|
| » فرسان القصة « | ||||||
|
| آخر 10 مشاركات |
| روابط تهمك | القرآن الكريم | الصوتيات | الألعاب | اليوتيوب | الزخرفة | إعلانات | قروب | الطقس | مــركز التحميل | لا باب يحجبنا عنك | تنسيق البيانات |
| قناديـلُ الحكايــــا يعدو الربيــع بعد الربيــع ويكبر البوح.. ( يمنع المنقول ) |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
"موعد من هواء" كان يجلس عند النافذة كل مساء، يترقب موعدًا لم يُحدَّد بعد، كأن الريحَ قد وعدته أن تأتي إليه بمن ينتظر..! أعدّ مقعدًا فارغًا أمامه، وكوبين من الشاي ، ثم ابتسم بارتباك وهو يدرك أنّ الضيف الوحيد الذي سيحضر، هو الهواء..! كان الهواء يتسلل من بين الستائر، يعبث بشعره، ليترك على جلده قشعريرة تشبه لمسة حبيبٍ غائب. يسأله بصوتٍ لا يُسمع: “أما آن أن تأتي؟” فيردّ صداه صمتا، وتكتفي الريح بإرسال عطرٍ عابرٍ يذكّره أن الموعد قائم، وإن كان بلا حضور..! ومع كل ليلةٍ، يزداد يقينه أن اللقاء الحقيقي ليس بالوجوه، بل بما تتركه من أثرٍ في الروح. فقد علّمه الغياب أن ثمة مواعيد لا تحتاج أرضًا لتُعقد عليها، يكفي أن تُكتب في الهواء، وتُحفظ في القلب. وهكذا ظلّ وفيًا لانتظارٍ لا يعرف النهاية يلتقي كل ليلةٍ بموعدٍ شفاف، يحدّثه بلا كلمات ويغادره بلا وداع. فالحب، كما أدرك أخيرًا، أوسع من الحضور وأبقى من الغياب.. عابرة مرت من هنا …!! المصدر: منتديات مدائن البوح
|
|
|
#2 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
حكايتكِ تصوّر بطلًا يعيش وهمه وغيابه بطريقة مؤثرة وعميقة، مع التقدير لخيالكِ الفلسفي الراقي.
الغياب هنا يمثل الحاضر المفقود الذي يفتقده البطل، فيخلق لديه فراغًا وهميًا يمتلئ بالخيال والانتظار، ويجعل منه حالة نفسية يختبر فيها الوفاء مع شيء غير موجود فعليًا.
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة الفيصل ; 08-23-2025 الساعة 11:16 AM
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||