05-06-2025, 03:44 AM
|
#2
|
رد: دونَ حقائبي حتى
؛)
الله الله
هذا الشعور الجارف بالشوق والحنين
الذي يدفع الشخص للعودة إلى مكان
يحمل في طياته ذكريات عزيزة.
هذا الذهاب "بلا موعد" ودون حتى حمل الحقائب،
يوضح مدى قوة هذا الدافع الداخلي
في هذه القصة من شروق ضوء الشمس
روح مع ذكرى تجعلنا
ونذهب بلا موعد مكان ورائحة الماضي
گ بيتنا القديم ، كم ركضنا وكم حلسنا بزوياه
ولعبنا وضحكنا ، وتمضي الساعات دون أن نحس
بالوقت وتغرب الشمس
فعلا هذه هي الحياة ،
كم تمنينا ترجع بنا الايام لذكرى جميلة
كنا فيها اطفالا ،
شغف الماضي الذي لن يعود
غير أننا نمر الأطلال حتى تخنقنا الغصة
حكاية مابين ضوء الشمس والأسرار
الأديبة المبدعة / نداوية
نص يلامس شغف القلوب
بهذه الحلة الراآقية
سلمتِ وطبتِ ياوارفة
تقديري واحترامي
|
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة شتاء.! ; 05-06-2025 الساعة 05:03 AM
|
05-06-2025, 04:37 AM
|
#3
|
رد: دونَ حقائبي حتى
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
|
05-06-2025, 04:59 AM
|
#4
|
رد: دونَ حقائبي حتى
كاتبتنا الرائعة النداوية
حكايتك جميلة جدًا
وتحمل بين سطورها
حنينًا دافئًا وصدقًا شفيفًا
في استحضار الأماكن والذكريات…
أجواء النص مشبعة بالنوستالجيا..
وتفاصيله الصغيرة؛
(الشباك، التلفاز، الدولاب، مقبس الأنوار)
تعطيه واقعية وحميمية عالية..
كما أن التكرار في بعض المقاطع
("وما أدري"، "لم آبه ولم أنسى ولم أهرب")
يعمّق من الشعور بالتأمل والصدق...
سيدة الحكاية النداوية..
تملكين مفاتيح الذاكرة..
وتفتحين بها أبواب الفرح والشجن..
فتضيء الأرواح بصدق حروفك..
وتتركين في النفس أثرًا لا يُنسى…
دمتِ صوتًا للحنين وجمال الذكرى..
ودمتِ مبدعة تلامس الأرواح
بحكاياتك النقية…
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
|
05-06-2025, 03:16 PM
|
#5
|
عَلا علُوّا..فهو عَليّ.. 
05-07-2025, 01:23 AM
|
#6
|
رد: دونَ حقائبي حتى
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شتاء.!
؛)
الله الله
هذا الشعور الجارف بالشوق والحنين
الذي يدفع الشخص للعودة إلى مكان
يحمل في طياته ذكريات عزيزة.
هذا الذهاب "بلا موعد" ودون حتى حمل الحقائب،
يوضح مدى قوة هذا الدافع الداخلي
في هذه القصة من شروق ضوء الشمس
روح مع ذكرى تجعلنا
ونذهب بلا موعد مكان ورائحة الماضي
گ بيتنا القديم ، كم ركضنا وكم حلسنا بزوياه
ولعبنا وضحكنا ، وتمضي الساعات دون أن نحس
بالوقت وتغرب الشمس
فعلا هذه هي الحياة ،
كم تمنينا ترجع بنا الايام لذكرى جميلة
كنا فيها اطفالا ،
شغف الماضي الذي لن يعود
غير أننا نمر الأطلال حتى تخنقنا الغصة
حكاية مابين ضوء الشمس والأسرار
الأديبة المبدعة / نداوية
نص يلامس شغف القلوب
بهذه الحلة الراآقية
سلمتِ وطبتِ ياوارفة
تقديري واحترامي
:l_20q6hlka14ejd6q:
|
حياك ياكريم ابدعت
الحضور والشعور
اسعدت بهكذا التماس ومشاركة لمشاعر النص
واحاسيسه
طبت شتاء ودام حضورك زاخر
ومفعم بشعور القاريء وانتباهاته للسطور
حييت و أنرت يا أنيق
|
|
|
في القلب رقة وفي الفكر تأمل  
|
05-07-2025, 01:26 AM
|
#7
|
رد: دونَ حقائبي حتى
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الْياسَمِينْ
كاتبتنا الرائعة النداوية
حكايتك جميلة جدًا
وتحمل بين سطورها
حنينًا دافئًا وصدقًا شفيفًا
في استحضار الأماكن والذكريات…
أجواء النص مشبعة بالنوستالجيا..
وتفاصيله الصغيرة؛
(الشباك، التلفاز، الدولاب، مقبس الأنوار)
تعطيه واقعية وحميمية عالية..
كما أن التكرار في بعض المقاطع
("وما أدري"، "لم آبه ولم أنسى ولم أهرب")
يعمّق من الشعور بالتأمل والصدق...
سيدة الحكاية النداوية..
تملكين مفاتيح الذاكرة..
وتفتحين بها أبواب الفرح والشجن..
فتضيء الأرواح بصدق حروفك..
وتتركين في النفس أثرًا لا يُنسى…
دمتِ صوتًا للحنين وجمال الذكرى..
ودمتِ مبدعة تلامس الأرواح
بحكاياتك النقية… 
|
الله يحييك ياسمينا
ويبقيك ويبقي روعة تواجدك
غنيّة نفسك بالمشاعر
والتماس المعاني
وفكرك صخب يلتقط النصوص
بمخيلة بديعة حاضرة بإعمالها تحليل النص
والشعور به من اكثر جهاته
مبدعة دائما وابدا
انيقة وعابقة بالعطاء والجمال
أدامك الله ياجميلة وبارك حضورك وروحك
أنرت .gif)
|
|
|
في القلب رقة وفي الفكر تأمل  
|
05-07-2025, 01:28 AM
|
#8
|
رد: دونَ حقائبي حتى
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي آل طلال
المبدعة ندى
ميزة اتقانك للقصائد السردية موهبة لايمتلكها إلا ذو قلم " فذّ"
لاشيء يضاف بعد هذا الإبداع..
|
الابداع منكم وفيكم أخونا علي آل طلال
كاتب كبير مثلك التماسه للنصوص ليس عابر
الله يبارك حضورك وردك
اسعدت بتواجدك / حييت كثيرا
وأنرت ياطيب
|
|
|
في القلب رقة وفي الفكر تأمل  
|
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
|
|
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
الساعة الآن 10:51 PM
| | | | | | |