قراءتي لنص " صلاة الغائب على حبل الغسيل " أ. جوري - منتديات مدائن البوح
.
❆ جدائل الغيم ❆
                        .

....
» فرسان القصة «  
     
 


آخر 10 مشاركات
روابط تهمك القرآن الكريم الصوتيات الألعاب اليوتيوب الزخرفة إعلانات قروب الطقس مــركز التحميل لا باب يحجبنا عنك تنسيق البيانات

"بقعة ضوء"

( " قراءات نقدية وتحليلية للنصوص")


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 05-03-2025, 08:15 PM
الْياسَمِينْ متواجد حالياً
SMS ~ [ + ]
Awards Showcase
لوني المفضل Indianred
 عضويتي » 22
 جيت فيذا » Sep 2020
 آخر حضور » اليوم (01:40 PM)
آبدآعاتي » 297,535
الاعجابات المتلقاة » 9348
 حاليآ في » أرض الصداقة والسلام
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute
بيانات اضافيه [ + ]


افتراضي قراءتي لنص " صلاة الغائب على حبل الغسيل " أ. جوري



هل تموت الأفكار ويلحقها الفناء والنسيان أم " تسقط الأجساد لا الفكرة " كما قال الأديب الفلسطيني غسان كنفاني؟

تلك هي الفكرة التي يطرحها النص من خلال قصة انتظار أم مكلومة بفقدان ابنها وتتوقع عودته إلى المخيم، وهي تمثل مأساة الإنسان المقتلع من جذوره، والثابت رغم واقعه الممزوج بالضياع والأمل والخيبة والحلم.

ويستمد العنوان المكون من كلمتين تربط بينهما الإضافة قوته ودلالته من حمولته الدينية التعبدية، والمتمثلة في الصلاة والدعاء للميت غير الحاضر جسديا، والتي شحنها النص بدلالات نفسية وعاطفية تنسجم مع الحدث وبقية مكونات النسيج الفني، وهو ما قام به أيضا الكاتب الفرنسي المغربي الطاهر بنجلون في روايته " صلاة الغائب " التي تحكي عن رحلة تجمع شخصيات مهمشة وحالمة بتغيير مصائرها في مغرب ما بعد الاستقلال.

وتطغى على النص لغة تنحو أحيانا نحو الشاعرية وتتسم بالجمال واستخدام الأساليب البلاغة من تشبيه واستعارة ومجاز… ويوظف التناص كتقنية أدبية وإبداعية ( قصة نبي الله يوسف وقميصه) ليجسد التمسك بيقين العودة وحتمية تحقق الحلم المعجون بالدم والدموع.
وتبرز الشخصية الرئيسية بوصفها تعبيرا عن البساطة والهدوء والاطمئنان للمستقبل، ومعاكسة للصورة المرسومة للمخيم، والتي يطبعها القلق والتهميش والتخبط.

وإذا كانت شخصيات النص الثانوية حاضرة عبر أصواتها الخافتة وهمساتها، فإن المكان صخب بأرواح الغائبين وطافح بالذكريات والمشاعر التي يكبلها الغياب ويتخللها الحلم، والزمان متوقف ويتشظى في أقبية الوهم ( بل كذبة جماعية نبيلة) في إشارة إلى أن المخيم مكان مثقل بأطياف المفقودين ومسكون بالوجع. ورغم أنه يحس ويشاطر ساكنيه أحزانهم وهمسات أنفاسهم، فإنه لن يكون أبدًا بديلا عن وطن ضائع، إذ أنه مكان خارج الزمن ومجرد حبل وجسر للعودة إلى الماضي المنقطع عن الحاضر المنشود.

و تحضر ثنائية الغياب والحضور بشدة، لتضفي عبر تداخل الشخصيات والأصوات المتعددة طابعا يتأرجح بين الغموض والحيرة والبساطة واليقين، فيوسف الغائب جسديا – كحالة الوطن - والذي تتعدد الروايات بشأن اختفائه، لكنها تجمع على بطولته، حاضر بقوة في المكان من خلال قميصه ورمزيته.

وفي النص أيضا دعوة إلى التحرك والمقاومة فالجمود في المخيم معناه الموت بأشكال أخرى( يكتب لأنه إن لم يكتب، سيموت ) والاستسلام لواقع النزوح والتشرد (لم تُصدّق أم يوسف أحدًا- لكنها لم تتهالك…) دون الاعتقاد الصادق بحلم العودة لا يجلب سوى السقوط الأخلاقي والتاريخي ( كذبة جماعية - كلّنا كذبنا )

كما وظف النص صورة الأم ومكانتها في الوجدان والوعي العام بذكاء، عبر التركيز على إحساسها وحدس الأمهات الذي لا يخطئ، وثقتها التي لا يزعزعها الآخرون أو الحسابات السياسية الضيقة، برجوع الابن حقيقة أو مجازا ومن خلاله إمكانية العودة إلى زمن ما قبل المخيم. فهي لا تنفك عن الدعاء ( واحتمال أن يكون كل هذا الانتظار، صلاةً سرّية لا يسمعها أحد ) وتستعين بالصبر لكونه الوحيد القادر على قهر الألم والنسيان. وحتى حين تقيم جنازة لابنها بطقوس خاصة (كأنها تقيم جنازة سرّية ) فإنها كانت تستعد للقائه خارج زمن الوجع، وفي حياة أخرى…

مما لا شك فيه أن نص "صلاة الغياب" بلغته السلسة وصوره الفنية وتكثيفه الشديد، يتميز ببراعته في تشكيل صورة أدبية متعددة الأبعاد والألوان لمخيم النزوح تجمع بين القتامة والإشراق، وتتسع لقراءات متعددة، تنتصر للإرادات الصادقة المقاومة، والمؤمنة بأن الفكرة العادلة هي التي يكتب لها الخلود.

كاتبتنا الجميلة وقاصتنا الفذة جوري..

شكرًا لكِ على هذه القصة المؤثرة
لامست قلبي وأحسستني
بوجع الانتظار وأمل العودة…
كلماتكِ رسمت صورة لا تُنسى
للأم وللوطن وللغياب…
ممتنة لكِ على هذا الإبداع والإحساس الجميل
والصدق في السرد...
مما جعلني أغوص في تفاصيل
الحنين والأمل بين السطور…قراءتي " صلاة الغائب الغسيل

مصدر القصة هنا

https://www.boohalharf.com/vb/showthread.php?t=18667

كلمات البحث

العاب ، برامج ، سيارات ، هاكات ، استايلات







 توقيع : الْياسَمِينْ

للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن‎
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
‎والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق

رد مع اقتباس
قديم 05-15-2025, 02:11 PM   #2


الصورة الرمزية هادي علي مدخلي

 عضويتي » 2
 جيت فيذا » Sep 2020
 آخر حضور » اليوم (01:08 PM)
آبدآعاتي » 239,058
الاعجابات المتلقاة » 27287
 حاليآ في »
إهتماماتي  »
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » هادي علي مدخلي has a reputation beyond repute هادي علي مدخلي has a reputation beyond repute هادي علي مدخلي has a reputation beyond repute هادي علي مدخلي has a reputation beyond repute هادي علي مدخلي has a reputation beyond repute هادي علي مدخلي has a reputation beyond repute هادي علي مدخلي has a reputation beyond repute هادي علي مدخلي has a reputation beyond repute هادي علي مدخلي has a reputation beyond repute هادي علي مدخلي has a reputation beyond repute هادي علي مدخلي has a reputation beyond repute
мч ѕмѕ ~
мч ммѕ ~
MMS ~
 آوسِمتي تكريم رواد رمضان  
/ نقاط: 0
ألغاز رمضانية  
/ نقاط: 0
حكايا رمضانية  
/ نقاط: 0
حول العالم نطوف  
/ نقاط: 0
عناقيد رمضانية  
/ نقاط: 0
مرافئ رمضان  
/ نقاط: 0

هادي علي مدخلي متواجد حالياً

افتراضي رد: قراءتي لنص " صلاة الغائب على حبل الغسيل " أ. جوري



الجميل في قراءة الياسمين
أنها قراءة تأملية
تشعرٌ بالمتعة
وأنت تتبع خيوط جمالها
تستحق أديبتنا الجوري
هذه الحفاوة
والقراءة التي
أظهرت لنا كل تصوير بليغ
جادت به الجوري
للنشر والمكافأة
مع فائق شكري


 توقيع : هادي علي مدخلي








رد مع اقتباس
قديم 05-16-2025, 08:12 AM   #3


الصورة الرمزية جوري

 عضويتي » 937
 جيت فيذا » Dec 2023
 آخر حضور » 03-16-2026 (02:05 PM)
آبدآعاتي » 25,312
الاعجابات المتلقاة » 913
 حاليآ في »
إهتماماتي  »
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » جوري has a reputation beyond repute جوري has a reputation beyond repute جوري has a reputation beyond repute جوري has a reputation beyond repute جوري has a reputation beyond repute جوري has a reputation beyond repute جوري has a reputation beyond repute جوري has a reputation beyond repute جوري has a reputation beyond repute جوري has a reputation beyond repute جوري has a reputation beyond repute
 آوسِمتي تكريم رواد القصة  
/ نقاط: 0
وسام القصة  
/ نقاط: 0
الذكرى الخامسة  
/ نقاط: 0
وسام قيثارة المدائن  
/ نقاط: 0
الكاتب المميز  
/ نقاط: 0
وسام حضور وارف  
/ نقاط: 0

جوري غير متواجد حالياً

افتراضي رد: قراءتي لنص " صلاة الغائب على حبل الغسيل " أ. جوري



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الْياسَمِينْ مشاهدة المشاركة
هل تموت الأفكار ويلحقها الفناء والنسيان أم " تسقط الأجساد لا الفكرة " كما قال الأديب الفلسطيني غسان كنفاني؟

تلك هي الفكرة التي يطرحها النص من خلال قصة انتظار أم مكلومة بفقدان ابنها وتتوقع عودته إلى المخيم، وهي تمثل مأساة الإنسان المقتلع من جذوره، والثابت رغم واقعه الممزوج بالضياع والأمل والخيبة والحلم.

ويستمد العنوان المكون من كلمتين تربط بينهما الإضافة قوته ودلالته من حمولته الدينية التعبدية، والمتمثلة في الصلاة والدعاء للميت غير الحاضر جسديا، والتي شحنها النص بدلالات نفسية وعاطفية تنسجم مع الحدث وبقية مكونات النسيج الفني، وهو ما قام به أيضا الكاتب الفرنسي المغربي الطاهر بنجلون في روايته " صلاة الغائب " التي تحكي عن رحلة تجمع شخصيات مهمشة وحالمة بتغيير مصائرها في مغرب ما بعد الاستقلال.

وتطغى على النص لغة تنحو أحيانا نحو الشاعرية وتتسم بالجمال واستخدام الأساليب البلاغة من تشبيه واستعارة ومجاز… ويوظف التناص كتقنية أدبية وإبداعية ( قصة نبي الله يوسف وقميصه) ليجسد التمسك بيقين العودة وحتمية تحقق الحلم المعجون بالدم والدموع.
وتبرز الشخصية الرئيسية بوصفها تعبيرا عن البساطة والهدوء والاطمئنان للمستقبل، ومعاكسة للصورة المرسومة للمخيم، والتي يطبعها القلق والتهميش والتخبط.

وإذا كانت شخصيات النص الثانوية حاضرة عبر أصواتها الخافتة وهمساتها، فإن المكان صخب بأرواح الغائبين وطافح بالذكريات والمشاعر التي يكبلها الغياب ويتخللها الحلم، والزمان متوقف ويتشظى في أقبية الوهم ( بل كذبة جماعية نبيلة) في إشارة إلى أن المخيم مكان مثقل بأطياف المفقودين ومسكون بالوجع. ورغم أنه يحس ويشاطر ساكنيه أحزانهم وهمسات أنفاسهم، فإنه لن يكون أبدًا بديلا عن وطن ضائع، إذ أنه مكان خارج الزمن ومجرد حبل وجسر للعودة إلى الماضي المنقطع عن الحاضر المنشود.

و تحضر ثنائية الغياب والحضور بشدة، لتضفي عبر تداخل الشخصيات والأصوات المتعددة طابعا يتأرجح بين الغموض والحيرة والبساطة واليقين، فيوسف الغائب جسديا – كحالة الوطن - والذي تتعدد الروايات بشأن اختفائه، لكنها تجمع على بطولته، حاضر بقوة في المكان من خلال قميصه ورمزيته.

وفي النص أيضا دعوة إلى التحرك والمقاومة فالجمود في المخيم معناه الموت بأشكال أخرى( يكتب لأنه إن لم يكتب، سيموت ) والاستسلام لواقع النزوح والتشرد (لم تُصدّق أم يوسف أحدًا- لكنها لم تتهالك…) دون الاعتقاد الصادق بحلم العودة لا يجلب سوى السقوط الأخلاقي والتاريخي ( كذبة جماعية - كلّنا كذبنا )

كما وظف النص صورة الأم ومكانتها في الوجدان والوعي العام بذكاء، عبر التركيز على إحساسها وحدس الأمهات الذي لا يخطئ، وثقتها التي لا يزعزعها الآخرون أو الحسابات السياسية الضيقة، برجوع الابن حقيقة أو مجازا ومن خلاله إمكانية العودة إلى زمن ما قبل المخيم. فهي لا تنفك عن الدعاء ( واحتمال أن يكون كل هذا الانتظار، صلاةً سرّية لا يسمعها أحد ) وتستعين بالصبر لكونه الوحيد القادر على قهر الألم والنسيان. وحتى حين تقيم جنازة لابنها بطقوس خاصة (كأنها تقيم جنازة سرّية ) فإنها كانت تستعد للقائه خارج زمن الوجع، وفي حياة أخرى…

مما لا شك فيه أن نص "صلاة الغياب" بلغته السلسة وصوره الفنية وتكثيفه الشديد، يتميز ببراعته في تشكيل صورة أدبية متعددة الأبعاد والألوان لمخيم النزوح تجمع بين القتامة والإشراق، وتتسع لقراءات متعددة، تنتصر للإرادات الصادقة المقاومة، والمؤمنة بأن الفكرة العادلة هي التي يكتب لها الخلود.

كاتبتنا الجميلة وقاصتنا الفذة جوري..

شكرًا لكِ على هذه القصة المؤثرة
لامست قلبي وأحسستني
بوجع الانتظار وأمل العودة…
كلماتكِ رسمت صورة لا تُنسى
للأم وللوطن وللغياب…
ممتنة لكِ على هذا الإبداع والإحساس الجميل
والصدق في السرد...
مما جعلني أغوص في تفاصيل
الحنين والأمل بين السطور…

مصدر القصة هنا

https://www.boohalharf.com/vb/showthread.php?t=18667
يا الياسمين...

حين قرأتكِ، شعرت أن الذاكرة لم تعد قيدًا، بل صار لها نَفَس، كما لو أن حيطان المخيم أزاحت جدرانها لتتكئ على كتف قلبكِ وتهمس: أنا حيّة بصوتكِ.

كان تحليلكِ أشبه برحلة داخل ظلّ القميص، لا ثوبه. داخل صوت الأم لا كلماتها.
كما لو أن النص لم يكن سوى ذريعة... للحديث عن كلّ أمّ فلسطينية تزرع ثوب ابنها على حبل الغسيل وتنتظر أن تثمر أزراره سماءً.

أنتِ لم تقرئي "صلاة الغائب" بل أقمتِها.
أعدتِ لنا يوسف لا بشعره أو وجهه، بل بظلّه في الحارة، برائحته حين مرّ من بين الذكريات، برجفة الصوت وهو يسأل: "هل بقي لي وطنٌ أم مجازٌ؟"

ثمّة شيء بالدوينيّ في قراءتكِ… ذلك الحزن النبيل الذي لا ينوح، لكنه يَسكن، يتكوّر في الحلق، ويَصدر كأثر لا يزول.
ثمّة نيرودا في شعريتكِ… في قُدرتك على أن تُدخلي صورة الأم في حقل مجاز، وتجعلينها بحجم وطن وأصغر من دمعة في آنٍ معًا.

وإذا كان النص قد كُتب بالحبر،
فقراءتكِ قد كُتبت بندبةٍ من زمنٍ لم يندمل.

أشكركِ لا ككاتبةٍ فقط، بل كذاكرةٍ تقاوم المحو.


 توقيع : جوري



رد مع اقتباس
قديم 05-21-2025, 07:34 PM   #4


الصورة الرمزية فاطمة

 عضويتي » 595
 جيت فيذا » Feb 2022
 آخر حضور » 03-29-2026 (07:36 PM)
آبدآعاتي » 55,698
الاعجابات المتلقاة » 5292
 حاليآ في »
إهتماماتي  »
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » فاطمة has a reputation beyond repute فاطمة has a reputation beyond repute فاطمة has a reputation beyond repute فاطمة has a reputation beyond repute فاطمة has a reputation beyond repute فاطمة has a reputation beyond repute فاطمة has a reputation beyond repute فاطمة has a reputation beyond repute فاطمة has a reputation beyond repute فاطمة has a reputation beyond repute فاطمة has a reputation beyond repute
 آوسِمتي تكريم رواد رمضان  
/ نقاط: 0
حول العالم نطوف  
/ نقاط: 0
عناقيد رمضانية  
/ نقاط: 0
مرافئ رمضان  
/ نقاط: 0
وسام الإدارة  
/ نقاط: 0
شخصية العيد  
/ نقاط: 0

فاطمة غير متواجد حالياً

افتراضي رد: قراءتي لنص " صلاة الغائب على حبل الغسيل " أ. جوري



يعطيك العااافية على القرااءة الواعية
ريحانة لقلببك


 توقيع : فاطمة



نوااف يا فتنة الريشة
شكرا مبدعنا


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 7 ( الأعضاء 0 والزوار 7)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قراءتي لنص ( حين دفنت واقفة) أ. جوري الْياسَمِينْ "بقعة ضوء" 3 05-27-2025 11:38 PM
صلاة الغائب على حبل الغسيل جوري قناديـلُ الحكايــــا 11 05-14-2025 05:51 PM
قراءة الكاتب النهر لنص" صلاة الغائب على حبل الغسيل" أ. جوري النهر "بقعة ضوء" 2 05-06-2025 01:21 PM
صلاة الإشراق عطيه الدماطى الكلِم الطيب (درر إسلامية) 1 04-08-2025 01:36 AM


الساعة الآن 01:48 PM

أقسام المنتدى

المدائن الدينية والاجتماعية | الكلِم الطيب (درر إسلامية) | أرواح أنارت مدائن البوح | الصحة والجمال،وغراس الحياة | المدائن الأدبية | سحرُ المدائن | قبس من نور | المكتبة الأدبية ونبراس العلم | بوح الأرواح | المدائن العامة | مقهى المدائن | ظِلال وارفة | المدائن المضيئة | شغب ريشة وفكر منتج | المدائن الإدارية | حُلة العيد | أبواب المدائن ( نقطة تواصل ) | محطة للنسيان | ملتقى الإدارة | معا نحلق في فضاء الحرف | مدائن الكمبيوتر والجوال وتطوير المنتديات | آفاق الدهشة ومواسم الفرح | قناديـلُ الحكايــــا | قـطـاف الـسـنابل | المدائن الرمضانية | المنافسات الرمضانية | نفحات رمضانية | "بقعة ضوء" | رسائل أدبية وثنائيات من نور | إليكم نسابق الوفاء.. | الديوان الشعبي | أحاسيس ممزوجة | ميدان عكاظ | ورشة الجمال |



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions Inc.
 المنتدى حاصل على تصريح مدى الحياه
 دعم وتطوير الكثيري نت
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

new notificatio by 9adq_ala7sas
This Forum used Arshfny Mod by islam servant