غياهِب أُم. - منتديات مدائن البوح
.
❆ جدائل الغيم ❆
                        .

....
» فرسان القصة «  
     
 


آخر 10 مشاركات
روابط تهمك القرآن الكريم الصوتيات الألعاب اليوتيوب الزخرفة إعلانات قروب الطقس مــركز التحميل لا باب يحجبنا عنك تنسيق البيانات

قناديـلُ الحكايــــا

يعدو الربيــع بعد الربيــع ويكبر البوح..

( يمنع المنقول )


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 04-06-2025, 10:25 AM
ملاذ غير متواجد حالياً
Saudi Arabia     Female
SMS ~


Awards Showcase
لوني المفضل Black
 عضويتي » 18
 جيت فيذا » Sep 2020
 آخر حضور » 12-15-2025 (07:54 PM)
آبدآعاتي » 43,302
الاعجابات المتلقاة » 2786
 حاليآ في » بحرٌ يستحق الغرق / ..
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » ملاذ has a reputation beyond repute ملاذ has a reputation beyond repute ملاذ has a reputation beyond repute ملاذ has a reputation beyond repute ملاذ has a reputation beyond repute ملاذ has a reputation beyond repute ملاذ has a reputation beyond repute ملاذ has a reputation beyond repute ملاذ has a reputation beyond repute ملاذ has a reputation beyond repute ملاذ has a reputation beyond repute
بيانات اضافيه [ + ]


افتراضي غياهِب أُم.













في غرفة علوية تشق جدرانها شقوقًا كخطوط حزن أقام فيها دهرًا، يظللها ستار مهترئ كأوشحة مبللة بالدموع يلامس أطراف الذكرى ينصت لأنين الصمت؛ تتساقط نجومه القطنية واحدة تلو الأخرى.
تتدلى أسلاك الكهرباء كأفعىً سوداء تهش على من يجرؤ بالاقتراب، تنبعث من زوايا الغرفة رائحة العفن وصدأ الذكريات؛ تتنفس رطوبة كأنها حشرجة مريض محتضر.

وصوت قطة جائعة تخدش الباب الخشبي كمحاولة يائسة لكسر السكون .
عاش
طفل نحيل كالقصبة اليابسة، أمه تتأمل انعكاسها في مرآة مشوهة، تمسح عن زجاجها الأتربة بكم فستان مخملي كان يومًا لونه أرجوانيًا، صار اليوم باهتًا كذكرياتها عن أمومتها. مرآة مشوهة تنحتها كل صباح بمبضع أحمر الشفاه تاركةً خلفها صمتًا ثقيلًا يلتهم أنفاس الغرفة.وكلما التقطت المرآة انعكاس
طفلها الهزيل خلفها، تطبق عيناها كي لا تبصر شيئًا سوى جمالها الباهت، تدير رأسها بعنف كأنها تطرد شبحًا، ثم تهمس لنفسها وكأنها تقسم: "
لن أدفن جمالي في قبر الأمومة".

لم تكن تلاطفه إلا بصوت حاد كسكين: "لا تجعلني أندم على يوم ولدتك فيه!"
حذاء ذو كعب عال يصرخ على أرضية الغرفة كل ليلة عندما تخرج، كشبح متأنق تاركةً وراءها
طفل وحيد مع قطعة خبز جافة وقطته. يلف جسده النحيل ببطانية ممزقة، هنا..
حيث تتحول خطوط الشقوق إلى شفرات تقطر سمًا، فتبدأ المأساة.
ليلة صاخبة، كانت فيها ترقص في حفلة بعيدة كالحلم، احتمى الصغير بجراب ممزق، يسمع زئير أمعائه الخاوية. حاول أن يرسم لها رسالة بقلم رصاص مكسور: "
أمي.. لم أتذوق الحلوى قط.. هل يمكننا يومًا أن نلعب معًا؟". لكن الريح انتزعت الورقة من يده الطرية، وحملتها إلى الشارع حيث اختفت تحت عجلات سيارة عابرة.
لياليها سلسلة من الأضواء الخادعة والخطوات غير المنتظمة على درج البيت العتيق. تخلع حذاءها عند الباب كأنها تخلع أمومتها معه، وتندفع إلى الداخل ترمي له بقايًا من طعام فاسد؛ فيلتقطه بيدين ترتجفان كعصفور جريح.
ذات مساء، تسلل إلى خزانتها، واختبأ بين ثنايا فستانها القديم، يستنشق رائحة عطرها الباهتة كأنها ترياق لوحشته. لكنها عادت فجأة، فشدته من شعره الأشعث ورمته على الأرض: "
متى ستفهم أنك لست سوى ظل أتحرج منه؟!". في تلك الليلة، اختبأ تحت السلم مع قطته، وراح يخيط بإبرة صدئة دمى من خرق بالية

يحاكي بها عالمًا تعتني فيه الأم بطفلها. حلم بأنثى تحمله إلى مكان لا يسمع فيه صوت جوعه إلا لترنيمة دافئة.
ليلة هوجاء، اشتعلت حمى جسده كالنار في قش يابس. احتضن قطته التي كانت تلعق دموعه، وصرخة في الظلام:

"أمي.. .. عودي ولو حلمًا، ولو عتابًا، فقلبي يناديك كالغريق يستجدي الهواء.!"
وكأن حضنها آخر ما تبقى له.
لكن صوته انقطع في عتمة الغرفة، ولم يسمعه سوى الجرذان التي تسرق الفتات من تحت السرير.
عند الفجر، عادت بثياب مهترئة وعينين محتقنتين، لتجده ملتفًا بغطاء أزرق باهت، جسده يرف كأنه شرنقة فارغة. هزته بعنف: "
انهض! لا تخدعني بتمثيلياتك!". لكنه قد صار كالدمية المكسورة، عيناه مفتوحتان على فراغ لم تعرف له اسمًا. حملته إلى الشارع وهي تصرخ كمجنونة؛ وكأن الحي كله يتواطأ على تجاهل صرخاتها.

القدر كان أسرع. مات بصمت ككل حياته.
انهارت أمام بقايا دمية مخيطة بخيط أزرق ورسالة مبتلة بخط طفولي: "
أمي.. سامحيني؛ لم أكن سببًا لابتسامتك يومًا" وأخرى كتب عليها بخط مرتجف: "لم أكن أعرف أن الجوع يشبه الحب.. إلا حين يكون الحب نفسه جوعًا".
بعد سنوات من الغياب، صارت أمه ظلًا يتسلل بين أرجاء الغرفة العلوية، تحمل في يد دميته، وفي الأخرى زجاجة عطر فارغة. لكنها ظلت ترتب طاولة التجميل كطقس آلي بلا روح، تحاول إصلاح

مرآة انكسرت ذات ليلة بصرخة جوفاء.
في يوم، وجدت نفسها تجثو أمام خزانة مغلقة، داخلها فستانها الأحمر البالي. فتحته بكفين مرتعشين

فانهال منه سيل من رسومات طفولية لوجه يبتسم بلا فم، وسهم يشق قلبين متشابكين.
بين الثنيات، اكتشفت صندوقًا صغيرًا مليئًا بقصاصات ورق كتب عليها:

"أمي.. لو تعلمين كم أحب رائحتك قبل أن تذهبي".
خرجت إلى الشارع تجر الفستان والقطة تتبعها كحارسة لروح غريق. تطوف الشوارع ليلًا كشبح أعمى

يجثم على قبر صغير من وحل فوقه حذاء نسائي منفصم الكعب.. رمز أمومة سقطت في الوحل.
____________________
يتناثر الحزن في زوايا الزمن، ويشطر الصمت جدران الغرف المظلمة.
ملاذ.~

الموضوع الأصلي: غياهِب أُم. || الكاتب: ملاذ || المصدر: اسم منتداك

كلمات البحث

العاب ، برامج ، سيارات ، هاكات ، استايلات








رد مع اقتباس
قديم 04-06-2025, 10:43 AM   #2


الصورة الرمزية شتاء.!

 عضويتي » 557
 جيت فيذا » Dec 2021
 آخر حضور » 06-02-2025 (01:01 AM)
آبدآعاتي » 78,786
الاعجابات المتلقاة » 10456
 حاليآ في »
إهتماماتي  »
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » شتاء.! has a reputation beyond repute شتاء.! has a reputation beyond repute شتاء.! has a reputation beyond repute شتاء.! has a reputation beyond repute شتاء.! has a reputation beyond repute شتاء.! has a reputation beyond repute شتاء.! has a reputation beyond repute شتاء.! has a reputation beyond repute شتاء.! has a reputation beyond repute شتاء.! has a reputation beyond repute شتاء.! has a reputation beyond repute
 آوسِمتي شخصية العيد  
/ نقاط: 0
وسام البحث عن الهلال  
/ نقاط: 0
رحلة في القرآن الكريم  
/ نقاط: 0
وسام الفوانيس  
/ نقاط: 0
سكينه حرف  
/ نقاط: 0
وسام  فعالية الذكرى الخامسة  
/ نقاط: 0

شتاء.! غير متواجد حالياً

افتراضي رد: غياهِب أُم.



؛)

يالله سـ اتحدث عن القصة ومأساة الطفل
بغرفة وما وصفته الكاتبة عن وضع الفرقة السيئة والبحث عن الطعام ، جدا حالة سيئة
مع المعيشة والضغط النفسي حيث خروج الأم، بعد أن ترمي عليه الفاظ بذنب لم يقترفه، لا أسميها أم الأم قبل كل هذا رحمة
وعطف وحنان ، يوجد غموض هل الأم تعاني من مرض نفسي.!؟

الظلم بحد ذاته وإن أتى من الآخرين موجع،
فكيف إن كان من قريب وبالأخص من أم،

الظلم أمر وأقسى شيء يمر على الإنسان ،
يقول : الشاعر طرفة ابن العبد:

وَظُلمُ ذَوي القُربى أَشَدُّ مَضاضَةً
عَلى المَرءِ مِن وَقعِ الحُسامِ المُهَنَّدِ


دائما يكون الطفل بأحضان أمه، ولكن عندما تنكسر القاعدة بهذه الصورة البشعة والشنيعة
نقول: على الدنيا السلام..

الكاتبة المتألقة اعدت لهذه الصقة صور
تصوير مؤثر حيث رسائل الطفل ، رسائل بحرقة ، رسومات الطفل لوجه مبتسم من دون فم براعة في تشكيل الواقعة بين الطفل
والأم والسناريو والحوار والمرآة الشبه متحطمة ، والقطع البالية الباهتة اللون

وكل ماجاء هنا عدسة ومن خلالها نُبصر من دون عين.
وهذه هي عين الحس أو مانسمية عين الحقيقة المخفية،

قصة مؤلمة جدا

الكاتبة الأستاذة " ملاذ " لا اعرف ما اقول لعبت بأعصابنا
سامحك الله💔

تقديري واحترامي
🌷


 توقيع : شتاء.!


التعديل الأخير تم بواسطة شتاء.! ; 04-06-2025 الساعة 11:59 AM

رد مع اقتباس
قديم 04-06-2025, 11:51 AM   #3


الصورة الرمزية هادي علي مدخلي

 عضويتي » 2
 جيت فيذا » Sep 2020
 آخر حضور » اليوم (12:21 PM)
آبدآعاتي » 239,057
الاعجابات المتلقاة » 27286
 حاليآ في »
إهتماماتي  »
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » هادي علي مدخلي has a reputation beyond repute هادي علي مدخلي has a reputation beyond repute هادي علي مدخلي has a reputation beyond repute هادي علي مدخلي has a reputation beyond repute هادي علي مدخلي has a reputation beyond repute هادي علي مدخلي has a reputation beyond repute هادي علي مدخلي has a reputation beyond repute هادي علي مدخلي has a reputation beyond repute هادي علي مدخلي has a reputation beyond repute هادي علي مدخلي has a reputation beyond repute هادي علي مدخلي has a reputation beyond repute
мч ѕмѕ ~
мч ммѕ ~
MMS ~
 آوسِمتي تكريم رواد رمضان  
/ نقاط: 0
ألغاز رمضانية  
/ نقاط: 0
حكايا رمضانية  
/ نقاط: 0
حول العالم نطوف  
/ نقاط: 0
عناقيد رمضانية  
/ نقاط: 0
مرافئ رمضان  
/ نقاط: 0

هادي علي مدخلي متواجد حالياً

افتراضي رد: غياهِب أُم.



الله الله
زيارة أولى للختم والتنبيه
ومكافأة المنتدى
ولي عودة تليق بك


 توقيع : هادي علي مدخلي








رد مع اقتباس
قديم 04-17-2025, 12:03 PM   #4


الصورة الرمزية ملاذ

 عضويتي » 18
 جيت فيذا » Sep 2020
 آخر حضور » 12-15-2025 (07:54 PM)
آبدآعاتي » 43,302
الاعجابات المتلقاة » 2786
 حاليآ في » بحرٌ يستحق الغرق / ..
إهتماماتي  » ممتلئة دفءً لم أعد أرجف من ذاكرة البرد / ..
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » ملاذ has a reputation beyond repute ملاذ has a reputation beyond repute ملاذ has a reputation beyond repute ملاذ has a reputation beyond repute ملاذ has a reputation beyond repute ملاذ has a reputation beyond repute ملاذ has a reputation beyond repute ملاذ has a reputation beyond repute ملاذ has a reputation beyond repute ملاذ has a reputation beyond repute ملاذ has a reputation beyond repute
мч ѕмѕ ~


 آوسِمتي إندلاقة عطر  
/ نقاط: 0
وسام ردود من عطر  
/ نقاط: 0
قناديل مضيئة  
/ نقاط: 0
وسام قيثارة المدائن  
/ نقاط: 0
تكريم رواد القصة  
/ نقاط: 0
عزف منفرد  
/ نقاط: 0

ملاذ غير متواجد حالياً

افتراضي رد: غياهِب أُم.



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هادي علي مدخلي
الله الله
زيارة أولى للختم والتنبيه
ومكافأة المنتدى
ولي عودة تليق بك



/..

سُرِرتُ بهذه الزيارة الأولى التي كانت بمثابة ختامٍ طيّبٍ
وأنتظر عودتك التي ستكون دومًا أجمل من سابقتها
كما هي عادتك في كل شيء
شكرًا لهذا التقدير، ولطفك الذي يلامس الروح بكل احترامٍ وصدق.




رد مع اقتباس
قديم 04-17-2025, 12:01 PM   #5


الصورة الرمزية ملاذ

 عضويتي » 18
 جيت فيذا » Sep 2020
 آخر حضور » 12-15-2025 (07:54 PM)
آبدآعاتي » 43,302
الاعجابات المتلقاة » 2786
 حاليآ في » بحرٌ يستحق الغرق / ..
إهتماماتي  » ممتلئة دفءً لم أعد أرجف من ذاكرة البرد / ..
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » ملاذ has a reputation beyond repute ملاذ has a reputation beyond repute ملاذ has a reputation beyond repute ملاذ has a reputation beyond repute ملاذ has a reputation beyond repute ملاذ has a reputation beyond repute ملاذ has a reputation beyond repute ملاذ has a reputation beyond repute ملاذ has a reputation beyond repute ملاذ has a reputation beyond repute ملاذ has a reputation beyond repute
мч ѕмѕ ~


 آوسِمتي إندلاقة عطر  
/ نقاط: 0
وسام ردود من عطر  
/ نقاط: 0
قناديل مضيئة  
/ نقاط: 0
وسام قيثارة المدائن  
/ نقاط: 0
تكريم رواد القصة  
/ نقاط: 0
عزف منفرد  
/ نقاط: 0

ملاذ غير متواجد حالياً

افتراضي رد: غياهِب أُم.



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شتاء.!
؛)

يالله سـ اتحدث عن القصة ومأساة الطفل
بغرفة وما وصفته الكاتبة عن وضع الفرقة السيئة والبحث عن الطعام ، جدا حالة سيئة
مع المعيشة والضغط النفسي حيث خروج الأم، بعد أن ترمي عليه الفاظ بذنب لم يقترفه، لا أسميها أم الأم قبل كل هذا رحمة
وعطف وحنان ، يوجد غموض هل الأم تعاني من مرض نفسي.!؟

الظلم بحد ذاته وإن أتى من الآخرين موجع،
فكيف إن كان من قريب وبالأخص من أم،

الظلم أمر وأقسى شيء يمر على الإنسان ،
يقول : الشاعر طرفة ابن العبد:

وَظُلمُ ذَوي القُربى أَشَدُّ مَضاضَةً
عَلى المَرءِ مِن وَقعِ الحُسامِ المُهَنَّدِ


دائما يكون الطفل بأحضان أمه، ولكن عندما تنكسر القاعدة بهذه الصورة البشعة والشنيعة
نقول: على الدنيا السلام..

الكاتبة المتألقة اعدت لهذه الصقة صور
تصوير مؤثر حيث رسائل الطفل ، رسائل بحرقة ، رسومات الطفل لوجه مبتسم من دون فم براعة في تشكيل الواقعة بين الطفل
والأم والسناريو والحوار والمرآة الشبه متحطمة ، والقطع البالية الباهتة اللون

وكل ماجاء هنا عدسة ومن خلالها نُبصر من دون عين.
وهذه هي عين الحس أو مانسمية عين الحقيقة المخفية،

قصة مؤلمة جدا

الكاتبة الأستاذة " ملاذ " لا اعرف ما اقول لعبت بأعصابنا
سامحك الله💔

تقديري واحترامي
🌷



/..


وما بين السطور أوجاعًا كانت محجوبة
رأيتَ فيها أكثر من مجرد كلمات
بل وجدتَ فيها صرخةً كتمتها الأرواح
غموض أمٌ يتداخل بين الألم والخذلان
وتفاصيل طفلٍ ظلم من أقرب الناس
هذا التأمل العميق أضاء الفجوات بين الكلمات
وجعلها صورًا تتألم وتصرخ في صمت
شكرًا لقراءتك التي أضافت للنص بُعدًا آخر من الإحساس
وسامحني إذا حروفي آلمتك
لكنها جزء من واقعٍ نعيشه دون أن نراه دائمًا
كل التقدير والاحترام لحرفك وحساسيتك.




رد مع اقتباس
قديم 04-06-2025, 12:17 PM   #6

أُنثى من ورد .. باهية زاهية ..دافئة ‏كأيام العيد .

الصورة الرمزية رقيقةُ الإحساس

 عضويتي » 1007
 جيت فيذا » Apr 2024
 آخر حضور » 04-15-2026 (03:39 AM)
آبدآعاتي » 134,751
الاعجابات المتلقاة » 6952
 حاليآ في » لاشيء
إهتماماتي  » لاشيء
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » رقيقةُ الإحساس has a reputation beyond repute رقيقةُ الإحساس has a reputation beyond repute رقيقةُ الإحساس has a reputation beyond repute رقيقةُ الإحساس has a reputation beyond repute رقيقةُ الإحساس has a reputation beyond repute رقيقةُ الإحساس has a reputation beyond repute رقيقةُ الإحساس has a reputation beyond repute رقيقةُ الإحساس has a reputation beyond repute رقيقةُ الإحساس has a reputation beyond repute رقيقةُ الإحساس has a reputation beyond repute رقيقةُ الإحساس has a reputation beyond repute
 آوسِمتي تكريم رواد رمضان  
/ نقاط: 0
ألغاز رمضانية  
/ نقاط: 0
حكايا رمضانية  
/ نقاط: 0
مرافئ رمضان  
/ نقاط: 0
دهشة البوح  
/ نقاط: 0
تنهيدة خالدة  
/ نقاط: 0

رقيقةُ الإحساس غير متواجد حالياً

افتراضي رد: غياهِب أُم.



اقتباس:
يتناثر الحزن في زوايا الزمن،
ويشطر الصمت جدران الغرف المظلمة.



غياهبُ ام
مُمسِكةًبِيَمناها يدَ الحُزنِ الهَرِمِ ،

و بِشمالِها تَغرِسُ فَأسَ الصَمتِ في زواَيآ الغروبِ ,

فَتشطِرُها نِصفَينْ!..
غارِقةً بِدَمِ السَماءِ
وخَيباتِ الليلِ الآتِ

وهائِمةً على وَجهِ قاسِ في مُدُنِ الملحِ والقهر..
ظل مُحاطاً بالآلافِ ..!
ووحيداً للغايةِ!..

جلسَ مُنهكاً على مقعدٍ محشوّ بِحكايا المرارة فقط !..
و
الحزنُ يُفلِتُ يُفتِّشُ عن قرينٍ لِيتناسَل!.


ملاذ
سلم الله البنان
وحُسن البيان
الذي
اخرج لنا
كل هذا الحُزن العظيم
في قالباً أنيق
لقلبكِ كل الود يا رواء


 توقيع : رقيقةُ الإحساس

ما عدت أنا مثل ما كنت، أنسكب دفعة وحدة بعواطفي، أحطّ نفسِي بالكثير من الحذر لكي لا أندفع لشيئ يؤلم قلبي


رد مع اقتباس
قديم 04-06-2025, 11:43 PM   #7


الصورة الرمزية الْياسَمِينْ

 عضويتي » 22
 جيت فيذا » Sep 2020
 آخر حضور » اليوم (10:14 PM)
آبدآعاتي » 297,513
الاعجابات المتلقاة » 9339
 حاليآ في » أرض الصداقة والسلام
إهتماماتي  » صنوف الأدب- ركوب الخيل. السفر
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute
мч ѕмѕ ~
мч ммѕ ~
MMS ~
 آوسِمتي تكريم رواد رمضان  
/ نقاط: 0
حكايا رمضانية  
/ نقاط: 0
حول العالم نطوف  
/ نقاط: 0
عناقيد رمضانية  
/ نقاط: 0
مرافئ رمضان  
/ نقاط: 0
دهشة البوح  
/ نقاط: 0

الْياسَمِينْ متواجد حالياً

افتراضي رد: غياهِب أُم.



الله الله الله
أعجبتني جدا حكاية غياهب أم ..
حملتها معي لبقعة الضوء
لإبراز جمالياتها …
كاتبتنا الجميلة ملاذ ..
قلمك جميل جدا يستحق المتابعة


 توقيع : الْياسَمِينْ

للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن‎
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
‎والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق


رد مع اقتباس
قديم 04-16-2025, 11:52 AM   #8


الصورة الرمزية الْياسَمِينْ

 عضويتي » 22
 جيت فيذا » Sep 2020
 آخر حضور » اليوم (10:14 PM)
آبدآعاتي » 297,513
الاعجابات المتلقاة » 9339
 حاليآ في » أرض الصداقة والسلام
إهتماماتي  » صنوف الأدب- ركوب الخيل. السفر
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute
мч ѕмѕ ~
мч ммѕ ~
MMS ~
 آوسِمتي تكريم رواد رمضان  
/ نقاط: 0
حكايا رمضانية  
/ نقاط: 0
حول العالم نطوف  
/ نقاط: 0
عناقيد رمضانية  
/ نقاط: 0
مرافئ رمضان  
/ نقاط: 0
دهشة البوح  
/ نقاط: 0

الْياسَمِينْ متواجد حالياً

افتراضي رد: غياهِب أُم.



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الْياسَمِينْ مشاهدة المشاركة
الله الله الله
أعجبتني جدا حكاية غياهب أم ..
حملتها معي لبقعة الضوء
لإبراز جمالياتها …
كاتبتنا الجميلة ملاذ ..
قلمك جميل جدا يستحق المتابعة
عزيزتي كاتبتنا الجميلة ملاذ ..
أنهيت قراءتي لنصك كما وعدتك
لكن المرض حال بيني وبين نشرها في حينه ..

ها أنا أعود حاملة قراءتي المتواضعة بقلمي
أرجو أن تنال ذائقتك …

ليست الأم كأي امرأة في الكون، ولا تعادل الأمومة في بذلها وعطائها أية عاطفة أخرى، لأجل ذلك بوأتها جل الأديان والحضارات مكانة عالية، ولما كان الأدباء أشد الناس رقة وأقدرهم تعبيرا عن أحاسيسهم المرهفة وعواطفهم الجياشة، فإنهم أحسن من جسد تلك المرتبة السامية، فالشاعر نزار قباني رفع الأم إلى مرتبة القداسة في قصيدته خمس رسائل إلى أمي:
صباح الخير يا حلوة …
صباح الخير يا قديستي الحلوة…

*
ومحمود درويش خلد حبه لها في عبارة تتفجر بلاغة وإدهاشا،فهو يعشق عمره، و يحرص عليه *رافضا الموت قبلها، خجلا من دموعها:*
وأعشق عمري لأني إذا مت أخجل من دفع أمي*
*
لذا فإن نص غياهب أم حين يطرح نقيض الصورة النمطية والمثالية للأم، يعزف بذكاء على أوتار الانفعال والتأثر لدى القارئ، ويستدعي بصياغة فنية تعاطفه وتفاعله مع الحدث.*
*
* ويتجلى ذلك بداية من العنوان المكون من كلمتين قد يحملان في بعض صفاتهما تنافرا واضحا، ويتميزان بقدر من الإثارة والغموض المشوب بالاستنكار، ويحفز المتلقي على القراءة وتتبع أحداث النص، ليعرف كيف أصبحت الأمومة مرتبطة بالظلمة والسواد ( الغياهب) ؟
ويتساءل هل كان موت الابن تضحية ضرورية انتشلت أمه بعد فوات الأوان، من القعر المظلم الذي سقطت بأسفله؟
*
* وتتميز لغة النص وأسلوبه بالسلاسة ، واستخدام الوصف والصور الفنية المتشربة بالحزن والقلق ( ينصت لأنين الصمت - نحيل كالقصبة اليابسة - صمتًا ثقيلً ايلتهم أنفاس الغرفة - ظل أتحرج منه…) وغياب كامل للحوار المتبادل في دلالة على انقطاع التواصل والبعد العاطفي.
*
* كما يطغى على الأحداث بحبكتها التصاعدية الطابع النفسي المتأرجح بين الواقع وأحلام اليقظة، وتداخل المشاعر العميقة مع الأشياء التي تؤثث المكان البائس والمتآمر على الشخصيات،وتلقي بوطأتها الثقيلة ( علو الغرفة - جدران مشقوقة - المرآة المشوهة - الدمية- الحذاء…) على الزمن المتدحرج بقسوة صامتة.
*
* ويبدو الغياب التام للأب ظاهرا في النص ومسكوتا عنه، مما قد يُفسر على أن الابن قد يكون نتاج علاقة غير شرعية، ويذكر الأم باستمرار بخطيئتها، وربما تحمله سبب هجر والده لها، أو ضياع جمالها، وسقوطها في العوز وحياة المجون المفرطة، ولعل في إعراض سكان الحي عنها وتجاهلها حين فقدت ابنها ما يشير إلى تلطخها بتلك الأمور المستهجنة ( وكأن الحي كله يتواطأعلى تجاهل صرخاتها) وحين يختفي حضور الخطيئة الماثل ماديا في صورة الابن بموته، *يطفو حب الأمومة على نفسها المضطربة، ويتنامى تدريجيا حتى يغدو عقابا لها.
*
*وقد تمثل القطة في النص رمزا كما في مصر القديمة للحماية والأمومة، وتعويضا عن مثيلتها البشرية الغائبة (احتضن قطته التي كانت تلعق دموعه) مما يضاعف من شناعة تصرف الأم، وإعراضها عن مأساة طفلها المستجدي للحب والحنان، خصوصا أنها تكبت بشدة نداء أمومتها وتحاول اغتيالها ( لن أدفن جماليفي قبر الأمومة )رغم عجزها عن التخلص والهرب منها، كظل الإنسان الملازم له ( متى ستفهم أنك لست سوى ظل أتحرج منه؟)
*
‎*وفي ثنائية عالم الطفولة وما يرتبط به من براءة ظامئة إلى حب الأمومة الفطري، بعفوية متجردة من الحكم على الآخر أو تقييمه، وعالم البالغين الذي تتحكم به اعتبارات المجتمع وتناقضاته ( الخطيئة - الهوس بالجمال الظاهر والملذات - الفقر المزري) صراع بين نظرتين مختلفتين للحياة، تنتصر فيهما الفضيلة والطبيعة البشرية الأصيلة.


 توقيع : الْياسَمِينْ

للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن‎
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
‎والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق


رد مع اقتباس
قديم 04-06-2025, 11:52 PM   #9


الصورة الرمزية ابن سليمان

 عضويتي » 615
 جيت فيذا » Mar 2022
 آخر حضور » 04-11-2026 (03:27 PM)
آبدآعاتي » 59,220
الاعجابات المتلقاة » 2498
 حاليآ في » طائفي الولادة والعشق شرقي الاقامة
إهتماماتي  » تقني يعشق الكلمات وقد يصوغها احيانا
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » ابن سليمان has a reputation beyond repute ابن سليمان has a reputation beyond repute ابن سليمان has a reputation beyond repute ابن سليمان has a reputation beyond repute ابن سليمان has a reputation beyond repute ابن سليمان has a reputation beyond repute ابن سليمان has a reputation beyond repute ابن سليمان has a reputation beyond repute ابن سليمان has a reputation beyond repute ابن سليمان has a reputation beyond repute ابن سليمان has a reputation beyond repute
 آوسِمتي تكريم رواد رمضان  
/ نقاط: 0
وسام  فعالية الذكرى الخامسة  
/ نقاط: 0
تكريم رواد القصة  
/ نقاط: 0
الأدب الشعبي  
/ نقاط: 0
مطر من مداد  
/ نقاط: 0
عزف منفرد  
/ نقاط: 0

ابن سليمان متواجد حالياً

افتراضي رد: غياهِب أُم.



حين يسكن الوجع والخوف الامكنة
يفر الامل كطفل صغير كان يحمل بالامان
حبكة رائعة تكتنز بالكثير من الصور القوية
اجدت للغاية لعلنا نرا روائية قادمة تحمل لغة ثرية
ودهشة مختلف .

دمت مبدعة وأكثر .


 توقيع : ابن سليمان





رد مع اقتباس
قديم 04-08-2025, 05:51 PM   #10


الصورة الرمزية بُشْرَى

 عضويتي » 20
 جيت فيذا » Sep 2020
 آخر حضور » 04-10-2026 (07:47 PM)
آبدآعاتي » 287,442
الاعجابات المتلقاة » 45888
 حاليآ في »
إهتماماتي  »
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » بُشْرَى has a reputation beyond repute بُشْرَى has a reputation beyond repute بُشْرَى has a reputation beyond repute بُشْرَى has a reputation beyond repute بُشْرَى has a reputation beyond repute بُشْرَى has a reputation beyond repute بُشْرَى has a reputation beyond repute بُشْرَى has a reputation beyond repute بُشْرَى has a reputation beyond repute بُشْرَى has a reputation beyond repute بُشْرَى has a reputation beyond repute
мч ѕмѕ ~
мч ммѕ ~
MMS ~
 آوسِمتي تكريم رواد رمضان  
/ نقاط: 0
ألغاز رمضانية  
/ نقاط: 0
حكايا رمضانية  
/ نقاط: 0
حول العالم نطوف  
/ نقاط: 0
عناقيد رمضانية  
/ نقاط: 0
مرافئ رمضان  
/ نقاط: 0

بُشْرَى غير متواجد حالياً

افتراضي رد: غياهِب أُم.



.
.
الله الله يا ملاذ
تجيدين النسيج القصصي بإتقان
قصة نالت الاستحسان ..
جميلة أنت بل متفردة
طبتِ




رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:51 PM

أقسام المنتدى

المدائن الدينية والاجتماعية | الكلِم الطيب (درر إسلامية) | أرواح أنارت مدائن البوح | الصحة والجمال،وغراس الحياة | المدائن الأدبية | سحرُ المدائن | قبس من نور | المكتبة الأدبية ونبراس العلم | بوح الأرواح | المدائن العامة | مقهى المدائن | ظِلال وارفة | المدائن المضيئة | شغب ريشة وفكر منتج | المدائن الإدارية | حُلة العيد | أبواب المدائن ( نقطة تواصل ) | محطة للنسيان | ملتقى الإدارة | معا نحلق في فضاء الحرف | مدائن الكمبيوتر والجوال وتطوير المنتديات | آفاق الدهشة ومواسم الفرح | قناديـلُ الحكايــــا | قـطـاف الـسـنابل | المدائن الرمضانية | المنافسات الرمضانية | نفحات رمضانية | "بقعة ضوء" | رسائل أدبية وثنائيات من نور | إليكم نسابق الوفاء.. | الديوان الشعبي | أحاسيس ممزوجة | ميدان عكاظ | ورشة الجمال |



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions Inc.
 المنتدى حاصل على تصريح مدى الحياه
 دعم وتطوير الكثيري نت
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

new notificatio by 9adq_ala7sas
This Forum used Arshfny Mod by islam servant