04-07-2025, 10:11 AM
|
#2
|

رد: حماقات ...لا أقل ولا أكثر ....
.
وبعض الحماقات حكمة يا صديقي ، وحماقاتك هنا تأملية
ومسقطة على واقع مُعاش ، سلبيتها تطغى على ايجابيتها ..
الهواية :كل شيئ ...
سوى عندما أقف أمام المرآة...
أجدني.... لازلت واقفا بلا ملل أو انكسار ...
أظن من صنع المرآة كان يعاني من الوحدة ، فهي رمز للوجود والهوية ،
فعادة ما نطيل الوقوف أمام المرآة ، فهي النافذة الوحيدة المطلة على أرواحنا .
عندما أدخل الى مدينة العشاق
أضع شارة على صدري تقول..... قلبي ليس للبيع أو الايجار ...
عادة الحب أعمى لا يرى كيّ يحفظ تقديرنا له .
وأنا قررت وسط هذا العالم البئيس الحزين ....أن أمتنع عن الانجاب
كي لاأترك أطفالي ...للطغات والذئاب...
يقول سارتر: ( الامتناع عن الإنجاب يمكن أن يكون
خياراً حراً ، ولكن يجب أن نتحمل مسؤولية هذا الخيار )
الأديب والنبيل القدير / الرجل الـ ليس بالغريب
كنت هنا وشاركتك فنجان جنونك الباذخ .
وبمناسبة الجنون سأهديك رواية ماتعة وجميلة ، عليك
بقراءتها وهي بعنوان ( فنجان الجنون ) لـ إدغار آلان ،
أتمنى لك قضاء وقتٍ ممتعاً بين صفحاتها
تحياتي لك وتقديري
وكل عام وأنت بخير
|
|
|
 
شكراً لـ صاحبة الريشة الأنيقة ( عطاف المالكي ) على جمال الاهداء
|
04-07-2025, 11:47 AM
|
#3
|
رد: حماقات ...لا أقل ولا أكثر ....
ما كتبت صادق وموجع، يعكس روحًا ترفض الزيف وتبحث عن ذاتها وسط عالم مليء بالتشوهات.
تناقضاتك لم تُضعف الغرض، بل زادت عمقه وصدقه.
أخذتني في رحلة تأملية ابداعية
شكرًا لك,
|
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة الفيصل ; 04-07-2025 الساعة 11:50 AM
|
04-07-2025, 12:46 PM
|
#4
|
رد: حماقات ...لا أقل ولا أكثر ....
زيارة أولى
للختم والتنبيه ومكافأة المنتدى
ولي عودة تليق بك
|
|
|
|
04-07-2025, 02:44 PM
|
#5
|


 
رد: حماقات ...لا أقل ولا أكثر ....
في عالمٍ يزداد تعقيدًا، حيث تُختزل الهويّات في أطرٍ جاهزة، وتُسوَّق الأحلام كبضائع في سوق مفتوحة
يخرج ذاك الصوت ليُعلن رفضه للاستسلام.
من خلال شخصية "الغريب" الذي "لم يُولد بعد" نجد عالمًا من التناقضات
وصورةً قاتمة لمجتمعٍ تحوّلت فيه المشاعر إلى "تظاهر وإشهار"، والعقول إلى ساحة حرب بين التَّمرد.
تحولت اللغة إلى مرآة تعكس تشوُّهات الواقع، يُرفض فيه لـ "استعمار" الأفكار أو قيود الاجتماعيّة.
تحكي اغتراب الفرد، تفكُّك العلاقات، وهروب المستقبل.
لكنّها أيضًا مقاومة، تُذكّرنا بأنّ الرفض قد يكون بذرةً للخلاص
حتى لو كان هذا الرفضُ يبدو في ظاهره يائسًا، كمسرحيّةٍ حزينة كَتبها "كاتب سعيد"!
---------------------------
سنخوض في تفاصيل النص، نكشف طبقاته الرمزية، ونسبر أغوار مفرداته المثيرة للجدل
(كالفرمطة، الاستعمار، السماسرة)
لِنفهم كيف تحوّل الكاتب إلى مراقبٍ شرسٍ لعالمٍ يرفض أن يعترف بغرابته
بينما يُصرّ هو على أن يبقى "واقفًا بلا ملل أو انكسار".
صراع الهوية الفردية مع قوالب المجتمع المألوفة، بتقديم النفس كـ"الغريب" الذي لم يُولد بعد
بمعنى أنه يحمل إمكانية التغيير والتحرر عن القيود النمطية.
*هوية المتحدث:
"الغريب" "لم يُولد بعد"، هوية في طور التكوين والتجدد المستمر، أو ربما رفض للهويات الجاهزة
أو هوية تُقيَّم بأسعار.
*رفض القوالب الاجتماعية: نقد المجتمع الذي يحاول حصر الإنسان في إطار محدد.
*دعوة إلى الحياة والحرية: إحساسٌ بالاستقلالية والرغبة في كسر قيود الروتين الاجتماعي.
النقد الاجتماعي لمشهد "مدينة العشاق": رفض للاستغلال والسطحية.
*النظرة الفلسفية والوجودية:
تصوير النفس كفنجان من الجنون على وشك الانتهاء، مع تأمل في كيفية كتابة العقل لتجارب الحياة بصورة زائلة
(كأنها تُكتب على الماء أو الجليد). تساؤل عميق عن قيمة وجودنا وصدق شهاداتنا الداخلية وسط عالم متقلب.
*الرأي العام:
طابع تأملي وشاعري يجمع بين النقد والفلسفة. صراعٌ بين رغبةٍ في الإنقاذ واستسلامٍ لواقعٍ لا يُنقذ.
قلقٍ ومعاناة تحت وطأة مجتمع قاسٍ؛ صور قد تبدو مكثفةً ومتشظية أحيانًا، فوضى داخلية
ونبرة تشاؤمية تُبرز رؤية كئيبة للحياة، لكنها تبقى صادقة في تسليطها الضوء على تناقضات الواقع.
تُظهر رفضًا للتقليدية والأنماط المفروضة من المجتمع، والسعي
للتحرر من قيود الحياة التي تحد من الإبداع والصدق في التعبير عن الذات.
ودعوة إلى التفكير في قيم الحرية والفردانية في عالم يكثر فيه التقييد والسطحية
وإعادة النظر في قيود الحياة الاجتماعية والدعوة إلى عيش تجربة حقيقية
ومتحررة بعيدًا عن قيود التجارة والعادات المفروضة.
*السخرية والتناقض: "مسرحية يائسة من تأليف كاتب سعيد" تعقيد الحياة
وسخرية من محاولات العقل البشري التقليدي "يكتب وصيته على الماء" الذي يرفض التغيير، فيغرق في الجمود.
*العنوان:
"حماقات... لا أقل ولا أكثر..."
مدخلًا ساخرًا ومُتشائمًا إلى عالم النص، يُلخِّص رؤية الواقع الذي يوصف.
والنقاط الثلاث (...): إيحاءٌ باللامُتناهي.
اتهامٌ مبطّن بأن البشرية تُدار بمنطقٍ غير عقلاني، وأن محاولات الفهم أو الإصلاح قد تكون جزءًا من الحماقة ذاتها.
عنوانٌ يرفض أن يكون "مُحايدًا".
أُستاذي.
في كل حرفٍ تنطق به، يتجلى الفكر ويتراقص المطر على إيقاع بيانك الساحر؛ شُكرًا مُورِقة؛ مُزهِرة.
ملاذ.~
|
|
|
|
04-07-2025, 02:49 PM
|
#6
|


 
رد: حماقات ...لا أقل ولا أكثر ....
ما لفت انتباهي كلمة "الفرمطة"
هل هي مصطلح غير معياري في اللغة العربية الفصحى؟
أو أنها مفردة عامية أو تعبير مجازي للتعبير عن فكرة معينة من خلال السياق.
يُفهم معناها من خلال تركيب الجملة والعاطفة العامة للنص:
"وأنا عقلي يرفض الفرمطة ... أو الاستعمار"
وتفسيري المحتمل للمصطلح:
الفرمطة = التَّفْرِيع أو التَّشْكِيل القَسْرِي:
قد تكون مشتقة من كلمة "فرمتة" المُستعارة من اللغة الإنجليزية
والتي تعني في السياق التقني "مسح الذاكرة وإعادة تهيئتها".
هنا، يستخدمها الكاتب مجازياً ليعبر عن رفضه "إعادة تشكيل عقله أو هويته قسراً"
وفقاً للمعايير الاجتماعية أو السياسية المفروضة، تمامًا كما يرفض الاستعمار الخارجي.
الفرمطة = التَّدْجِين أو التَّلْفِيق:
في بعض اللهجات العامية، قد تعني التلاعب بالأشياء أو تحريكها بعشوائية
(كأن يُفرمط الشيء أي يُدار أو يُقلب دون هدف).
وفي النص، قد تشير إلى رفض العقل أن يُدَجَّن أو يُخْضَع لعمليات تلفيق أو تزييف الواقع.
الفرمطة= تحويل الإنسان إلى نسخة مُهيَّأة مسبقاً كالآلة، مسح شخصيته وإرادته.
لماذا اختار الكاتب هذه الكلمة تحديداً؟
هل..
لخلق صدمة لغوية: لفت انتباه القارئ إلى فكرة "التشكيل القسري"
عبر كلمة غير مألوفة، تعكس غرابة الواقع الذي ينتقده.؟
هل..
"الفرمطة" هنا تعبير عن القمع الناعم الذي يُمارس على العقول عبر الأنظمة الاجتماعية أو الثقافية
بهدف تحويل الأفراد إلى كائنات مُهيَّأة مسبقاً، تخدم مصالح السلطة.؟
|
|
|
|
04-07-2025, 04:50 PM
|
#7
|
رد: حماقات ...لا أقل ولا أكثر ....
لأن العقل ...الذي يرفض التجديد ...
فهو ...في ملك ...غبي أو بليد ...
يكتب وصياه ...على الماء أو الجليد ...
وينتحر برضاه ...وهو الشاهد الوحيد ...
وشهادته... مرفوضة ...
وأنا الآن فنجان جنوني ...على وشك الانتهاء ...
لأرجع مني ....الي ...
الله الله بالرجل الغريب
هذا النص يعكس تأملات فلسفية عميقة
حول رفض العقل للتجديد
وتأثيره على مسار الفكر والحياة
و هشاشة الفكر الجامد الذي لا يقبل التطور
،وكأن مصيره الاختفاء والتلاشي.
وتلك الحالة من العجز الذاتي والتناقض
حيث يصبح الفكر أسيرًا لجموده
حتى يفقد قدرته على البقاء مؤثرًا.
حماقات ولكن بمثابة الحكمة
وتنوع الفكرة نحو الطموح والتغيير والتعديل
لتطوير الذات والتغير للأفضل
مبدع دوماً في طرحك
بوركت وشكراً لروحك الجميلة هنا
|
|
|
|
04-07-2025, 10:31 PM
|
#8
|

رد: حماقات ...لا أقل ولا أكثر ....
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منتصر عبد الله
.
وبعض الحماقات حكمة يا صديقي ، وحماقاتك هنا تأملية
ومسقطة على واقع مُعاش ، سلبيتها تطغى على ايجابيتها ..
الهواية :كل شيئ ...
سوى عندما أقف أمام المرآة...
أجدني.... لازلت واقفا بلا ملل أو انكسار ...
أظن من صنع المرآة كان يعاني من الوحدة ، فهي رمز للوجود والهوية ،
فعادة ما نطيل الوقوف أمام المرآة ، فهي النافذة الوحيدة المطلة على أرواحنا .
عندما أدخل الى مدينة العشاق
أضع شارة على صدري تقول..... قلبي ليس للبيع أو الايجار ...
عادة الحب أعمى لا يرى كيّ يحفظ تقديرنا له .
وأنا قررت وسط هذا العالم البئيس الحزين ....أن أمتنع عن الانجاب
كي لاأترك أطفالي ...للطغات والذئاب...
يقول سارتر: ( الامتناع عن الإنجاب يمكن أن يكون
خياراً حراً ، ولكن يجب أن نتحمل مسؤولية هذا الخيار )
الأديب والنبيل القدير / الرجل الـ ليس بالغريب
كنت هنا وشاركتك فنجان جنونك الباذخ .
وبمناسبة الجنون سأهديك رواية ماتعة وجميلة ، عليك
بقراءتها وهي بعنوان ( فنجان الجنون ) لـ إدغار آلان ،
أتمنى لك قضاء وقتٍ ممتعاً بين صفحاتها
تحياتي لك وتقديري
وكل عام وأنت بخير
مرحبابالأديب الأنيق ....منتصر ...
راق لي تواجدك هنا...... الجميل الناطق ...
وهو يحمل فكرا متزنا....ممتع و صادق ...
وعبورك الفاخر ...زاد من حلاوة طعم ذاك الفنجان المجنون ..
وأنت سيد الكلمات ....وما يليها من فنون ...
أسرني تواجدك هنا... يا أنيق الفكر والحبر...
ممنون لك بهذه الاطلالة البهية
مودتي وتقديري وسلام كبير
|
|
|
|
04-07-2025, 10:36 PM
|
#9
|
رد: حماقات ...لا أقل ولا أكثر ....
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفيصل
ما كتبت صادق وموجع، يعكس روحًا ترفض الزيف وتبحث عن ذاتها وسط عالم مليء بالتشوهات.
تناقضاتك لم تُضعف الغرض، بل زادت عمقه وصدقه.
أخذتني في رحلة تأملية ابداعية
شكرًا لك,
الشكر لك أديبنا الراقي ...الفيصل ... على مرورك الطاهر العامر ....بالتدبير والتمعن... حيث الكلمات قالت ...ما كان يجب أن يقال ... حبرها عطر المكان ....وهذا المقال ... ممنون لك بهذا العبور الجميل الممتع حروفا ....وفكرا
مودتي وتقديري ...وسلام كبير
|
|
|
|
04-07-2025, 10:39 PM
|
#10
|
رد: حماقات ...لا أقل ولا أكثر ....
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هادي علي مدخلي
زيارة أولى
للختم والتنبيه ومكافأة المنتدى
ولي عودة تليق بك
عودة ميمونة أيها الرجل الطيب ....أخونا وأديبنا هادي ..
وأنت صاحب الجود والكرم ... وحبرك العطر ...يوجد هناك ...في أعلى الهرم ... شكرا لك على تواجدك هنا
|
|
|
|
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
|
|
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
الساعة الآن 12:58 PM
| | | | | | | | |