التظاهر بالوجاهة ويرى أن من يشغلون أنفسهم بالمظاهر بدلاً من تقديم فائدة حقيقية يُعتبرون عبئًا لا قيمة مضافة والنقد هنا ليس في الشماغ ذاته بل في اللافتة السلوكية التي ترمز إلى الفراغ الداخلي والتمثيل الاجتماعي الزائف هذا مالدي من خلال الفهم لما طرح استاذي الفاضل الكريم أحسنت كثيرا شكراً لروحك الجميلة هنا ….. الموضوع الأصلي: قراءة النقاء لنص الملمعين بمناصبهم للكاتب منتصر || الكاتب: النقاء || المصدر: اسم منتداك
المصدر: منتديات مدائن البوح
|
|
|
#2 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
بهذه القراءة العميقة..
أجد أن النقاءالجميلة تستحق كل تقدير ومكافأة على هذا الجهد الإبداعي العميق… هكذا تتكامل القصص، لا بوصفها تنويعات سردية، بل بقراءة متمكنة تتنامى شعوريًا وتتصل ببعضها رمزيًا… ![]() وصاحب الموضوع منتصر عبد الله قلمه غني عن التعريف.. وإبداعاته مزدهرة في كل الأقسام أوجه له التحية ومزيدًا من التألق
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن شهادة عظيمة تُخلد من الشاعر الكبير رجل من الشرق
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||