03-09-2025, 07:09 AM
|
#2
|


03-09-2025, 08:35 PM
|
#3
|
رد: حياة بلا جســد .....!!
شهادة أعتز بها دوماً اختي الغالية بُشرى ..
صناعة الوهم هو هروب من الواقع
الوهم ليس حل وتصديقه أكبر هم
ولقد تفضلت بذكر كثير من المواقف
وهذا الفهم الخاطئ او الوهم الذي
نجبر عقولنا على تصديقه متعدد ومتفاوت
فعلى سبيل المثال لا الحصر …
لو تحدثنا عن النفس البشرية مما تتكون ..
وهل حقاً خٌلقت المرأة من ضلع أعوج
من الرجل وهذا الضلع هل يكمن في " اليسار " …
وهذا وهم غذّينا فيه وصدقناه لكن الحقيقة أن النفس
الإنسانية خلق الله منها أدم ثم خلق منها حواء
باختلاف صفاتهم وشخصياتهم ..!!
فالوهم المغذى أو المكتسب نعاني منه
في كثير من حياتنا وعلاقاتنا وتعاملاتنا
فكم منا لم يضرب على رأسه وقال
نادماً متألم " ياه كم كنت واهماً " ….!!
تسلمين لعبورك وكلماتك التشجيعية
واعلم جيداً أنني في ليالي رمضان
اكتب بكثرة تحملوا قلمي وتجاوزا
عن زلاتي وإهمالي …!!
غالي .
|
|
|
https://up.boohalharf.com/uploads/165582203790411.gif
التعديل الأخير تم بواسطة غالي ; 03-09-2025 الساعة 10:42 PM
|
03-09-2025, 09:14 PM
|
#4
|
رد: حياة بلا جســد .....!!
لا حدود للرغبة حين تتسلق أسوار الحياة الجامدة، فتنبت منها توأم روحها، وتبعث في أوصالها الخامدة نسائم الشوق إلى شواطئ الخيال، لتشيد واقعها الغائب والمنشود على تلال وهم عذب جميل، يحجب كآبة حاضرة تعذب النفس كلما ازدادت المعرفة بحقيقتها. ولا يكفي الانشطار أو الانقسام في الحياة لإدراك السعادة، ما لم يتحقق الانسجام والتماهي مع النصف الآخر الذي هو أجمل ما يمكن أن تهبه الحياة، ويتجسد من خلاله الحب، أسمى عاطفة في الوجود ينشدها البشر ولا يملون من البحث عنها، لأن بها تكتمل الذات كما يقول الكاتب ميلان كونديرا في روايته " كائن لا تحتمل خفته": الحب هو تلك الرغبة في إيجاد النصف الآخر المفقود من أنفسنا.
لطرحك
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
|
03-09-2025, 11:00 PM
|
#5
|


رد: حياة بلا جســد .....!!
جانب مضيء وجميل وعميق ياسمين ..
احيان يشفع لتعب الكاتب فهمّ وإدراكّ
ما يتفضل عليه كتّاب امثالك يفهمون
ويتعمقون في المقصد والمقصود ...
صفقت كثيراً لوقفوك عن معنى " الرغبة "
فلقد كنت امررها بدون التوقف عندها ..
خشية أن يفهم الامر بغير ما بني عليه ..
يحجب كآبة حاضرة تعذب النفس كلما ازدادت المعرفة بحقيقتها
هذا هو ما يسمى بالوعي وتضخمه
فكلما زداً وعياً زاد شقاءنا ومرد هذا الامر
لن ما نراه من خلال هذا الوعي لا نقبله بحياتنا ..
لذلك نصنع شيء من المحاكاة المثالية لما تفضلت به
مكملً ومتشفعاً ومطبطبً لنا لفهم هذا العراك الداخلي ...
.
الحب هو تلك الرغبة في إيجاد النصف الآخر المفقود من أنفسنا.
هنا تناغم كامل وتام مع هذا الوصف ..
فنحن نظل جزء مصاب بالاحتياج لجزء يكمل نقصه..
إن سلك مسالك الحب أو من خلال الزواج أو
من خلال التعارف أو من خلال العلاقات
أو من خلال الممارسة الحياتية الاجتماعية
مع بعضنا البعض ...وهذا مهم للغاية من
حياة نستطيع أن نعيشها ونتكيف بها ...
وبعيدا قليلاً عن الموضوع وماهيته
اذكر صديق خاب ظنه في علاقة عاشها ..
وكان متضايق وحزين ومصدوم ومكسور ..
فقلت له كم استمرت هذه العلاقة ...
فقال عدد من السنوات ...؟؟
فقلت له ألا يكفيك السعادة التي
كنت تعيشها في تلك السنوات
الا يكفيك الابتسامة والمشاعر والعاطفة
والتجربة بكاملها التي تخللتها هذ السنوات
ألا تشفع لك كمكسب عشتها وتعلمت منها ..
فلقد عشت وهماً على شكل حقيقة .!!
.
ممتن حيل لكِ لما تفضلت به علي ..
واكرر اعجابي بصيدك لمفهوم " الرغبة " .
.
غالي .
|
|
|
https://up.boohalharf.com/uploads/165582203790411.gif
التعديل الأخير تم بواسطة غالي ; 03-09-2025 الساعة 11:08 PM
|
03-10-2025, 06:18 AM
|
#6
|


 
رد: حياة بلا جســد .....!!
وجودٌ مُشَظَّى ووَحْدَة:
"الحياةُ بلا جسدٍ" استعارةٌ للوجودِ الإنسانيِّ المُجرَّدِ من الهُوِيَّةِ والذَّاكِرَة
حيثُ تُصبحُ الحياةُ كيانًا مُبْهَمًا لا معنى له دونَ "الآخَر".
الحكيمُ يطرَحُ سُؤالَهُ الأول: كيفَ نُعْرَفُ دونَ علاقتِنا بالغير؟
الرغبةُ التي تَشْطُرُ الحياةَ إلى نِصْفَيْنِ تُعيدُ تشكيلَ الذاتِ عبرَ لقاءِ "الآخَر".
"الوَهْمُ آليَّةُ بَقاءٍ"، تَعمُّقٌ في ثُنائيَّةِ "الواقِعِ" و"الوَهْمِ" كضَرورةٍ نَفْسِيَّة
فالإنسانُ إمَّا أنْ يَرفُضَ واقِعَهُ المَأْساويَّ وَيَخْتَلِقَ نُسْخَةً مُوازِيَةً "الوَهْم"
أو يَغْرَقَ في كَآبَةِ الحقيقةِ، والرَّغْبَةُ مُحَرِّكٌ للوجود.
والسُّؤالُ الأخيرُ: "هل كانتْ لِتَحْيا طويلًا؟"
يُؤَكِّدُ أنَّ الرَّغْبَةَ هي الوَقودُ الخَفِيُّ لِلاستِمْرَارِيَّة.
التجسيدُ والتأنيسُ:
تحويلُ المفاهيمِ المُجَرَّدَةِ إلى كياناتٍ مَلمُوسَة، مثل:
"للحياةِ يَدان"، "الرَّغْبَةُ أَطْلَقَتْ قَوْسَها"، "الوَهْمُ يَصْنَعُهُ".
المُفَارَقَةُ والتَّناقُضاتُ:
تُنتِجُ عُمْقًا، مثل: "الجهلُ نِعْمَة"، "البُرُودُ يَلِدُ الدِّفْءَ"، "الوَهْمُ يُنْقِذُ مِنَ الواقِعِ".
"الرَّغْبَةُ تَشْطُرُ الحَياةَ إلى نِصْفَيْنِ"
تُذَكِّرُنا بأسطورةِ أفلاطونَ عن الإنسانِ الكُرَوِيِّ
الذي شُطِرَ إلى نِصْفَيْنِ، ليَبْحَثَ كلٌّ مِنهُما عن مُكَمِّلِهِ.
والرَّغْبَةُ هنا ليستْ مُجَرَّدَ بَحْثٍ عن اكْتِمالٍ، بَلْ هي هُروبٌ مِنْ مَوْتِ المَعْنَى.
"الضَّحِكُ أُضْحِكَتْهُمَا رُؤْيَةُ أَحَدِهِمَا الآخَرَ"
يُرْبِطُ الضَّحِكَ بالوجودِ المُشْتَرَكِ.
"الواقعُ الكَئِيبُ" مُقابِلَ "واقِعُ مُحَاكَاةٍ"
صِراعٌ بينَ المَوْتِ الرُّوحِيِّ والخَلاصِ الوَهْمِيِّ.
التحليلُ النفسيُّ:
الوَهْمُ هنا ليسَ خِداعًا، بَلْ آليَّةُ دِفاعٍ ضدَّ الانْهِيَار.
"واقِعُ مُحَاكَاةٍ" يُشِيرُ إلى مَفهُومِ "الإنْكَارِ" عندَ فرويد، كآليَّةٍ دِفَاعِيَّةٍ
تَتَضَمَّنُ رَفْضَ قَبُولِ الواقِعِ، حيثُ يَبْتَكِرُ العَقْلُ واقِعًا بَدِيلًا
لِحِمايَةِ نَفْسِهِ مِنَ الصَّدْمَة.
ختامًا:السُّؤالُ المُعَلَّقُ!
النَّصُّ لا يُقَدِّمُ إجَابَاتٍ، بَلْ يَفْتَحُ أبْوابَ الأسْئِلَةِ:
ماذا لو لَمْ تَكُنْ هُناكَ رَغْبَةٌ؟
هلِ الوُجُودُ يَسْتَحِقُّ الحَيَاةَ دُونَ وَهْمٍ يُزْهِرُ فِيهِ؟
هُنا يَتَحَوَّلُ إلى مِرْآةٍ لِقَارِئِهِ؛ فَكُلٌّ مِنَّا سَيَرَى في "النُّسْخَةِ الوَهْمِيَّةِ"
انْعِكَاسًا لِجِرَاحِهِ الخَاصَّةِ، وَفي "الرَّغْبَةِ" مُحَاوَلَةً أخِيرَةً لِإنْقَاذِ ذَاتِهِ مِنَ الصَّمْت.
النَّصُّ أشْبَهُ بِكَوْنٍ مُصَغَّرٍ، يَبْدَأُ بِفَرَاغٍ مُطْبِقٍ "حَياةٌ بِلا جَسَدٍ"
وَيَنْتَهِي بِانْفِجَارٍ دِرامِيٍّ "الضَّحِكُ وَالمُلامَسَةُ"
لَكِنَّهُ يَتْرُكُ القَارِئَ في مُنْتَصَفِ العاصِفَةِ
بَيْنَ هُلامِيَّةِ الواقِعِ وَضَرَاوَةِ الوَهْمِ، وَبَيْنَ صَمْتِ الجَسَدِ وَضَجِيجِ الرَّغْبَةِ.
انفِجَارٌ أسْوَدُ لأسْئِلَةٍ تَائِهَةٍ بَيْنَ الوَحْدَةِ وَاللِّقَاءِ، الوَهْمِ وَالحَقِيقَةِ.
بُنِيَ على مُفَارَقَاتٍ ذَكِيَّةٍ: "الجَهْلُ سَعَادَةٌ"، "الوَهْمُ خَلاصٌ"
"الرَّغْبَةُ انْشِطَارٌ"، تُجْبِرُ القَارِئَ على مُرَاجَعَةِ يَقِينِيَّاتِهِ.
صَوَّرَ بِبَرَاعَةٍ بَيْنَ التَّجْرِيدِ وَالتَّجْسِيدِ:
"الحَيَاةُ بِلا جَسَدٍ"، "الرَّغْبَةُ تَشْطُرُ الحَيَاةَ"
مِمَّا يُحَوِّلُ المَفَاهِيمَ الفَلسَفِيَّةَ إلى مَشَاهِدَ حَيَّةٍ.
نَبْضٌ بَيْنَ جِسْرَيْنِ:
الأَوَّلُ: خَشَبِيٌّ، يَهْتَزُّ تَحْتَ أقْدَامِ الوَاقِعِ الكَئِيبِ.
الثَّانِي: زُجَاجِيٌّ، يَعْكِسُ أضْوَاءَ الوَهْمِ المُمتَلِئِ بأحْلَامِ المَاضِي المُثَلَّجَةِ.
أمَّا الرَّغْبَةُ، فَهِيَ الشَّخْصِيَّةُ المِفْتَاحِيَّةُ في هذا المَلْحَمِ الوُجُودِيِّ
تَظْهَرُ كَسَهْمٍ مَنْكَسِرٍ يَرْشُفُ دَمَ الحَيَاةِ لِيُزْهِرَ مَرَّةً أُخْرَى.
مسْرحٌ مأْساويٌّ تتجسَّدُ فيهِ الحياةُ دوْر الشَّخْصِيَّةِ المنْسِيَّةِ
تتلوَّى بيْن يديْ الرَّغْبةِ الَّتِي تشْطُرها إلى نِصْفيْنِ.
ملاذ.~
|
|
|
|
03-10-2025, 08:31 PM
|
#7
|
رد: حياة بلا جســد .....!!
أنا من أصيب " بالصدمة " يا ملاذ ..
فكم أفتقر لماذا هذا التفنيد التحليلي
والتأملات وتفكيك الأفكار ونقد المفاهيم
وتوضيح الغائبات والإجابة على شيء من التساؤلات
استشعرت الماضي الكتابي من تعقيبك ...
عدتِ بي لمضمون الفن الإبداعي الحواري ..
الصحيح والسليم والمغزى الحقيقي لتواجدنا هنا ..
كحال البيت الطين ليس ملزمين أن نصور من يسكنه خلفه ..
بقدر القدرة على استشعار كيف كان يعيش الساكن خلفه !!
وهذا ما ننشده عندما نكتب ونحرر ونفصح ...
فكتابات الكاتب مصدرها ومنبعها قراءته وتجاربه ...
"فالمثقف الحقيقي يكاد لا يطمئن إلى صحة رأيه"
على الوردي ( خوارق اللاشعور ، صفحه 46و 74)!!
شدني واذهلني عطوف حرفك وكيفيته وسلوكه
هذا النهج الجميل الناقد الهادف وهذا ما نبحث
عنه وما تتغذى من خلاله حروفنا فائدةً وتفكير ..
لي وقفات مع تعقيبك بالقادم بإذن الله ...
شكرا لكِ على هذا النهج الإبداعي الأدبي ..
.
غالي .
|
|
|
https://up.boohalharf.com/uploads/165582203790411.gif
|
03-11-2025, 01:03 AM
|
#8
|


رد: حياة بلا جســد .....!!
التحليلُ النفسيُّ:
الوَهْمُ هنا ليسَ خِداعًا، بَلْ آليَّةُ دِفاعٍ ضدَّ الانْهِيَار.
"واقِعُ مُحَاكَاةٍ" يُشِيرُ إلى مَفهُومِ "الإنْكَارِ" عندَ فرويد، كآليَّةٍ دِفَاعِيَّةٍ
تَتَضَمَّنُ رَفْضَ قَبُولِ الواقِعِ، حيثُ يَبْتَكِرُ العَقْلُ واقِعًا بَدِيلًا
لِحِمايَةِ نَفْسِهِ مِنَ الصَّدْمَة. .
ما سبق وما بعد من حديث الفاضلة ملاذ ..
بمثابة قراءة مستفيضة لما كُتب هنا ..
وأتفق كثيراً إن لم يكن بشكل تام معها ..
هذا الوهم المحاكي للواقع أو الموازي له ..
هو مثل ما قلت سابقاً بمثابة خطط علاجية ..
لهذا الهارب / المنعزل / المنكسر / المهزوم /
لا ينفي مع ذلك أن هذا النوع بالذات هو ..
حالة استعبادية للإنسان أو قيود تكبله وتعيق حريته
وقد قيل ..ان الأنسان يجب أن يتخلى عن أوهامه التي تستعبده وتشله وأن عليه أن يستشعر ويدرك الواقع في داخله وخارج ذاته لكي يبني عالماً لم يعد بحاجة إلى الأوهام فالمرء لا يستطيع أن ينال الحرية والاستقلال إلا إذا حطم قيود الوهم .
أًشبه هذا الوهم كالحلم الذي يزورنا في المنام ..
نعم هي أوهامً/ لكن العقل لا يتخيل أحلامه
بل هو يراها ففي الحلم قد نرى ما نشاهد في الواقع
وكذلك مالم نشاهده في الواقع ..فكم من الأحلام
التي تزورنا لم نراها أو نعرفها أوهي ليست بصلة بواقعنا
ولقد قيل " إن كان الحلم نوعا من ( محاكاة دماغنا بالواقع )!!
من اين تؤخذ كل هذه المشاهد الغير حقيقية التي نشاهدها...
والموضوعات التي يصعب تصورها ..؟؟ كيف تزورنا من أين
يأتي بها العقل في مناماً ....!!
احياناً يكون الإنكار كما تفضلت ملاذ نوع
من أنواع الوعي المتمرد الذي يرفض سلوكيات
واقعة ونمط حياته لكنه لا يقدر على مواجهته
وقد نجده عند كثير من المثقفين والكتاب
فمن أين أتى افلاطون بوهم المدينة الفاضلة ..
التي اسميها أنا الغبية أو الغير صحية للعيش فيها ..
ومع هذا كله لا أنكر أننا بحاجة ماسة لشيء من
الوهم الذي يجعلنا نمضغ هذه الحياة بصعوباتها
ومرارتها وصعوبة عسر لذاتها والوصول لحقيقتها .
سعدت حيل بجميع من تفضل علي هنا بحرفه ..
فقد نتلمس ونتعشم أننا احرزنا شيء من الإيجابية
في هذا الطرح للتفكير أو للتأمل أو للحالة الابداعية .
.
غالي .
|
|
|
https://up.boohalharf.com/uploads/165582203790411.gif
التعديل الأخير تم بواسطة غالي ; 03-11-2025 الساعة 01:06 AM
|
03-11-2025, 01:50 AM
|
#9
|
رد: حياة بلا جســد .....!!
الحياة بلا اسم ، بلا ذاكرة ، وحيدة .
كانت لها يدان ولكن لا وجود لمن تلمسه ،
وكان لها فم ، ولكن لم يكن هناك من تكلمه
في كثير من الاحيان نتمنى ان نفقد الذاكرة حتى ننسى من ألمنا ؛من ترك بالنفس جرح لا يلتآم
وكذلك الوحده ما اروعها بالنسبة لنفسي :: فمن رأيي ان الانسان يعيش وحيدا أفضل من ان يعيش وسط المنافقين ؛الحاقدين ؛
فهذه قناعات قد تختلف من شخص الى آخر ؛؛
احييك غالي على هذه الحروف التي استمتعت بها كثير
|
|
|
|
03-11-2025, 12:47 PM
|
#10
|
رد: حياة بلا جســد .....!!
كلاً منا يحتاج إلى منخل قي علاقاته
واعتقد أن هناك مرحلة عمرية سوف يتساقط
كثير ممن هم حولنا الآن / فقط نحتاج للصبر والمشاهده
اسعدني أشادتكِ …غالي
|
|
|
https://up.boohalharf.com/uploads/165582203790411.gif
|
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 0 والزوار 2)
|
|
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
الساعة الآن 05:46 AM
| | | | | | | | |