|
| » فرسان القصة « | ||||||
|
| آخر 10 مشاركات |
| روابط تهمك | القرآن الكريم | الصوتيات | الألعاب | اليوتيوب | الزخرفة | إعلانات | قروب | الطقس | مــركز التحميل | لا باب يحجبنا عنك | تنسيق البيانات |
| قناديـلُ الحكايــــا يعدو الربيــع بعد الربيــع ويكبر البوح.. ( يمنع المنقول ) |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
||||||||||
|
||||||||||
|
أنا أول شعرةٍ بيضاء في لحية أبي ، وآخر دعوات الصلاة على سجادة أمي . أنا وحيدهما ، الوحيد للغاية والذي بلا جدوى .. كـ صرخةٍ لا يسمعها غير الجلاد . منذ أعوام خدعني مركب " مارسيل " فرددتُ معه كـ مجدافٍ فتيّ : ( هيلا .. هيلا ) . حلمتُ بوطنٍ على هيئة قلب ، صحوتُ ..فإذا بي عاريًا في معتقل . أعرف أيامي من وقع خُطى السجان ، ومن خشخشة مفاتيحه أخمن أي عضوٍ من جسدي سيؤلمني . في عالمي الرمادي .. عقدتُ صداقةً غريبةً مع الجمادات ، وهدنةً طويلةً مع صوتي!. وأكثر لحظاتي حميميةً : قبلاتٌ قصيرة لأعقاب السجائر . الوقت هنا لا يمضي قُدمًا بل يمضي ألمًا ، يكرر نفسه مراتٍ عديدة في اللحظة ذاتها ، يمنحني مزيدًا من الضيق ، من الاختناق ، يكاد يجهز عليّ، ويمحو أناي ، لولا أنّ صوتًا يأتي من صميم الأسى والأسف ، يأتي كاللهاث : أنا أول شعرةٍ .. وآخر دعوةٍ .. وخطيئةُ مجداف . https://youtu.be/Un9FNX_U6QY المصدر: منتديات مدائن البوح |
|
|
#2 | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
.
. أنت أول شعرة بيضاء في لحية أبيك وآخر دعوات أمك على سجادة صلاة .. إذن لن تخيب لك آمال ..ولن ينكسر لك مجداف .. . الخيبة في أحلامنا . في كفاحنا . في حمل رسالة تنبض في الحرية ..تبدأ بهيلا وتنتهي ب هيلا .. المشوار قد يطول إلى أن ينتهي بك الأجل .. فلا تعجب .. من صداقة الجمادات .. وعناق أعقاب السجائر .. فأنت لا تسمع إلا صوتك وسياطهم .. حتى الخشخشة قد تؤنسك في لحظات .. . تفاصيلك يا واحد .. وضعتني في زنزانة قدرك .. وشعرت بألمك وترقبك .. بالوحدة الحارقة .. وخيبة المجداف حين ينحرف بي مساره .. . النص أشبه بلوحة ناطقة بتراتيل مقدسة صوت ثورة ماضية .. هتاف أجنحة تعشق التحليق ... تحفّك البركة من أبيك لأمك .. فلا تنزوي بندمك .. ويكسرك لهاث قد يقتلك .. لله درك .. أسلوبك واحد لا ثاني له .. هنا استثنائي ولدرجة كبيرة ... عظيم هذا النص بالقدر التي جابته أنفاسك المتعبة ... الوشم والتقييم والنشر مع منح المكافأة
|
|
| |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||