04-06-2025, 10:43 AM
|
#2
|

رد: غياهِب أُم.
؛)
يالله سـ اتحدث عن القصة ومأساة الطفل
بغرفة وما وصفته الكاتبة عن وضع الفرقة السيئة والبحث عن الطعام ، جدا حالة سيئة
مع المعيشة والضغط النفسي حيث خروج الأم، بعد أن ترمي عليه الفاظ بذنب لم يقترفه، لا أسميها أم الأم قبل كل هذا رحمة
وعطف وحنان ، يوجد غموض هل الأم تعاني من مرض نفسي.!؟
الظلم بحد ذاته وإن أتى من الآخرين موجع،
فكيف إن كان من قريب وبالأخص من أم،
الظلم أمر وأقسى شيء يمر على الإنسان ،
يقول : الشاعر طرفة ابن العبد:
وَظُلمُ ذَوي القُربى أَشَدُّ مَضاضَةً
عَلى المَرءِ مِن وَقعِ الحُسامِ المُهَنَّدِ
دائما يكون الطفل بأحضان أمه، ولكن عندما تنكسر القاعدة بهذه الصورة البشعة والشنيعة
نقول: على الدنيا السلام..
الكاتبة المتألقة اعدت لهذه الصقة صور
تصوير مؤثر حيث رسائل الطفل ، رسائل بحرقة ، رسومات الطفل لوجه مبتسم من دون فم براعة في تشكيل الواقعة بين الطفل
والأم والسناريو والحوار والمرآة الشبه متحطمة ، والقطع البالية الباهتة اللون
وكل ماجاء هنا عدسة ومن خلالها نُبصر من دون عين.
وهذه هي عين الحس أو مانسمية عين الحقيقة المخفية،
قصة مؤلمة جدا
الكاتبة الأستاذة " ملاذ " لا اعرف ما اقول لعبت بأعصابنا
سامحك الله💔
تقديري واحترامي
🌷
|
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة شتاء.! ; 04-06-2025 الساعة 11:59 AM
|
04-06-2025, 11:51 AM
|
#3
|
رد: غياهِب أُم.
الله الله
زيارة أولى للختم والتنبيه
ومكافأة المنتدى
ولي عودة تليق بك
|
|
|
|
04-17-2025, 12:03 PM
|
#4
|


 
04-17-2025, 12:01 PM
|
#5
|


 
04-06-2025, 12:17 PM
|
#6
|
أُنثى من ورد .. باهية زاهية ..دافئة كأيام العيد .
رد: غياهِب أُم.
اقتباس:
يتناثر الحزن في زوايا الزمن،
ويشطر الصمت جدران الغرف المظلمة.
|
غياهبُ ام
مُمسِكةًبِيَمناها يدَ الحُزنِ الهَرِمِ ،
و بِشمالِها تَغرِسُ فَأسَ الصَمتِ في زواَيآ الغروبِ ,
فَتشطِرُها نِصفَينْ!..
غارِقةً بِدَمِ السَماءِ
وخَيباتِ الليلِ الآتِ
وهائِمةً على وَجهِ قاسِ في مُدُنِ الملحِ والقهر..
ظل مُحاطاً بالآلافِ ..!
ووحيداً للغايةِ!..
جلسَ مُنهكاً على مقعدٍ محشوّ بِحكايا المرارة فقط !..
و
الحزنُ يُفلِتُ يُفتِّشُ عن قرينٍ لِيتناسَل!.
ملاذ
سلم الله البنان
وحُسن البيان
الذي
اخرج لنا
كل هذا الحُزن العظيم
في قالباً أنيق
لقلبكِ كل الود يا رواء
|
|
|
ما عدت أنا مثل ما كنت، أنسكب دفعة وحدة بعواطفي، أحطّ نفسِي بالكثير من الحذر لكي لا أندفع لشيئ يؤلم قلبي
|
04-06-2025, 11:43 PM
|
#7
|
رد: غياهِب أُم.
الله الله الله
أعجبتني جدا حكاية غياهب أم ..
حملتها معي لبقعة الضوء
لإبراز جمالياتها …
كاتبتنا الجميلة ملاذ ..
قلمك جميل جدا يستحق المتابعة
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
|
04-16-2025, 11:52 AM
|
#8
|


رد: غياهِب أُم.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الْياسَمِينْ
الله الله الله
أعجبتني جدا حكاية غياهب أم ..
حملتها معي لبقعة الضوء
لإبراز جمالياتها …
كاتبتنا الجميلة ملاذ ..
قلمك جميل جدا يستحق المتابعة 
|
عزيزتي كاتبتنا الجميلة ملاذ ..
أنهيت قراءتي لنصك كما وعدتك
لكن المرض حال بيني وبين نشرها في حينه ..
ها أنا أعود حاملة قراءتي المتواضعة بقلمي
أرجو أن تنال ذائقتك …
ليست الأم كأي امرأة في الكون، ولا تعادل الأمومة في بذلها وعطائها أية عاطفة أخرى، لأجل ذلك بوأتها جل الأديان والحضارات مكانة عالية، ولما كان الأدباء أشد الناس رقة وأقدرهم تعبيرا عن أحاسيسهم المرهفة وعواطفهم الجياشة، فإنهم أحسن من جسد تلك المرتبة السامية، فالشاعر نزار قباني رفع الأم إلى مرتبة القداسة في قصيدته خمس رسائل إلى أمي:
صباح الخير يا حلوة …
صباح الخير يا قديستي الحلوة…
*
ومحمود درويش خلد حبه لها في عبارة تتفجر بلاغة وإدهاشا،فهو يعشق عمره، و يحرص عليه *رافضا الموت قبلها، خجلا من دموعها:*
وأعشق عمري لأني إذا مت أخجل من دفع أمي*
*
لذا فإن نص غياهب أم حين يطرح نقيض الصورة النمطية والمثالية للأم، يعزف بذكاء على أوتار الانفعال والتأثر لدى القارئ، ويستدعي بصياغة فنية تعاطفه وتفاعله مع الحدث.*
*
* ويتجلى ذلك بداية من العنوان المكون من كلمتين قد يحملان في بعض صفاتهما تنافرا واضحا، ويتميزان بقدر من الإثارة والغموض المشوب بالاستنكار، ويحفز المتلقي على القراءة وتتبع أحداث النص، ليعرف كيف أصبحت الأمومة مرتبطة بالظلمة والسواد ( الغياهب) ؟
ويتساءل هل كان موت الابن تضحية ضرورية انتشلت أمه بعد فوات الأوان، من القعر المظلم الذي سقطت بأسفله؟
*
* وتتميز لغة النص وأسلوبه بالسلاسة ، واستخدام الوصف والصور الفنية المتشربة بالحزن والقلق ( ينصت لأنين الصمت - نحيل كالقصبة اليابسة - صمتًا ثقيلً ايلتهم أنفاس الغرفة - ظل أتحرج منه…) وغياب كامل للحوار المتبادل في دلالة على انقطاع التواصل والبعد العاطفي.
*
* كما يطغى على الأحداث بحبكتها التصاعدية الطابع النفسي المتأرجح بين الواقع وأحلام اليقظة، وتداخل المشاعر العميقة مع الأشياء التي تؤثث المكان البائس والمتآمر على الشخصيات،وتلقي بوطأتها الثقيلة ( علو الغرفة - جدران مشقوقة - المرآة المشوهة - الدمية- الحذاء…) على الزمن المتدحرج بقسوة صامتة.
*
* ويبدو الغياب التام للأب ظاهرا في النص ومسكوتا عنه، مما قد يُفسر على أن الابن قد يكون نتاج علاقة غير شرعية، ويذكر الأم باستمرار بخطيئتها، وربما تحمله سبب هجر والده لها، أو ضياع جمالها، وسقوطها في العوز وحياة المجون المفرطة، ولعل في إعراض سكان الحي عنها وتجاهلها حين فقدت ابنها ما يشير إلى تلطخها بتلك الأمور المستهجنة ( وكأن الحي كله يتواطأعلى تجاهل صرخاتها) وحين يختفي حضور الخطيئة الماثل ماديا في صورة الابن بموته، *يطفو حب الأمومة على نفسها المضطربة، ويتنامى تدريجيا حتى يغدو عقابا لها.
*
*وقد تمثل القطة في النص رمزا كما في مصر القديمة للحماية والأمومة، وتعويضا عن مثيلتها البشرية الغائبة (احتضن قطته التي كانت تلعق دموعه) مما يضاعف من شناعة تصرف الأم، وإعراضها عن مأساة طفلها المستجدي للحب والحنان، خصوصا أنها تكبت بشدة نداء أمومتها وتحاول اغتيالها ( لن أدفن جماليفي قبر الأمومة )رغم عجزها عن التخلص والهرب منها، كظل الإنسان الملازم له ( متى ستفهم أنك لست سوى ظل أتحرج منه؟)
*
*وفي ثنائية عالم الطفولة وما يرتبط به من براءة ظامئة إلى حب الأمومة الفطري، بعفوية متجردة من الحكم على الآخر أو تقييمه، وعالم البالغين الذي تتحكم به اعتبارات المجتمع وتناقضاته ( الخطيئة - الهوس بالجمال الظاهر والملذات - الفقر المزري) صراع بين نظرتين مختلفتين للحياة، تنتصر فيهما الفضيلة والطبيعة البشرية الأصيلة.
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
|
04-06-2025, 11:52 PM
|
#9
|
رد: غياهِب أُم.
حين يسكن الوجع والخوف الامكنة
يفر الامل كطفل صغير كان يحمل بالامان
حبكة رائعة تكتنز بالكثير من الصور القوية
اجدت للغاية لعلنا نرا روائية قادمة تحمل لغة ثرية
ودهشة مختلف .
دمت مبدعة وأكثر .
|
|
|
|
04-08-2025, 05:51 PM
|
#10
|
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
|
|
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
الساعة الآن 10:51 PM
| | | | | | | | |