|
| » فرسان القصة « | ||||||
|
| آخر 10 مشاركات |
| روابط تهمك | القرآن الكريم | الصوتيات | الألعاب | اليوتيوب | الزخرفة | إعلانات | قروب | الطقس | مــركز التحميل | لا باب يحجبنا عنك | تنسيق البيانات |
| قناديـلُ الحكايــــا يعدو الربيــع بعد الربيــع ويكبر البوح.. ( يمنع المنقول ) |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
في صباحٍ باردٍ من شتاء المدينة، كانت قونيش تحمل حقيبتها الصغيرة وتنتظر القطار الذي سيوصلها إلى بداية جديدة. كانت تشعر بخفةٍ في روحها، كأنها تترك خلفها سنواتٍ من التعب.
جلست على المقعد الخشبي بجانب امرأةٍ عجوز، ملامحها غريبة، عيناها تلمعان ببريقٍ غير مألوف، كأنهما تعرفان أكثر مما ينبغي. ابتسمت قونيش بأدب، لكن العجوز لم ترد التحية، بل تمتمت بصوتٍ مبحوح: “احذري يا ابنتي… الناس لا يبتسمون إلا ليخفوا أنيابهم. الكل يحسد، والكل يكره، والكل يزيف الحب.” ارتجفت قونيش دون أن تدري السبب. حاولت أن تبتعد بعينيها، لكن صوت العجوز اخترق تفكيرها: “رأيت في عينيك ضوءًا، والضوء دائمًا يُطفأ بالحسد. أنتِ جميلة… سعيدة… وهذا ما يغضب العالم.” ضحكت قونيش بخفةٍ وقالت محاولة كسر ثقل الحديث: “ربما أنتِ متشائمة يا خالة، ليس كل الناس سيئين.” ابتسمت العجوز ابتسامةً باهتة، كشبحٍ يطل من ذاكرةٍ قديمة: “كنتُ أقول ذلك يومًا ما… حتى سرقوا نوري نور الشمس وتركوني أعيش بين العتمة والظلال.” ثم أخرجت من حقيبتها خرزةً زرقاء مهشّمة، وضعتها في يد قونيش قائلة: “احتفظي بها، ستحتاجينها عندما يبتسم لك أحد بصدقٍ مؤلم.” قبل أن تسألها قونيش عن معنى كلامها، صدر صوت القطار قادمًا، فالتفتت للحظة، وحين عادت بعينيها… كانت العجوز قد اختفت ركبت قونيش القطار وجلست قرب النافذة، ما زالت كلمات العجوز تدور في رأسها كصدى بعيد. كانت تحاول أن تقنع نفسها أن ما سمعته لا يستحق التفكير، لكنها وجدت قلبها مضطربًا، كأن الشك بدأ يزحف إليه بخطواتٍ ناعمة. بدأت تراقب الناس في المقصورة. ذلك الرجل الذي يحدّق في هاتفه… هل يلتقط صورًا لها؟ تلك الفتاة التي ابتسمت لها… هل تخفي غيرة؟ حتى نداء المضيفة بدا لها مليئًا بنبرةٍ غامضة لا تعرف إن كانت ودًّا أم تحذيرًا. العجوزة شمس كانت قد غادرت المحطة، لكنها تركت وراءها شيئًا أثقل من حضورها: فكرة . فكرة أن الخير نادر، وأن الناس يبتسمون ليخفوا طعناتهم. في الأيام التالية، تغيّر كل شيء في حياة قونيش دون أن تلاحظ. بدأت تشك في صديقاتها، تخاف من نظرات زملائها في العمل، تفسّر كل كلمةٍ على أنها سخرية أو غيرة. ابتعد عنها الجميع بهدوء، لا لأنهم حسدوها، بل لأنهم تعبوا من دفاعهم عن نياتهم. ذات مساء، جلست أمام المرآة، حدّقت في وجهها طويلاً. لم ترَ الجمال الذي كانت تراه من قبل، بل امرأة منهكة، تائهة بين الظن والريبة. تذكّرت كلمات العجوزة شمس الناس كلهم كاذبون… همست قونيش لنفسها بصوتٍ مبحوح: “ربما لم تكن تكذب… بل كانت مريضة، وأنا صدّقتها.” عندها فقط أدركت أن بعض الشرور لا تُصيب الجسد، بل تسكن الفكر. وأن أسوأ لعنة يمكن أن يتركها إنسان في قلب آخر، هي أن يجعله يخاف من الناس، ومن النور، ومن الحبّ نفسه المصدر: منتديات مدائن البوح
رغم بساطتها تقف ثابتة في وجه الزمن و لا روح فيها
|
|
|
#2 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن شهادة عظيمة تُخلد من الشاعر الكبير رجل من الشرق
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||