06-26-2025, 04:17 AM
|
#2
|
أُنثى من ورد .. باهية زاهية ..دافئة كأيام العيد .
06-26-2025, 04:33 AM
|
#3
|
أُنثى من ورد .. باهية زاهية ..دافئة كأيام العيد .
06-26-2025, 06:41 AM
|
#4
|
رد: وطنٌ لا يكتب
اقتباس:
تغفو المعاني
على شطّ السكونِ،
ويحكي الحنينُ، لمن غابوا
….ليتهم حضروا…
|
ليتهم حضروا ..
ليتهم حضروا ..
تبهرني عذوبة الشعر العربي الفصيح
اتذوق بلاغته وروعته في الوصف
شاعرتنا هنا أتحفتنا بنص فاخر جدا
لافض فوك ..
|
|
|
|
06-26-2025, 07:10 AM
|
#5
|
رد: وطنٌ لا يكتب
فالحبُّ ما كانَ إلاّ ظلَّ خالقهِ
يُجري بنا الذكرَ،
إنْ ضاقت بنا الفِكَرُ
والشعرُ ما هوَ إلاّ سر من عدمٍ
يُسقي به الحرف
مَن قد شفّهُ الخطرُ
فنحنُ نبضُ كتابٍ كم حلمنا بهِ
فكلُّ ما في الهوى… سرٌّ بهِ سَمَرُ
هلا وغلا با أميرة الأميرات
شاعرتنا الحبيبة منى العلوي
ما أبهى ما خطه قلمكِ
كأنه الوجد في أنفاسه نغم
فالحب ظل إله في تجليه
نور يفيض إذا ما أظلم الحلم
والشعر نافذة للروح منفتحة
في حضرة الحرف كم ينبو بنا الألم
نكتب وبعض نوى الأرواح يوجعنا
لكن في البوح ما يستودع القلم
نبض الكتاب لنا ذكرى ومغفرة
سر به سمر الأرواح تتسم
بهي الشعر ولنا نفتح فيك
تباهي الشعر وارتقى بين أناملك
صح إحساسك يامبدعه
وشكرا لروحك الجميلة هنا
|
|
|
|
06-26-2025, 08:43 AM
|
#6
|
رد: وطنٌ لا يكتب
سيدة الشعر الجميل منى العلوي
القصيدة ليست فقط عن الوطن،
بل عن صعوبة الكتابة في غيابه،
وعن فقدان الذات،
وعن علاقة الشعر
بالوجود والحب والغياب.
هي قصيدة تربط بين
التجربة الفردية والهم الجمعي،
بين الحنين والبحث الفلسفي عن المعنى.
اللغة عميقة، والصور الشعرية
تحمل أبعادًا روحية ووجودية
ما يجعل النص مساحة
للتأمل في معنى الانتماء،
ومعنى أن تكتب أو تُحب أو تُبدع
في عالمٍ ينقصه الوطن.
شاعرة المدائن الرائعة " منى العلوي"
أحسنت في التعبير
عن هذه المشاعر العميقة
وصح لسانك يا راقية
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
|
06-26-2025, 05:38 PM
|
#7
|

رد: وطنٌ لا يكتب
وطنٌ لا يُكتب…
لأنّه محفورٌ على وجه الغيم
مُخبّأ في جيب الضوء
يسكنُ المدى بلا عنوان
ويعبرني كريحٍ تُتقنُ الحنين دون أن تبوح.
إن حضر، ارتدت الكلماتُ ملامحها
وتزيّنت السطورُ بعطرها الأول
وإن غاب، تناثرت الأبجديّة
كأوراقِ شجرةٍ هرِمةٍ
تُطارد ظلّها في الخريف
هو الحرفُ الذي لا يستقيمُ إلا في صمته
والصوتُ الذي لا يُسمع إلا حين تُطفأ الأصداء
هو سهوُ المعنى
وضجيجُ الفراغ حين لا يكون
كلّما هممتُ بالكتابة
أقف على عتبة غيابه
كأنّ القصيدة تستحي أن تُولد
دون أن يمدّ هو يده
ليقطع لها شريط النور
وحده الوطن الذي لا خارطة له
ولا نشيد،
هو الذي يسكنك حدّ التيه
ويتركك تمشي
في أرضٍ من غيابٍ لا ينتهي.
هو الحُلم حين يختبئ في يقظتك
والغيمة التي تُمطرك من الداخل
والفكرة التي لا تُروى
لأنها تنام على حافة القلب
وتأبى أن تستفيق ..!!
منارة الشعر جميلتي
(( منى العلوي ))
نصّك يفيض شجناً رمادياً تتماوج فيه اللغة كأمواج تعاند ضفافها، وترسو أخيرًا على قلبٍ جعل من الحبيب وطنًا لا يُكتب… بل يُرتجف
كلّ سطر فيه، يمسك القارئ من تلابيب التأويل، ويقوده في مسارٍ تتقاطع فيه الدهشة بالخذلان، والحبُّ بالمعنى السرّي الذي لا يُصرَّح به
لغةٌ تتكئ على الرمز، وتُفلتُ الواقع من قبضتها لتكتب المستحيل،
كأنكِ قلتِ: بعض الأوطان لا يُسكن، بل يُشعر..!!
عابرة مرت من هنا ..!!
|
|
|
|
06-26-2025, 07:23 PM
|
#8
|
رد: وطنٌ لا يكتب
الغالية رفيقة الاحساس
يا من تقرئين الحرف لا بعينك فقط،
بل بقلبٍ يسمع، وروحٍ تعزف على وتر الحنين،
شكرًا لأنكِ منحتِ النص ما يستحقه من دفء التأويل،
ورافقتِه كما يُرافق العطر زهوره في أقسى الفصول.
حضوركِ هنا،
يشبه الضوء حين يمرّ على وجه الغيم،
يشبه الدعاء حين يُقال بصدقٍ لا يُنسى.
فشكرًا لكِ من الأعماق،
على هذا الوفاء للشعر،
وعلى هذه الكلمات التي لا تُنسى.
دمتِ للحرف روحًا تُحسن الإصغاء،
وللجمال عينًا لا تغفل. �
ما أسعدني وهذا المرور العطر أنرتي قلبي بحرفك الأنيق من قلبي شكرا ممتنه حد السماء🌹🌹🌹🌹🌹
|
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة منى العلوي ; 06-26-2025 الساعة 07:39 PM
|
06-26-2025, 07:28 PM
|
#9
|
رد: وطنٌ لا يكتب
غاليتي النايفة
وجود قارئٍ يقدّر جمال الفصحى بهذا العمق،
هو النور الذي يُضاء به النص،
فما أروع أن يُقابل الشعر بذائقةٍ تعي أسرار البلاغة،
وتتذوّق روعتها كما تتذوّق الأرواح النقية الصدق في الحرف.
شكراً لكِ من القلب،
فالكلمة حين تُقرأ بهذا الوعي، تولد من جديد ممتنه حد السماء 🌹🌹🌹🌹
|
|
|
|
06-26-2025, 07:32 PM
|
#10
|
رد: وطنٌ لا يكتب
النقاء يا كل النقاء
حين يردّ الجمال بمثله،
تُزهِر الحروف على الضفاف مرتين،
مرة حين تُكتَب،
ومرّة حين يُقرَأ لها من يلبسها هذا الثوب من العذوبة.
كلماتكِ ليست مجرّد حروف بل احتفال بالشعر، واحتفاء بالشعور،
كأنكِ لم تكتبي ردًّا، بل فتحتِ نافذةً للشمس كي تطلّ على الحرف.
شكرًا لنبضك،
ولرفاهية روحك التي تقرأ بنبضٍ لا يُشبه سواها فشكرا لك من قلبي يا أخت قلبي🌹🌹🌹🌹🌹
|
|
|
|
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
|
|
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
| الموضوع |
كاتب الموضوع |
المنتدى |
مشاركات |
آخر مشاركة |
|
الفرق بين الكاتب والمؤلف
|
بدرية العجمي |
المكتبة الأدبية ونبراس العلم |
5 |
04-11-2025 03:17 PM |
الساعة الآن 12:18 AM
| | | | | | | | |